نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
مزاد القدس: احذروا عودة المدينة للعرب والمسلمين

مزاد القدس: احذروا عودة المدينة للعرب والمسلمين

يفتتح اليوم مزاد القدس، وتسود وفي معظم فضائيات الأسلمة والبداوة والاستعراب و"المقاومة" و(لا تقرفوا)، ومن في حكمها من إعلام التضليل والمخادعة والمماتعة والمجامعة ووسائل الدجل المملوكة لبني معرب هيصة وزنبليطة عما يسمى بـ"القدس" أو "هامقداش" (بيت المقدس) كما كان اسمها السابق قبل الغزو البربري التتري العربي والإسلامي لحضارات المنطقة  وتدميرها عن بكرة أمها وأبيها، وذلك بعد القرار التاريخي الجريء وغير المسبوق لأحد معاتية وكراكوزات البيت الأبيض ومجرمي الحروب ونعني الرئيس دونالد طرامب الله، علنا من ذكره أفضل السلام.

ورغم اللغط التاريخي القائم حول الملكية التاريخية للقدس وتشترك في هذه الإشكالية القانونية مع العديد من حواضر المنطقة الكبرى كدمشق التي اغتصبها بنو أمية وادّعوا ملكيتهم وسيادتهم التاريخية عليها من 1400 عام، وكذا الأمر بالنسبة لبغداد العباسية، والقاهرة الفاطمية التي تنسب لمعز الدين الفاطمي التي بناها بعد استقرار الغزاة العرب المسلمين الوثنيين فيها، وأيضا بالنسبة لإستانبول "القسطنطينية" وهي عاصمة الإمبراطورية الرومانية خلال الفترة من 335 - 395 م وعاصمة الدولة البيزنطية من 395 - 1453 م حين فُتحت على يد العثمانيين بعد محاولات عدة في 1410م و 1422م وغيّروا اسمه من القسطنطينية إلى إسلامبول (مدينة الإسلام) أو الأستان بول، ومحوا تراثها المسيحي وسطوا على كاتدرائية آيا سوفيا وحولوها إلى مسجد السلطان أحمد  كما سطا الأمويون على كنيسة يوحنا المعمدان التاريخية في دمشق الأموية وصار اسمها مذاك "مسجد بني أمية"(تخيل محتلاً غازياً يحتل بلداً ويقوم أهلها بتكريمه وإطلاق أسماء الغزاة والمحتلين على الشوارع والمدارس والمساجد والتغني بهذا الاحتلال لا بل تقديسه وطلب الرضا للمحتلين ورموزهم).

ومن هنا، وللأمانة والتاريخ، نود أن نوضح موقفاً في غاية الأهمية والخطورة وهو أنه يجب علينا فعلاً أن نقلق ونرتعب ونصاب بالهلع والذعر على مصير القدس ليس بسبب قرار طرامب الله الذي لا قيمة له من الناحية العملية ولكن لأن القوميين والمستعربين والوثنيين والفاشيست الإخوان المفلسين والبعثيين وثعابين حماس الإرهابية "أبطال" الكيماوي في الغوطة ومجرم الحرب الدولي الجزار أردوغان "لص حلب" الشهير ورموز الدعوشة والأخونة والأسلمة والفاشيات الدينية والاستبداديات الذكورية والأنظمة الظلامية البدائية المتوحشة من وزنازين الجلادين وقاطعي رؤوس البشر من طنجة لجاكرتا ورموز الحرب الإرهابية ومؤسسي داعش في الدرعية ومن في حكمهم من "أصحاب" ربيع الجرب الوثني هم من يتنطح اليوم للدفاع عن القدس وطلب وضعها تحت وصايته.

والحقيقة قد لا يكون هناك أي اعتراض من حيث المبدأ على عودة القدس لمن يسمون بالعرب والمسلمين لولا التاريخ الأسود السلطوي والفاشي الدامي لهؤلاء وتجربتهم المريرة الحمقاء في إقامة وإدارة دول الخرافة الإسلامية الكاذبة، وهم أصحاب الإرث الوسخ في الحكم والتحكم برقاب الشعوب، وكيف أصبحت عواصمهم ومدنهم اليوم مسالخ وسجوناً بشرية وحواضن للفقر والقهر والقمل والبعوض والجرب والجوع والمهانة وذل البشر والرثاثة ومستنقعات للإرهاب الدولي واللحى العفنة والجلابيب السوداء والفاقة وتفشي المجاعات والبؤس والإرهاب الدولي والجرائم والفساد والمصائب ومقرات وأكار للمافيات والعصابات والزعران ورموز الاستبداد وهذا ما سيكون عليه الحال فيما لو عادت القدس إلى قبضة هؤلاء وتحت سلطتهم وسطوتهم في أي يوم من الأيام....

إنه الكابوس والهولوكوست والمحرقة التي لا يمكن تخيلها والمرء يرى بأم عينه كيف تحولت غزة-ستان المجاورة إلى مسلخ بشري وسجن ومعتقل كبير وبؤرة للإرهاب الدولي وإجرام رجال العصابات الوثنية البدوية المتأسلمة المنظم حيث تمارس أبشع أشكال القمع والاستبداد الديني والقهر والنحر والتعذيب ومطاردة الشرفاء والمتنورين الأحرار ومصادرة الآراء والاعتقال العشوائي التعسفي وحكم قوانين الطوارئ والفاشية والاضطهاد والتكفير والذكورية والتمييز العنصري ضد المرأة والأقليات الدينية وإقامة نظام الذبح والتعذيب والصلب الرسمي الشرعي الفاشي الظالم المعروف بـ"حدود الله" ضد البشر وأصبحت هذه الغزة-ستان سكنى للفارين من العدالة الدولية والمنتج الأول للمجرمين الدواعش القتلة وعاصمة لثعابين التأسلم والأخونة الحمساويين قتلة الشعب السوري الذين صدّروا الموت والانتحاريين التكفيريين لعموم الأرض السورية "الثورة" وكما فعل أشقاؤهم من دواعش "ثوار" السعودية وتركيا ومصر وتونس والمغرب وليبيا بسوريا وووو ولا غرابة أن هؤلاء واشباههم هم من يتنطحون اليوم لعودة القدس لسيادة الدواعش العرب والمسلمين وكيف ستصبح القدس تماما كغزة-ستان السليبة الجريحة والمحتلة من عصابات برابرة حماس وستشكل حتماً رافداً من روافد الإرهاب الدولي الرئيسي.

ومن هنا لا أريد هذا المصير الأسود والكابوس المرعب لهذه المدينة التاريخية الجميلة الوادعة التي يجب أن تكون رمزاً للتعايش بين الديانات والأجناس وليست ملكية حصربة للبدو الوثنيين الغزاة القتلة التكفيريين ويجب أن توضع هذه المدينة التي تشترك في قدسيتها ورمزيتها الدينية مع عدة ديانات تحت وصاية دولية تضمن للجميع عدالة متساوية ومن دون الدخول في اللغط والجدل التاريخي البيزنطي والعبثي لتابعيتها وملكيتها والتعامل معها كواقع قائم "De Facto."

ألا يحق لنا والحال أن نرتعب ونخاف فيما لو عادت القدس لسطوة هؤلاء الزعران البلطجية التجار والعصابات دواعش التأسلم والبداوة والاستعراب؟

مستغرب   للقراءة   December 16, 2017 12:55 PM
الحقيقة من فترة طويلة جدا لم اقرأ القئ والقاذورات التي تتقيئها حتى لو الوث تفكيري وبصري،،،
فرق لفت انتباهي كلامك عن القدس فقراءت فقط عدة ملمات حتى اعرف تجاه كلامك الخارج من الحوارية والمجاري،،،
عموما ساقول لك بعض الجمل وأذكرها جيدا،،،
مر على المسلمين ايّام حالكة السواد احلك من هذه الأيام من الحروب الصليبية وحروب التتار والبعثيين والشيوعيين وغيرهم،،،لكن بفضل الله ينهض الاسلام وتنهض الأمة هل تعلم لماذا لان إرادة الله فوق كل إرادة وهذا للدين منصور والصحوة الاسلامية تعم العالم الاسلامي،،حوالي 55 دولة(قول ماشاء الله) لذلك اننا سننهض ونكنسك وامثالك الى المزابل ،،،
وبخصوص اسطنبول زرتها عدة مرات وعشقتها وانا بصدد شراء منزل صيفي فيها عند زعيم الأمة اردوغان،،،،

سعيد الحسين   غير واقعي   December 16, 2017 2:33 PM
ماذا يعلفك اسيادك الصهاينة والمجوس اولاد المتعه ومن يكتب مثل هذا الكلام لم ولن يعرف من هو أبوه.

hamed   the difference   December 16, 2017 3:14 PM
as long as the islamistas parties remain carrier of the intention to construct the absolute islamic religious regime where all is written. people will be herd i9ndoctrinated over the submission under principals and laws which are falsely called god laws and of course the total submission for emeer elmonen , They are in their legitimate right to participate in democratic election in a democratic system , where the social , the political and the public freedoms protected by a democratic and egalitarian constitution if not and they gain the election after this horrible acts of the so called islamistses we will pass from colonialism to another system t which repress the human liberty his political and social rights, appropriate the will of the persons and will abolish and persecute the free opinion and make from the homeland their own property These are the ideological bases of the islamic parties Nobody should deceive himself

Nimrud     December 16, 2017 4:46 PM
Did i tell you i like you, well i do

Sam Geoge     December 16, 2017 5:27 PM
نضيحه ما تقلل على القدس. اقلق غلى كس امك لان الامريكان حيفشخوه بعد ما يخلصووا نيك فيك
سيبك من العرب شكلهم لا عارقين ينكوك ولا يكيفوك

Saleem   Brilliant   December 16, 2017 9:09 PM
This is a master piece! You are 100% correct in everything you said. I have been repeating this to all who would listen. Keep up the good work and keep writing more .

زياد   تاريخ العرب الأسود   December 17, 2017 5:51 AM
انا اوافقك الرأي بماكتبت تماما لكنك نسيت او تناسيت ان تكتب كيف اغتصبوا الكنيسة في اورشليم وجعلوها مسجدا لهم هؤلاء العرب الجرب, وادعوا زورا وبهتانا انه المسجد الأقصى الذي ادعى نبيهم انه زاره بالمنام طبعا. مع انه يوجد من يقول ان السورة تتكلم عن بني اسرائيل( عبده ) وليس عن محمد , وهناك من يستطيع ان يثبت ان المسجد الأقسى ليس في اورشليم بل في المدينة. سيدي لقد حول هؤلاء الغزات المجرمين الدول الني احتلوها الى خراب وتاريخهم اسود وستظهر الحقيقة قريبا عندما ترون كيف سيخرج المؤمنون من دين محمد افواجا.

عادل حزين   جامدة دى يانعيسة   December 20, 2017 3:24 PM
انت لسه عايش فى سوريا ياأستاذ نضال؟


Mohamad Martini     December 21, 2017 8:36 AM
حديثك مشوش يعكس افكاراً مشوشة لكائن اصوله مشوشة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز