ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
كيف قسمت وأنهت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية وطنا شجاعا شعبه كاذب أحمق

لا مقدمة ولا مقدمات سوف ادخل مباشرة في صلب الموضوع :

لقد كتبنا انه بعد قرار ترامب بان القدس عاصمة دولة العدو الإسرائيلي  لن يكون كما كان قبل القرار، لقد انتهت اللعبة واصبح الكلام على المكشوف، لانه لا يمكنك ان تحارب الكيان الإسرائيلي وانت كحيان معدم تموت ببطء.

وترامب لم يعلن هذا القرار الا لما تأكد بان الاوطان العربية من النهر إلى البحر سوف تقسم ومنها من سيزول عن الخارطة كما رسم سايكس بيكو، لاسباب عديدة تكلمت عنها وحذرت منها مع بداية ما سمي بالربيع العربي، ( الفيسبوكي) وهذه أسباب تقسيم الاوطان العربية.

1- المواطنة لا تعني بان تتكلم طوال النهار عن الوطن والشعب والسلطة والعيش الكريم واطلاق الوعود الكاذبة، وان تكون ثروتك مليارات الدولارات، بينما يوجد عشرات الملايين من العمال والفلاحين الذين من تعبهم وكد عرقهم وعلى حساب فقرهم وعوزهم جمعت ثروتك، يقضون نهارهم حفاة عراة بالبؤس والشقاء والتعب لتامين قوت أطفالهم بحال تامن.

2 - القومية لا تعني ان تمتلك قصورا في الداخل والخارج، ويوجد في وطنك الملايين من أبناءه لا يملكون جدارا يقيهم البرد او سقفا يحجب عنهم حرار الشمس، فالمسكن والتعليم والطبابة ليسوا منة من الحكومات على الشعوب بل هو واجب دستوري، لان اهم الركائز التي تبني مقومات البقاء لدول تريد ان تبقى وتستمر وتنتج قومية وطنية وانتماء متأصل مستمر لنهضة الشعب هو من خلال التطوير والإنماء المتوازي ، فالحكم اساس مكوناته الشعب الذي منه تجبى الضرائب، ومن أبناؤه الشرفاء تبنى الجيوش واليه يعود الاحتكام بتداول السلطة.   

3 - العروبة لا تعني ان تلغي الديمقراطية اقله بسقفها الأدنى ويمنع ان يقول المواطن ما يحب وما يكره، وتجعل من نفسك اله يحق لك ان تفعل ما تشاء وتقوم بما تريد دون رقيب او حسيب بينما ان تكلم مواطن كلمة حق، مطالبا باقل الحقوق المعترف بها انسانيا، تطبق بحقه شرائع الخروج عن الاديان وقوانين الخيانة.

4 - الوحدة ليست بان تجمع مختلف القوميات والطوائف بالقوة والتهديد والوعيد والترغيب والترهيب ليحققوا تطلعاتك التي لا تمت إلى الواقع بصلة بل انها مجرد تطلعات مستنسخة لفظيا لا تتماشى مع متغير اوطان تعاني الركود الاقتصادي وتفشي الامية واستفحال البطالة وما ينتج عنها من تجهيل للشعوب تتقوقع على بعضها بحظائر طائفية مما يؤدي إلى إشاعة الفساد واستفحاله.

5 - وان كنا نعتقد بان الاسلام سوف يمنع التقسيم فنحن واهمون، لان الإسلام لا يعني ان يقف الشيخ يخطب طول النهار عن فضائل الأنبياء والرسل وما جاء بالقران والسنة النبوية من تحليل وتحريم وكيف تدخل المرحاض وهو لا يقف بوجه الفساد والمفسدين ومحاربة الربا والرياء، هل يمكن ان يخبرني اي رجل دين كيف يقبل ان يقبض راتبه من بنوك تتعامل بالربا وهو يعلم ان المال الذي يدخل جوفه هو من مال مختلط بالحرام باطل وما بني على باطل باطل وكل افعاله واقواله باطلة بباطل.

اما كيف أنهت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية الوطن العربي وقسمته وأعطت القدس لليهود لانه وبكل بساطة يمكن لاي حاكم عربي ان يخرج على البسطاء من العوام وان يخطب بهم خطبة نارية حماسية طويلة عريضة عن العرب والعروبة والاسلام وقضية فلسطين وتحريرها ومكانتها، وان يذرف دموع التماسيح وهو يخفض صوته حينا وكأنه يختنق من شدة تأثره ثم يرفع نبرة صوته وهو يهدد ويتوعد بإزالة الكيان الإسرائيلي وطرد امريكا خلف الشمس، ويمكن للشعب البسيط الساذج ان يصفق طويلا هاتفا ان يفدي هذا الزعيم المزعوم بروحه، لأنه يريد لهذه الحرب ان تقوم بسبب يأسه العيش وكرهه الحياة وانكساره، عل هذه الحرب تقضي على هذا الزعيم وحاشيته او تموت هذه الشعوب في لحظة كرامة.

اما ان يكذب هذا الزعيم او حتى غالبية الشعوب العربية والإسلامية على المخابرات الأمريكية والإسرائيلية فهذا وهم لان المخابرات الامريكية والاسرئيلية لا تستمع لما يقال عبر القنوات ويكتب بالصحف بل هي تتابع المراسلات السرية بين الاصدقاء والحلفاء وحتى العائلات عبر الايميل والسوشيال ميديا، فامريكا واسرائيل لم تعد بحاجة إلى شن حروبا تقليدية يكفيها ان تسال ( مارك زوكربيرغ مؤسس الفيس بوك ) ماذا يقول العرب عن فلسطين ويكفي ان يقول لهم مارك، انهم يتمنوا ان ينتهوا من ازمتها كي تنتهي عبارة لا صوت يعلو على صوت المعركة فيخرج ترامب ويقول القدس عاصمة إسرائيل وهو يعلم بان لا احد سيتحرك، كما يمكن لترامب ان يسال مارك ما رأي شعب الدولة العربية الفلانية بزعميهم حتى يقول له مارك انهم يشتمون الساعة التي ولد بها فيقوم ترامب ويعلن بانه سوف يقيل هذه الرئيس او يطالبه بالتنحي وبحال لم يتنحى او ينفذ ما تطلبه منه الادارة الامريكية سوف ينتزع عن حكمه بالقوة، وتاتي جولة ماسحي الجوخ ونافخي القصدير وكشاشين الحمام للدفاع عن الزعيم فيصدق الزعيم الكاذب من حوله من كاذبين ويعلن المواجهة، لانه يعتبر نفسه منزلا من عند الله، وهو لا يعلم بانه انتهى لان هذا ما قاله شعبه سرا وهكذا تقوم الحروب وتدمر الاوطان وتقتل الشعوب بسبب الكذب المتبادل فهو كذب على شعبه وهم من خوفه منه كذبوا عليه، وفي الختام تنتهي الأمور كما تشتهي امريكا واسرائيل، لاننا نكذب على بعضنا البعض، وبنفس الطريقة تقسم الاوطان العربية او تزول.

اما ما تبقى من بعض حركات المقاومة والمؤمنون بها والذين يقاتلون بإيمان وشرف إلى الرمق الأخير بكل ما يملكون دفاعا عن بقاء شيء من هذا الوطن والامة، عاجلا ام اجلا سوف يصطدمون بالواقع المرير، وبان المتغير اكبر من بقعة طهارة في عالم سواده نجس.

Ibraheem   True   January 22, 2018 7:36 AM
Mr NAJI ,do you think some power behind the the see , Icall it kingdom of SHETTAN who order Trump or any of them, so it doesn't matter who is the leaders

سهيل   ما الحل   January 22, 2018 11:51 AM
الأخ ناجي
كما وصّفتَ أنت ،وقد أصبت، الحاضر و هو توصيف للماضي أيضا
يوحي بمستقبل ليس بأبيض بالتأكيد
ولكن أين يكمن الحل
بحسب رأيي المتواضع وباختصار
يجب اعتماد القيم التالية ونشرها من قبل المثقفين
العلم و ليس العقيدة
العقل وليس النقل
رفع الإنسان في الدنيا وليس رفع الله فهو ليس بحاجة
استعارة بعض الأخلاق الإنسانية العالمية التي فُقِدَت في مجتمعاتنا
نشر المحبة وليس الحقد والبغضاء
الدين مكانه البيت وأماكن العبادة فقط
و بهذا تضمن الدنيا والآخرة
وعندما نستطيع الوصول الى الفرد يسهل انتخاب القائمين على شؤون العباد
ولكنك تعي هذه المعضلة فأين المثقفين فما لدينا هو نتاج هذه البيئة الفاسدة
وإن وجدوا فإنهم يُحارَبون ويُكفّرَون
ربّما دكتاتور عادل مثقف حكيم متنور صارم يكون خطوة مناسبة لتشكيل بيئة مناسبة
فهل من معجزة

محمد   كل العرب حمقاء   January 23, 2018 6:32 AM
الشعوب العربية محكومون من قبل عصابات و عائلات إرهابية مجرمة. المشكلة الشعوب راضية على هذا الذل و الاستهتار.

ناجي امهز   الى السيد ابراهم   January 23, 2018 10:33 PM
ان الذي يحكم العالم اليوم هو النظام الاخوي ( الماسونية) وهناك بعض الذين يحاولون مقاومته
لذلك اقول نعم هناك من يامر هذه الحكومات او الرؤساء ولا يهم ماهي الاسماء او اللون او اللغة
المهم ان تنفذ ما يطلب منك

ناجي امهز   الى الاخ محمد   January 23, 2018 10:48 PM
تشرفت بك وبمرورك الكريم
وارجو من حضرتك ان تسمي الاشياء
هؤلاء الحكام اولا قحبة
ورفع الصوت هو قمة الايمان بالقيم الانسانية

ناجي امهز   الى الاستاذ سهيل   January 27, 2018 10:31 PM
وانا اؤكد بان الحل الانسب لازمة العالم العربي هو ما تفضلت به
استاذ سهيل الا تعتقد بانه يجب على الغرب التوقف عن دعم بعض الانظمة الديكتاتورية التي هي اساس تخلف الشعوب العربية وخاصة منتجي الفكر الوهابي
استاذ سهيل الا تجد بان على مثقفي العالم وخاصة الغربي ان يتحركوا كما جاء بمشاركتك القيمة قبل ان ندعوا طبقة مهمشة مهشمة للتحرك في العالم العاربي

الوضع العربي مذري فلا يمكنك ان تلب منه حتى الحلم
ارحب كالعادة بمشاركاتك القيمة

سهيل   لا أعتقد   January 28, 2018 12:48 PM
لا يا أخي الغرب السياسي لن يقدم أي مساعدة
لا أتوقع منه ذلك ولا أحملّه مغبة تخلّفنا
هذه سنّة الحياة لم تتغيّر على مدى التاريخ المكتوب
لم ولن تُقدَّم مساعدة من سلطة إلى أخرى إلا بمقابل
انظر إلى خريطة التحالفات كيف تتغير
التغيير يجب أن يأتي من الداخل وبدون أي مساعدة خارجية
و إلا فإنه سيكون مرهون
أما الغرب الثقافي فمن الممكن أن أتوقع منه إنسانيا أكثر ممّا قدم حتى الآن
ولكن لا ننسى أن المثقفين ،الغربيين، اللذين يسيرون عكس التيار أيضا يُحارَبون
ولكن لو كان مثقفونا يقومون بدورهم لاستطاعوا رفع الصوت أكثر

سهيل   التغيير ممكن   January 28, 2018 12:56 PM
الواقع العربي بالتأكيد مزري وأنا لا أقول أن الحل سهل
ولكن التغيير يتطلب تضحيات
العائق الأهم برأيي هو النزعة الدينيه
تخلفنا ناتج عن احتلال عثماني لقرون طويلة وليس بسبب الإستعمار الغربي
الذي لا أنفي دوره المستمر حتى الآن ولكن بدء يقظتنا كانت على يديه
وانظر الآن للداعمين لأردوغان من شعوب البلاد التي يحاول تدميرها لاستعمارها
سبب الدعم أنه يحاول رفع شأن الدين لإعادة إدخاله بقوة أكبر إلى الحياة السياسية
انظر إلى أوروبا في العصور التي كان الدين يلعب دورا كبيرا في السياسة وانظر إليها الآن
انظر إلى اليابان المدمرة قبل أقل من قرن وأين هي الآن
التغيير ممكن وليس بمستحيل
بسبب قبول دولنا لمساعدات الدولة الوهابية
كان علينا أن نقبل بهيمنتها على المساجد ورأينا كيف
لعبت المساجد دورا كبيرا في نشر الفكر الديني المتخلف ،الوهابي الإخواني،
لكل هذا أرفض الدين عندما يتجاوز دوره كعلاقة بين الإنسان و الإله
والتقدّم والتطور لن يحدثا حتى يثور الشعب على تجار الدين أولا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز