د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
جيل البطلة عهد التميمي هو الذي سيحرّر فلسطين

طردت الفتاة الفلسطينية البطلة عهد التميمي، ذات الستة عشر ربيعا، ضابطا وجنديا إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح قرب رام الله بصفعها لهما وإذلالهما وإجبارهما على الانسحاب. شعب فلسطين والعالم الحر يحييك يا عهد، ويقبّل يدك الطاهرة التي لم تصفع الجنديين الصهيونيين فقط، ولكنها سدّدت صفعة مدوّية " للحكّام العرب " المتخاذلين الذين فقدوا الإحساس بالحياء والكرامة منذ زمن بعيد، وأكدت لهم ولأسيادهم في تل أبيب وواشنطن أن الشعب الفلسطيني بأطفاله ورجاله ونسائه وشيوخه لا يقهر أبدا، وإن مؤامراتهم ضدّه لن تنجح ما دام منهم الكثير من أمثال عهد التميمي، وابراهيم أبو ثريا، وآلاء الأخرس، ومحمد الدرّة وغيرهم، وغيرهم من الأبطال الذين كشفوا هشاشة الدولة الصهيونية، وفضحوا خذلان معظم قادة الأمّة العربية وتآمرهم على شعبنا !

لقد فقدنا الأمل في الرسمية العربية التي لم تقدم لأمتنا سوى الفساد والشقاق والهزائم والفقر، لكن أملنا ما زال معقودا على الشعوب العربية والإسلامية، والشعوب المناهضة للظلم والمؤمنة بحق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته. إننا نؤمن بان الشعب العربي لن ينسى قضيته الأولى أبدا، وإن كل قوى العالم لن تتمكن من تزوير التاريخ، وستتحرّر وتبقى  فلسطين وقدسها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية فلسطينية وعربية وإسلامية مهما طال الزمن.

عهد التميمي المناضلة السجينة، والشهداء محمد الدرة وآلاء الأخرس وإبراهيم أبو ثريا وآلاف الشبّان والشابات الذين رووا أرض فلسطين بدمائهم الزكية يؤكّدون للدنيا كلها بأن شعب فلسطين متمسّك بأرضه، ومستعد للموت في سبيلها جيلا بعد جيل، وإن معظم الذين .. يناضلون ويستشهدون الآن .. وتسلّموا راية النضال من الأجيال السابقة هم أبناء الجيل الفلسطيني الرابع الّذين ... ولدوا ... في فلسطين وفي الشتات بعد مرور خمسين عاما على اغتصاب فلسطين وإقامة الدولة الصهيونية.

لقد أثبت أبناء هذا الجيل الفلسطيني الرابع أصالتهم وولاءهم لوطنهم وأمتهم، وقدرتهم على إفشال المخطّطات الصهيونية بصمودهم وبتضحياتهم. في عام 1948 قال ديفيد بن غوريون  " إننا نحتاج إلى جيل للتخلّص من الفلسطينيين؛ فبعد أن ينتهي هذا الجيل ( جيل النكبة ) سيستقر الجيل الثاني ويتشتّت في مناطق مختلفة من العالم وينسى فلسطين" ، ولكن شعب فلسطين أثبت لبن غوريون وللصهاينة أنه لم ولن ينسى وطنه، ولن يستسلم أبدا، ولا يقبل للتحرير بديلا.

الصهاينة  يدركون أن الحقّ لا يضيع أبدا وان شعب فلسطين وبمساعدة إخوانه العرب والمسلمين قادر على هزيمتهم. إن في فلسطين والدول العربية والإسلامية ملايين المواطنين الشرفاء الذين يتوقون الى شرف الاستشهاد دفاعا عن الأمة ومقدّساتها، وأنهم لم يتقدّموا الصفوف حتى الآن بسبب طغيان وتخاذلهم حكّامهم الذين يمنعونهم من التصدي للصهاينة، لكن ذلك سيتغير حتما لأن الطغاة يرحلون وتبقى الشعوب والتاريخ شاهد أمين على هذا !   

 

Saleem   How will people's lives will be in Palestine after you kick all the jews out   December 20, 2017 10:18 PM
Palestinians lives will be crap just like their muslim arabs in jordan, iraq, egypt, etc. They will live in miserable country with arab dictatorship and muslim control over their miserable lives. Instead of focusing on living on the land you have and improving peoples lives you want to waste their lives generation after generation with a dream that they will one day kill every jew or kick them out just so you can feel in control. Just so you can feel superior to jews. All that because you are full of hate that another people with another religion is in charge and you will not willing to comprise and live with them equally. Palestinians deserve everything that is happening to them.

jibrAH@YAHOO.COM   بسم الله الرحمن الرحيم   December 22, 2017 10:21 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله اللذي اختارنا لان نرابط في فلسطين وفديناها وسنقى على ذلك باذن الله ولن نقبل عنها بديلا والله اجسادنامجبولة بزيتها وزعترها وحمضيات يافا وحيفا وعنب الخليل وتمر اريحا وفراولة غزة ولن تقبل ارواح شهدائنا الا ان تعانق قبة الصخرة وكنيسة القيامة. رحم الله شهدلئنا وشفى جرحانا الحمد لله

عكاشة   بطولة بطولات   December 24, 2017 3:29 AM
فتاة فلسطينية في مواجهة مع احتلال ... في الجانب الآخر جنديان مجبران أن يقدما الخدمة العسكرية الإجبارية لجيش دولتهم المحتلة ... شعرت بالحزن لحالهما .. لما سيسبب لهما موقفهما هذا عندما يعودان إلى مجتمعهم العنصري و لعدم مواجهة هذه الفتاة وقتلها مثلما علمهم الفاشي نتنياهو وجنرالاته







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز