علي رحال
rahal58@hotmail.com
Blog Contributor since:
20 March 2014



Arab Times Blogs
قراءه في مقابلة السيد حسن نصرالله على الميادين مع الاعلامي سامي كليب

 


  فرضت الاحداث المستجده في الشارع الايراني نفسها على المقابله ,فكان ان ابتدأ بها  فأسهب السيد بسشرح الاسباب الاقتصاديه و الماليه لللازمه التي انزلت الناس للشارع و لكن تربص عدة دول و بعض قليل ممن يوالهم في ايران حاولوا استغلال ذلك بالاعتداء على المرافق العامه و رفع شعارات اسقاط النظام. و شرح الاختلاف بين احداث 2009 وأحداث اليوم و اضاف ان تلك الاحداث كانت اخطر و اصعب على ايران كونها مطالب سياسيه و هذه مطالب اقتصاديه . هنا سأل الاستاذ سامي عن رفع شعار (لا غزه و لا لبنان روحي فداء ايران)  اذا كان الشعب الايراني تغير عن دعم  المقاومه  فبين  السيد ان هذا ليس جديد و هم قلة و ان القدس و فلسطين و المقاومه في عقيدة و ضمير الشعب الايراني مع تحدي الطلب من الايرانين التبرع لحركات للمقاومه فسيهبوا للتبرع  بالغالي و النفيس . و ختم بخيبة آمال ترانب ونتنياهو و محمد بن سلمان و أحجم عن ذكر حجم الدعم المالي الايراني (بلا تعليق).

تحويل التهديد الى فرصه .

  فَسّر و بيّن السيد و بإسهاب ماذا يعني و كيف يجابه محور المقاومه اعتراف ترمب الذي قال عنه السيد انه وعد بلفور ثاني. و قال ردا على استفسار بان وعد بلفور تحقق فما يمنع وعد ترامب ان يتحقق, قال انه يحذر العرب و المسلمين  و يدعو الى تحمل المسؤليه  و على العمل على احباطه بكل السبل من هنا جاءت الاجتماعات مع كل الفصائل الفلسطينيه و التنسيق فيما بينها و التحضير للانتفاضه المرجوه .

و رأى ان ترامب باعترافه القدس عاصمه لاسرائيل  الغى ما سمي التسويه و هو صوب على القدس الشئ المشترك بين كل الفصائل الفلسطينيه و المسلمين و المسيحين في العالم ايضا. و انه و الليكود و الكنيست الاسرائيلي الغوا بل دفنوا التسويه, و عليه البديل هو الاستسلام او المقاومه.

  لا مكان للاستسلام انما المقاومه عبر الاستعداد و التمويل و المساعده بكل الوسائل . لا بل كشف عن ان كل فصائل المقاومه يعدون لانتفاضه ثالثه في الضفه بما فيها حركة فتح و التي شدد الاستاذ سامي لسماع مشاركتها  من السيد ,  الاتنفاضه التي تحاول اسرائيل تجنب حدوثها.

يرى السيد انه بوجود المجانين ترامب و نتنياهو لا يستبعد الحرب و لا يؤكدها و لكن يرجحها و هما قد يدفعا المنطقه الى حرب  تستهدف محور المقاومه, لذا على هذا المحور ان يخطط و يستعد و يتواصل  على قاعدة تحويل هذا التهديد التاريخي الى فرصة تاريخيه أبعد من الجليل  قد يكون القدس و جهتها.

رسائيل للعدو.

سؤال اعتبره البعض ساذج او لزوم ما لا يلزم:

 ( اسرائيل ترصد الليله كما ترصدكم في كل الخطابات و المقابلات لنتحدث بشكل واضح  اذا في دعم للانتفاضه بالداخل دعم شعبي و مالي فقط  و ليس هناك دعم بالسلاح؟؟)

الاجابه بديهيه ان الدعم بالسلاح لم و لن يتوقف للمقاومه الفلسطينيه  بالامكانات و الظروف المتاحه.

ارى هنا ان الاستاذ سامي اراد ان يوصل على لسان السيد رساله  واضحه للعدو ان هذا الامر يحصل بغض الطرف عن  التطورات الاخيره فهذا كما قال السيد ثابت في استراتيجيتنا حسب الظروف .

 

امتنع السيد عن البوح اذا كان يمتلك صواريخ مضادة للطيران(انت حقك تسأل لكن هل تتوقع جواب ؟؟؟)  و عاد الاستاذ سامي ليقتنص فرصة  الكلام عن سلاح الجو الاسرائيلي بالمعركه باستفساره (سيصبح اضعف ؟) فاجاب السيد مع ضحكه لازم يصبح اضعف.( فالرساله للعدو اننا نعمل على اضعاف سلاحكم الجوي في المعركه المقبله ).

في كل مقابله يصر السيد على العبث باعصاب و معنويات و نفسية العدو فوصفه بالجيش الجبان و الجندي  المهزوم, و قال من انتصر على التكفيرين اهون عليه النصر على الاسرائيلين, و اسهب بالمقارنه , بل استهزأ  بالجيش الاسرائيلي بقوله انه لا يحمل عقيده فهو يذهب للمعركه بدون عقيده و لا عزم هو مهزوم لذا يريد مدرعه امامه و اسعاف خلفه و طائرات فوقه . من غيرك يا سيد المقاومه و الانتصارات يستطيع ان يهزأ بهذا الجيش الذي ترتجف منه دول .

بل  شرح شرحا  يعجز عنه خبراء الاستراتيجيا حيث اسهب السيد بموضوع الامونيا و الذي ظن الاعلامي الاستاذ كليب انه حشر السيد به فبين كيف الاسرائيلي مأزوم بنقلها الى مكان آمن  فهو يبحث عن حل مناسب من اليابسه الى البحر الى غيره, بل استهزأ به بقوله انه يذكره بازمة القمامه في لبنان كل لا يريدها في منطقته . و اراحهم من تعداد صواريخ المقاومه بارسال تهديد ان فاعلية و دقة التصويب على اهداف العدو هو ما يسعى اليه وليس تعداد الصواريخ فالاستراتيجيه هي بدقة اصابة المرافق الحيويه .

لم يستطع الاستاذ سامي من استفزاز السيد في عدة مواضع  كقوله لم تستطيع المقاومه قتل اي قائد اسرائيلي انتقاما لقادتها , ام لم ترد المقاومه على قصف مراكزها في سوريا او ماذا فعلتم للقدس غير البيانات و الشجب على المواقع الاجتماعيه و حتى فيلق القدس  لم يفعل شيئا للقدس . كل هذا و اكثر تقبله السيد برحابة صدر و أجاب موضحا الفرق بين الاستراتيجيه الكبرى للحرب و الإعداد لها و بين  قواعد الاشتباك  و الرد بالوقت المناسب و المتاح.

سؤال حول عدم وجود توازن الرعب  فرد السيد ان توازن الرعب هو ان تمنع العدو الاسرائيلي من الاعتداء عليك و هذا حاصل بشاهدة كبار قادة العدو .

الاعتراف بالعدو

مبدأ (الحق  بتقاضم الزمن لا يصبح باطلا)  اذا احدهم اخذ بيتك بعد  عشرات او مئات السنين يصبح بيته لا بالدين و لا بالعقل و لا بالقوانين الوضعيه يجيز ذلك.هكذا رد سيد المقاومه على سؤال غريب كما قال الاستاذ سامي , و مع ذلك اراد جوابا واضحا لالبس فيه بالسؤال المباشر ( اذا  اقيمت دولتين فلسطينيه و اسرائيليه هل تعترفون باسرائيل؟؟). سؤال ساذج كما وصفه البعض  و اجابه السيد بما اعلنه مرات و مرات( لو اعترف العالم كله بهذا الكيان لن نعترف به). هنا اراد الاستاذ سامي ان يو

علي رحال   عذرا على الاجتزاء   January 8, 2018 12:59 AM
عذرا المقال طويل فاجتزأ منه سأنشر القسم الأخير عدا ان شاء الله







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز