بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
اهم سر في ثورات الربيع العبري تكشفة دمشق!
 

عندما تناثرت الخلافات في خليج الغاز والكاز والبترول والإعلام المتصهين على خلفية تداعيات ثورات الناتو والربيع العبري كشظايا بللور مكسور يصعب اعادة جمعه كما يقول شاعر الحب الدمشقي نزار قباني ، نعم عندما تناثرت وتمزقت تلك الصراعات والخلافات في ساحة الجامع الأموي في جلّق الشام على خلفية تلك الثورات (ثورات زعران الناتو) المصنعة في بلاد العم سام وبأشراف مباشر من الموساد والسي آي إيه والمخابرات التركيه و التي دعموها ومولوها بالمال والسلاح المنهوب من ثمن البترول العربي المستباح (مئات المليارات من الدولارات صرفت لدمار الأمة وتحطيم بنيتها التحتيه وانظمتها وجيوشها ) كما أعترف و قال حمد وزيرخارحية قطر السابق في إحدى مقابلاته ، لم يفهم الكثير منا ماهو السر الذي جعل هذا الصدام العنيف يتفجر بين السعوديه والإمارات والكويت والبحرين ومصر من جهه وبين قطر من جهة ثانيه، ولماذا اتحد الكل في مواجهة قطر ، وهل قطر هي قوة عظمى حتى يتطلب هذا التعاون والاتحاد الخليجي مع مصر و دول أخرى ليستطيعو ان يواجهونها ، وما خطاء قطر الرهيب الذي جعل بقية دول الخليج ودول أخرى تأخذ هذا القرار التصعيدي الكبير ضدها والذي حيَّر حينها الكثير من المحللين الاستراتيجيين من سياسيين و عسكريين فمابالك بالناس البسطاء ولماذا عادت تلك الدول دول الخليج والمحميات البريطانية الامريكيه تبحث عن الطريق الضائع عندها الى قلب العروبة والإيمان الصحيح الى دمشق .
وما هو السر الدفين الذي جعل اصغر وأغنى دولة عربيه كقطر تتحد نحو هدف واحد مع إحدى أكبر الدول الاسلاميه تركيا والتي هي عضو أساسي في حلف الناتو الصهيو أمريكي ؟ وهل سياسات تلك ألدول تركيا و قطر هي ليست أكثر من صدى لسياسات دول أخرى أي أنها ليست صاحبة القرار كما هو الحال في اغلب دول العالم الاسلامي ودوّل العالم الثالث بشكل عام ! تلك الدول الاخرى التي أختارت ان تدمر العالم العربي والإسلامي عبر دول ترتدي عباءة الاسلام والعروبه حتى تتنصل تلك الدول من مسؤوليتها في القتل والاجرام والتقتيل فيختفي القاتل الحقيقي وتصبح جريمة القتل عبارة عن صراع عربي داخلي تقع مسؤوليته على تلك الشعوب الطائفيه المتخلفه(كما يردد اعلامهم الغربي) والتي تقتل بعضها البعض بهمجية يُسر لها العدو و يحزن لها الاخ والصديق ، هكذا أراد أعداء الامه تشويه تاريخنا وقيمنا وديننا وأخلاقنا حتى وكإننا لم نعد تلك الامه التي عشقناها وتربينا في أحضانها ، وبهذا الطريق المشبوه والخبيث انطلق الخونة والجهله ومعهم زعران ثورات الناتو الاشاوس من دواعش وغيرهم من المجرمين يتآمرون على أوطانهم تحت رايات وشعارات صنعها وسوّق لها أعداء الامه فصنعوا لهم مواقع على شبكات التواصل الاجتماعي ليستمر النفخ في نار الطائفية والجهل السياسي والحقد الاجتماعي وليسير وبدون توقف؟
نعم سؤال خطير وكبير وهو كيف تم ومن المسؤول عن هذا القتل والدمار ولصالح من يتم ومن المستهدف من ربيع القتل والدمار ؟ ولولا الصمود والانتصار السوري الذي ترجم على الارض بسواعد المقاتلين والرجال الشرفاء من الجيش العربي السوري و حلفاءه لماعرفنا الجواب على هذا السؤال، فالصمود والانتصار السوري أطال في أعمار دول الجوار و دول الخليج و أنقذها وأخّر عنها رياح الدمار القادمة من الشمال مع ثورات الناتو بغطاء اخونجي منافق وساطور داعوشي مدعوم من أقوى وأسفل اجهزة المخابرات العالميه وأكثرها إجراماً وبالخفاء ومن الخلف من حلف الناتو الذي ارتدى عباءة اردوغان الاسلاميه ووضع الحطة والعقال العربي على رأسه وصنع لنا البغدادي والزرقاوي والعرعور لتدمير بلاد الشام وقبلهم صنع لنا بن لادن والناطور وبن ساطور عندما دمروا الصومال وافغانستان والعراق ....وبمساعدة اموال الغاز والكاز وكتاب و شيوخ السلاطين المنافقين و الاغبياء .
لقد أعطى الصمود السوري الوقت الكافي لدول المنطقة ككل لترى الصورة الكامله و على حقيقتها، فالحرب على الدول ألعربيه و مواجهة ثورات الناتو وأجهزة مخابراتها لم تكن حرب كلاسيكية كبقية الحروب التي عرفتها البشرية ، وإنما كانت حرب مخابراتية و أعلاميه في الدرجه الاولى والضرب فيها تحت الحزام هو ضرب قاتل لامحاله ، لذلك شاهدنا ماشاهدناه من تمثيل وقتل وإجرام وانتقام فظيع من الشهيد صدام حسين ومن الشهيد معمر القذافي وكيف تمت عملية تسميم الشهيد ياسر عرفات وتفجير موكب رئيس اليمن أما من مبارك رئيس مصر فقد كان الانتقام منه مخففاً لانه كان حارساً أميناً لاتفاقيات كامب ديفيد ، أي أنّ تلك الحروب وكما نقول في لغة السياسه كانت ( حروب الوكالة وحروب المؤامرات القذره التي خطط لها في الغرف السوداء) ومن احترقت أصابعه في هذا الصراع الخبيث فعليه أن لايلومنٌ اللا نفسه لانه هو من اختار الدخول في هذا الصراع تنفيذاً لأجندة ليست بأجندته وهذا الكلام نقوله لإناس باعو أنفسهم للاعداء وهم يتباكون اليومً على وطن اضاعوه بغبائهم و حقدهم فلقد كانو ضحية لأخبث عملية إعلامية مخابراتية في التاريخ ، فقد تجمعت محطات عهر اعلاميه تدعي العروبة والإسلام ويديرها بالخفاء أسفل وأخبث إعلاميين يدعون التدين او العلمانية أو التوجه الوطني، بينما هم بالحقيقة يعملون وبكل جهد ولحساب المخابرات الأجنبيه من إسرائيلية و امريكيه والتي تدير وتمول مكاتبهم وبالخفاء ويعملون وبكل جهد على إسقاط وتحطيم كل قيمنا العربية من إسلامية و مسيحيه .
وفي النهايه لايسعنا اللا ان نقول إن من لم ترضه نهايات هذه الحروب والثورات القذره وما شابها من خيانات كما لم ترضه نتائج ماحدث لثورات الناتو والربيع العبري هذا على يد الجيش العربي السوري وحلفاءه ، عليه أن يتذكرّ جيداً البدايات القذره لتلك المؤامرات الخبيثه والممزوجة بكل انواع الرذيلة والخيانه والسفالة وعليه أنّ يتذكر أيضاً أنّ ( البدايات التي لاترضي الله فإن نهاياتها لاترضي أصحابها وهذه حكمة معروفة عبر التاريخ يجهلها البسطاء ويعيها ويتمسك بها الحكماء ).
ولقد دخل الغرب حربه الصليبيه الثانية هذه (بعد أن نسي أو تناسى أن صلاح الدين الأيوبي لم يذل في دمشق العروبة مرفوع الرأس مقيم بين أهلها وفرسانها بالقرب من الجامع الأموي ويعيش في ضميرهم الحي و هو لايذال متأهباً على حصانه في دمشق الياسمين والسيف الممشوق في يده لايذال مرفوعاً بعونه تعالى ، فهو الفارس الأخير الذي لم يترجّل بعد في زمن الخيانات والهزائم ! وكيف يترجل ذلك الفارس عن حصانه وحدود ( سايكس بيكو و دولة بتي صهيون المصطنعة لاتذال تمزق البلاد و تستنزف العباد عبر الخونة والعملاء الذين زرعتهم بيننا) .
نعم دخل الناتو حربه الصليبيه الجديده اذا أحببنا ان نسميها عبر بوابتين أساسيتين البوابه الاولى تركيا والتي سرقت عباءة الاسلام السياسي من المملكه السعوديه ، تركيا التي يثق بها اللوبي الصهيوني ثقة عمياء ذلك انها عضو أساسي في حلف الناتو وعليها الالتزام بمخططات الناتو الاستعماريه بعيداً عن إنتمائها الديني والإسلامي ، ففي دول الناتو الدين لله أما السياسه وإدارة الأذمات والمؤامرات فتبقى بيد اسياد الناتو أي بيد بريطانيا و أمريكا ، واللا فلماذا إذاً هي (تركيا) أحد أعضاءه المهمين ولماذا صرفو عليها وعلى تسليحها ألاف المليارات في الخمسين عاماً الماضيه (والعاقل المسلم يعرف تماماً أن حلف الناتو ليس مؤسسة خيريه ولاجمعيه تعاونية وهو كذلك ليس بتكية سليمانية كما نقول باللهجة السوريه )، وهو لم يسلح تركيا لتكون قوية في وجه اسرائيل ومهاجمتها كما يدعي سيد المنافقين أردوغان وحاشيته من السماسرة وتجار الدين ، أو لتحمي حدود سوريا والعراق وبوابات المسلمين الشماليه من غدر الزمان ومن جحافل الروم ممثلة بحلف الناتو وإنما تركيا هي نفسها حلف الناتو وهي وجدت ومنذ سقوط الخلافة فيها لتكون خنجراً مسموماً في ظهر جيرانها العرب والمسلمين ؟، سؤال أتمنى من قيادات خوان المسلمين أن تجاوب عليه، و هنا وعند هذا السؤال المحدّد سنكتشف انه لايوجد حدود للكذب ولا للنفاق والمنافقين فإنهم دوماً جاهزين لان يفتوا مالايستوعبه عقل ولايقبله ضمير ولا وجدان لأنهم سيتكلمون عن كل فضائل الخليفة المنافق من حبه للصلاة الى حفظه للقرآن إلى تهديده لأسرائيل وسيذكروننا بمسرحية داڤوس قبل عشرة أعوام وإلى خوف الروس والامريكان منه ومن دهاءه ،فهو بالنسبة لهؤلاء الغوغائيين والارهابيين هو سوبرمان عصره هكذا يقدمه لنا الاعلام الغربي الصهيوني المستعرب وهكذا يتبرع خوان المسلمين بتقديمه بالنيابة عن الاعلام الغربي لنا نحن العرب الطيبون البسطاء الكرماء ، ويتناسى خوّان المسلمين أن عمل المسلم هو الأساس وهو المؤشر الحقيقي على حسن خلقه و إسلامه (وقل اعملو فسيرى الله عملكم، وما عمله اردوغان ونظامه عجزت عن عمله كل حروب اسرائيل في الخمسين عاماً الماضيه ضد محور المقاومه العربي ، فهو قد نشر الدمار والخراب في كل بلد دخلت يداه اليه عبر تنظيمه تنظيم خوان المسلمين والذي ورثه من بريطانيا العظمى عرابة الاسلام السياسي و صانعة الحركه الصهيونيه والام الحنون لثورات الربيع العبري والمحرك الأساسي للصهيونيه المسيحيه .
ولذلك أخذ الناتو على عاتقه ان يهيء الأجواء في تركيا لقيادة سياسية جديده تلبس عباءة الاسلام وتكون كالخاتم في إصبع الخليفة الجديد الذي صنعت ملامحه في الغرف السوداء للناتو بعد ان أعطيت الأوامر وتمت عملية إذاحة العسكر عن الحكم بهدوء كامل لصالح أردوغان المتنكر بعباءة الاسلام وشاهدنا كيف سوق له الاعلام الغربي في مؤتمر داڤوس في سويسرا وكأنه المخلص الأمين الذي ينتظره المسلمون فعمل الاعلام على تضخيمه وتلميعه في ذلك المؤتمر وبشكل موازي عمل نفس الاعلام على تقزيم عمر موسى ممثل الجامعة العربية حينها ليبعثوا برسالة واضحه لكل الشارع العربي أن عليكم الابتعاد عن الرابط الوطني أو القومي وتمسكوا بالرابط الديني وأردوغان خير من يمثلكم فهاهو يواجه اسرائيل في داڤوس ، وهاهو يرسل سفن الحرية الى غزه وماذا حصل بعد ذلك ؟ أكلت أغلب الجماهير ألعربيه الطعم ووثقت بخليفة الناتو الجديد ثمّ نسيت الناس بعد ذلك تمثيلية داڤوس وعنتريات قبضاي تركيا وباب الحاره وتهديده لأسرائيل كما نسو أهل غزة وحصارها وهكذا دخل اردوغان بمساعدة الاعلام الصهيوني المستعرب الى كل بيت في عالمنا العربي والتمثيلية لإذالت مستمرة ، وكانت الطامة الكبرى حيث وثقت به شرائح لايستهان بها من الامه وفتحت له ابوابها فدخل حصان طروادة التركي كالمجرم الخبيث يوزع الموت على البلاد والعباد بدون أية رحمة او شفقه، ويضع الخطوط الحمر والصفر لمن استطاع أن يغرّرَ بهم من الشباب المسلمين السذج في سوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها من الدول ألعربيه خدمة لمشروع الدمار الصهيوني والذي البسه اردوغان وبعض مشايخ الناتو عباءة الاسلام وكان ما كان من حمامات الدم التي نفذها المجرمون الممولون بالمال والسلاح و القادمون بتوجيه من مخابراته ومخابرات الناتو عبر الحدود مع سوريا ( أكثر من 900 كم) بعد ان يتم تدريبهم في معسكرات سريه تابعه لحلف الناتو متواجدة على الاراضي التركيه . لقد انكشف الدور التركي في الحرب القذره على بلاد العرب والمسلمين وما لم تستطع اسرائيل ان تقوم به في الخمسين عاماً الماضيه قامت به تركيا بمساعدة زعران الناتو الاوباش ومعهم الدواعش (عناصر المخابرات الغربيه المتسترين بعباءة الاسلام ) وبدعم إعلامي مالي ولوجستي من اغلب الدول الاوروبيه ، وما لم يستطع حكم العسكر الأتاتوركي المكشوف تحقيقه ضد العرب والمسلمين منذ استلامهم للحكم وحتى مغادرتهم له، أستطاع أردوغان المتنكر بعباءة الاسلام أن يحققه ببضعة سنوات بدمار كل الدول ألعربيه والتي كانت تاريخياً تمثل العمق الايديولوجي والسياسي والعسكري في الصراع مع أسرائيل ووكلائها في المنطقة فسوريا و ليبيا والعراق و مصر واليمن كلها دول كانت يوماً ما تشكل طوق دول التحدي والصراع مع اسرائيل يوم كانت تركيا تغاذل اسرائيل وترتمي في أحضان الصهاينه أخوتهم في الرضاعة في حلف الناتو ، وكانت تلك الدول ، دول الممانعه ألعربيه تشكل صداعاً دائما لإسرائيل وحلفائها الغربيين من زعامات حلف الناتو بسبب دعمها للفلسطينيين وللثورة الفلسطينيه بالمال والسلاح ، ولذلك فلقد أخذ الغرب الصهيوني على عاتقه أن يجعل تلك الدول تدفع ثمن مواقفها الوطنيه وتحديها لخططه في تلك المنطقة من الجغرافيا ألعربيه .
هذا ماحدث من الشمال أما من الجنوب فقد كان على الغرب ان يجهز قناة ألجزيره وأزرعها على الشبكه العنكبوتيه بأبواقها من الصهاينه المستعربين بعد أن ألبسهم عباءة الحريات والديمقراطيات والذين سيشكلون مع مجموعة من (شهود العيان ) المخادعين ومجموعة اخرى من اصحاب العمامات المنافقين الغطاء العربي الاسلامي لخطط الناتو والغرب القذره في خاصرة العرب من الجنوب ولتقع دول المنطقة كلها بين فكي كماشة من الشمال التركي حيث النار والسلاح والاجرام المبرمج والمخطط له من قبل حلف الناتو ومن الجنوب حيث ألجزيره وأدواتها الاعلاميه القاتلة في صناعة الفتنة والدمار والتي يتم ادارتها من لندن مباشرة فهي الوجه المستعرب لل بي بي سي.
ولقد انتبهت دول الخليج الى هذه المصيبة (مصيبة الشمال والجنوب ) متأخرة بعض الشيء وبعد أن دخل الفأس بالرأس كما نقول بالعامية وبعد أن كادت أغلب الدول ألعربيه تختفي عن الوجود وتصبح دول فاشله لصالح حلف الناتو و أسرائيل وأكتشفت هذه الدول أنه لوسقطت سوريا كما كانو يتمنون لكان الدور القادم في انتظارهم ومن جانب أشد الحلفاء لهم ، فلقد كانت هناك خطة جاهزة ومخيفة لدمار كل دول شبه جزيرة العرب وبطريقة مخيفة لاتستغرق أكثر من أسابيع معدوده.
والخطة كانت جاهزه لتدمير كل دول الخليج ، فقط كان عليهم إخراجها من الخزائن المغلقة ، وكان موعد أخراجها مرهون بنجاح مشروعهم في دمار سوريا و إنهاء الدوله المركزيه في دمشق حيث تنتهي الحاجة الى التمويل المالي لثوار الناتو وزعرانهم بكل تنظيماتهم المختلفه في بلاد الشام والعراق ومتى انتهو من الحاجة الى التمويل المالي حينها يصبح التخلص من الممول الأساسي حاجة لابد منها للمرحلة القادمة ومن هذه النقطة بالذات تفجر الصراع العنيف بين دول الخليج ومصر من جهة وبين تركيا وقطر من جهة أخرى....
والقادم أعظم ....ولكن علينا دوماً أن نقراء التاريخ بوعي وحياديه حتى نستطيع أن نقراء المستقبل بدقة وشفافية .
وهنا علينا ان نتذكر كلمات شاعرنا الكبير جبران خليل جبران :
وقاتل النفس مقتول بفعلته
وقاتل الروح لاتدري به البشر
فمن هو قاتل النفس ومن هو قاتل الروح ؟ وكيف سيكون الحال إذا اجتمع يوماً ما قاتل النفس مع قاتل الروح في مخطط واحد مدعوم من الناتو والصهاينه العرب ؟
الجواب إذا اجتمع الاثنين معاً سنكون أمام الربيع العبري وثورات الناتو التي ستحرق الأخضر واليابس وتدمر البلاد والعباد كما عشناها وشاهدناها في دول الربيع العبري والتي أخذت و دمرت جزء كبير من حياتنا و أحلامنا ، والتي ستتكسر فيما بعد على جبهة الصمود السوري العظيم في أروع ملحمة عرفها التاريخ في بلاد الشام التي بارك الله حولها والتي كانت بحجم التحدي العظيم والذي فرض عليها فرضاً فأعطت للعرب درساً في التضحية والأخلاق و في الفروسية والتحدي والإباء .
وسيكتب التاريخ يوماً ما أن العرب كل العرب من المحيط الى الخليج مدينون لدمشق في تاريخهم وفِي حاضرهم وفِي مستقبلهم .
وسيكتب التاريخ انه ومن دمشق أعرق وأقدم عاصمة في التاريخ أنطلقت مع بداية الألفية الثلاثه حقبة جديدة من التاريخ ، حقبة انتهت بها مرحلة سايكس بيكو الى غير رجعه وبدأت حقبة جديده هي حقبة دمشق موسكو طهران دلهي بكين ، حقبة العالم الجديد فالتاريخ لم ينته بعد يا فوكوياما وعليك أَن تتعلم ذلك من السوريين جيداً .
وللكلام بقية سنرويه لكم قريباً عن بعض الخطط الخفية والمؤامرات فدمشق لديها الكثير من الأسرار والتي سوف لن تبخل بها أبداً وسنضعها بين أيدي من يبحث عن الحقيقه ، ومن دمشق الحب والمجد والتحدي العتيد موعدنا بأذن الله .

بقلم:المهندس بشار نجاري
كولومبو 2019/02/22






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز