أوس أبوعطا
sereneleen5@gmail.com
Blog Contributor since:
19 July 2017



Arab Times Blogs
القضية الفلسطينيّة بين مطرقة يهودية الدّولة وسندان الانقسام والتواطؤ الأعرابي

يظنّ العدو الصّهيوني القميء واهماً أنّ رياحه هبّت وعليه اغتنامها، فالوقت أصبح أقرب لقيام الدّولة اليهودية، وما المانع والوطن العربي مشغول بسفك الدّماء والفتنة والحروب الدّاخلية، والحرب على الإرهاب تحت مسمى ( الرّبيع العربي).

لا يخفَ على مراقب أنّ القضية الفلسطينية تمر بمنعرج خطير، يذكرنا بالفترة الأخيرة إبان حكم الرئيس الراحل ياسر عرفات، والحصار العسكري الذي فرض عليه في المقاطعة، والضغط الذي تعرّض له، لكن الفارق الآن هو أنّ هذه الضغوطات ليست بعسكرية، بل دبلوماسية وسياسية وإقتصادية، كتهديد إدارة ترامب المستمر بنقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، و إغلاق مكتب منظمة التحرير على أراضيها، وتخفيض المساعدات.

 زد على ذلك، الضغوطات الأعرابية، لحاجة الكثير من تلك الأنظمة للمساعدة والحماية الأمريكية للأسف، مما يسهل عليها تقديم المزيد من التّنازلات بمواقفها اتجاه القضية الفلسطينية، وعليهِ، ستزيد تلك الأنظمة بتوجيه من أمريكا الضغط على القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لصالح الكيان الغاصب للوصول إلى صفقة لاتنصف شعبنا وقضيته، مع تطبيع خفي مع دولة الاحتلال بحجة مواجهة العدو المشترك مع إسرائيل ألا وهو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مبدأ عدو عدوي صديقي.

وبالتالي يترتب على الشعب الفلسطيني دفع ثمن هذا التخاذل الأعرابي، والتهليل والتكبير لتوجيه البندقية الأعرابية العمياء من تل أبيب إلى بغداد و صنعاء ودمشق وبيروت و طهران.

ولا ننس الانقسام الفلسطيني الكريه بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما نتج عنه من إرهاصات سيئة على قضيتنا الفلسطينية وشعبنا المقدام الثائر، وهو السبب الأهم و الأصعب مما تم ذكره مسبقاً، والجّرح الأعمق في الجسد الفلسطيني، وعلى الكلّ العمل على اندماله.

إنّ هذا الانقسام يجب أن ينتهي لا محالة بأسرع وقت ممكن، وعلى الجميع تحمّل المسؤولية الكاملة والتخلي عن المصالح الفصائلية الضيقة، والأجندات العربية و الإقليمية مع التوقف عن التراشق الإعلامي، والعودة لحصن الوحدة الفلسطينية الذي كان وسيبقى على مدار الزمن والثورات الحصن المنيع، و السّد الشاهق في مواجهة كل أمر دبّر في ليل، وردم كل رمسٍ شارك في تجهيزه لقضيتنا المقدسة، الغرب والشرق والعدو والصديق والمحايد والشقيق وما بينهما.

Saleem   nonsense   December 3, 2017 1:20 PM
Nothing has changed and not thing will change. It is a very simple concept. Arab hate other religions and other nationalities and will not allow them to be in charge or share government. Muslim think they are superior that others which was proved over 1500 years. Arabs could have shared government equally in a democratic society back in 1930s but they would not let jews live among them. Arabs have no issue migrating to other lands and living with jews but they will not allow jews to immigrate and live with them. Until you stop being racist then nothing will change.

عربي سني قرفان   حقيقة   December 3, 2017 5:47 PM
الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط تدعم و تؤيد وتساعد الفلسطينيين بدون شروط وبدون أي مقابل على الإطلاق هي سوريا وايران. حقيقة أكثرية الحكام و المسؤولين العرب اثبتوا للعالم اجمع بانهم الد أعداء العرب و المسلمين يدمروا و يقتلوا ويهجروا ويبعثروا أموال الشعوب على الأسلحة التدميرية لشعوبهم .

Alaa   Falestine   December 5, 2017 1:14 PM
The Palestine issue will remain until the Arab-Muslims becomes strong. The Arab leadership are causing harm because of their weaknesses and fighting among themselves. The Prophet said Islam started strange and will comeback strange. I believe this is soon.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز