نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خرافة الزكاة ووجوب تحريمها

خرافة الزكاة ووجوب تحريمها

الزكاة واحدة من البدع وطرق الاحتيال على البسطاء لإقناعهم بفقرهم وبؤسهم وإسكاتهم وضمان عدم ارتدادهم أو خروجهم عن "الطاعة ومفارقة الجماعة"، وهي واحدة من الخرافات الأسطورية والسنن الخزعبلاتية التي يطرحها المؤمنون ويحاولون تمريرها لتبرير التفاوت الطبقي والفقر وانعدام العدالة الربانية  بتوزيع الثروة ومظهر لانشراخ المجتمعات أفقياً بين فقراء وأغنياء، والتفافاً على سرقات ونهب الأموال العامة واحتكارها من قبل الطبقات الحاكمة والنخب السياسية التي تتحالف مع الكهنوت الديني لترويج هذه التخاريف لإسكات وتخدير البطون الجائعة التي سرق حقوقها هؤلاء، ويتباهى الشيوخ بهذا "النظام" الرباني الخارق والمعجزة الدينية التي لا يمكن تصنيفها إلا كتضليل متعمد وخداع لتزييف الوعي الطبقي والالتفاف عليه ومنع أي تهديد للكهنوت الدينو-سياسي الذي يقبض على الثروة و"رزق" الله الموعود...

فنظام الزكاة بهذا المعنى هو تبرير للفقر والجوع والتفاوت الطبقي ونهب الأموال واحتكارها وسرقتها ومراكمتها بيد فئات قليلة وقد وجدت الطبقات الحاكمة والكهنوت الديني فيها حلاً لتبرير انتفاء العدالة السماوية الخرافية التي يجب أن تكون هي الأساس.

الأصل والعدالة عند الله المفترض وفي حال وجوده أن يكون هناك عدالة في توزيع الثروة بين البشر وألا يكون هناك فقراء..فالفقر والجوع والكوارث الاجتماعية هي أكبر دليل على عدم وجود الله (الرحمن الرحيم العادل الرؤوف الحكيم ...)، وجود هذه المآسي تنفي عن الله المفترض وجوده، فوجوده مقترن بأثره وتأثيره وتجسيد صفاته على الأرض وليس الطنطنة بها بالكتب التي يقولون عنها معجزة ومقدسة، فأكبر معجزة ودليل على وجود الله ستكون بانتفاء الفقر والجوع والتمييز والتفاوت الطبقي، فانتفاء صفات الله تعني بالمطلق انتفاء وجوده، ومراكمة رؤوس الأموال بيد فئات قليلة نتيجة أعمال غير مشروعة وحرمان شريحة واسعة منها هو دليل على أن الله غير عادل أو رحيم ولا رؤوف أو حكيم مع "عباده" الذي وعد بأن يرزقهم وأن رزقهم عليه ثم تجد نسبة الفقر وخاصة بالمجتمعات التي تؤمن به تتجاوز الـ90% فيما تعم العدالة الاجتماعية وتوزيع نسبي عادل للثروة في المجتمعات "الكافرة"، ومن هنا تستغرب لماذا لا يتدخل هذا الله في هذا القطاع والجانب الحيوي والإنساني والإغاثي مع الناس ومشاكلهم ويتركهم لـ"الشياطين" المفترضين والأشرار الذين يفتكون بهم ويحرمونهم من "الرزق" الرباني ولا يغضب ويزمجر لوجود الفقر والجوع والنهب والاحتكار وينحصر جلّ اهتمامه بالحجاب والسجود للوثن الأسود وغسل المرفقين ثلاث مرات والحيض والنفاس وكان كل اهتمامه في كتابه الله محصوراً بترتيب الوضع العائلي وزيجات محمد وإصدار الفرمانات الربانية لتعجيل إتمام صفقات زواجه وسبيه للنساء وووو

و"الصدقة" أيضاً كلمة مهينة وجارحة بحق الإنسان...فـ"الله" المفترض خلق البشر متساوين وأن يتصدق أحدهم على الآخر فهذا يعني أنه رفع بعضهم فوق بعض درجات كما يعترف في مكان آخر خر من كتابه اللذيذ، والتمييز بين البشر هو نوع من العنصرية المرفوضة وغير اللائقة بإله عادل حكيم بصير قادر لكنه غير قادر على ما يبدو بتحقيق أي قدر من العدالة الاجتماعية، ويتساوى مع الأنظمة المؤمنة به بتوزيع البؤس والفقر والجوع والمرض على أكبر عدد من الناس.

واحتكار الثروة والمواد الأولية (البترول وسواه)، هو دليل آخر على أن الملك ليس لله بل لهذه الطبقات والتروستات الاحتكارية فآل روتشيلد مثلا الذين يمتلكون 500 تريليون دولار هم أغنى من الله الذي لشدة فقره يطلب بخمس من الغنائم...

 فالله، ها هنا، غير قادر على التحكم بـ"مُلكه" وأملاكه المفترضة حيث وسع كرسيه السموات والأرض.. لذا سيعود ويتوسل ويطلب الزكاة من المؤمنين به ويرجوهم شرعاً أن يحصـّلوا له ولرسوله الكريم ما نسبته الـ "خـُمس" مما يغنمونه من حروبهم وغزواتهم وقتالهم مع من يقول أنهم كفار ولا يؤمنون به لكنه لأعطاهم المال وبسط لهم الرزق وحرم منه المؤمنون به(نسبة الفقر وأعداد المسلمين تحديدا الذي يعيشون تحت خط الفقر في المدعشات الرعوية الخالدة مرعب وخطير)..

لا يـُعقل أن يسرقوا أموال الناس ثم يعودون و"يتصدقون" بها عليهم،، هذه هي الخلاصة وخلاصة حكمة الله المفترض ورؤيته للعدالة... هذا هراء وضحك على الذقون...فلا ضرورة البتة، والحال، للزكاة و"الصدقة" خاصة ممن احتكر وحاز المال الحرام بطرق غير مشروعة على الغالب والأصل أن يكون الناس متساوين وأن توزع الثروات لا الزكاة بشكل عادل من "الله" المفترض، هذا في حال وجوده من الأساس...

 

محمد   مقال غبي   February 5, 2018 10:49 AM
هذا اغبى مقال قراته لك , لا يوجد تحليل علمي مطلقا هنا ,واننا عواطف جياشه لحد الشباع بالكراهيه للاسلام.

محمد   ارجو النشر يا عرب تايمز   February 5, 2018 12:18 PM
طبعا لن أقول لك أن نظام الزكاة أعدل من النظام الضريبي العفن الوضعي...لكن أقول لك شيء مهم اذا كنت لا تؤمن بالله فلماذا كل كتابتك ضد الله و بهذا تثبت أن الله قهرك ... شفلك موضوع تاني اكتب فيه...نحن المسلمون بصراحة أمة غير منتجة و أمة شعائرية...وضوء و سجود و صيام و طهارة و زكاة و حج و عمرة و ذكر لله تعالى...و لقد أغنانا الله من فضله و الدليل قارن بين أهل السنة في سوريا قبل الحرب و النصيرية...المال عند أهل السنة بالرغم من سرقات النصيرية..انظر السنة في الخليج سلاطين و تركيا و قارنهم بالرافضة في ايران او الوثنيين الرووس...و في الآخرة ندخل الجنة و نتزوج 72 حورية و غلمان مطهرون و فواكه و موسيقى...مت بغيظك فوالله لن تنالوا خيرا في الشام...و لن تحسموا المعركة و سوف تتذكر...سنتين نحن في طرطوس نسبيكم مرة أخرى و ترجعوا خدم

المفكر   دين نشر بالرعب واقتل   February 5, 2018 2:51 PM
.فالفقر والجوع والكوارث الاجتماعية هي أكبر دليل على عدم وجود الله (الرحمن الرحيم العادل الرؤوف الحكيم ...)

محمد   سترد عليك الحمير   February 5, 2018 4:00 PM
سترد عليك الحمير من كل حدب وصوب. ويقولون ليبلوكم ايكم احسن .عملا؟ قل لهم الا يعلم من سيكون شرومط او عاهر...الخ اليس هو عالم الغيب؟ او انه لا يعلم الغيب لذلك يبلوكم

سهيل   ألا تتدبر   February 5, 2018 4:08 PM
تأمل يا أخي في الرحمة الإلهية والحكمة التي ربما غابت عنك في قوله:
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ........ (61)
أما الزكاة والحكمة منها فهي التالية وهي مما كشفه تعالى لنا
في بلاد الكفر حيث يعشعش المسلمون متمتعين بنقمة الله على الكفار من أمثالك فيسخرهم ويأخذ أموالهم ويعطيها للمسلمين المؤمنين غنيمة حلالا زلالا على شكل مساعدات لهم ولأطفالهم دون عمل
أفليس من الحق أن تعيد منها الجزء اليسير لكي يستخدم في دفع الأموال كتحفيز لكل شاب يستطيع أن يخدع كافرة ليهديها إلى الإسلام وأقله نسلها ، أفلا تتدبر يا أخي وتهتدي
أما فيما يتعلق بالخمس فأصدقك القول أن الله الواحد القدير السميع قد أكرمني بفهم الغاية من إعطائها لرسوله ولكنه لم يفيض علي بمزيد من الحكمة حول كيفية تقاسمهما هو ورسوله وكيفية إيداعها في حسابه ولكني سمعت من أحدهم أنه سمع فلانا قال أنه سمع عن..... أن الرسول كان يرمي بالخمس إلى فوق يأخذ الله منها مايشاء ويعيد ما ليس له وهذه عدالته والله أعلم

ابو محمد   بلا تجريح   February 6, 2018 12:32 AM
اذا كنت ملحدا وغير مؤمن بوجود الخالق ، فهذا لا يعطيك الحق في السب والشتم للذات الالهية ، كان الاولى بك تبيان حجتك بأسلوب علمي ممنهج تقنع به الاخرين ،
فبدلا من ان تصب جام غضبك على الحكام والمتنفذين في بلدك والذين هم سبب الفقر والعبودية في بلاد المسلمين قمت و شتمت الله ، وكان الاجدر بك توجيه هذا الشتم والسب لنفسك لانك لم تنتقد الحكام والمتنفذين ، والفقر والظلم لم ينتشر في بلادنا الا بسبب المنافقين وعلماء البلاط والاقلام المأجورة أمثالك .
ومن قال ان الصدقة غير موجودة في بلاد الكفار كما تصفهم ، فما اكثر من المؤسسات الخيرية بالغرب ، كما ان أكثر من 90 % من ثروات العالم بأيد عائلات من الغرب
وايضا مستويات فقر وعديمي الوظائف كبيرة .
اسلوبك هذا يجعل من لا يحب السب ان يسبك ويلعنك ، لانك عار على البشرية .
للاسف كاتب سطحي مظلل

محمد   كفاك كفرا   February 6, 2018 2:06 AM
كفاك كفرا ياملحد الزكاة فريضة من فرائض الإسلام يحارب من أجلها ايها الكافر ، لعنك الله بما كتبت

شريف اسماعيل   اعجبنى   February 6, 2018 4:13 AM
برغم ايمانى بوجود قوة خفية خالقة لهذا الكون (الله) الا ان كلامك يجعل الانسان يفكر في اركان الاسلام الخمسة وصحة مصدرها
شكرا

محمد   مقالك يبرهن كرهك   February 6, 2018 6:35 AM
بهذا المقال أثبتت كرهك الأعمى للإسلام الحنيف . الزكاة يا عبيط و يا تافه هي ضريبة على الدخل والأموال. كل دول العالم تحصل ضرائب لتعيش و تزدهر و تحمي سيادتها و واستقلالها. في الإسلام هذه الضريبة تسمى زكاة. انتم الشيوعيين جربتوا افكاركم ونظامكم و فشلتوا. كفاية فلسفة تافه.

خليل حمدان   قل إنك درزي جاهل بدينه يفتي في الإسلام ولا تخجل   February 6, 2018 7:46 AM
عذرا يا تعيسة جعل الله التعاسة رفيقتك بيقظتك ومنامك، وأدام الفشل وخيبة الأمل نديماك على سكرك ومدامك. دوما تصدر نفسك للقراء على أنك مسلم خرج من الإسلام لإكتشافه بفظاعته، وتنسى أو تخجل أن تقول للقارئ الغافل أنك من طائفة الدروز التي تدين بمذهب التوحيد ذو التعاليم الباطنية؛ وتعود أصول المذهب الدرزي الى الإسماعيلية، وتعتبر أن النبي شعيب من قوم مدين المؤسس الروحي والنبي الرئيسي في مذهب التوحيد. وتتضمن عناصر غنوصية، وأفلاطونية محدثة، وفيثاغورية، وإسماعيلية، ويهودية، ومسيحية، وهندوسية، وبالظهور الإلهي، والتناسخ أو التقمص الذي يتلخص مفهومه في رجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر، وهي فكرة فلسفية ودينية مرتبطة بالجسد والروح والذات. بمعنى أن القرآن والسنة وصاحب الرسالة غائب عن معتقدك. وفوق ذلك لتقل للقراء أن طلب العلم عندكم في باطلكم مقتصر على شيوخ الحكمة عندكم فقط، فأنت الجاهل بمعتقدك الإباحي أصبحت علامة بمثالب الإسلام. والزكاة يا تعيس بكل الشرائع السماوية والوضعية، وفي النصرانية تأخذ الأعشار وعند الشيعة الأخماس، وعندنا نحن المسلمين ربع العشر وكل حسب مقتدرته. فكيف الأمر عندكم؟ لا أود الخوض بليلة الخلوة عندكم وما يجري فيها. فناقش تفاهاتكم أولا ثم إعرض لركن هام في الإسلام، وقل إنك درزي جاهل بدينه يفتي في الإسلام ولا تخجل.

mike Macintosh   USA   February 6, 2018 11:16 AM
Rubbish like his writer

العداله   لله درك   February 6, 2018 2:42 PM
عزيزي نضال ليس لدي ما ارد به على هذه المقاله سوي اني اعشق كل كلمه قلتها لانها الحقيقة بل الحقيقة المطلقة التي تساور الكثيرين من الشباب المسلم اليوم لقد كفرانا بهذا الكتاب اللذيذ فما انتم فاعلون.

عيسى     February 7, 2018 1:03 AM
مشكلة العدالة
إن المشكلة التي تطرحها يا سيد نعيسة هي مشكلة قديمة قدم الإنسان على وجه الأرض، ناقشها أول أبناء آدم حيث انتصرت عليه ودعته لقتل أخيه، فما المنطق في حرمانه من أخته الأجمل؟
وظلت هذه المشكلة تؤرق الفلاسفة وبحق إلى اليوم، وستظل.
إنكار وجود الخالق كحل لهذه المشكلة للتناقض الظاهر للعيان في العدالة مع وجود خالق ربما يحُل هذه المشكلة ظاهرياً. ولكن لو نظرنا مليّاً سنجد أن إنكار وجود الخالق سيؤدي لمشكلة أكبر وأعقد وغير قابلة للحل للعدالة نفسها.
كيف؟ عدم وجود خالق يستدعي بالتأكيد عدم وجود يوم حساب للناس، فمن سيقوم بالمحاسبة؟
وهكذا فإن المظلومين سيكونون قد ذاقوا الظلم مرة في الدنيا، وذاقوه ملايين المرات لعدم وجود قصاص عادل إن لم يكن في الدنيا فعلى الأقل في أي مكان آخر.
هكذا فإن إنكار الخالق يخلق مشكلة غير قابلة للحل بالنسبة "لمشكلة العدالة"
بينما النظر إليها بمنظور وجود خالق سيعطيها حلاً قابل للتطبيق ومنطقي على الرغم من أنه يتطلب الإيمان بالغيب، ولكن على الأقل هناك حل.
في الرياضيات هناك قانون أنه إذا قسمنا عدد متناهي (مهما كان) على المالانهاية فالنتيجة دائما هي صفر
ولهذا الدنيا مهما طالت لو قسمناها على الآخرة اللانهائية ستكون الدنيا صفراً كبيراً، فأي ظلم حتى لو طال مدى الحياة لا يساوي شيئاً بموازين الآخرة.
هذه نظرة سريعة على مشكلة عويصة كما أسلفت

شريف اسماعيل   فين تعليقي   February 7, 2018 1:12 AM
فين تعليقي

معتز   hahahahaha   February 7, 2018 3:28 AM
مقال يدل على عمق جهل الكاتب، لا دين ولا منطق ولا أي شيء، لا أدري كيف لا يستحي

hamed   objective article   February 7, 2018 6:46 AM
alzaka is the hypocrisy of the rich to win the forgiveness and to gain the favors of his god . also is the pretending the wash what he sneaked from others such as “gold silver camels et “ from the others and their legalization . or what he has to pay for to those not- muselems who showed certain inclination to the islam so as to gain their hearts “ to buy spirits” ,Don’t forget the feeling of satisfaction and magnanimity that one exercise when he return to his home with the sense that fulfilled with god command which hide the real act to white his doubtful earning , It is a way to avoid the obligation and the responsibility in the sustenance of the public services that he and the rest of the society .Alzakah is the sense of the superiority of the rich towards the poor .It has nothing to see with the obligation and the responsibility which call each one of us to tribute and contribute and to be solidary. , while alzakah is an selfish act in which a person search the salvation of his soul .



Alaa Aborahma   Not True   February 7, 2018 9:12 AM
مقالتك تفتري فيها عَلى الله كذبا ...لو انك تعيش في بلاد الغرب مثل أوروبا وأمريكا حيث المواطن يدفع ضريبه الدخل ٢٥٪؜ أو اكثر لتجد الفقر موجود أيضا وألزكاه للقادر في بلاد المسلمين ٢.٥٪؜ يخرجها من نفسه وليس بالإجبار
اذا مشكله الفقر هي اساسها الجهل واحتكار الأموال وعدم تطبيق اخراج الزكاه
ولو طبقنا الايه الكريمه..ان الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي...لكنا في خير...

نضال نعيسة   للأسف يا صديقي   February 7, 2018 10:03 AM
للأسف لم يرد أحد على فكرة المقالة وموضوعها الرئيسي كعادة المتأسلمين الهروب نحو محاور أخرى والتهديد والوعيد، السؤال:
لماذا الله غير عادل ولا يوزع الثروات بالتساوي بين البشر؟ هل الظلم والتمييز من صفات هذا الذي تسمونه الله؟ جاوبوا على هذه النقطة

يا علي   الكاتب   February 7, 2018 2:01 PM
ولكن يوجد المسيحيين واليهود وهم يؤمنون بالله بالرغم من الاختلافات الكبيرة، لو كان المسلمين وحدهم لقلنا يوجد مجال للنقاش ولكن في هذه الحالة لا يوجد مجال، ثم انك من المتعلمين أسألك لماذا تطبق نسبة الضريبة ولمن تذهب، إذا كنت شيوعيا فإن روسيا نفسها تعترف بالكنيسة وفلادمير يعمد نفسه وآخرها علا ما اذكر العيد الفائت، الظاهر لك عالم خاص بك، بالمناسبة هذه الكتابات في خدمة الصهاينة، ولكن أعتقد لن تفلح

مسلم     February 7, 2018 4:41 PM
تصدق بايه انت راجل مسخه

Sami Hamed   قدرة الله   February 7, 2018 11:14 PM
التعس،
أسأل الله العلي القدير أن يريني نهايتك. إنه يمهلك ولا يهملك. تتجرأ عليه وهو يعلم ما تسر وتخفي. شلت يداك ولسانك وأطال وأطال وأطال الله في عمرك حتى تتمنى الموت ولا تحصل عليه.

Objective ( but profoundly involved)   إلى محمّد صاحب التعليقات المكرّرة   February 9, 2018 5:56 AM
يا سيّد محمّد (صاحب الخمس تعليقات المتتابعه)،
شو صاير معك يازلمة??? طالع متل الفصّ على غفلة !!!!هدّي شويّ العمى في سماك العمى; يعني مافينك تتحمّل شويّة انتقاد لأي شي ???? إي شي بيخرّي يا زلمة ....خود نَفَس و take it easy..

Saleem   Let me try   February 10, 2018 11:36 AM
God sent Adam and Eve to earth and they can only survive by them making food otherwise they will die. They had to learn and improve their lives for themselves and their children. This went on from generation to generation thereafter. There was no such thing as wealth for the first many generations. There was no vast separation in terms of life style. God made humans to know good and evil and this impacted everything they did on earth. As population started to grow and turned into tribes and then into villages and cities, and humans become smarter and made inventions that made one group richer then benefited. Others had access to certain resources that made them richer over others did not. It is not God's discrimination but rather to show that only those that are smart and resourceful and hard working will succeed. Group that can live together and focus on being productive rather wasting time on reading the same book over and over will not make you rich. So, the bottom line, it is in the hands of each human to determine their wealth and success but more will be successful if living in the right system.

سهيل   عذرا   February 10, 2018 11:54 AM
الأخ الكاتب المحترم
عذرا ولكن ربط العدالة الإلهية بالتوزيع المتساوي للثروات بين الناس غير منطقي
حتى لو كان قصدك بين الشعوب يبقى الطرح غير منطقي
إن التوزيع الظالم للثروات له علاقة بالإنسان وسوء تصرفاته وتعامله مع أخيه الإنسان وجشعه
فكرة العدالة الإلهية تعتمد على الحساب كلّ بحسب ما أُعطي وكيف تعامل معه
إن كان مالا أم حكمة أومعرفة فكلما أُعطيت أكثر كانت المسؤولية أكبر والحساب كذلك
وبالتحديد فكرة العدالة تُدَّعم فكرة الإله وليست نقطة ضعف
وهل استطاع الملحدون أن يقدموا حلا أفضل من حل الأديان
أمّا نقدك للأديان والتدين فأنت محق فيه رغم أنني شخصيا مؤمن
ولكنني أؤيد كل من يسير في هذا الطريق وأتقبل أي نقد بل أعتبره ضروريا
وأرفض التزمّت وكل فكر ديني لا يكون هدفه السمو بالإنسان و الرفع من قيمته
وبالمقابل أرفض أن نحّمل الله كل أخطائنا

عبدالحق صداح     February 12, 2018 3:56 AM
نظام الزكاة فيه رحمة للعباد , ونظام الضرائب الأمريكيون أنفسهم غير راضين عنه ويشتكون منه .
لعنة الله عليك يا ضال تعيسة وعلى من سمح لك بنشر مقالاتك .
إنشروا يا عرب يا تايمز

Alaa Aborahma   مقالك   February 12, 2018 8:23 AM
ردا على سؤالك
الله لم يجعل الناس كلهم أغنياء والسبب انهم راح يكونو كسالى ولَم تجد معلم وزبال وطبيب ومهندس فيهم ...كيف الدنيا راحً تمشي
والغناء متفاوت.. بعشره آلاف دولار بكون غني
في الهند ومليون في سوريا وفِي أمريكا بصرفهم خلال سنه...
في سوره النحل يقول الله وتعالى "الله فضل ببعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء افبنعمه الله يجحدون”
هذا التفضيل في الدنيا
أنا لأعرف سبب مقالك غير انه انك جاهل حاقد مع ان الاسلام حافظ على الأقليات







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز