عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
عرب تايمز وأنا

فى أوائل التسعينيات قال صديق لي أن هناك جريدة صاعدة تصدر فى ولاية تكساس أسمها عرب تايمز تنشر ما لا تجروء جريدة على نشره.. مليانه بلاوى زرقة بلا أى تحفظ.. مفتوحة على البحرى ولم تكن ألكترونية بعد, وبالتالى لا أعلم عنها شىء.. عندما بدأت فى أول ظهور لها على شبكة الإنترنت كان على ما أذكر سنة 1997 أو بعدها.. بين الحين والآخر بدأت فى الأطلاع عليها وفى بداية الألفية الثالثة كنت متابع شبه يومى.. ترددت فى التعليق على بعض المقالات خوفا أن تصيبنى رصاصة طائشة!! خاصة أننى شاهدت ما تشيب له الرأس والولدان من طخ مدافع رشاشة بشكل عشوائى, بل دانات وصواريخ وخوازيق.. وكانت تمسح الأرض والمجارى وتمرمط كل الرؤساء والملوك الفاسدين وحتى الرئيس الأمريكى فى عقر دارها!!..

بعد القراءة والتمحيص كنت أستشعر وأستشف أن الولد الألعوبان يجلس على قمة المسرح ويدير المنظومة كالعرائس بخفة الساحر.. فى النهاية قررت لبس الخوزة وصديرى واقى الرصاص ونطقت الشهادة ودخلت أعلق.. لا أذكر التواريخ لكن ربما منذ 2006 وبعدها..

عندما قررت الكتابة فى عرب تايمز, كنت أعلم جيداً أن الخوزة والصديرى والتحصين لا يصلح وكان على أن أقتحم الميدان داخل دبابة مصفحة!! ورغم ذلك دانة آر بى جى يمكن أن تطيح بى الى السماء السابعة..

أيضاً كنت أعلم أن الكاتب المحترف عليه أن يكون فصيحاً بليغاً, أى ملماً ومتحصن بأصول اللغة العربية وقواعدها صرفاً ونحواً ومع الأسف أننى لا أمتلك هذه الإمكانيات.. لكن أحاول بقدر المستطاع وفى حدود قدراتى  أن أعبر بشكل قد لا يروق لفصحاء اللغة العربية.. لكن على قدر امكانياتي يمكن أن تصل الرسالة الى القارىء بشكل مقبول..

شعرت فى البداية كأنى داخل فى مزرعة نحل بلا أى واقى!! لأكتشف أننى دخلت عشوش دبابير حمراء!!.. لكن الحقيقة ما شجعنى هو هول ما تنوء به الجبال وما تحمله الدكتور أسامة فوزى.. كنت مندهش كيف تحمل كل هذا الكم من السفالة والإنحطاط البشرى وكيف صمد هذه السنوات؟؟!! وهناك كتاب محترمين كنت أستمتع بأفكارهم وأطروحاتهم ودراساتهم, منهم على سبيل المثال لا الحصر المستشار الراحل العظيم محمد سعيد العشماوى وكان ينشر سلسة دراسات فى مقالات "صراع الأمم" و"الدولار الأمريكى والحضارة المصرية" وله منشورات وكتب عديدة فى "الإسلام السياسى" "حقيقة الحجاب وحجية الحديث" وغيرها الكثير.. مع الأسف أنه وعدد من الكتاب المحترمين توقفوا عن الكتابة لأنهم لم يتحملوا الصمود أمام طلقات ودانات وصواريخ المعلقين.. أما مقالات أسامة فوزى النووية, فكنت أقف فى محطة الإنتظار وأجزم أن مقالاته كانت تنزل كالصواعق على ملوك وأمراء ورؤساء لكن تشرح صدور الغالبية العظمى وطبيعى عندما يظهر أسمه كان ينقر الماوس تلقائياً ومباشرة على مقالاته, والحق يقال أنه لم يتحيز ولم يتملق ولم يجامل ولم يشترى أو باع نفسه بدولارات..

تعلمت أن المطبخ السياسى شديد السخونة وعليك أن تتحمله وكنت أعلم أن لغتى العربية الركيكة لا تروق للبعض كما ذكرت وربما تصيب البعض بالأرتيكاريا, وربما هرش أسامة فوزى رأسه قبل أن يصيبنى بلكمة!!.. لكن عرب تايمز كانت ومازالت هايد بارك مفتوحة الصدر تسع الجميع من كل ملة ودين وفكر ومعتقد.. والحقيقة أن بعض الكتاب المحترمين الذين أمتدت وأستمرت علاقتى بهم خارج وبعيد عن عرب تايمز شعروا بالشفقة على وتعاطفوا معى ونصحونى بالتوقف عن الكتابة من هول سباب وشتائم وتجريح وصلت للأم والأب والأخت من بعض المعلقين.. وهم قلة أنحصرت أفكارهم ومعتقداتهم بين أرجلهم داخل صناديق أو دوائر مغلقة غير قادرين على التمدد خارجها وغير قابلين للتطور مع الأخبار والأحداث وما يدور حولهم.. فتجده فى مقالة يشكر فى الكاتب وفى مقالة أخرى يسبه!!.. لأن مثل هؤلاء يتصورون أن الكاتب سيكتب فيما يروق لهم وما عداه فهو كفر بين.. مثلاً إذا كان كاره لرئيس ما أو كاتب أو مفكر وأنت تشيد بهذا الرئيس فأنت كافر وإبن ستين قط!!.. وإذا كتبت عن الشيعة بلا تهجم فأنت زنديق وهكذا..

 

لقد تعودت على هذا السفه من بعض السفاء من سب وشتيمة لأن فكرهم محدود وكل منهم يعتقد ويتصور أن الكاتب سيكتب مايروق لهم أو يتفق مع إتجاهاتهم وثقافتهم, وأعلم أن من أراد النزول الى ساحة السياسة فعليه أن يتحمل ما تنوء به جبال.. أو بمعنى آخر إذا كنت لا تتحمل الحرارة الشديدة فى المطبخ السياسى فعليك الجلوس خارجه..

 

عرب تايمز تصدر فى أمريكا ولا تفضل كاتب على آخر ولا هوية أو طائفة أو معتقد.. تحديد هوية الكاتب لا تعنى إلا الكاتب فقط وليس الدولة.. أما الناشرون فهم المحررين ولا دخل لى بذلك..

فى عرب تايمز تعرفت على أساتذة وكوكبة رائعة من كتاب مثقفين محترمين فى الفكر والأدب والسياسة والأديان وفى كل مناحى الحياة, منهم موسوعات أدبية ثقافية تمشى على قدمين, تعلمت منهم الكثير وكانت لى ومازالت صداقات أخوية أتمنى لها الدوام..

 

كل التحيات والتقدير والمودة للدكتور أسامة فوزى والأستاذ زهير جبر وكل فريق عرب تايمز مع دوام التقدم والتطور.. والشكر والعرفان على تحملكم وسعة صدوركم منذ يناير 2009 سبعة سنوات تنشرون ما أكتب حتى لو كنت من كتاب الدرجة الخامسة أو السابعة ولم أدعى أننى خبير فى أى شىء حتى فى الكفته.. وكل عام وأنتم فى تمام الصحة والسعادة والتوفيق.

عادل جارحي
بيبرس الألفي   إنت فين وصنعتك إيه وتعلمت لأنهي صف؟   January 28, 2018 12:31 PM
بيبرس الألفي
لا ما أظنش حد مش مصري سبك بأمك وأختك، لأن ده للأسف تلقيد مصري أصيل منتشر، وحتى بين الأصحاب، تعاله يابن المتن.....، فينك يابن المتن.....، مش كده؟ وبتسمعها الوقتي في كل حته: وفي المحاكم والأقسام وعلى مدرجات الجامعة ويمكن على باب الجامع. صحيح؟ يكونش حد قالك يابن الرقاصة؟ طب هو مش السيسي عمل فيفي عبده أم المصريين المثالية؟ وبقت دكتورة الجامعة البرنس بترقص، وحتى الستات بتوع يالله حسن الختام بترقص في الشوارع على نغمات تسلم الأيادي، وبشرة خير؟ تزعل ليه مادامك قابل بفيفي عبده أم المصريين المثالية؟ وقابل بالأهطل الأهبل ابن اليهودية الرقاصة العميل الصهيومصرائيلي الشحات الحرامي رئيسك؟

ممكن تقولنا بصراحة إنت عايش فين وصنعتك إيه؟ ودرست لأنهي صف؟ أوعاك تقول معايا شهادة دبلوم؟ ساعتها ألطم على التعليم في مصر، وأنصب صيوان عزاء على روحه.

وبينا نصيحة ليه ماقبل ما تخش بحر السياسة الغويط ما تتعلمش اصول السباحة؟ يعني أولها دروس أبجد هوز ولو أمكن إملاء وشوية قواعد عشان الناس تفهم شوية. والا عايز العيال تهزئك وتعملك مسخة لما يقرأوا هطلك؟ فيه برامج محو أمية كثير أون لاين. ومرة ثانية إنت فين وصنعتك إيه وتعلمت لأنهي صف؟

د حمود الفاخري/واشنطن     January 28, 2018 7:10 PM
احسنت سر نجاح اسامة فوزي لا يجامل في الحق في البداية دخلت مطعم وجدت الجريدة وتصفحتها وبعد كام عدد فهمت انها لا يوجد بها رائحة البترول الوسخة او الدولارات لقد اشتراء اسامة فوزي نفسه وأخلاقه ومبدأه وعند مشاهدة اليوتوب الخاص به في تركيا وجدت به انسان حنون وطيبة وافقه الله لمصلحة الامة

Nooralshams   شكراً عرب تايمز   January 29, 2018 12:43 PM
موقع عرب تايمز هو من أفضل المواقع العربية من حيث حرية أبداء الرأي,ففيه تجد كتاب ومعلقين من كافة المستويات ومن مختلف المذاهب والأفكار وهذه الفيسفساء الرائعة تضيف إليه نكهة محببة. أطيب التمنيات القلبية والى مزيد من النجاحات وبوركت جهودكم المشكورة.

Elminielabll   عادل وما أدراك ما العادل   January 29, 2018 12:48 PM
سيد جارحى
إزيك يا راجل وحشتنى من زمان ما كتبت لك وداعبتك بأدب ، ما عاش اللى يشتمك يا راجل بس بطل حركات الغائمة وأنى لست كذا ولست كذا والأخ فوزى كذا وجمعت الكتاب كلهم مع حضرتك لم أفهم إسمحلى ماذا قصدت بمقالك وهل ما خفى كلن أعظم بس روح يا شيخ لولا أنك أمور ومتواضع وغلبان لكان ألقراء ، بلاش ألقى الرعب فى قلبك الحنون وتبطل عن المشاركة فى عرب تايمز ولكن حذرا فهناك دأما من بحاول بهدلة ألاساتذة الكتاب فى الجريدة لغرض فى نفس جاكوب تحياتى وسأنتظر مساهمتك دأما فلا تطيل الغاب مع تحياتى إلى شخصكم الكريم

Ibraheem   TRUE   January 30, 2018 6:12 AM
WE LOVE you Dr Osama ,GOD BLESS YOU for ever, He is a brave ma , and nobody bought him out, We know AL_SALOOL try to take his news out

سعيد الأجهوري   من غير زعل   January 30, 2018 6:25 AM
ياريت كمان تبطل شغل النفاق المصري اللي يقرف بلا مؤاخذة الكلب الجربان، عايز تفهم قصدي كويس: ادخل أي محل صاحبه مصري ومحل ثاني صاحبه سوري من جم من كان سنة وإشتغلوا بنشاط وكونوا نفسهم رغم كل العقبات. حتشوف ايه يا دلدل؟ تلاقي نفاق صاحب المحل المصري يخليك عايز بلا مؤاخذة تطرش، وتبقى عايز تسيب المحل بسرعة الضوء، وعند السوري تبقى عارف إنه بيضحك عليك وبيقرطسك لكن تلاقي نفسك مبسوط، وإن كنت عايز بمتين دولار تاخذ بثلثمية وترجع ثاني. لو قست ده على كل حته في مصر، حتفهم ليه المصري غير محترم في كل مكان. الفهلوة ليها إصول، ومن غير قواعد وتعليم وذوق تبقى هبل واستكراد وتجيب قلة القيمة. عمري ما سبيتك ولا حأسبك، لكن حاول تتعلم وتتنور قبل ما تفتي. وافهم إن أسوء فترات مصر هي اللي المصريين حكموها، لإن الشعب ده غير صالح لحكم ذاته، وأسوء من حكمها إبن الرقاصة اليهودية سعاد حبيبك الدهل السيسي مندوب نتن ياهو، ولازم تعرف إن مصر مخطط لها تتقسم والسيسي بينفذ المخطط، والنيل ده حيبقى ترعة، وحتشف مصر مجاعات زمان، وربنا يلطف بعباده ويسلم.

1   إلى بيبرس الألفي   January 30, 2018 7:14 AM
الله عليك. توصيفك ولا إروع منه لقد أصبت بس الحقيقة زي ما بيقولوا.

Saleem   This is what freedom is all abouut   January 30, 2018 7:48 PM
This is why the United State is the greatest country in all of human kind. The freedom of press, freedom of thought, freedom to protest, freedom to elect your own government. This is only country that will allow one like myself and Osama from a horrible place in the middle east where most arabs hate america to come and become an equal citizen and become successful and start a newspaper. God bless the US.

عبد الله الرويشد   نصيحة مجرب!!   January 31, 2018 10:34 AM
ممرحبا، لتقويم عجمة لسانك وركاكة لغتك يوجد علاج ناجع إن إتبعه أحد لولى وهو أكثر الخلق فصاحة وبياناً، ولا أدري إن كان معتقدك يجيزه لك، فهو للمسلم مثلنا أسرع وسيلة لملك ناصية البيان والنحو والبلاغة والإنشاء دونما دراسة تفصيلية لكل منها على حدة. العلاج هو الإستماع للقرآن الكريم وقرائته والتدبر بمعانيه، وفي قصار الصور للمبتدئ أغنى المعاني وأوفى القواعد. هذا طبعا إن كان خاخامك بالسيناجوج أو كاهنك بالمعبد المنوط بطائفتك يحل لك ذلك.
لكن مشكلتك أبعد كثيرا من ركاكة الإنشاء والإملاء وقواعد اللغة، فهذه يمكن تعلمها وإجادتها، لكن ما أنت صانع بإنعدام الثقافة والمعارف العامة لديك؟ والخواء الفكري وعدم قدرتك على الإستقراء والإستنباط؟ هذه تتطلب استعداد فطري تصقله تجارب السنين المكتسبه، وتخادع نفسك حين تتوهم أنها لديك حاضرة.
وأشهد الله وملائكته الأبرار أنه سيان عندي إن أخذت بنصحي لك، وأحتجبت تتعلم قبل أن تعلم، أو أمطرت الموقع يوميا بألف ضعف كمثل ما صنعت للساعة. ولا تجعل قولي سببا يحجبك.




Saleem   To Abudalla alroushid   February 5, 2018 8:39 AM
You are a buffoon and ignorant fool. God never said in the quran you are not allowed to have freedom of press, freedom of thought, freedom to protest. Tell me where in the quran people are not allowed to vote for their government or leader? How in any way are my statements imply I am a jew. These comments are said by people of every race and every religion. It has nothing to do with Jewish religion. Most jews are actually liberal and some believe in communism and other radical systems.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز