جواد غلوم
jawadghalom@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 August 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الخرافات والأساطير في عموم الفكر الديني


حينما يُحبط الانسان ويتراخى عقله ولم يعد يستطيع اللحاق بأشواط التحضّر فما له سوى الإذعان لاي شيء بسيط يتخيله حلاّ وسكينة له فيأنس الركون الى الغيبيات والتخييلات المريضة غير الواقعية ملاذا وهروبا من الكدح العقلي  بسبب عدم قدرته وهوانه ،لأن  تلك الاستكانة لعوالم الغيب غير الواقعية توفّر الراحة الواهنة المعطلة للعقل طالما ان الفكر الطامح للانجاز مغيّبٌ عنده .

هذا بالضبط مايجري عندنا نحن معشر العرب ؛ حين يلجأ العاجز الى الأساطير والخرافة والوهم بالرغم من اننا في عصر انفجار العلم وامتداده المهول وبالاخص الثورة الرقمية والاتصالات المهولة والتقنيات الالكترونيّة المتفجرة الان ؛ فنقع في هوّة الفشل المتعدد الاشكال ؛ فشلنا في الابتكار العلمي ، فشلنا في التحضّر ، فشلنا في فهم واستيعاب وممارسة الحياة الحديثة ، فشلنا في تقديم منجز واحد للبشرية في العصر الحديث ، فشلنا في تشكيل نظام سياسي ديمقراطي ومدني ، فتراكمُ الفشل يؤدي الى نوعين من رد الفعل ؛ الأول نكوصي مهزوم يجعلنا ننغلق على أنفسنا ولا نقبل الإفصاح عن علّتنا وأخطائنا ، والثاني عنيف يجعلنا نرفض هذا العصر الحضاري الناهض كلّه ونكرهه فنفجره بوجه من يصنعه ومن يشيّد لبنة علمية للإعمار والرقي .

الناس العاجزون بصفة عامة تتجه إلى الأساطير والخرافة على انها يقين لا يجب زحزحتها من العقل لأنها توفر الراحة لهم وتُغنيهم عن الجدل والعمل والمنافسة والابتكار والإبداع ، وفيها يتمددون بجهلهم وينامون مثل المخدّرين وينعمون بسعادة تبعدهم عن التفاصيل وعن الحرج في كيفية التدبّر لتحديات كثيرة عليهم انجازها .

 يلجأ الناس إلى الأساطير لأنهم ينامون فيها على وسائد مليئة بالأحلام والأماني الكاذبة البعيدة عن الواقع ..فهي الرحم الأول الذي خرجت منه الأديان والفردوس الذي لم يطردوا منه بعدُ .

علم الأديان يُسمي هذا الارتخاء والاسترخاء بتسمية ( العَود الأبدي ) الذي يجعل من الأسطورة والخرافة بمثابة (البيت المريح ) الذي يعود له الإنسان بعد عناء التاريخ وضوضائه وعمله المضني ، وهكذا نشأ الصراع بين الأسطورة والتاريخ واختار فقهاء الأديان ومعهم العامة (العَود الأبدي ) بينما اختار المبدعون من العلماء والمفكرين والخاصة المتنورة عناء الكفاح والتقدم والمثابرة والعناء المثمر طوال مسيرة حياتهم .

عصر العلم لا يليق بالجهلة والعاجزين والواهنين عقلا وعضَلاً ولهذا هم يختارون الأساطير وأوهام السلف ويقنعون بما جاءوا به بلا تمحيص او غربلة عقلية .

عصر العلم له أهله الذين يبتكرون فيه كل يوم ابتكارات وانجازات جديدة لإسعاد البشرية ، أما الذي يعجز عن الإبتكار فيه فيذهب الى الأسطورة لكي يرتاح من (تعقيدات ) العلم وتفاصيله التي تحتاج الإلمام العميق بكل العلوم التفصيلية التي صنعت لنا كل هذه المنجزات ، ولذلك فالنوم في عسل الخرافة والجمود أمامها أفضل وأريَح  مادامت بلا مثابرة او عمل فكري مضنٍ ومتواصل . 

طفولة العقل الانساني في مراحلها الاولى وكأنها نبتة زرعت في الماضي السحيق ولا زلنا نقطف منها ثمارها المرّة ، بدأت من الاسطورة وهي النتاج العقلي المرافق للخيال في مراحل النمو الاولى للنشاط الذهني ومعظم الشعوب قطعت الحبل السري من رحم الطفولة البشرية باستثنائنا نحن العرب ، فما زلنا نستقي من أمومتنا الميتة دما ملوثا ونستشفي ببول الجَمل تماما كما كان يفعل الفرس قبلا حيث كانوا يغسلون وجوههم ببول البقر تبرّكا وطلباً للنجاة والمعافاة .

وتذكرني هذه الممارسات غير السليمة بقول ابي العلاء المعري حين كان يطيح بأي مسلك سيء وهجين ويبرز سوءاته وخطله من اي مصدرٍ أتى ومن ايّ مبعث ديني تمددَ حتى طال حاضرنا :

عجبتُ لكسرى وأشياعـهِ --- وغسـل الوجـوه ببول البقـرْ

وقول اليهـود إلهٌ يحبّ -----  رشاشَ الدماء وريـح القـثر

وقـول النصارى إله يضام ---- ويُـظـلم حيـّا ولا ينـتصر

وقوم أتوا من اقاصي البلاد -- لرمي الجمار ولثم الحجَـر

فوا عجبا من مقالاتهم -- أيعمى عن الحـق كل البَـشَــر

وقوله ايضا في موضع آخر :

كذب الظنّ ، لا إمام سوى العقل في صبحهِ والمساءِ

فإذا ما أطعْـتهُ جلبَ الرحمةَ عـند المسيـر والإرسـاءِ

إنما هذه المذاهبُ أسبابٌ لجَـذب الدنيا الى الرؤسـاءِ

مثل هذا العماء السائد اليوم لايستطيع مسخه سوى العلم الذي يرافق العقل وهو دور ومهام كبيرة وعظيمة لكشف الحقائق اليقينية امام هذا الكم الهائل من الجهالة والجهّال ؛ وهنا علينا ان نبدأ من الخطوة الاولى في تعليم الصغار منهجا علميا تجريبياً لتكوين قاعدة عقلية راسخة تبتعد تماما على التخريف والاذعان لما قيل سابقا وكنس الخزعبلات القديمة الاولى تماما من بيت العقل الجديد وتأثيثه مجددا من اجل خلق اجيال جديدة تقوم على عاتقها بمهمة التغيير والتجديد فقد اثبت اننا الان ننفخ في قِربة مخرومة ولا نستطيع مهما علت أصواتنا وأعمالنا ان نزيح قناعات راسخة ولو قيد أنملة الاّ بجرأة فولاذية وعقل شجاع لا يخاف العواقب وما عدا ذلك سنبقى مركونين في الصفوف الأخيرة من الأمم ونعتاش على ما يخلفوه لنا ولا نستطيع ان نخلق اجيالا مختلفة عنا في الرؤى واتساع العقل وانتاج قاعدة عريضة من النماء والتطور سواء في البناء الفوقي للفكر او البناء التحتي من عمران وصناعة وزراعة وتحقيق التقدم في مجالات العلوم كافة  والتكنولوجيا الحداثوية وتقنياتها العولمية .

وليكن شعارنا المجد للعقل والطمر للخرافة والاسطورة والأوهام والمتخيل الهادم غير النافع للعقل فلا يقين الاّ يقين العقل المرشد المدلول بالحواس والظاهر لنا عن طريق التجريب العلمي وما سواه من يقين الجهّال الآتي عبر عصور مضت من متاهات غيبية وتناقلته العامة اقتناعا بلا تحكيم العقل ومأخوذةً به على علاّته وعواهنه الا تعطيل للفكر والانجرار نحو الميتافيريق الضار والانجرار طوعا نحو قناعات قيلت قبلا دون ان تستند الى دلالات عقلية مقنعة .

ومن العيب فعلا ان نرضخ لكل مايرد الينا ونهضمه في أذهاننا دون ان ننظر ملياً الى انتهاء صلاحيته ، فالفكر كما البضاعة المصفوفة على الرفوف لابد ان تنتهي فترة صلاحيته " الاكسباير " ولابد ان يرمى في النفايات مادام هناك منتج جديد يسوغ استخدامه واتّضح نفعه عياناً .

 


زياد   الحقيقة المرة   January 7, 2018 7:24 AM
كلامك وتعليقك في محله لكن كان يجب عليك ان تفرق بين العرب وغيرهم. فإذا كان الشاعر ملحدا هذا لايعني انه على حق. انظر الى النتيجة الفرق بين الغرب وبين العرب ماذا ينتج الغرب وماذا ينتج العرب , وايضا الا يذهب تلاميذنا الى الغرب لكي يتعلموا ويصبحوا اصحاب شهادات عاليه في عدة مجالات لاتوجد ولااعتقد انها ستوجد عندنا؟ ان كان عند الغرب خرافات في الماضي لكنهم تجاوزوها ( الطفل اذا بقي طفلا عنده مشكلة أما اذا نما وكبر وأصبح رجلا فهذا تطور ) هل مازال الغرب يؤمن بالخرافات؟ هل العرب مازالوا يؤمنون نعم؟ وبشدة , اذهب الى المدن والقرى واعمل بحث عن علاج الأمراض وستجد العجايب ( بالسحر والشعوزة وبول البعير والسبع تمرات والحبة السوداء والقراآت من صفحات القرآن والكثير الكثير من هذه الخزعبلات ) سيدي الكريم اذا لم يترك العرب التدين واتباع الشيوخ وتعليمهم عن المرأة والحور العين والجهاد لن يتطوروا لاترموا سبب تخلفكم على الغرب لأنه لايؤمن بخرافاتكم شيوخكم وكتبكم هي السبب والتصاق الناس بتعليم صار له 1400 سنة لم ينجح في يوم من الأيام في صنع حضارة وتقدم . اذا قلت لي كان هناك علماء فلان وفلان وكانوا مسلمين ارجع للحقيقية انت والقراء الأعزاء هؤلاء العلماء لم يكونوا عربا ابدا ولاواحد عربي لكنهم كانوا يستفيدون من بلاط السلاطين.

Saleem   Brilliant   January 7, 2018 1:06 PM
I wish there so many arabs like you who are smart and understand the nightmare arabs are living in. You are 100% correct about the fantasy and crazy stories these religious people believe in even in the face of hard cold facts. It make them feel better and that's what their parents and grandparents told them so very hard to change a made up mind.

عراقية   الدواعش يتحكمون بحياتنا   January 7, 2018 1:08 PM
سيكفرك الدواعش ، ومن كفر الدواعش أيضا . كيف تهتز عروش الممتهنين للتكلم باسم الله . وكيف تسرق أحلام العوام بالحصول على السكن والنساء والغلمان والطعام والشراب مجانا إلى أبد الآبدين . كلنا نعي الأمر بطريقة وبأخرى . و من اعترض أو حاول بحث الأمر بعقلانية ذبح ، الجعد بن درهم ليس الأول و فرج فودة ليس الأخير...وداعش أعادة الصورة.

المفكر   المجد للعقل والطمر للخرافة والاسطورة والأوهام   January 7, 2018 8:02 PM
كذب الظنّ ، لا إمام سوى العقل في صبحهِ والمساءِ

فإذا ما أطعْـتهُ جلبَ الرحمةَ عـند المسيـر والإرسـاءِ

إنما هذه المذاهبُ أسبابٌ لجَـذب الدنيا الى الرؤسـاءِ

hamed   coment 1   January 8, 2018 2:12 AM
in our case the situation becomes more dangerous , we buried deeply our historical legends part of our human culture and civilization and substitute it by past trivialities and laws issued by men thousands of years ago attributing them to a divine power or infallible persons to organize over the fear and to submit the lackeys under their order .That who didn`t submit himself under the command of these holder of the divine and the earthy power will bring to him the revenge and the rage of the gods ,, So the successive powerful suit them these laws , they keep them last forever. They repressed the change , indoctrinate and dogmatize the people over them to form essential part of their spirituality , For this purpose they imprisoned and isolated the people completely from the exterior , while they were drilling the people´s head to elevate these laws and traditions to form part of his faith and spirituality ,letting him believe and to boast that they are the best and these laws are the ultimate of the perfection

hamed   coment 2   January 8, 2018 2:12 AM
The result of this imprisonment and indoctrination the freedom disappeared , it is absence become natural blasphemous and out of law who mention it ,No place for renewal because these laws are complete perfect should last forever petrifying the society ,The science no worthy to invert time and efforts, all is written ,All which were preceding these laws are of ignorant and infidels , They swept from the people conscious his human historical memory ,his roots to stay lost in this world .What is painful we ignore this reality , happy in our jail , Nothing exist out of our jail and if exists is inferior and should be rejected, In this atmosphere of alienation and delay , the conduct is typical of the herd pending of his instincts and emotion, while the powerful are the stallion of the herd where we attend their fights from time who will dethrone the other to have the exclusivity to fuck the herd. IN our hands to get out from this labyrinth


Jassem   to "saleem" or whatever his real name is   January 8, 2018 7:27 AM
You seem to be very fond of atheists, I wonder if you were a zionist rat. The irony is atheists are among the dumbest people, so, no surprise as the also zionist are.

ف. عميش   ملك الرب العظيم!   January 8, 2018 4:04 PM
في المسيح مذخر كل كنوز الحكمة والعلم... وكل الخليقة تشهد لخالقها الذي خلق الكل بكلمة قدرته الفائقة... فتمعن برفق في كلمات الشاعر.
ملك الرب العظيم

1
ملك الرب العظيم ببهاء وجلال
وارتدى القدرة ثوبا بتسام وكمال
هللويا هللويا هللويا ( مالكا كل مجال ) 2

2
ان هذا الكون باق ثبتته يدك
وكذا عرشك منذ ال بدء قائم بك
هللويا هللويا هللويا ( سرمدي كنهك )2

3
عندما الانهار تجري بعجيج صوتها
عندما البحارترغي بهياج موجها
هللويا هللويا هللويا ( باقتدار فقتها )2

4
ها شهاداتك ربي ثابتات للدهور
والقداسة تليق لدى بيتك الطهور
هللويا هللويا هللويا ( لن تساكن الشرور)2

نزير يعقوب   رومية 1   January 8, 2018 4:17 PM
أجاد الرسول بولس في وصفه الحالة المزدرية التي وصل إليها الناس في إبتعادهم عن الله الحي, خالق السماء والأرض مايُرى وما لايُرى:


18لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ، الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ. 19إِذْ مَعْرِفَةُ اللهِ ظَاهِرَةٌ فِيهِمْ، لأَنَّ اللهَ أَظْهَرَهَا لَهُمْ، 20لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. 21لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ. 22وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ، 23وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ. 24لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضًا فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ. 25الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ، وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.

نزير يعقوب   رومية 1 تتمة   January 8, 2018 4:19 PM

26لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ، لأَنَّ إِنَاثَهُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاسْتِعْمَالَ الطَّبِيعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِيعَةِ، 27وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَيْضًا تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ، اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ. 28وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ. 29مَمْلُوئِينَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَزِنًا وَشَرّ وَطَمَعٍ وَخُبْثٍ، مَشْحُونِينَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا، 30نَمَّامِينَ مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ ِللهِ، ثَالِبِينَ مُتَعَظِّمِينَ مُدَّعِينَ، مُبْتَدِعِينَ شُرُورًا، غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْوَالِدَيْنِ، 31بِلاَ فَهْمٍ وَلاَ عَهْدٍ وَلاَ حُنُوٍّ وَلاَ رِضىً وَلاَ رَحْمَةٍ. 32الَّذِينَ إِذْ عَرَفُوا حُكْمَ اللهِ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِثْلَ هذِهِ يَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ، لاَ يَفْعَلُونَهَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا يُسَرُّونَ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ.

Ibraheem   Then what   January 9, 2018 8:28 AM
Every change in the world it took time and hard work,We as Arabs have no time for the change we want, We were under control from the dawn of history from Romans to the American they never give us time to breath, it is not the blame on them only but on us ,

Saleem   to Jaseem   January 12, 2018 10:26 AM
I am not a Zionist or atheist. Not every arab has to be brain washed and follow the same stupid Arab lies about 1500 years of horrible civilization. There is only on God for all religions but each religion want to feel special and dress a certain way, talk a certain way, pray a certain way, build their religious building a certain way. Every one want to be different so they can call another group names to make themselves feel better and pretent God likes them more and go to heaven.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز