ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
أمم محمد تبحث عن امة

منذ ان أمر اليهود معاوية بن أبي سفيان وأعرابه بالانتقام من خليفة المسلمين الإمام علي بن أبي طالب والخروج على خلافته ونحن نرفع المصاحف بالأيدي (اليسرى)، ونطعن بعضنا بالأيدي (اليمنى)، بحثا عن خلافة إسلامية تعيد مجد امة رسول الله محمد.

ومع موت معاوية طلب اليهود من يزيد اللعين وأعرابه بان يقتلوا الإمام الحسين لتبقى لهم الخلافة، ومع قتل حفيد رسول الله خير خلق الله، والأمة تقتل كل يوم في ارض كربلاء بيوم عاشوراء بمشهد لا ينتهي من الاختلاف لبقاء الخلافة، وهم لا يريدون ان يعلموا بانه لا خلافة من دون خلافة ال محمد.

ومع مقتل يزيد الذي قتل حفيد رسول الله ودمر احد أركان الإسلام، جاء اليهود إلى الأعراب وقالوا لهم تبرؤوا من أفعال يزيد وبني أمية وتعاونوا مع العباسيين على الأمويين كي تبقى الخلافة.

ومع سقوط الخلافة الأموية الضالة ونهوض خلافة العباسيين المضلة ومعهم أعراب الكفر والنفاق، جاء اليهود يطالبون الأعراب والحكم العباسي بالقضاء على ال البيت لتبقى لهم الخلافة المزعومة، وبعد ان قضى العباسيين بمعاونة الأعراب الأشد كفرا ونفاقا على ال بيت محمد، أمر اليهود أعراب أبي لهب وأبو جهل بالتآمر مع الأتراك على العباسيين.

ومع سقوط الخلافة العباسية ونهوض الخلافة العثمانية جاء اليهود إلى الأعراب المستعربين من عبيد اللات والعزى وهبل في شبه الجزيرة العربية أبناء مردخاي بنسبهم وافعالهم وحقدهم على الاسلام والمسلمين، وقالوا لهم تعاونوا مع الانجليز على إسقاط الخلافة العثمانية ونحن نمنحكم الخلافة.

ومع إسقاط الخلافة العثمانية، تبرأ اليهود من عهودهم ونكسوا وعودهم بإعطاء الخلافة للخونة المستعربين المنافقين، قال المستعربين لليهود، لقد بدلنا دين محمد وزيفنا تعاليم محمد وقضينا على ال محمد وهدمنا خلافة محمد، وأعطيناكم فلسطين، وانتم تتخلفوا عن وعودكم، فقال لهم اليهود  تعاونوا مع الأمريكيين على حساب البريطانيين نعطيكم الخلافة.

وتابع أعراب الجهل والتخلف انبطاحهم ومسيرة عمالتهم وتنفيذ المخطط اليهودي بإجرامهم من سفك للدماء وتدمير للاوطان الآمنة وتبذير لاموال المسلمين على الفسق والفجور واشاعة الفاحشة ونشر الرذيلة والبغضاء بجسد الامة، وهم ينتظرون ان يهبهم اليهود خلافة امة.  

والان امر اليهود سليل المستعربين بان يكمل ما عجز عن اكماله يزيد وهو هدم الكعبة، من خلال اباحتها لليهود واقامة مواخير الدعارة وتشريع الفساد تمهيدا لتدميرها ببرج الساعة الذي بني فوق الكعبة الشريفة.

نعم نحن اصبحنا امم تبحث عن امة، منذ تلك اللحظة الكونية السوداء في ظلمة شيطان الأرض وحاشيته، حين قطعت اكف العباس وفصل راس الحسين عن جسده ومعهما قطعت الامة وتشتت أجزاؤها وفصلت روحها عن قيمها الدينية وتقسمت إلى طوائف وملل وانقسمت تتقاسم الدم والسم حتى يومنا هذا.

منذ ذاك الزمان ونحن نتوه في صحراء قاحلة جرداء نجوب الأرض على وجوهنا نبحث عن ظل خيمة محروقة او راية مرفوعة تقينا عار فعلتنا وتستر قبيح هيئتنا، تجنبنا النظر إلى سوء عوراتنا الجسدية والعقلية وجهل تخلفنا الذي ارتوينا منه الحقد الدفين على عدالة محمد وال محمد.

منذ ان اعمت السلطة معاوية وجعلته يتجرا على دستور الامة الاسلامية بتناقل السلطة( وامرهم شورى بينهم) وتوريثه ابنه العاق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة يزيد، تبدلت الامة من امة اقرا إلى امة الجهل والصمت، منذ ان قتل يزيد الامام الحسين تحولت امة الحياة إلى امة الموت، فاصبحنا جيف نتنة لا الخالق يرضى على تواجدنا ولا الأرض تبتلع فضلاتها ولا حتى الزمن يغفر لنا ويعيدنا إلى الوراء لحظة لنقف جميعا امام طغيان بني امية ومن معه من اعراب الكفر والنفاق كي لا نصل إلى ما وصلنا اليه اليوم.

امم تبحث عن امة.

 

hamed   to the writer with respect   January 13, 2018 3:20 AM
In the social science don’t exist the term THE ISLAMIC NATION OR NATION OF MUHAMMAD OR ANY ANOTHER RELIGION NATION ,The Islamism is a term which took place during its beginning in the interior confrontations and expansion with the others , “”Sectarian concept”” , latter during the war of the exterior expansion as a political watchword and to “” embrace the islam ,one of the conditions”” to ensure the subordination of the defeated people to the victorious .the obligation to ensure the loyalty for the khalifa” until now renege from your ideology declaring loyalty for the actual damned ameer elmomeneen or his twin similar”” and the right of the victorious to recollect material goods to enrich his budget over the expense of the defeated ,”” if not the war has no sense”” , All over the history until now the wars were and are for material interests , SECOND THE ISLAMIC RELIGION muselms or another religion by itself cannot form a nation ,because there are no common history , no common civilization, no common spiritual sensitivities no common culture ,no common language and geographically no common borders

hamed   coment 2   January 13, 2018 3:21 AM
,THE RELIGION IS INDIVIDUAL OPTION OR CONDITION” by inheritance or by repression and obligation, it is not public , FREE person can chose any religion any ideology even can chose to keep far away from all these alternative , The concept of nation don’t stay up over one quality or sensitivity , if so ,please count the possible numbers of nations . The patriotism of the sectarians whether they are religious or civil is of exclusive refuse the other even can commit the beast betray unaware of his crime , no conscious that he betrayed his homeland , YOU live in the 21 century calling for absolute religious regime under the rule of alkhalifa or ALFAQUEH who with total hypocrisy evoke that the governance is for god , where all is written in the old sacred books, but they are who hold the whip to coerce the popular freedom and to cancel the right of the political citizenship imposing there will ah pardon the god will . , Societies which live in the past and evoke their past glory are the frustrated one who walk lost in space and time dimensions , have no future


سهيل   غريب أمركم   January 14, 2018 2:59 PM
قرآنكم مليء بالإسرائيليات
80% من الإسلام والشريعة يهوديات
سلمتم أمر جمعه إلى يهودي
أحاديثكم مليئة إسرائيليات
السيرة مليئة بأخبار اليهود
وتأتي أنت لتقول أن اليهود وراء كل حدث في تاريخكم العتيد
لكم 1400 عام وأنتم تكرهون اليهود لأن هناك من اعتقد أن اليهود يتآمرون
ولا زلتم تلقون بمصائبكم على اليهود أو غيرهم
ألم يحن الوقت للإعتراف بالأخطاء ورفع هالة القداسة عن البشر
هل أنتم مصرين للبقاء في تلك الفترة الزمنيه وترفضون العيش في الحاضر
نحتاج فكرا متحررا لكي نستطيع الوقوف على الأقدام ومحاولة اللحاق بركب الحضارة والإنسانية
لا بأس يا أخي أن تنهج نهجا مقاوما
ونحن نحترم كل مقاوم يدافع عن أرضه
وقد كان للشيعة لدينا موقعا من التقدير والإحترام بالمقارنة مع السنة ولا زال
ولكن مع ظهور فكرة ولاية الفقيه كان لا بد لنا من وقفة مع الذات
فيكفينا إله في السماء ولا نريد ممثلين له على الأرض
ونحن لا نريد خلافة لا شيعية ولا سنيه
نريد أن نعيش على أرضنا المحتلة من قبل إخواننا المسلمين كمواطنين
نريد وطنا نُحتَرم فيه وليس أمة يعترف بلغتنا وقوميتنا واعتقادنا دون منغصات
ولنكن صريحين مع أنفسنا فليس لإيران أي علاقة من قريب أو بعيد بفلسطين
واهتمامها بالأمر أساسه سياسي توسعي
يكفينا استغلالا للإله فلم يأتنا إلا بالمصائب

ناجي امهز   استاذ حامد   January 14, 2018 5:45 PM
استاذ حامد اشكرك على مشاركتك القيمة والتي تدل على عمق البحث الاجتماعي في نشوء الامم وتعريفك الدين وحرية الفرد ولكن هل تتصور حضرتك ان العرب قد وصلوا الى القرن 21 حتى نغدق عليهم فصول الكلمات الرنانة الطنانة ام ان الموضوع بحاجة لحلول للخروج من عنق الزجاجة والانقسام بين العروبة والاسلام وبعد فشل العروبة وعدم تحقيق اي تقدم ما هو المطلوب لنهضة هذه الجغرافيا التي تموت كل يوم الف مرة ارجو منك كتابة حلول منطقية وبديلة لما نعانيه ويشرفني ان ابحث بها واناقشها وانشرها
اشكر مرورك الكبير

hamed   answer to the respectful writer   January 15, 2018 10:19 AM
The most important is to begin if not then there are no development no renewal but conformism stagnated in the old past . The pan Arabism has failed because they made from it a dogma of religious faith , It fall down in the sectarianism and the one thinking, no taken in consideration the others and applied the religious political roll--- real dichotomy.-- between the people and the political authorities ,but it is evident that the Islamism and the islamic absolute religious regimes had failed miserably persecute the freedom and obliged generation one after another to live in subordination and subservience herd who live as their instincts and emotion They are fundamentalists and dogmatic all is written impossible to change the sacred scripture , They petrify the religion and condemn the people continuously to live in the past petrified The freedom and the political rights of citizenship are in the islamic regime are blasphemies severely persecuted Now if you consider that freedom , right of the political citizenship renewal and progress are tuning and musical words empty of meaning then be responsible and honest with your words and declare that you support the absolute islamic religious regime



ناجي امهز   الى الاستاذ سهيل   January 17, 2018 6:05 PM
لا اكذب عليك ان قلت لك اني قرات ردك اكثر مائة مرة
انه رد مركز وعميق ويبدو انك تملك من الشجاعة للاعتراف باشياء كثيرة غيرك يقف عاجزا يدور حولها
استاذ مع كبير الاحترام وبعيدا عن ما يخطر ببالك انا لا اعرف من حضرتك ولا معتقدك او قوميتك وان كنت استطيع ان استنتج
ولكن كل الذي اريد قوله انك من كبار المفكرين لانك رددت على ما كتبته بين سطوري
وبطريقة مختصرة وكانك ايضا قرات مقالي اكثر من مرة
وربما لن استطيع الرد عليك الان لاني سوف ابحث بكل فاصلة بردكم
ارحب بتعليقات حضرتك

سهيل   شكرا   January 20, 2018 8:24 AM
الأخ ناجي
قد يصح القول أنني مفكر على أساس أنني استعمل عقلي وليس بما توحي به الكلمة
ويصح أيضا أنني كبير نظرا لتجاوزي عددا من السنين كذا مقداره
ولكن جمع الوصفين دون حرف الواو بينهما يؤدي بان تكون ،كبير، صفة للمفكر
وهذا ما لا أستسيغه ولا أقبله فالرجاء عدم مدحي بما ليس فيّ.
أنا انسان عادي لم يكن لي أي اهتمام سياسي أو ديني حتى ابتلي وطني منذ سبع سنين ولا زال
كما بقية دول المشرق بالنتائج المحتومة لصحوة التخلف الديني،
أنا أيضا قارئ سلبي لا يحبذ المشاركة في الرد على المقالات
أتابعك منذ فترة قصيرة واأحترم فيك كما في قلة من كتاب عرب تايمز تفاعلك مع قرائك وردك على معظم قرائك مهما كان رأيهم وبقدر كبير من الإحترام ؛قدر الإمكان،
ردك اضطرني إلى العودة لقراءة كل مقالاتك مع الردود لأكوّن صورة واضحة قدر الإمكان
انتمائك لنهج المقاومة ،اللبنانية، واضح جلي كما توجهك الديني
نرفع القبّعة لكل ما أنجزته المقاومة على الأرض اللبنانية
كنا نطمح أن لا يكون لها لون طائفي غالب

سهيل   مآخذ   January 20, 2018 8:25 AM
مأخذي عليك في هذا المقال أنك استبدلت عدائك للكيان السياسي ،اسرائيل، بعداء قومي ديني ،اليهود،
وهذا انعطاف خطير بنظري فأنا أرفض وأقاوم أي فكر سياسي يستخدم الدين
الفكر المقاوم ضد المحتل للأرض حق لا يستطيع أحد أن يعيبه أو يرفضه
تقديم العون بكل أشكاله للمستضعف المظلوم صفة محمودة على أن تنطلق من مفهوم انساني بحت
وليس على أساس ديني وهذا مأخذي الثاني عليك وعلى نهج المقاومة
مفهوم المقاومة تشوه ورجالها منتشرون في سوريا والعراق واليمن...
على الرغم من أني لا أجد ضيرا بل أجده حقا واجبا في الدفاع عن النفس ضد من يعلن أن موتي هدفا له
ولكن متى كان الفكر السياسي المتخادم مع الدين غير ذلك
لهذا فأنا أدعم فكرك المقاوم سياسيا
وأرفض توجهك الديني كما أي فكر ديني آخر وأقاومه

سهيل   تابع مآخذ   January 20, 2018 9:08 AM
حتى لا يأَّول كلامي بغير ما أرمي إليه
فأنا أرفض التوجه الديني المستخدم لتدعيم فكر أو موقف سياسي
بينما أحترم كل معتقد للإنسان مهما كان معارض لمعتقدي طالما بقي في حدود الفرد
دون التعدي على حق الآخر فيما يعتقد
وهذا ما لم توفره أيّ دولة دينية في تاريخ الإنسانية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز