نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
التأسلم والعداء للعلمانية: : لماذا يرفض البدو الوثنيون العلمانية؟

العلمانية بأحد تعريفاتها هي قانون ودستور ومن بين سطورها انبثق الميثاق العالمي لحقوق الإنسان 10/ديسمبر/ كانون أول 1948، القائم على العدالة والمساواة وهي مبادئ ترفضها بشدة الأنظمة والدول الدينية التي تتعارض مع معتقداتها القائمة على العنصرية والفوقية والتميّز والفاشية، أي أنها-العلمانية- نظام حقوق مصانة للجميع، للأقليات قبل الأغلبيات التي تحاول التغول وابتلاع الأقليات بحجة امتلاك ناصية الحقيقة المطلقة وسندات التمليك سلفاً للجنة للحياة والموت ونصـّبت من نفسها وصية على البشرية مدى العمر، فالعلمانية هنا ليست رخصة "إباحية" مطلقة كما يفهمها البعض ويحاول من خلالها النيل منها وتشويهها وبالتالي رفضها، لممارسة كل أنواع الفجور والموبقات ونشر المعتقدات الشريرة والدعوة لحمايتها وشرعنتها والاعتراف بها، ونعني هنا أتباع الثقافة الوثنية لدواعش يثرب ومكة القرن السابع الميلادية، فالقانون أولاً وفوق الجميع، وطبعاً، العلمانية لن تعترف بتفوق قبيلة قريش وتمييزها وتفضيلها على البشر وسيادتها على العرق البشري أو إعفائها من المسؤولية القانونية.

والعلمانية ليست الصمت عن المجرمين والقتلة السباة العنصريين وتمرير ونسيان جرائمهم واعتبارها دينا وعقيدة وإلا لسادت الفوضى ولقام كل مجرم بالتلطي والاختباء وراء "عقيدته" الفظة البربرية وفكره العقيم العفن الدموي التعيس، وممارسة إجرامه وحقده كي يستطيع البقاء والاستمرار. ومن هنا فالعلمانية تشكل رادعا لكل هؤلاء وتقف في وجههم وتحمي المجتمع كل المجتمع وأطيافه منهم ولذا فـ"أصحاب العقائد" العنصرية يرفضونها ويحاربونها بشدة بحجة الإلحاد والإساءة لمعتقدهم وتهديده.....

كل ما يخالف الميثاق العالمي لحقوق الإنسان هو ضد قيم العصر التنويرية وبالتالي ضد القوانين العلمانية التي تحمي الجميع بما فيهم التكفيري العنصري الوثني الذي يعتقد أنه فوق الجميع وذلك بـ"ضبه" وردعه واحتوائه ووضعه على الطريق الصحيح ومنعه من التجاوزات والانتهاكات والاعتداء على أعراض وحقوق وكرامات البشر وانتهاك الحرمات وهتك الأعراض واستعباد البشر وإخضاعهم لسلطانه والفتك بهم لأنهم لا يشاركونه هذيانات وهلوسات جبريل وغار حراء والعقد الجنسية لهذا وذاك وكله باسم عقيدة ما وإفهامه الطبيعة الحقيقية للحياة التي هي حق مشترك للجميع وهبته لهم الطبيعة....

فالعلمانية بهذا المنظور ومن هذه الزاوية وبالنهاية هي قانون ودستور يجب أن يطبـّق على العنصريين والطائفيين والتكفيريين والقتلة والدواعش الوثنيين الزعران أعداء البشرية والحرية عبيد الحجارة والأصنام  كما غيرهم وتحرير وتخليص المجتمعات من شرورهم وحقدهم وكراهيتهم ووضع من لا يمكن التحكم في سلوكه وتفكيره الشاذ وانحرافه الخلقي (تبرير معاشرة الأطفال ومعاشرة الصغيرات واغتصابهن البيدوفيل)، تحت مظلة القانون وإحالة الحالات الميؤوس منها إلى مصحات عقلية تصرف عليها الدولة العلمانية لإعادة تأهيل أصحاب المعتقدات الشاذة والأفكار العنصرية التكفيرية الخطيرة على الأمن والسلم الأهلي لحماية الجميع....

والعلمانية لا تعني الصفح عن أي مجرم والتسامح مع الجرائم واللصوص والسباة والبورنو المقدس على الإطلاق ولا أن يحتمي بها الجلادون والمجرمون السباة الغزاة ناكحو الصغيرات لصوص الحضارات العنصريون الفاشيست الوثنيون عبدة الحجارة والأصنام وكلنا نعلم ونتابع  يواجهه السعوديون –بسبب عقيدتهم وتربيتهم وتثقيفهم الوثني العنصري الخاطئ والمنحرف- من مساءلات قانونية وسجن ومحاكمات بسبب معاملتهن للخادمات واغتصابهن والتحرش بهن والتعرض لهن في الولايات المتحدة واعتقادهم أنهم محميون ومستثنون من القوانين الفيدرالية فقط لأنهم مسلمون  يسجدون لوثن في الصحراء ولديهم عقيدتهم الوثنية وعبادة البشر عندهم والتشبه بالدواعش –دواعش يثرب ومكة القرن السابع الميلادي- تبيح لهم السبي وتحليل الدماء واغتصاب النساء وممارسة الدعارة الشرعية وملك الأيمان مع أي كان ....

السجود لوثن بالصحراء وترديد بعض الهلوسات والاعتقاد ببعض الأوهام لا يعطي أحداً حق قيادة البشر والتسيد عليهم والتسلط على رقاب البشر والتميز وان يصبح مواطناً من الدرجة الأولى لكونه "الأشراف الهاشميين"، أو من نسل آل البيت (على فكر آل البيت مجرد خرافة كبرى إذ لا يوجد أولاد ذكور من نسل محمد مؤسس الإسلام، وثانياً هناك حقائق أخرى مرعبة تتعلق بولادة نبي الإسلام لا داعي لذكرها حالياً وليست موضوع بحثنا)،  والعلمانية لا تعترف بسيادة بني هاشم وقبيلة قريش وكل البشر متساوون بالحقوق والواجبات عندها، ومن هنا ففي الدولة العلمانية لا يمكنك ان تكون مسلما حقيقياً تؤمن بالقتل والسبي والسطو وتحلل الدماء وتقطع الرؤوس وتطبق الحدود وتمارس الشذوذ الجنسي مع الصغيرات وتبيع النساء بالأسواق وتغزو وتسطو ثم تقول هذه عقيدتي ويجب أن تحترموا عقيدتي لكن هذا شذوذاً وجرائم عندها ستذهب للسجن - يا روح أمك- بسبب معتقدك التكفيري الوثني الإجرامي وكتابك وفقهك الذي حلل الدماء وقطع الرقاب وباع الرقيق والنساء وسبى الحرائر واغتصبهن وسمح بالزواج من نساء محصنات بعد خلعهن قتلاً أو عنوة من تحت أزواجهن كزينب بنت جحش –وطبعاً بعدما قضى زيد منها وطراً- وصَفِيَّة وَجُوَيْرِيَة ورَيْحَانَة بِنْت شَمْعُون النَّضْرِيَّة وماريا التي رفضت أن تتأسلم وظل لقبها ماريا القبطية؟ فهل هذا معتقد وسلوك تجيزه أية دولة وقانون وضعي إنساني؟ هل تستطيع فعل هذا في الغرب أم فقط في السعودية والدول الوثنية؟

تشكل العلمانية ودول القانون والدستور العلماني اليوم سيفاً مسلطاً فوق رقاب جميع أصحاب العقائد الفاشية التوتاليتارية والعنصرية ولذا يحاربونها ويرفضونها لأنها تسلبهم شرعيتهم ومبرر حياتهم وتكبلهم وتشلّ حركتهم.

 

 

Saleem   Always brilliant   December 20, 2017 10:26 PM
Excellent work! I pray to God there are more of you start writing and talking like this in the arab world.

hamed   coment 1   December 21, 2017 5:18 AM
These are ignorants or they are tyrants cowards with mean and interested personality , they with premeditation abuse from the ignorance of the common people resorting for the only culture that common know since centuries of cultural and political repression where they indoctrinate the people lover the traditional and the superstitious thinking and laws where the leader grant the power to be also the wudu of the tribe or the sect construction where the leader is the powerful and the wudu who have the command ,They defend this primitive and imaginative thinking so as to keep controling the will and the soocial morality to keep their privileges and interests .The liberty, the independence the equality and the science are the base of danger against their interests

hamed   coment 2   December 21, 2017 5:18 AM
,, It is logical that these tyrants them targets to defeat ,They intentionally confound between freedom and the licentiousness “” alhuriah and the alfusg” , while t The liberty “ALHURRIAH is the right to chose in a responsable manner to act in a society ,aware that the freedom of one ends where the freedom of the other begins , WHILE THE LICENTIOUNESS”ALFUSQ”. Is to live as the instinct of one , over the account of the other without taking him in consideration . Our religious parties and the religious/civil political regimes defend the religious and the tribal laws ,because both call for the submission and they are who control and execute these laws to defend their interests so it is logical to accuse the freedom against god , to t refuse and to struggle against it ,Also if the freedom means that one can live at fresh air and the sun light, they enjail the people with these laws and moral which grant them all the power to have the absolute control even the physiological needs of the people



mike   شو هالخبل؟   December 22, 2017 11:18 AM
ما تظن رأي الرئيس بشار الأسد وحليفة السيد حسن نصر الله بكلامك هذا؟

محمد   قانون الله   December 30, 2017 4:07 AM
نحن نحكم بقانون الله و لا تعنينا الديموضراطية و العلمانية....انظر شعوب اوروبا تحولوا الى شواذ تافهين بفضل الديموصراطية....بينما كل مسلم يعيش في ظل الشريعة يمتلك اربع زوجات و ذرية كبيرة و مطمئن و لديه سكينة....قوانينا ثابتة من اربعة عشر قرنا...و هم الى الآن يتخبطون و يغيرون القوانين بشكل دائم...علما بان قانون العقوبات في امريكا المتقدمة عمره اكثر من الف سنة...في الغرب تفككت الاسرة بشكل كامل و باتوا يعيشون حياة بهيمية....و نحن في ظل الشريعة السمحة ننزوج و لدينا خدم من الكفار...و نقتل الكفار حيث وجدناهم بعد ما رفضوا قانون خالقهم فسلطنا عليهم ارجوا النشر يا عرب تايمز







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز