ابراهيم بلة
abilleh@yahoo.com
Blog Contributor since:
14 September 2010



Arab Times Blogs
كلمات رنانة - نفاق رسمي
كلمات رنانة - نفاق رسمي 

ما ان يُعقد اجتماع بين رئيسين او وزيرين او مستشارين في وزارة او يجتمع رؤساء دول عربية مع رؤساء دول اجنبية نسمع التقارير الإخبارية التي تعج بها القنوات السمعية والمرئية بأمثلة من النحو التالي:
 
وبحث الرئيسان آفاق التعاون التجاري والصناعي والاقتصادي والحربي والاجتماعي. وشدد كلاهما على مكافحة الإرهاب والاستعدادات للتحضير للقمة المرتقبة
واتفق الزعيمان على توثيق العلاقات الثنائية المشتركة لدعم البلدين في المجالات العسكرية والزراعية والسياحية وزيادة تبادل الوفود الرسمية وممثلي القطاع العام والخاص لاستكشاف سبل جديدة لدعم الجيل الصاعد وخلق فرص عمل للشباب لجميع خريجي الجامعات.  

وتبادل الرئيسان الرأي حول قضايا المجتمع الحساسة والتحديات المستقبلية التي تواجهها الأمة في ظل الاحتلال الغاصب. 

وأكد الرئيسان على أهمية دعم القضية الفلسطينية وضرورة تكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والدائم وانهاء الصراع على أساس العدل من اجل التوصل الى حل سياسي يحفظ وحدة الأمة والشعب العربي تحت راية الاستقلال. 

بحث سعادة المستشار الأمني العربي مع سيادة مدير دائرة الدارة العامة سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة الحرجة. وتناول اللقاء الذي عقد في قصر الرئاسة بحضور سعادة السفير الامريكي سبل تطوير العلاقات الأخوية مع الشركات الامريكية من اجل دعم التنسيق المشترك وتسهيل أمور السياحة والتجارة مما يعزز مقدرة الدول على زيادة الدخل والنفع العام.  


أليست هذه الجُمل الرنانة نفاق رسمي صادر عن دوائر إعلامية منافقة للحكام والوزراء؟

أين القضية الفلسطينية اليوم من كل القمم العربية ودعم الحكام والجامعة العربية الفاشلة؟

الا نرى الوضع العربي المزري والفقر المدقع والواقع المرير الذي يعيشه الشعب العربي؟

لماذا يعيش الحكام العرب بثراء فاحش وإفراط في البذخ  واعتبار دولهم وشعوبهم جزأً من العالم الثالث والمتخلف والفقير من اجل جمع التبرعات والديون؟

واين التعاون المشترك وتعزيز التضامن والدعم  والتطوير من العداء الدائم بين الدول العربية وإغلاق الحدود والمنافسة الشريرة حتى على مستوى مباراة كروية؟

ألم يحن الوقت لنهضة هذه الشعوب نهضة محقة فعالة قائمة على الصدق والمحبة قولا وفعلا لاستغلال الثروات ومحو الفساد والسرقات؟


يا عيب الشوم. 










تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز