زهير كمال
zuhair1001@gmail.com
Blog Contributor since:
26 February 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
حزب الله وجامعة الرؤساء العرب



يتصدر اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل مجمل المقالات والتحليلات في العالم العربي .  ولوم ترامب على ما فعل كأن يضع الإنسان رأسه في الرمل كالنعامة هرباً من الحقيقة. ولا شك أن تعامل ترامب مع تهديد جدي من كوريا الشمالية يعطي المثل في كيفية التعامل مع الأقوياء وكيفية التعامل مع الضعفاء ، فهو يستعين بالروس والصينيين للتوسط مع الكوريين بينما يعامل الأنظمة العربية كالعبيد والأجراء لديه. فهل نلوم ترامب أم نلوم أنفسنا؟    


لم تكن المعادلة بهذا الوضوح مثلما هي الآن ، أنظمة الحكم العربية المتحالفة مع إسرائيل علناً مقابل الجماهير العربية تتقدمها المقاومتان اللبنانية والفلسطينية.


فلمدة طويلة استطاعت هذه الأنظمة وبمكر ودهاء لا مثيل لهما خداع الجماهير العربية بالقول إنها تقف في صفها وأن هدفها تحرير فلسطين أو على الأقل إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يرجع الحقوق الى أصحابها.


والمواطن العربي صابر يعيش على هذا الأمل ، ففي قرارة نفسه ثقة أننا أمة كثيرة العدد  وأننا نستطيع توفير ما يلزم من الجند ونحن نمتلك الذكاء اللازم لمواجهة تحديات العصر ونرى بأم أعيننا نجاح وتفوق أفرادنا عندما يهاجرون وتتاح لهم الفرصة لإثبات تفوق العقل العربي ثم إن الله تعالى قد حبانا ثروة طائلة من الطاقة يحتاجها العالم  ولا يسير إلا بواسطتها.


وللمواطن العربي الحق في أن يرتاح وينام مطمئناً فهذه المقومات لا تتوافر للشعوب الأخرى، ولسان حاله يقول ما هي إلا بعض العثرات التي يجب التغلب عليها وأهمها اتفاق الرؤساء بعضهم مع بعض .


عند كل قمة عربية كان هذا المواطن يحدوه أمل كبير في اتفاق زعمائه متمنياً وحدتهم وعملهم معاً لحل المشاكل العربية ، وفي اعتقاده أن كل هذه المشاكل ثانوية وأن عليهم التفرغ والعمل بجد لحل القضايا الأساسية . أما شيوخ المساجد من المحيط الى الخليج فكانت دعواتهم صادقة أن يهدي الله زعماءنا لما فيه خير أمتنا. وعند كل قمة عربية كان الأمل يتبخر شيئاً فشيئاً حتى وصل الى الصفر بعد اكتشاف المواطن أن العمل العربي المشترك مزحة كبيرة.


ولتسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة ولتوخي الدقة فيمكننا أن نطلق على الجامعة العربية اسم جامعة الرؤساء العرب ، أما مجلس التعاون الخليجي فهو مجلس تعاون أمراء الخليج، وهكذا باقي أشكال العمل العربي المشترك . وبهذا نضع الأمور في نصابها وتاريخ الجامعة يشهد بذلك، فقد طردت دولة بأكملها مثل مصر لأن رئيسها في ذلك الوقت غنّى على هواه دون استشارة أقرانه أو شعبه، ثم تم إرجاعها لأن رؤساء الجامعة رضوا عن رئيسها الجديد رغم أنه لم يغير الخط أو السياسة التي اتبعها سلفه!


ثم طردت دولة سوريا لأن الملك السعودي يكره الرئيس السوري ويستطيع توظيف باقي الرؤساء لطرده من النادي. ( يبدو الأمر كذلك ولكن المسألة تتعدى ذلك فهناك مخطط كبير تقوم البيادق العربية بتنفيذه) .


إذاً فطرد دول بأكملها من الجامعة مسألة في منتهى السهولة مثلها مثل تغيير الدساتير ، إن وجدت، بجرة قلم لتلائم رغبة الرؤساء، أما القضايا الجانبية مثل فتح الحدود بين دولتي الجزائر والمغرب والمغلقة لمدة تزيد على ربع قرن فهي مسألة معقدة ، مثلها مثل رؤية السودان ينقسم الى دولتين ، فالرؤساء لا يمتلكون الاهتمام أو القدرة بل كان بعضهم يغذي هذه الصراعات المدمرة . ولهذا فمن حق المواطن العربي أن يفقد الأمل ، فطيلة هذا التاريخ لم يكن هناك سوى بيانات التأييد أو الشجب والاستنكار أما العمل فلا غالب الا الله.  


في المؤتمر قبل الأخير لوزراء خارجية جامعة الرؤساء العرب ، أصدر المجتمعون قراراً يصم حزب الله بالإرهاب. وبهذا القرار انضم الرؤساء العرب رسمياً الى إسرائيل وأصبحوا في جبهة واحدة ضد حزب الله . وهي بلا شك جبهة عريضة على رأسها أمريكا وفي ذيلها داعش وأخواتها صنائع المخابرات الغربية والموساد.


وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لرؤساء الجامعة هي انهيار داعش في سوريا والعراق بعد أن كان المخططون يمنون النفس ببقائها فترة طويلة تعيث في الأرض فساداً لتظل شعوبهم المغلوبة على أمرها مطية سهلة لا ترفع رأسها. ولكن لعب حزب الله دوراً محورياً في قلب المعادلة وإفساد مخطط تقسيم هاتين الدولتين الى دول صغيرة متناحرة تلجأ الى الشقيقة الكبرى إسرائيل.


لمحة تاريخية مختصرة:


في سوريا كان الجيش السوري على وشك الانهيار بعد انشقاق عدد كبير من الضباط والجنود في كافة قطاعات الجيش ، وقد تبين فيما بعد وجود تسعيرة وضعها النظام السعودي لكل انشقاق حسب أهمية المنشق وتأثيره. وعندما يفقد الجيش ضباطه فإنه يحتاج وقتاً طويلاً ليستطيع امتلاك القدرة على الحركة ثانية ، وفي هذا الوضع الحرج استطاعت القوات المعادية للنظام السيطرة على سوريا ما عدا بعض البؤر الصغيرة وهي بعض المدن والعاصمة، ومن هنا بدأت مقولة يتم ترديدها حتى هذه اللحظة ، أن أيام الأسد أصبحت معدودة، كادت هذه المقولة أن تتحقق لولا التدخل المباشر والقوي لحزب الله الذي حقق انتصارات صغيرة في جبهات كثيرة كانت مفتوحة في مختلف أنحاء سوريا كان من أهمها معركة القصير، فاستطاع الجيش التقاط أنفاسه وبناء نفسه من جديد ، وأدرك الروس أن الكفة ستميل لصالح النظام فتدخلت قواتهم ، هذا التدخل الذي قصر عمر الصراع بشكل دراماتيكي.


في العراق شهدنا انهيار الجيش العراقي بعد احتلال داعش للموصل ، خمسون الفاً فروا تاركين أسلحتهم وعتادهم ولم يستطيعوا الصمود أمام عدد من جنود داعش لا يتعدى ألفين أو على أقصى تقدير ثلاثة آلاف. وكانت بداية انقسام العراق فعلياً الى ثلاث دول على أساس عرقي طائفي. وهنا تدخل حزب الله في تشكيل ودعم المنظمات الشعبية المقاتلة التي لعبت دوراً هاماً في دحر داعش وإنهاء مخططات التقسيم.


والتحليل المنطقي يقودنا الى أن حزب الله هو الذي حقق الانتصارات المتتالية في سوريا ، ولكن لم يشهد التاريخ نكراناً للذات مثلما نجد في حزب الله ، فهو يعلن عن ضحاياه وتسجل الانتصارات باسم الجيش السوري ثم حلفاءه. ومن المؤكد أننا سنقرأ مستقبلاً مذكرات هؤلاء الذين يعاصرون أحداث هذه المرحلة وما حدث على الأرض فعلاً، ما يؤكد هذه النقطة.


ما يحدث الآن ضخم بكل المقاييس ، فنحن نشهد بوادر انهيار مشروع الشرق الأوسط الكبير ، لقد نجحت المنطقة في وقف الانحدار نحو الأسوأ ، وليس أمامها سوى التقدم الى الأمام ، ولا شك في أن الخسائر كبيرة ولكن لا بد من تسجيل بعض الأرباح التي تحققت ومن بينها فضح الأنظمة الحاكمة أمام الجماهير العربية وفضح تحالفاتها السرية مع أعداء الأمة وكذلك سقوط التقسيم الطائفي في المنطقة بعد أن كاد ينجح ، بخاصة عند بدء تدخل حزب الله في سوريا وتصوير الأمر على أن الشيعة يقتلون السنة.


ولا شك أن غباء اللاعبين على الأرض قد ساهم مساهمة فعالة في تغيير المزاج العربي العام،  فقد عملوا على شيطنة حزب الله والمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس ، وهكذا يتبين  للجماهير كل يوم أن خلق أعداء وهميين إنما يهدف الى حرف الأنظار عن العدو الرئيسي المتمثل في إسرائيل.         


هل يمكن لأحد أن يقف مكتوف اليدين أو أن ينادي بسياسة النأي بالنفس أو أن يقول (إحنا ما لناش دعوة) أمام مشروع ضخم كهذا ؟ للأسف نعم ، فبعض الساسة الذين لا يرون أبعد من أنوفهم يرددون هذه الأقوال كالببغاوات، ولا يضعون في حسبانهم الحكمة التي تقول ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض) ، ولكن بعضهم يمتاز بخبث شديد ويريد لحلفائه أن يلعبوا كما يشاؤون وعلى المقاومة أن تقف مكتوفة الأيدي تتفرج على السكاكين تنهش جسم الأمة.


رغم هذا الجو المظلم لا بد لنا أن نتفاءل ، فالعدو وحلفاؤه يخسرون بالنقاط كل يوم  :


ترى إسرائيل الحبل يضيق على رقبتها وتحاول جاهدة فكه ببعض الضربات الاستباقية مستعملة سلاحها الجوي فقط، فقد فقدت زمام المبادرة منذ زمن طويل، وسبب ذلك لا يعود الى عدد صواريخ حزب الله وتمكنه من التكنولوجيا العسكرية الحديثة رغم أهمية ذلك ، ولكن الفضل كله يعود الى جندي حزب الله  ، فعندما ينادي (لبيك يا نصر الله) فهو يعني ما يقول. وسيظل الجندي البسيط هو مفتاح النصر أو الهزيمة في التاريخ (حتى إشعار آخر وهو دخول الروبوتات في المعارك).


فيما يلي استعراض لثلاثة أنواع من الجنود العرب:


ا. الجندي النظامي وهو الموجود في كافة الجيوش العربية بلا استثناء ، ويمكننا إطلاق مصطلح الجندي الرقم ، وهو تعبير عن الحالة العامة لدولنا العربية التي تعاني من التجهيل والعجز.


2. الجندي العقائدي الباني وهو جندي المقاومة في لبنان وفلسطين.  حيث نجحت المقاومتان بإمكانات متواضعة في وقف العدو عن التمدد .


ما هو شعور الجندي البسيط عندما يقول له سيد المقاومة ( أقبل أيديكم وأرجلكم)؟


ما هو شعوره وهو يرى من استشهد قبله وقد تم تمجيده ؟


ما هو شعوره وهو يرى عائلة من استشهد قبله وهي مصانة معززة مكرمة ؟


هذه منظومة متكاملة تبني الفرد وهو مقتنع تمام الاقتناع أنه يحارب من أجل مثل عليا .


3. الجندي الظلامي ، وقد فكرت كثيراً في هذه التسمية إن كانت تنطبق على هؤلاء البسطاء المغرر بهم الذين يقتلون أنفسهم بحزام ناسف أو بقيادة سيارة مفخخة وذلك بهدف الذهاب الى الجنة والاستمتاع بسبعين حورية، فالمسألة بالنسبة لهذا الجندي هي مصلحة شخصية قد يحصل عليها في الحياة الآخرة ، أما الحياة الدنيا فقد يأس منها وهو الفقير الذي لم تنصفه.


في التاريخ الإسلامي كان الحشاشون أصدق مثال لهؤلاء الجنود الذين يخدمون مصلحة من يشغلهم . وعادةً كان الفشل نتيجة طبيعية فلم يتحقق أي هدف لهم وذهبت تضحياتهم هباءً . ونرى الأمر يتكرر مع حشاشي الحاضر. فهناك فرق كبير بين استغلال الفرد وبين بنائه ، بين أن يكون رقماً أو أن يكون كياناً ، بين أن يعمل من أجل حياته وبين أن يعمل من أجل موته.


مما سبق فإن الجندي العقائدي هو الذي يستطيع الانتصار وتغيير الواقع، وهذا ما حدث عبر التاريخ.


يدرك الرؤساء العرب هذه المعادلة ويشعرون بفشلهم في كل خطوة ، وإذا كانوا لا يعلمون أنهم فاشلون فالمصيبة أعظم، ويريدون جر من بقي في هذه الأمة إلى مربع الفشل. هذا إذا أحسنا الظن بهم. ولكنهم في اعتقادهم أنهم يستمدون قوتهم من أمريكا وأن استسلامهم الكامل هو أفضل وسيلة لبقائهم في كراسيهم.


هل وصلت الجماهير إلى أن سبب مصائبها كلها هي هذه الأنظمة البالية ؟ هل وصلت الجماهير إلى حقيقة أن فاقد الشيء لا يعطيه؟ هل وصلت الجماهير إلى أن اعتمادها يجب أن يكون على النفس وأن عليها أن تشمر عن سواعدها وتغير واقعها التعس؟


هناك علامات فارقة في تاريخ الشعوب ، وكان اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل هو إحدى هذه العلامات ، وستشهد المنطقة تغييراً جذرياً في مستقبلها وقد يكون هذا التغيير صغيراً في البداية ولكنه سيتسارع لاحقاً وذلك مثل إستفاقة الإنسان من إغماءة بعد ضربة في الرأس،  وإغماءة المنطقة طالت كثيراً ، ولكن الفجر قادم لا محالة.  




 

 


Arabi   كلهم مع بعض   December 12, 2017 6:58 PM
إسرائيل والدول الغربية متحدين ضد أعدائهم العرب و حكام العرب متحدون ضد أعدائهم العرب . الخلاصة انهم مع بعض نادي واحد ضد الشعوب العربية .

أبو آية   منعطف تاريخي حاد وحرب قادمة لا محالة   December 13, 2017 6:22 AM
صدقت أستاذ زهير
فنحن في هذه الآونة نعيش منعطفا تاريخيا حادا سوف تتغير فيه الجغرافيا السياسية ، ومن عجيب الأمور أن يميز الله تعالى المعسكرين كما لم يكونا واضحيْن في يوم من الأيام .
معسكر المقاومة الرافض لجميع المشاريع الاستسلامية
ومعسكر النفاق المنحاز الى العدو علنا دون ذرة من خجل

الصراع بين المعسكرين قائم منذ زمن طويل ، ولكنه لم يكن واضحا لعامة الناس ، أما اليوم فقد أصبح واضحا لكل ذي عينين
ماذا يعني سكوت معسكر النفاق على اعتراف أمريكا بالقدس كعاصمة للصهاينة؟ بل هو ليس سكوتا فحسب وإنما دعم لهذه الفكرة الشيطانية . إنه يعني أن هذا المعسكر يكشف نفسه على حقيقتها القديمة ليصبح مرئيا بوضوح فلا يعود هناك عذر لعامة الناس في اتباعه بحجة الجهل أو بحجة التضليل الإعلامي .
إن الحرب بين المعسكرين قادمة لا محالة وربما كانت أقرب بكثير مما نعتقد
وإن الذي ماز المعسكرين ليظهرا بوضوح لم يسبق له مثيل لقادر على نصر معسكر المقاومة .
فانتظروا بداية الحرب التي ستستمر بضع سنوات تتساقط خلالها عروش عتيدة وتتفكك في نهايتها دولة الصهاينة .
تحياتي لك أستاذنا الكريم زهير كمال .


hamed   coment 1   December 13, 2017 7:38 AM
The events come to demonstrate that the enemy is not the totipotent but who has weak personality ,lack of will and the common sense to work in group due to the education received constructed over trivialities and the refusal of the other are the political class of our people , so the weak personality lacks of the sense of belonging to the group and to share responsibility with the others are their common features , who by their turn crystalize this conduct all over the society , In these condition the confrontation between them as between the same members of the society is the dominant character , at the same time due the tyranny of their absolute religious reign which is focused to eliminate the other joined with religious laws which call for the submission and all is written ,the psychology of the herd is the prominent where his only preoccupation is eat fornicate and multiplication , has no ideas to make better his future join to these the destructive policy the persecution of the culture and the freedom

hamed   coment 2   December 13, 2017 7:39 AM
The actual events discovered and put over the surface these defects and errors, but it does not mean that we took notice and became aware of the need to correct them and to wash the culture from this awful education and conduct , neither it means emancipate ourselves from this alienating culture nor we gained the freedom the basic and the indispensable factor for the change the renewal and progress . It is the responsibility of the honest and the committed vanguard to embrace and to take the need for the change and the road of freedom as their own and personal cause if we don,t want to leave the sacrifices and the blood shed to go in vain waiting another events to ruminate ourselves and to invent the wheel periodically .The indifference and the silence are accomplice in this crime , The policy to blame the others of our misery is the weapon of the cowards and the failed. We are cooks of our food. PALESTINE Is the firstly lost then it was followed by the destruction of Iraq libiya Syria and the will come i



حكم ملبورن     December 13, 2017 12:05 PM
صدقت .. في كل حرف كتبته .. تابئ الرماح اذا ما اجتمعن تكسرا واذا افترفن تفرقت احادا

Zaheem     December 13, 2017 1:18 PM
ممكن فجر جديد قادم وممكن مصائب اعظم تعصف بهذه الامه المخدره

سليم   عن حزب الله و تأثيره الفعلي بدون تضخيم و مبالغات   December 13, 2017 8:44 PM
تعداد جنود حزب الله الكلي يصل الى ثلاثين الف أو اقل. ارسل منهم حوالي خمس عشر الفا على الاكثر الى سوريا. و قاتل هؤلاء لمدة طويلة و على كثير من الجبهات و لكنهم لم يصنعوا النصر المطلوب و في النهاية قاربوا على الانكسار مع انهم كانوا مدعومين بلا أقل من خمسين الف مقاتل من ايران و من دول اخرى بالاضافة الى الجيش السوري. و بما ان النظام العلوي كان يرسل معظم ابناءه الى الجيش فان تعداد الجيش السوري المتبقي من حوالي اربعمئة الف مقاتل و ضابط وصل الى حوالي مئتان و خمسين الف مقاتل على الاقل. و قد هزم هؤلاء على جبهات كثيرة. و مرة هدد المحيسني انه سيفك حصار حلب بعشرة الاف مقاتل و استطاع فعل ذلك مع انه تحدى النظام السوري مسبقا. بينما فشل حزب الله في تحرير القرى الشيعية المحاصرة لسنوات.

و ساذكر انتصارين للنظام السوري لا علاقة لحزب الله بهما. أولهما صمود المدافعين عن سجن حلب و الثاني هو صمود مطار كويرس بعد حصار دام لسنتين.

فيكفي مبالغة!!!!!!!!!!!!!

فلولا روسيا لانهار الجيش السوري و انهار حزب الله و كذلك الايرانيون امام ستين او سبعين الف مقاتل سني نصفهم من الاجانب.

و لماذا لم يحرر حزب الله لسنوات منطقة جوبر و هي على بعد خمس دقائق فقط من وسط دمشق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Gazawi   Get it People   December 14, 2017 6:54 PM
The Arab dictators Israel and their Western allies keep forgetting that there are 12 million Palestinians actively involved with their affairs and issues and have a sound in their affair without compromise. So No permanent peace without the Palestinians.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز