على بركات
a.husin22@gmail.com
Blog Contributor since:
04 April 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
اللعب الأميركى فى الرقعه السوريه والمكايده الخفيه لنظام أنقره !!

 

                                                                                        

بالنظر الى "المسأله السوريه ".. منذ إندلاع الثوره وهبة الشعب ، مروراً بإنقسام الجيش الذى ( كان وطنى ) ،  وتدحرج مليشيات من شواذ الأفاق لممارسة قتل الثوره والثوار .. حتى اللعب الأميركى المباشر والمستتر .. تحت مسمياتٍ عده ، ومبررات مختلقه فى مصنع المهاره للإداره الأميركيه ، تفقدك المنطق وتحيل الساحه لمسرح سياسى عبثى .. يسعى فيه اللاعبون الكبار لخلق حاله شبه دائمه من صراع أجنحه وتوتر مقصود غير مُعلن لإرباك الجوار التركى .. عبر ورقة الأكراد ، بعد حرق ورقة إرباك الداخل التركى والإنقلاب العسكرى على نظام أنقره فى تموز يونيو قبل الفائت ، واللاعبون الكبار المعنيون هنا بالدرجه الأولى "روسيا وأميركا ".. برغم إختلاف وجهات النظر فى التعاطى مع المعضله السوريه ومسافة الوقوف من نظام بشار البعثى فى دمشق .. وموقفيهما التصورى لسوريا مابعد بشار !

عندما تتدخل أميركا فى منطقة الشرق الاوسط ليس هناك مجال لمناقشة ماهو معقول ولامعقول .. بل المصالح الكبرى ( لأميركا ) وتفعيل وتوظيف كل مايمكن توظيفه على الأرض ، لتحقيق رغبتها والحصول على نصيب الأسد ، خاصةً إذا كان هناك أكثر من لاعب مؤثر يناطحها فى الساحه .

والجدير بالذكر أن ورقة الأكراد لاقت إستحساناً فى التوظيف الجغرافى والديموغرافى رغم وجود عرقيات آخرى كالشركس والشيشان والارمن والعرب السنه ، بعد أن أفرغت القوى الكبرى كل طاقاتها لتحويل المسار الثورى فى سوريا إلى صراع أهالى مسلح حتى على المستوى الإعلامى.. واستخدمت الاكراد فى حالات عده كان أولها فى حرب الولايات المتحده الأميركيه ضد الدوله الاسلاميه فى العراق والشام بعد تسليحهم تحتى مسمى " قوات الدفاع السوريه " بعد ظهورها الاول كميليشيا " قوات الدفاع الكرديه" بالتنسيق مع بشار الاسد فى بدايات الثوره السوريه .

وتحت المظله الأميركيه يتم مجدداً إستغلال الأكراد ودعمهم بالسلاح بمسمى جديد مُخادع ( قوة أمن الحدود ) قوامها 30,000 شخص  منها نسبه قليله من العرب السنه لتأمين نقاط التفتيش جنوباً بطول وادى نهر الفرات .. بحسب وعد الاميركان للأكراد بدويله كرديه ذات نظام مستقل تمتد من الشمال الشرقى إلى الشمال الغربى بمحازات الحدود مع الجاره تركيا التى تكيد لها أميركا كل الكيد وتعض الأنامل من الغيظ .

وبصرف النظر عن التصور السياسى الساذج للأكراد فى مجاراة الأميركان .. التى يعيد مشهد مسعود برزانى وقيامه بإنتخابات الإنفصال عن العراق ، قد جاءت تصريحات العقيد ( توماس فيل ) سافره منذ عدة أيام  ..وإعلانه عن تقسيم سوريا على اسس عرقيه وطائفيه .. ولهذا البعد المتعمد تولى العرب السنه فى التشكيله الأميركيه لقوة أمن الحدود ( رغم قلتها ) السيطره على المناطق غير الكرديه على طول الحدود الشماليه ( الكرديه ) بغرض تأجيج الصراعات الأهليه لتسهيل عملية التقسيم المأموله !!.

وفى المقابل تقف تركيا وروسيا ونظام الاسد بالمرصاد للمشروع الاميركى .. برغم اختلاف وجهات النظر للصراع القائم على أرض سوريا وفقاً لمصالح كلاً منهم .!

المشروع التقسيمى الذى تسعى له أميركا يرمى إلى بعدين أساسيين إستراتيجيين .. هما تأمين الكيان الإسرائيلى والعمل على ضعف دول الجوار له ، والثانى إرباك النظام الحاكم فى أنقره وتأخير عمله التنموى الصاعد منذ أن ظهر الرئيس رجب طيب أردوجان على ساحة العمل السياسى فى تركيا .

وثمة سؤال ماذا فى التحضير لدى بوتين للوقوف أمام المشروع الأميركى؟هذا ما ستبينه لنا الأيام المقبله !

أما عن تركيا فقد بدأت بالفعل بالتحرك العسكرى فى الشمال السورى والعمق الحدودى لها مع سوريا .. فى حربها ضد الإرهاب الكردى المتمثل فى جماعة البى كا كا المواليه لعبدالله أوجلان .!

والقول الفصل للأكراد فى سوريا ، أن تعيد قرائتها فى فك الرباط مع الأميركان لأنهم بمثابة ترس فى رحى تدور وفق مصالح أميركا .. كما أنه ليس من مصلحة أميركا ( وفقاً للعقل السياسى الأميركى ) تحقيق الوعد بإقامة دويله أميركيه من الشمال الشرقى إلى الشمال الغربى!.

 

الرابع من جمادى الأول 1439

الواحد والعشرون يناير كانون الثانى 2018

خالد الحسين   يا ايها الاخونجي الحاقد على سوريتنا واهلها الشرفاء   January 21, 2018 1:20 PM
بذمتك ايها البغل البركاتي هل قابلت طيلة حياتك اجحش واغبى واحقر واحقد منك؟ قطعا يستحيل انك قابلته لانه ليس موجودا في الدنيا ابدا؟ ولاباس ان نخاطبك باللغة والعبارات التي تليق بعقلك البغيلي ونقول لك جعل هالثورة والثوار (السوريين )كما سميتهم في خرينتك القذرة هذه جعلهم جميعا في مؤخرتك-واولهم الثوار القادمين من المباعر الحاقدة كلمحيسني والالقوقازيين والتركستانيين والشيشان والاوزبك والاوروبيين والتونسيين وبقية بلدان العالم مع عتادهم المرسل من اسيادك الاعراب المنافقين والمتاسلمين والوهابيين واسيادكم من الامريكيين والصهاينة روح شخ ونام وسلم سفلك الى شي فحل عرعوري لكي يوقظك لعلك تفتح ما سطم في راسك كما تتسطم بلوعة التواليت لسا ناقصنا متصهينين اولاد عاهرات؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!قلتي ثورة وثوار يا عرصا !!!!! ويحق لنا ان نسالك هل تمكنت من القدوم وتنجيس الارض السورية بدخولك اليهم كي ترفه عنهم بجهاد النكح- اللواطة بؤخرتك فاغلبهم لوطيين مثلك يهوون هذا الفعل القبيح وبالتاكيد فعلت ذلك ونلت ثواب هذا الجهاد العرعوري الحقير

يا علي   الكاتب   January 21, 2018 11:00 PM
الثورة المباركة؟؟؟؟ ؟؟ما عم كل حمار يوصف الإرهاب ودولة النكاح بالمياركة، ما بدي احكي كثير بس مش انتو الي طبلتولامريكا مش انتو كنتو بتتعالجون بإسرائيل، شو يا عم فكرنا حمير ولا شو، هاي الحرب كشفت اولاد النكاح من الشرفاء، سوال اخير بعد فيك عين وتحكي وطنية، ضحكتني والله، بالمناسبة الجاي أكبر، وأخطر

مصحح لجنه خامس ب   تصويب للعجل اللي فبطن امه   January 23, 2018 12:39 AM
يقول الخروف علي بركات ، ملك العباطه و امبراطور الافتكاسات
( وتدحرج مليشيات من شواذ الأفاق لممارسة قتل الثوره والثوار)
يا خول اسمها شذاذ الافاق مش شواذ الافاق ياض يا متخلف يللي عمللي فيها باشكاتب
جتك مصيبه حاجه تقرف
يا بني انتا حاله محرجه بجد ، مش فاهم انا ضعفك اللغوي ده سببه ايه ، يمكن رحت روضه فبوركينا فصو عند عمو عيدي امين و خالتو دروغبا ؟

لطيفة بروال   تحية طيبة أستاذ تحليل حصرتك لهذه المسألة في غاية الدقة   January 27, 2018 10:43 AM
تحية طيبة أستاذ

تحليل حصرتك لهذه المسألة في غاية الدقة والموضوعية وبالفعل ما يجري اليوم في سوريا يعتبر صراع أجنحة لكل منها مصالحه الخاصة التي يحارب من أجلها ولا أحد يهتم لمصير الشعب السوري أو يسعى لتخليصه من معاناته في أقرب الآجال فروسيا وإيران تدعمان النظام أما أمريكا فلا يهمها من أمر النظام السوري سوى من سيحل محله في حال سقوطه وبالتالي تغير شكل المنطقة وما قد سبسفر عن ذلك من تهديد محتمل للكيان الصهيوني بإستثناء تركيا طبعا التي لا تهدف من تدخلها في سوريا لا لتقسيمها على اساس طائفي أو إقتراح نموذج نظام بديل عن الأسد وليست لديها أية خطط أو أجندات كما تفعل أمريكا ليس مع سوريا بل كل الدول العربية التي تشهد صراعات و في نفس الوقت هي أي تركيا لم تساهم في قتل السوريين بل تسعى لمساعدتهم على حل أزمتهم وتؤيد حقهم المشروع في المطالبة بالتغيير الديموقراطي







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز