بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
رئيس الحكومة الجزائرية أحمد اويحي يبشر الجزائريين بترشح بوتفليقة للهردة الخامسة
'يقول المثل  أدا  لم تستح  فاصنع ما  شئت'
   رئيس  الحكومة الجزائري  السيد  احمد  اويحي او كما  يسميه  العام و الخاص  صاحب  المهام  القذرة  هو  خدام  النظام  الأستبدادي  على مدار  23 سنة  حيث   سبق  له  تقلد  المنصب  خلال  الحرب  الأهلية  بداية  من 1996   ثم  عاد   للمرة الثانية 2004 و الثالثة و الرابعة و الخامسة  حتى  هده  اللحضة .
هو   شخص   لا  يستحي  يكدب كثيرا و يعترف ثم  يقر  على  نفسه  أنه  صاحب   المهام  القذرة 
خرجته اليوم هي  بخصوص  الجدل  القائم حول  ترشح  الرئيس  للعهدة  او الهردة  الكلمة  الأدق  و الانسب   للرئاسيات  المقبلة لشهر  افريل 2019  ، للتدكير  الرئيس  الحالي هو  شخص عبد العزيز  بوتفليقة  لجات  إليه العصابة الحاكمة  سنة 1998  ليكون   رجل  الإجماع  و رجل   النظام  و  الجنرالات   بعد     اغتيال  الرئيس  بوضياف  و لجوء  المافيا   لمجلس  خماسي  اعلي  ثم  تعيين  رئيس  دولة  و هو  الجنرال  اليامين  زروال  ثم  تنظيم  أنتخابات  له  ليصبح  رئيس  الجمهورية لكنه  استفاق  من  سباته  و رمى المنشفة بعد  سنة  او  سنتين  لما  اكتشف  انه  جاء  ليخدم  الجزائر  و  يحارب  ما  كان  يعرف  بالأرهاب  لكنه  اكتشف  أن النظام   نفسه هو من يقوم بالأرهاب.
بوتفليقة  جاء  للحكم  و في  أول  تصريح  قال  بنبرة حادة أنه لن  يقبل  أن  يكون  رئيس  ثلاثة ارباع ، و معنى  دلك انه لن  يقبل  أن  يكون  أرنب  أو  يتحكم  فيه اللوبي  الفرنسي  ممثل  فى  جنرالات فرنسا  أو  يكون  فاقد  لجميع  الصلاحيات.
لقد استطاع ان  يحقق  دلك  لكن  كانت هنالك شروط امليت عليه ،و هي أن  تكون  له الحرية الكاملة   فى الحكم  شريطة ان  يحافظ  علي  ديمومة النظام  و  أن  يعمل  جاهدا علي طي  ملف  متابعة  المحاكم الدولية  للكثير  من المسؤولين اللدين  اثبثت  في حقهم جرائم الأبادة و التنكيل  و القتل  و  بالتالي  استطاع بوتفليقة ان يؤمنهم  بلمقابل  أمنوه  حتى  الممات فى الحكم ، اصدر  لهم  قانون المصالحة و يستمر  في الحكم مدى الحياة و هو ما  كان  له  لما  اصطنعوا  له  انتخابات مزورة و  زوروا  له الدستور و هو لا يقوى اليوم  علي الحركة و الكلام  و  دستوريا  ليس  هناك  ي  بند  يمنعه  ما دام المجلس  الدستوري  هو من يتصرف  فيه  و يصدر له الأوامر و يشرع  له و على مداق  من يسهرون  على  ديمومة مملكته  الدونكيشوطية.
استطاه بوتفليقة النيل  من أمة كاملة و من مؤسساتها  و قوانينها  و عبث  بمقوماتها و هويتها  و هو الدي  عرف  كيف يصطاد و  مسك علي الجميع  ملف  ثقيل و هو الدي كان  بريئ  منه  و هو ملق  الحرب  الاهللية  و  كل ما حدث و  قيل عنه   تحت  اسم من يقتل  من ????
رئيس   الحكومة  خرج اليوم   ليبشر  الشعب  بأن  بوتفليقة  سيترشح  للخامسة  بنعني  5*4  يساوي 20  سنة  من  الدمار و السرقة  و العبث   بمقومات  أمة  و  الفضائح  امام العالم  و اين  الدستور  و المراقبة  و  اين  القانون   الأنتخابي و اين  الرجال و اين  أنت يا   صاحب  المهام القدرة من كل هده  الفضائح  و انت  صاحب  اكبر جرم  و تزوير لانك  كنت  رئيس الحكومة  طيلة عمر  بوتفبليثة  فى الحكم و هو الدي   ينال  خلال  كل  استحقاق  نسبة 5  بالمئة من اصوات  الناخبين  و تأتي  انت  تقول  للشعب   أن بوتفليقة  من  وراء  بركته   نزول  الغيث  و انت تدفع  المال  للائمة  ليفتوا   على   دكر   سيرته   بالمن   و البركة  و حتى  أن  احد الائمة  قالها   صراحة  من  لا يتعامل  مع  النظام  و    فخامته   فهو  خرج  عن الاسلام   و هؤلاء هم  من امثال   شيخ الحرم   سود الله قلبه   و   خطاه السديس  و  الشيخ  جمعة   الانقلابي    و  كثير  من  الدراويش  الدين   زوروا  الدين  للحاكم  الظالم  و هم  فئة  السراق  و  اللحاسين والطامعين  
و الناكرين  للمعروف  و  الحق

عبد الفتاح   اخرج من هنا ياملعون   March 10, 2019 4:16 AM
استمسح للسيد اسامة فوزي صاحب ومسؤول المجلة التي عرفناها بكتاب وطنيين من الطراز العالي ومعارضين سياسيين من الطراز الرفيع والراقي. لكن مايقول هذا الكويتب التافه في مقالاته السخيفة والتافهة بعيدة عن الواقع ..صحيح ان المجلة ليست مسؤولة عن ماينشر تحت مسمى اختلاف الرأي والتوجهات لكن احتراما للكلمة وللأمانة وللواقع عليكم بطرد هذا الكويتب شر طردة خارج المجال الحيوي الذي لايعرفه عقله الصغير لأنه مجرد كويتب وشخصية شعبوية تافهة لاتفرق بين المعلومة والاشاعة بين الخير والشر مثل غيره من الملايين في هذا الوطن البائس بأهله الاوغاد والحمقى والتافهين..نريد عرب تايمز كما عهدناها اصيلة عالية .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز