عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

 More articles 


Arab Times Blogs
عتاب لصديق وهجو للنسناس الزنديق

1/23/2018

 

أنتَ يا صاحبي جَلِيُّ الغُرورِ

وأنانيٌّ كالصغيرِ الغَريرِ

 

لمْ تَسَلْني لِلَحظَةٍ عنْ ظُروفي

لا وَلمْ تَسْألْنِي عَنِ التأخيرِ

 

أنتَ عامَلتَني بأدْنى احْترامٍ

مثلَ عَبْدٍ مُسَخَّرٍ أو أجيرِ

 

أنتَ لمْ تَسْألِ القليلَ فآتِيكَ

بما قدْ سَألتَ، بلْ بالكثيرِ

 

قدْ نَفَضْتُ اليَرَاعَ أشْحذُ بيتاً

فأبى الحِبْرُ أنْ يَبَلَّ سُطوري

كانَ أوْلى بِأنْ تُناقِشَني في

الأمْرِ مُسْتَفسِراً بِدونِ نُفورِ

 

أنتَ مَنْ عَطَّلَ القَريحةَ عندي

لَاْجْلِ فَرْحِيكَ بالنَّجاحِ الكبيرِ1

 

يا لَقَصْفٍ مُرَكَّزٍ . كلَّ يومٍ

بِضْعُ فِيدْيوهاتٍ بِوَقتٍ قَصيرِ

 

لمْ يَعُدْ لي وَقتٌ فَأكتُبَ شيئا

لا ولمْ يَسْتَقِرَّ بي تفكيري

 

يا صديقي مَضَافُكُمْ صارَ يُؤذي

مِنْ حَريرٍ حَوَّلتَهُ لِحَصيرِ

 

غلطةٌ ـــــ هذا إنْ غَلِطْتُ ــــ كبَرْقٍ

تختفي بينَ شَهْقَةٍ وَزَفيرِ ؟

لمْ أعُدْ شاعِراً كبيراً لَدَيكمْ

أوْ يَعُدْ مَرْغوباً لَدَيكمْ حُضوري

 

ثُمَّ ها أنتَ تَسْتَردُّ صَنيعاً

حاذفاً فيديو لي كطفلٍ صَغيرِ

 

أنَاَ لوْلا مَحَبَّتي ووَفائي

لَتَركْتُ المكانَ مُنذُ شُهورِ

 

حَسْبيَ اليومَ أنكمْ رغم هذا

سَوْفَ تَبْقَوْنَ بي لِنَبْضِي الأخيرِ

***

كنتَ مني طلبتَ شِعراً بطقعانَ

وخلفانَ والأميرِ الحَقيرِ

 

ثُلَّةٌ ليست تُشترى بِفُساءٍ

مِنْ حِمارٍ مُثَقَّلٍ بِالشَعيرِ

 

أو تُساوى بِعَطْسِ عَنْزٍ بِسوقٍ

أوْ لُعَابٍ يَسِيلُ مِنْ خِنْزيرِ

 

ثُلَّةٌ باعتْ عِرْضَها لِعُلوجٍ

وَبِسِعرٍ مُخَفَّضٍ وَيَسِيرِ

 

باعَتِ القدسَ والقضيةَ بَاعَتْ

لِبَقايا قُرَيْظَةٍ وَالنُّضِيرِ

 

شَلَحَتْ لليهودِ ثمَّ انْحَنَتْ

رافِعةً دِشْداشَها لِفَوْقِ الخُصُورِ

 

كلما جاءَ ظَهْرُ عِلجٍ عليها

شَبِقَتْ للأيورِ تِلْوَ الأيورِ

 

إنَّ طقعانَ وابْنَ سلمانَ والنَّسْناسَ

مَدُّوا ظهورَهمْ كَالجُسُورِ

 

فَوْقَ أيْدٍ وَأرْجُلٍ قَوَّسُوها

وَبِثغرٍ وَفَقْحَةٍ للعُبورِ 2

 

وَعَلى أرْبَعٍ ، تَبارُوا انْبِطَاحاً

مِثلما المُوْمِسَاتِ فَوْقَ السَّريرِ

 

فَلَهُمْ في الحُلوقِ دَخْلٌ وَدَخْلٌ

ولَهمْ مِثلُهُ بِكّدِّ الدُّبُورِ

 

ليسَ ذا الدخلُ واقِفاً عِندَ نِفْطٍ

مُعْظَمُ الدَّخْلِ في الخَنا والخمورِ

 

***

 

نحنُ يا أنذلَ الورى لمْ نَسَلْكمْ

نُصْرَةً فاهْتَمُّوا بِنَشرِ الفُجورِ

إنْ أرَدْتم تُسَاعِدونا فَحِلُّوا

عنْ سَمَانا وَتَعْرِصُوا في القُصُورِ

 

سوفَ يَأتي يَوْمٌ عَليْكمْ عَصِيبٌ

بِحِسَابٍ مِنَ الشُّعوبِ عَسِيرِ

***

وَأبو اليُوغا مَنْ دَعَوْا أسَدَ

السُّنَّةِ أوْلى "بِالأيِّ" لا بِالزَّئِيرِ

 

لَسْتُ أدْري مَا يُمْسِكونَ عليهِ

أوْ خَفايا ابْتزازِ هذا الحَقيرِ

 

هَلْ تُرى صَوَّرُوهُ تَحْتَ فُحُولٍ

حَيْثُ ضَاحي مَنْ قامَ بالتَّصْويرِ

 

ليسَ مُسْتَغْرَباً إذاً مَا نَراهُ

مِنْهُ مِنْ خِسَّةٍ وَعِشْقِ فُجُورِ

 

بَيْتُهُ اليَوْمَ مِنْ زُجَاجٍ وَيَرْمِي

غَيْرَهُ بِالحِصِيِّ كالمَخمورِ

 

فَضَحَ اللهُ عِرْضَهُ مِنْ زَنِيمٍ

وَسَقاهُ مِنْ كَأسِ ذُلٍّ مَرِيرِ

 

هَمُّهُ الشَّرْخُ بَينَ سُنِّي وَشِيعِي

وَهْوَ في الدِّينِ جَاهلٌ كالحميرِ

 

يا أبا اليوغا أنتَ عَرصٌ عَميلٌ

عَيْشُكَ اليومَ مِنْ حِرٍ مأجورِ 3

 

أنتَ جَحْشٌ وكلُّ جَحْشٍ خَليطٌ

وَحَرِيٌّ بِالقَذْفِ والتَّشْهِيرِ

 

أنْتَ عِبْءٌ عَلى الامَاراتِ خُلْقَاً

وَالاماراتُ فِي حَضِيضِ العُهورِ

 

أنتَ ما أنتَ .. أنتَ لستَ إلا

كَلْبَ شيخٍ تُطيعُ كالمَأمورِ

 

إنْ أشاروا قُمْ قُمْتَ مِثلَ غَزالٍ

أوْ أشَارُوا سِرْ تَنْتَفِضْ لِلمَسِيرِ

 

ليْتَ شِعري إلامَ يُنْظَرُ هذا

أيْنَعَتْ رَاْسُ الوَغْدِ للتَّكْسِيرِ

 

أيَّها القِرْدُ قدْ ضَحِكنا قليلاً

وَلَهَوْنَا بِهَجْوِكَ المَعْذُورِ

 

فَالتَمِسْ حُفْرَةً وَغُرْ في ثَرَاها

وَأرِحْنَا مِنْ وَجْهِكَ المَجْدُورِ

 

***

1 فَرْحِيكَ - فَرَحي بك

2 الفقحة - حلقة الدبر

3 الحِرْ - عضو الأنثى

خالد الحسين   الى صاحب قلم الحق والعدل ابن فلسطيننا المغدورة   January 26, 2018 3:03 PM
اخي العزيزلاتاخذنك بهم رحمة ولاشفقةوادعس رقابهم النجسة مع الحذر و الانتباه كيلا يتنجس شعث حذائك الاشرف من اشرفهم والاطهر من شواربهم فالحمد لله الذي سلطك عليهم لتقتص لنا ولشعوبهم المنومة المغفلة التي استبدوا بها وقهروهابطغيانهم و خبثهم ووحشيتهم. زادك الله علما وادبا وحماك وادام عليك العافية والسرور

عبدالوهاب القطب   بارك الله فيكم اخي المبجل خالد   January 27, 2018 10:31 PM
تعلياتكم تعني لي الكثر لو تعلم وحفظك الله من كل سوء ولعنة الله على آل سعود الكلاب ومن والاهم

akram assaf   Not Enough   January 28, 2018 1:53 PM
Its never enough whatever you say about all of these Khaeejis from their children to the last pig king/ emir of
theirs at time I resent the fact that we became Muslims
just because of mere association with these dirty Indians who happen to live is these holly lands of Mecca
You have no idea how much hate I do have for these little creature







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز