رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
الجزائر يليق بها

جزائر تليق بها الديمقراطية وبخاصة إن كانت الجزائر تحدثت عن الديمقراطية باكرا يرجع ذلك إلى بيان نوفمبر تشرين الثاني بداية الثورة الجزائرية 1954جاء في فقرة البيان التالي:" إحياء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية". وفعلا وضع مناضلي جبهة التحرير الوطني دولة الحرية وقاتلوا من أجلها إلى أن حصل الاستقلال بعد سبع سنوات لكن للأسف أجهضت الديمقراطية وصودرت الحرية،الاّ أنه بقي أملنا كبير في الديمقراطية والحرية وبقي الجزائري يردد في كل مكان حلّ فيه بيان ثورة نوفمبر تشرين الثاني والتي في ذاكرتنا جميعا هي الديمقراطية والحرية ودولة المؤسسات والتداول على السلطة .بعد 5 تشرين الأول أكتوبر ومعها تسعينيات القرن الماضي تكون التجربة نضجت .والواقع يقول ذلك فالحراك كان سلميا ونموذجيا تفوق من حيث التنظيم والواقعية والهدوء على السترات الصفراء في فرنسا .حيث أنّ مطالب الشارع كانت واقعية وموضعية أيدتها جميع شرائح الشعب سياسيين ،محامين صحافين مجتمع مدني بجميع أطيافه شخصيات وطنية وزراء رؤساء حكومات سابقين ،قدماء المجاهدين، ليعني أنّ الحراك ولد من رحم الأمة شارك في تنميته وانضاجه جميع أبناء الشعب ولذلك احتضنه الشعب حتى الجاليات الجزائرية خارج الوطن كانت حاضرة .أما التخويف والتخوين لا مكان له هنا في الشارع حيث المولد الجديد حيث الشمس بزغت وحيث القمر بدر.فكل تخيلات المرضى تذهب الى الجحيم ،فعلا الجزائر غير سوريا وليبيا أنت تقران بشيء لا يقارن مسيرة الجزائر التاريخية في النضال تختلف عن مسيرة سوريا فسوريا منذ أربعون سنة لم تحدث فيها مسيرة واحدة لم يؤسس فيها حزب مهما كانت اتجاهه لم يحدث فيها أي احتجاج الوضع هناك متعفن الى درجة لا تطاق أي متابع للحالة في سوريا يدرك الفرق بين الوضع في الجزائر وسوريا المكلومة لذلك من المنطق لا قارن بين سوريا والجزائر فهما دولتا لكل منهما تجربته المختلفة تماما






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز