عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

 More articles 


Arab Times Blogs
قطر تَفتِلُ بُرْغِيَّ لَحْمٍ بطقعان

2/7/2019

 

 

مِنْ فِلِسطينَ العِزِّ لِلقَطَرِيِّينَ

الأعِزَّاءِ للأميرِ المُكَرَّمْ

 

قدْ رَفَعتُمْ رُؤوسَنا ، وَنَكَسْتُمْ

رَأسَ طَقْعانَ المُسْتَبِدِّ المُجْرِمْ

 

ظَنَّ هذا الهَجِينُ جَحْشُ الإمَاراتِ

بِأمْوالِهِ سَيَعْلو وَيَعْظُمْ

 

قَطَرٌ ألْفَ مَرَّةٍ وَبِظُفْرٍ

نَقَفَتْ خَشْمَهُ وَلَمْ يَتَعَلَّمْ

 

لَمْ يَزَلْ وَاهِمَاً بِأنَّ لَهُ خَشْمَاً

بِهِ شَمَّ المَجْدَ ، فَلْيَتَوَهَّمْ

 

قَطَرٌ مَرَّتَيْنِ قَدْ نَطَفَتْهُ

فِي النِّهائي وَقَبْلَهُ ، لَمْ تَرْحَمْ

قَطَرٌ قدْ أهْدَتْهُ بُرْغِيَّ لَحْمٍ

فَتَلَتْهُ بِهِ بِشَكْلٍ مُحْكَمْ

 

فَمَشى مِثْلَ أحْمَقٍ ،وَيَقِينِي

شَكْلُهُ شَكْلُ وَاحِدٍ لا يَفْهَمْ

 

أحِمَارٌ تُرَاهُ أمْ هُوَ جَحْشٌ

لا يُبَالي بِشَعْبِهِ المُتَحَطِّمْ

 

أوْ يُبَالِي بِسَبَّةٍ أوْ بِعَارٍ

كَعَديمِ الإحْسَاسِ بِالسَّبِّ مُغْرَمْ

 

الإمَارَاتُ شَعْبُها مَاتَ قَهْرَاً

الإمَارَاتُ كُلُّهَا تَتَألَّمْ

 

لَمْ يَطِبْ لِي إلا ابْنُ زَايِدَ يَبْكِي

وَاهْتِزازُ الشِّبَاكِ وَالكُلُّ يَلْطُمْ

 

مُوْبِقَاتُ الزَّنِيمِ فَرْخِ المَخَازِي

مِثْلُ حَجْمِ الِبترولِ بَلْ هِيَ أعْظَمْ

 

كلُّ شَيْءٍ لَدَى الزَّنِيمِ مُتَاحٌ

لَيْسَ عِنْدَ الزَّنِيمِ شَيْءٌ مُحَرَّمْ

 

مِنْ بِغَاءٍ وَمَيْسِرٍ وَشُذوذٍ

لِحِصَارٍ وَقَتْلِ شَعْبٍ مُسْلِمْ

 

لِشِرَاءِ البُيوتِ فِي القدْسِ حَتَّي

تَقْتَنِيها اليَهُودُ مِنْ غَيْرِ دِرْهَمْ

 

ثَمَّ طَقْعَانُ نَاقِصُ العَقْلِ وَالدِّينِ

وَلا يَسْتَحِي وَمَا زَالَ يَحْكُمْ

 

وَحَوَالَيْهِ، مَا حَوَالَيْهِ إلا

عُصْبَةٌ تَمْدَحُ القَبِيحَ الأخْشَمْ

 

فَارْكَعُوا لِلطَّقْعَانِ صُبْحَ مَسَاءٍ

وَالْحَسُوا بَعْضَكُمْ كَكَلْبٍ مُنَعَّمْ

 

واعْلَموا أنَّكُمْ كَمَا قِيلَ عَنْكُمْ

مِثْلَما كُنْتُمُو يُوَلَّى عَلَيْكُمْ







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز