نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
هل تنقل ايران وروسيا المعركة الآن الى أرض الخصوم؟؟ الحكومة العالمية في أشرس معاركها

لاأحب الاحتفال بالنهايات ولا الترحيب بالبدايات التي تعلنها أوراق التقويم وتتبع فيها رقص الأرض والشمس والقمر ومزاج الكون وتهويمات الفلكيين .. لأن الكواكب يجب ان تتبع حركة الانسان لا العكس .. لأنه الكوكب الذي يجب أن تتبع له مجموعة الكواكب .. ولأن الكواكب لاقيمة لها اذا لم يكن هناك ذلك الانسان الذي يتأملها ويراقب حركاتها وسكناتها ويكتب عن لونها وحرارتها وغضبها وحزنها وعواصفها ولمعانها .. وهو يفتش عنها بعينيه منذ فتح عينيه واكتشف وطنها الأزرق الذي يحدق فيه حتى آخر لحظة من حياته .. تلك القارة الزرقاء التي يسميها الفضاء .. وتراه يحلق من دون اجنحة للوصول اليها للقائها وجها لوجه ولمصافحتها ..

ومع ذلك فانني سأنظر الى هذا العام على أنه عام يستحق أن نكتب عنه لأنه العام الفاروق الذي فصل الزمن وشطره الى نصفين .. ماقبل الحرب على سورية ومابعده .. لأن هزيمة مشروع داعش ليست هزيمة عادية .. بل هي بداية هزيمة لفلسفة خطيرة هي فلسفة الحكومة العميقة للعالم التي تريد أن تبتلع كل شيء في هذا العالم .. هذه الفلسفة هي التي جاءت باليهود ووضعتهم في فلسطين لخدمتها كالنواطير والفوالق البشرية التي تبعد أسيا عن افريقيا .. حكومة جشعة ابتلعت شعوب اوروبة واميريكا بقوة الاعلام والخوف وديكتاتورية المال التي ترسم كل شيء وتقنعهم أنها الديمقراطية ..

فعلى حدود عام 2018 سقطت لأول مرة ارادة الحكومة العميقة للعالم التي ارادت تفجير الشرق الأوسط باللغم السوري وصياغة قرن جديد وعالم جديد ولتبدأ عصر عبودية وسبي لسكان الشرق بمشروع الربيع العربي وداعش الذي هو نسخة اسلامية عن النسخة اليهودية التلمودية لها نفس الوظيفة .. أي اعادة تكوين الارض وتهجين السكان في هذه المنطقة كما تغير السلالات في المحميات الطبيعية ومزارع الأبقار والخيول وكما تخلط الخلائط في المخابر .. نسكب في الأخلاط قليلا من العرب وكثيرا من اليهود .. أو قليلا من المسيحيين وكثيرا من الاسلاميين .. أو كثيرا من الأكراد وقليلا من الايرانيين .. كثير من السماد الوهابي والعثماني وقليل من التربة الطيبة ..

هذه الحكومة العميقة هي التي ابتعلت ألمانيا واليابان بحرب مدمرة عالمية وابتلعت بواسطتها كل اوروبة التي تحولت الى متحف للنظريات المحنطة عن الحرية والديمقراطية والعدالة التي تصوت فيها الأموال وليس الشعب .. وهذه الحكومة العالمية الجشعة التهمت الامبراطوريات وقطعتها كما يقطع الديك الرومي على مائدة عيد الميلاد .. فسقط الاتحاد السوفييتي كله في ليلة عيد الميلاد على طبق الديمقراطية مع زجاجة فودكا مليئة بالبيريسترويكا .. وبعده اكلت هذه الحكومة العالمية أفغانستان والعراق كما لو كانت تأكل قطع الحلوى والفاكهة بعد تلك الوجبة الثقيلة التي ابتلعت فيها امبراطورية كارل ماركس ولينين .. وجاء الربيع العربي وكأنه حبوب فيتامين وفاتحات شهية .. للاعداد لوجبة كبرى عالمية يكون الشرق الأوسط هو المائدة التي تطبخ عليها سيطرتها على العالم ..

منذ بداية عام 2017 كان من الواضح ان الحكومة العالمية بدأت أسنانها تصطدم بالحديد في سورية بعد أن نهشت اللحم وأكلت نصف سورية في الربيع العربي .. وكان عام 2017 أول مفاجأة قاسية لهذه القوى الخفية العالمية التي تفكك الاسرة والانسان وتعيد استعباد الانسان بالمال وتجرده من كل مايملك وتعيد تركيب البشر كما لو كانوا دمى عصر العولمة .. جلدك من مكان ورأسك من مكان وعظامك من مكان .. دينك فيه بعض التلموديات ومخلوط بالشعوذات .. وقلبك يعمل بالبطاقة الذكية لحسابك البنكي.. وعقلك على البطارية الاعلامية .. وجسدك يحقن بحقن العبودية .. وكل قطع الغيار والشواحن والزيت في مخازن الحكومة العالمية ..

حدثت منازلة كبرى لأول مرة بين الحكومة العالمية العميقة وبين قوى قررت أن تواجهها فالتحمت موسكو وطهران ودمشق وحزب الله وبعض من بغداد .. وكانت من اقسى المواجهات .. اعلام العالم كله يهدم البطولات ويهدم الانسان ويهدم الحقيقة ويهدم دينا بكامله .. ويهدم محمدا والمسيح .. ويعيد سيرة الحروب العالمية من حلب الى الموصل وعبر حوض الفرات .. تخيلوا ان داعش والنصرة كانتا تملكان آلاف العربات المدرعة والدبابات والسيارات المنتشرة لتغطي مساحة هائلة .. ومئات آلاف المسلحين وعشرات آلاف قطع السلاح المتوسط .. وعشرات آلاف الأطنان من الذخائر وتتحرك مع الاقمار الصناعية وتساندها البنوك .. واحتاجت دولة عظمى مثل روسيا الى مئة ألف غارة جوية بأحدث الطائرات القاذفة وأحدث التكنولوجيا لتقليص هذه القوة العنيفة ونزع ترسانتها .. وانتزاع حلب وقسم كبير من سورية والعراق .. ولولا الجهد الروسي والسوري على الأرض السورية فان داعش في العراق لم يضعف ولبقي في الموصل لأن قلبه وأحشاءه كانا في سورية ولايقدر رأسه ان يبقى وحده في العراق بلا قلب ولاأحشاء ..

من هزم في سورية عام 2017 لم يكن داعش بل قرار الحكومة العالمية التي صنعت القاعدة الاسلامية الجهادية لتدمير الخصوم .. وهي الحكومة الخفية التي صنعت تفجيرات نيويورك واجتاحت العراق وافغانستان وصنعت الربيع العربي .. لتنطلق نحو الحلقة الاخيرة من الهجوم على بقية العالم لتنهي القرن الواحد والعشرين بانهاء التاريخ الذي بشرت بنهايته والتي تتجسد بحكومة واحدة عالمية يخضع لها كل البشر وتحولهم الى عبيد وروبوتات .. والى خيول لاتشبه الخيول وابقار لاتشبه الأبقار .. خيول لاتصهل بل تنبح أو تعوي .. وابقار تقرأ القرآن .. وترتل الصوات في الكنائس ..

المعركة متواصلة والرد في أرض الخصم:

المعركة متواصلة مع هذه القوى الخفية ولكن ماحدث في العام الأخير وبالذات منذ انتزاع حلب من بين اسنان هذه الحكومة العميقة للعالم الى يوم تحرير دير الزور يؤكد أن اسنان الوحش انكسرت وهي تحاول ان تكسر عظم هذا الشرق كما كسرته قبل مئة سنة .. معركة خضناها بمهارة وصبر وذكاء وتنسيق .. ولم يبق سوى قرن واحد لهذا الشيطان في ادلب .. وسنكسره قريبا .. أما تلك المخالب المبعثرة في الغوطة وغيرها فانها ستدفع ثمنا باهظا لعنادها .. وهي متروكة الى يوم لاصلح فيه على الاطلاق ..

وهاهو الوحش الذي انكسرت اسنانه يحاول أن يعض ايران علّ ايلام ايران يترك له فسحة لالتقاط الانفاس .. ولكن الوحش لايعلم أن هذا السيناريو تنتظره ايران منذ أن تولى ترامب ولايته لأنه كان يقول انه سيكسب الصراع مع ايران من دون حرب وسيلغي الاتفاق النووي .. وكانت تحركاته مع اسرائيل ودول النفط تشبه تحركات اوباما بين تركيا ومصر عند توليه الرئاسة والتي فهم منها أنه سيعتمد على هاتين القوتين في نظرته الاستراتيجية العليا .. وطبعا كان يجهز الموجة الاسلامية من استانبول الى القاهرة ونشرها من سوريا الى تونس حول خط استانبول القاهرة .. وحركة ترامب السياسية بدأت من الرياض وتل ابيب واستراتيجيته هي اطلاق معركة كبرى تعتمد على التنسيق بين هذين الحليفين اللذين سيشكلان المحور الرافع لقوى أخرى اقليمية تتوجه نحو ايران في الصراع .. وهو نقل العتلة الى مكان آخر .. وقد نقل محمد بن سلمان رسالته عندما قال: سننقل المعركة الى داخل ايران .. ولكن الخطر على مشروع ترامب المتهور وجماعته الآن هو أن الايرانيين قد جربوا هذه الحرب قبل الآن فيما سمّي ثورة ايران الخضراء وصاورا أكثر خبرة بها وخاصة بعد أن فككوا شيفراتها في السيناريو السوري .. ولكن مايمكن توقعه من الراسخين في الخبرة والتحليل العميق في المدارس الغربية هو أن ايران هذه المرة هي التي ستنقل المعركة الى خارجها بطريقتها لأنه من الغباء أنها لم تستعد لهذا السيناريو الذي لايحله الا رد الحجر من حيث أتت كما كانت تخطط بالرد على الصواريخ بالصواريخ .. وهو أمر يتفق عليه مراقبون روس يرون أن اميريكا التي تحطمت أسنانها في سورية حضرت نفسها من خلال تحطيم اسعار النفط لخلق ازمات اقتصادية في روسيا وايران .. ولكنها لم تعمل حسابا لما خططه الخصوم وغالب الظن أنها ستخوض آشرس معركة لها وربما آخرها على أرض صديقة لها وليس في أرض أعدائها في ايران وفي روسيا .. وهذا ربما ما كان الروس والايرانيون يعملون عليه قبل أن يصل ترامب وفريقه الى السلطة عندما أدركوا ان الغاية من الضغط الاقتصادي هو خلق بيئة لروبوت ثورات في روسيا وايران .. لأن المال العربي الذي يحاصر روسيا وايران عبر تخفيض اسعار النفط لخلق الازمات يراهن على ان في روسيا مرحلة تنتظر الاشارة الاميريكية .. ولذلك فان غالب الظن أن تبدا حلقة عنيفة من الصراع هذه المرة للرد في ارض حليفة ومتينة لأميريكا توجعها وتضطر أميريكا للانسحاب حفاظا على مصالحها الأخيرة وهي اما أن تكون السعودية ودول الخليج التي تعيش ازمات عديدة شديدة العمق .. ولكنها غير مستعدة لما تحضره ايران وحلفاؤها لها .. كما ان الساحة الاسرائيلية مكان محتمل جدا للعب في أرض الخصم ..

ولذلك فان من ينتظر عبارة (ايام ايران معدودة) عليه أن يتذكر أيام اوباما المعدودة وعليه ان يستدرك ايضا أن ايران كانت تنتظر وتتوقع معركة ما حتى قبل ان يقول بن سلمان انه سينقل المعركة الى داخل ايران .. ولكن ايران لم تقل انها ستنقل المعركة الى داخل أرض أحد .. لأن هذا الخيار لايقوله العقلاء والحصيفون عندما يملكونه ويكون سرا من أسرارهم ..

فالى من يظن أن ثورات الشعوب بريئة في زمن صناعة الثورات الروبوتية التي تردد ماتبرمج عليه في غرف الغرب الاعلامية .. والى من يظن أن أظافر اطفال درعا هي لعبة أطفال بريئة وان ضرب مبنيي التجارة العالميين واحتلال افغانستان كلها أحداث بريئة فعليه ان يستمع الى هذه الاعترافات من أحد المرشحين للحكومة العالمية وهو أرون روسو وهو يعترف أنه يراد ان يخضع العالم كله لهذه الحكومة الشريرة .. وأنه قد أبلغ قبل أشهر بأحداث قادمة تهز العالم ليتسنى احتلال افغانستان للاشراف على بحر قزوين .. والعراق .. وايران ..

ولذلك فان علينا ان نعلم أن ماحققناه ليس مجرد انتصار عادي .. وليس معجزة عادية .. لأننا أوقفنا ماكينة تعمل منذ مئة سنة دون أن تتوقف لا في ألمانيا ولافي أوروبة ولا في الشرق ولا في الامبراطورية الشيوعية .. ولكننا أوقفناها .. وتلكأت .. واليوم ربما تبدأ الماكينة بالدوران للخلف نحو صانعها .. فربما ياتي زمن قريب تتدفق في العالم القوة والشجاعة وفي أميريكا واوربة للتمرد على هذه القوة الهائلة اذا تم دحرها في آخر معاركها في الشرق .. وتبدأ حرية الانسان على هذه الأرض من حيث بدأ يكتب حرفه الأول .. من سورية .. ومن هذا الشرق الذي ننتمي جميعا اليه .. والذي جميعنا صنعنا أسطورة صموده الحالية ..في وجه الحكومة العميقة العالمية ..

https://www.youtube.com/watch?v=nv9n8YVMkBQ

فكرة إقامة دولة عالمية تتحكم في العالم وتستعبد البشر. التخطيط لأحداث 11 سبتمبر. اختراع مصطلح الإرهاب واتخاذه عصا للتلويح بها 
زياد   سمة الوحش 666 الشريحة.   January 3, 2018 9:37 AM
سيد نارام, انا كتير اوقات بوافق على كتاباتك, لقد سمعت المقابلة , اريد ان اعلق على موضوع الشريحة التي ينوي أصحاب البنوك وضعها في الناس لكي يتحكموا بهم, هذا الموضوع هو نبوة في سفر الرؤيا أعتقد انك قرأته واريد ان اخبر القراء عنه, يوما ما وهو قريب سيأتي المسيح, لكن قبل مجيئه سيأتي المسيح الكذاب, وسيكون من الشعب اليهودي وسيظهر شخص سيحكم العالم يسميه الكتاب ( الوحش ) وسيتفق مع هذا النبي الكذاب ويجبروا الناس على وضع (سمة) هكذا يسميها الكتاب وهي علامة الوحش 666 ومن خلالها يستطيع الناس ان يبيعوا ويشتروا والذي يرفض وضع هذه السمة على يديه اليمنى او على جبهته سيقتل لأنه سيرفض الوحش نفسه, والذين سيرفضون هم المؤمنين الحقيقيين بالمسيح حيث سيؤمن في هذا الوقت 144 الف يهودي وكثيرون جدا من الأمم الأخرى. وهذا سيكون لمدة سبع سنين فقط وبعده سيأتي المسيح مع كنيسته الى الأرض ويحكم حكم العدل وسيلقي الوحش والنبي الكذاب في جهنم. أكتفي الى هنا والذي يحب ان يعرف اكثر يمكنه ان يكتب ويسألني لأن الشرح سيطول قليلا. وشكرا.

hamed   coment 1   January 3, 2018 11:09 AM
let me differ from your article in one point “””the freedom and the democracy “” in as society where the democracy and freedom , are prevailing . the right of the equal political citizenship is inherited . one can express his opinion without fear .,learn to work in group and feel important his critical faculty is flourished New laws and new constitution for new generation I agree that U,S,A administration blackmail Europe and buy her prominent and shinny heads

hamed   coment 2   January 3, 2018 11:10 AM
while in our society famous by the political and the religious repression one live conglomerated with the others , no sense of group but belong to the herd, subsist through his emotion and instincts The psychology of the herd I inherited to this dogmatization and the repressed society-The persons are not free, lack for critical faculty they are not independent live in fear while his faculty of creativity is in state of lethargy add to this disastrous the philosophy that all is written and the person is slave of his previous written destiny are slaves and alquran hide inside his verses miracles of scientific theories waited to be discovered , and the petrified religious laws issued before 2500 years ago where some left to their masturbation mind loose reins ,This is the difference between the freedom and the democracy and the total submission for the holder of power designed by god warsuleh Opportunists and obscurantists are those who identify the religion by their person , The critic is against them not to the religion

Nimrud   Change your name   January 3, 2018 3:17 PM
Here we go again reading your bull shit and sci fi ideas. Prick at least come with your real name and not one represents Assyrians, stop worshiping bashar the ass hole have some dignity

Saleem   You are an ignorant buffoon   January 3, 2018 6:48 PM
Always blaming the Jews and the west for the misery and wars in the arabs world. What about all the wars before 1918 that arabs and muslims did for 1500 years you stupid moron? Who stopped the stupid turks for setting up Palestine for 400 years? how come the arabs did not wage wage jihad to liberate Palestine from the dumb turks you stupid moron? Arabs deserve everything that is happening to them for all the 1500 years of misery they brought the world

سليم   ما هذا التخريف؟ فكلامك تناقضه الوقائع و الاحداث   January 4, 2018 1:56 AM
لا الثورات الشعبية في تونس او مصر او سوريا بريئة و لا الانظمة الحاكمة السابقة او الحالية هي بريئة أيضا. فلو لم يتضرر الناس العاديون لكان الربيع العربي من اجمل الاشياء التي حصلت. حيث الاسلاميون يقاتلون انظمة الحكم و عملاءها و ليذهبوا جميعا الى الجحيم.

و لكن كل ما تقوله هو غير منطقي.

فاين الحكومة العميقة؟ و هل ترامب هو جاسوس روسي اذن؟

فاذا كان ترامب غير عميل لروسيا فاذن لا وجود للحكومة العميقة. لان النظام السوري لم يتنفس الا بعد ذهاب اوباما الذي كان على علاقة ممتازة بالاخوان المسلمين و مشغليهم. و الفضل يعود لترامب الذي اوقف كل خطط اوباما و هيلاري في سوريا و اعطى النظام السوري و روسيا الفرصة للتفوق العسكري.

فلو فازت هيلاري كلينتون لبقي الحال في سوريا كما كان. أما لو فاز جمهوري اخر غير ترامب لتم غزو سوريا بجيوش امريكية اكبر.

فحسب تحليلاتك يجب ان يكون ترامب من اتباع الحكومة العميقة لانها تسيطر على امريكا. و لكن-على عكس ما تقول- فقد اوقف ترامب معظم عمليات دعم الثوار و اكتفى بحرب داعش. و النظام السوري بهذا يدين جزئيا بانتصاره لترامب.

اما التفسير الاكثر منطقية فهو ان ترامب -كما يبدو- قد اكتفى بما حصل لسوريا و اراد ان يدمر ايران لانها رأس الافعى و تمثل خطرا على حلفاء امريكا في المنطقة.

خالد الحسين   حضرة الادرعي المستعرب سليم سلوم العبقري   January 9, 2018 6:41 AM
كم انت لئيم وحاقد على العرب الحقيقيين وخاصة سوريتنابشكل يفوق الخيال حتى انني على يقين بان نتن ياهو رئس حكومة كيانكم الغاصب ارأف والطف منك تجاه الذين سيزيلون هذاالسرطان الصهيوني من المنطقة العربية من الوجود ان لم يكن عاجلا فهو قادم مهما طال الزمن فتخرصاتك تؤكد صهيونتك القبيحة والرد عليها بتفنيدها اضاعة لوقت اي انسان ولاينفع معك وامثالك اي منطق او كلام محترم لانك والمنطق والاحترام خطان متوازيان يستحيل ان تلتقيا قبحك الله من مستعرب موسادي يشرخبثاوزعرنة وحقدا وعداء على الجميع







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز