موفق نيسكو
nisko3n@yahoo.com
Blog Contributor since:
17 July 2015

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
أخيراً الفاتيكان يؤكد كلامي: الآشوريون والكلدان إسرائيليون اسمهما مُنتحلان


 

ذكرتُ مراراً وتكراراً  بالوثائق والخرائط ومن أفواه بطاركة ومطارنة الكلدان والآشوريون الحاليين أنفسهم أنهم لا علاقة لهم بسكان العراق الآشوريين والكلدان القدماء، إنما هم من بني إسرائيل الذين سباهم الآشوريين والكلدان القدماء، تبعتها هجرات أخرى لبني إسرائيل من يهود فلسطين إلى العراق للالتحاق بإخوانهم استمرت حتى خراب أورشليم على يد الرومان سنة 70م، وليس القصد من مقالنا الانتقاص من اليهود مطلقاً، فمن حق اليهود العيش بكرامة مثل الآخرين في أي مكان بمن فيه العراق، لكن قصدنا أن الآشوريين والكلدان الحاليين ليسوا سكان العراق القدماء، ويحاولون إقامة كيان عبري في العراق واعتبار كنيستهم وريثة أورشليم.

 

كانت اللغة السريانية (الآرامية) قد اكتسحت وأقصت كل لغات الشرق منذ القرن السابع قبل الميلاد ومنها العبرية، فحلت السريانية ( الآرامية) محل العبرية لليهود، وعندما جاءت المسيحية اعتنق معظم يهود العراق المسيحية على يد مبشري كنيسة أنطاكية السريانية، أي السورية (أنطاكية هي عاصمة سوريا عصر السيد المسيح) الذين كانت لغتهم السريانية أيضاً (أي السورية، لغة سوريا/ بلاد آرام دمشق سابقاً) فاستطاع المبشرون تبشيرهم بسهولة، وانضوى اليهود المتنصرين تحت كنيسة أنطاكية السريانية لغةً وشعباً وتقليداً وطقوساً، وكل شئ في تاريخهم هو سرياني، وفي كل التاريخ اسمهم سريان، لكن النظرة العبرية الإسرائيلية بقيت عندهم قوية ومتأصلة كل الوقت، وكانوا يسعون دائماً للانفصال والاستقلال.

 

سنة 428م أصبح نسطور السرياني بطريرك القسطنطينية، وحُرمهُ مجمع افسس 431م واعتبرت عقيدته هرطقة في المسيحية، فاعتنق اليهود المتنصرين عقيدته منذ سنة  484م وقاموا بقتل 7800 شخص بينهم 12 راهب، وبرسهدي مطران دير متى ، و90 كاهناً في قرية بحزاني الحالية، وجاثليقهم السرياني بابويه الذي رفض ذلك، واستقلوا عن أنطاكية تماماً سنة 497م، وعاشوا منعزلين عن كل الكنائس الأخرى في العالم، واشتهروا بالنساطرة.

 

قام الغرب حديثاً ولأغراض تميزية استعمارية عبرية بتسميتهم كلداناً وآشوريين، فقامت روما بتسمية الذين انشقوا عن العقيدة النسطورية وانتموا حديثاً للكثلكة،  كلداناً، وثبت اسمهم في 5 تموز 1830م، وسنة 1876م سَمَّى كامبل تايت رئيس أساقفة كارنتربري الانكليزي الذين بقوا نساطرة في أروميا/ إيران، وهكاري/ تركيا آشوريين، وسنة 1968م انشق النساطرة إلي قسمين، وعلمهم بريطاني صُمم سنة 1968م، وثبَّتَ دنخا بطرك أحد القسمين فقط من لندن اسم كنيسته آشورية لأول مرة في 17 تشرين أول 1976م، أمَّا القسم الثاني فلا يزال يرفض التسمية الآشورية.

 

في الحرب الأولى نزح أكثر نساطرة إيران وتركيا الذين سمَّاهم الانكليز آشوريين إلى العراق الذي استقبلهم وآواهم، لكنهم خانوا العراق وتحالفوا مع الإنكليز واستقطبوا بعض إخوانهم الكلدان الإسرائيليين العبرييّ الأصل.

 

 في 28 كانون الثاني 1918م أعطى الكابتن الانكليزي كريسي وعداً للآشوريين (بعد وعد بلفور بثلاثة أشهر) لإقامة كيان عبري بثوب مسيحي شمال العراق باسم آشور، مقابل وقوفهم مع الإنكليز، فشكلوا جيش مرتزقة اسمه الليفي لمساندة الإنكليز وتمردوا على العراق وفشلوا سنة 1933م، واعتبروهم خونة وطالب كثير من العراقيين برلمانيين وشعباً وصحافةً بطرد الآشوريين وإرجاعهم إلى تركيا وإيران، وهم أنفسهم طالبوا ذلك، لكن العراق أكرمهم ومنحهم الجنسية، وسحب الجنسية من أربعة أشخاص فقط هو البطرك إيشاي وعائلته، والبطرك هو من سبط نفتالي الإسرائيلي، وسننشر مستقبلاً قول البرلمانيين والصحف العراقية والعربية عنهم، بل هم أنفسهم، ونكتفي الآن بقول الأب انساتس الكرملي المعاصر لهم في مجلته لغة العرب الذي يسميهم (بالمتعرقيين) أي ليسوا سكان العراق الأصليين ويسمي جيشهم الليفي بالمرتوقة، نرفق عددي المجلة للأب الكرملي:

 

https://c.top4top.net/p_69985mmi1.png

 

بعدها بدأوا يكتبون ويركزون على العنصر السامي وأنهم ورثة كرسي أورشليم، وارض الميعاد، وكرسيهم في العراق بمثابة أورشليم،  وسنة 2005م استطاع يونادم كنا القادم من لندن بمساندة مطارني أمريكا إبراهيم إبراهيم وسرهد جمو غش لجنة الدستور  في ظروف مضطربة وسريعة بإدخال اسمي الكلدان والآشوريون في دستور العراق، وبذلك دخلت إسرائيل الدستور العراق عن طريق الآشوريون والكلدان. (وصيغة ومفهوم اسمي الكلدان والآشوريون هي عبرية إسرائيلية بحتة، وشرحنا ذلك بالوثائق).

 

في 11/ تشرين الأول 1994م، حاول النساطرة التقرب إلى روما، فوقعوا بياناً وسمتهم روما في هذا البيان كشعب (السريان)، ولكن اسم الكنيسة هو الآشورية  كاسم تميزي، ولم تعترف بهم في هذا البيان كعقيدة مسيحية صحيحة وتأسفت بالاحتفال معهم إلى أن توافق على أمور أخرى، كأسرار الكنيسة التي لا تؤمن بقسم منها الكنيسة النسطورية أو لها تفسيرات مخالفة للعقيدة الكاثوليكية كالزواج والأفخارستيا ومسحة المرضى، وأمور أخرى كالخطيئة الأصلية، وغيرها. (نرفق بيان 1994م)

 

https://f.top4top.net/p_697khu1s1.png

 

من سنة 1994م استمر الحوار بين روما والنساطرة، وفي 24/ تشرين الثاني 2017م، صدر بيان الفاتيكان ليسميهم كنيسة آشورية كاسم تميزي، لكن روما تعرف أن هذا اسم مزيف ومنتحل حديثاً يستطيعون أن يُسموا أنفسهم ما شأوا، لكنهم تاريخيا سرياناً، لغةً، ليتورجيةً، طقساً، تقليداً، لاهوتاً، ويجب الملاحظة أن اسم السريان مقرون باليونان واللاتين كقومية واسم شعب، لأن الشعوب والقوميات تُسمَّى بأسماء لغتها فقط، والملاحظ أن البيان ذكر العنصر (السامي) للتركيز على أصلهم الإسرائيلي، وهذا الأمر لم يكن مستعملاً في الأعراف الكنسية سابقاً، ونرفق جزء البيان الذي يخص مقالنا.

 

https://f.top4top.net/p_697hbcqa1.png

 

وهذا هو الرابط الكامل للبيان

https://news.assyrianchurch.org/wp-content/uploads/2017/11/Common-Statement-on-Sacramental-Life-FINAL-VERSION-18-NOV.pdf

 

الغريب بالأمر أن مطران أستراليا المتأشور والمزور ميلس وهو رجل سياسي بثوب ديني يستعمل اسم اللغة الآشورية وفتح مدرسة في استراليا، وهو يعلم تماماً أن اللغة هي السريانية أو الآرامية، ومطران السويد في 22/11/ 2017 أي قبل أسبوع في مقابلته استعمل لغتنا الارامية مرتين، وفي 8 سبتمبر 2014م، وأمام ملك السويد استعمل السريانية، أما البطرك الحالي لميلس فيسمي لغته الآرامية أيضاً، وأرفق نسخة من رسالة بطرك الآشوريين الجدد كوركيس عندما كان مطراناً.


https://d.top4top.net/p_699xc2ft1.png

 

وكان ميلس ممثل البطريرك وراعي اللقاء قد ألقى كلمة ولكن لم تكن لديه الشجاعة ولم يجرأ أن يعترض على لغة وطقوس ولاهوت وتقليد كنيسته أنه سرياني لا آشوري، ولم يستطيع كعادة المتأشوريين تزوير وإضافة حرفي as إلى كلمة سرياني بالإنكليزي فقط لتصبح  assyrian، ليقولوا أن السريان هم الآشوريين، حيث تُفرق روما بين كلمتي سرياني وآشوري بشكل واضح وفي البيانين، لأن المرء لا يستطيع أن يخدع كل الناس كل الوقت، وليس قصدنا يجب أن يكون اليوم السريان أعداء الآشوريين الحاليين، لأن اسم الآشوريين الحاليين مُنتحل، وهم سريان، ولكن إن كان الآشوريين الحاليين يعتقدون أنهم فعلاً من الآشوريين القدماء، فعليهم على الأقل كمسيحيين أو غير مسيحيين كما يدعي بعضهم أن يؤمنوا أنهم أعداء السريان في الكتاب المقدس والتاريخ، فإذا كان صلب اليهود للمسيح قد ذُكر في الكتاب المقدس فقط، مع إشارة لمؤرخ واحد فقط هو يوسيفوس المعاصر للمسيح، فالسريان هم الآراميون، وهم أعداء الآشوريين القدماء ليس في الكتاب المقدس فحسب، ولا عند مؤرخ واحد فقط، بل في الكتاب المقدس وبالتفصيل وبعشرات الوثائق والأخبار التاريخية والآثار.

وشكراً/ موفق نيسكو

 

Saleem   so now what   December 1, 2017 4:40 PM
some arabs came from the original Israelite. What does that mean? What is the point of all this?

هاني   مجرد خلط اوراق   December 1, 2017 9:56 PM
لا تخلط الاوراق ولا تحاول ايهام القراء بهذه الاكاذيب فانت تعلم في قرارة نفسك بان السريان هم اشوريون وان الاغريق هم الذين اسم Assyrian على الاشوريين كما ذكر ذلك هيرودوتس في كتابه (التاريخ) .
اما البابا فرانسيس فقد ذكر اللغة التي نستعملها هي السريانية ولم يقل على الاطلاق غير ذلك . اما الكلام الذي ذكرته في مقالك فهو من اختراعك ومن وهم افكارك واتحداك على رؤوس الاشهاد ان تثبت كلامك بدليل واحد .
يا سيد نسكو لقد افلست غاية الافلاس وقد اثبت الخوري عمانوءيل يوخنا جهلك بالدليل والبرهان فلا تحاول ان تستغبي القراء فان حبل الكذب قصير .

يا علي   الكاتب التافه   December 1, 2017 10:29 PM
جماعتك التافهيين جعلوا بناء الأهرامات ليس من المصريين وإنما من اليهود، وجماعتك يقولون نحن أبناء الله، سبحان الله كل الأنبياء مولودين بالشرق الأوسط لا إيطاليا ولا بريطانيا ولا فرنسا، سوال انشالله ما طلع البابليين يهود لأنه نبوخذنصر جلب اليهود إلى بابل للعمل عبيد،، ومامعقولة واحد يستعبد أهله،، الواطي واطي وين مايروح

Nimrud   Greetings   December 2, 2017 1:42 PM
عل اساس انتة عالم وباحث تاريخي لك كواد من اول يوم الفاتيكان تحاول تسقيط القومية الاشورية ابن الزفرة صدك دوختنا هسه روح اشتغل للقومية السريانية منو مانعك اي نغل هههه

كلكامش   الى الحمار يا علي   December 4, 2017 6:35 PM
انت لم تقرء المقال ولا مقالاته السابقة, وانا متابع لجميع مقالاته, وللحق فان مايقوله بحق مدعين الأشورة والكلدنة صحيح مائة في المائة, وهم ليسوا إلا كاذبن ومدعين وناكرين لأصولهم والمثل العراقي يقول ألي ينكر اصله نغل يا بغل...الكاتب لا يريد تمجيد اليهود كما عقلك الناقص فهمه, ولا اينكر حضارات الآشوريين والكلدان واصولهم العراقية الأكدية, انما يثبت بأدلة قاطعة بان الذين يدعون اليوم بأنهم ورثة واحفاد الاشوريين والكلدان ليسوا إلا ادعياء كذبة من اصول يهودية هدفهم هو تأسيس دولة صهيونية يهودية بأسم الاشورييين والكلدان ... اي يا غبي يريدون تأسيس دولة اسرايلية ثانية على ارضنا وطننا العراق الحبيب

كلكامش   الى Nimrud النسطوري ناكر اصله   December 4, 2017 6:47 PM
اذا انتم وطنيين بحق ولهم شرف وضمير الاحرار لطالبتم بحقوقكم وأراضيكم ووطنكم هكاري من الأتراك, لا أن تنسبون أنفسكم للآخرين وتسرقون حضارات الآحرين يا حرامية يا نغولة. لو كنت ما تشتم واتسب الكاتب كنت رديت عليكم بأحترام, لكن كما تهين تهان, غعلى فكرة اني عربي عراقي ولا ديني ولا أعترف بالأديان لكنني اتبع المنطق والعلم والدليل

يا علي   كلكامش المطي حليف الشيطان   December 5, 2017 12:26 AM
اسمع لك اتادب بالحديث لا يجيك نعال، انت مو عراقي، شكلك ابن شوارع، تفو علا اللي رباك،، لا وتكول ما اعترف بدين، يعني انكس من اليهود، انت واد ساقط وواطي

هاني   هو نفسه   December 5, 2017 8:13 AM
السيد المسمي نفسه كلكامش هو نفس الكاتب موفق نسكو .
للتوضيح فقط

موفق نيسكو   أخيراً الفاتيكان يؤكد كلامي: الآشوريون والكلدان إسرائيليون اسمهما مُنتحلان   December 5, 2017 9:57 AM
الأخ العزيز كلكامش المحترم
شكراً لمتابعتك مقالتي ووضوح الروئية لحضرتك
فعلاً هؤلاء القوم هم من الأسباط العشرة المسبيين الذين، وللعلم هؤلاء آمن بالمسيح من منطلق قومي وليس ديني باعتباره من مدينة الناصرة، وبقيت النظرة العبرية متخفية عندهم فشعارهم نحن مسيحيون ببركية ابينا اسرائيل (أي يعقوب) والمهم أتتهم الفرصة في الحرب الأولى لاقامة كيان عبري لتحقيق حلم إسرائيل الثاني الى الفرات على ارض العراق العظيم، وهولا يحتقرون الجميع وخاصة العرب ابناء عمومة السريان الاقحاح وكل شخص يكتب حقيقتهم اعتبره عربياً، علماً أن أول معركة للعرب في التاريخ (ذي قار) كانت دفاعاً عن شرف بناتهم المومنين عن هاني الشيباني (سأنشر مقال عن العرب المسيحيين النجباء).
اتخذوا من الاسمين التي منحها لهم المستعمر الغربي غطاء لمخططهم العبري ويركزون على حضارة بالاسمين زوراً
ودائماً أقول لهم، كل حضارات العراق السومرية والاكدية، البابلية والآرامية، السوبارتية الآشورية، الميدية والليدية، العربية والعباسية وغيرها ليست ملككم، بل ملك العراقيين جميعاً مسلمين ومسيحيين،صابئة ويزيديين،عرباً وكرداً، تركماناً وسريانيين..إلخ.
سألني أحد الأساتذة في موقع آخر، لماذا هؤلاء يشتمون كثيراً
أجبته: لأن هذه هي وثائقهم الوحيدة
وشكراً
موفق نيسكو

هاني   منتهى الحقد   December 6, 2017 2:44 AM
السيد موفق نسكو
لقد وصل بك الحقد الى درجة انك تكتب ردا مسميا نفسك كلكامش ثم تعود وتكتب ردا الى كلكامش باسمك الحقيقي اي انك تكتب ردا لنفسك مستغبيا القراء على انهم لن يكتشفوا تزويرك !!
اليس هذا منتهى الحقد ومنتهى الجهل ؟؟! .

كلكامش   الى التافه هاني   December 7, 2017 5:54 PM
أنا لست السيد موفق نيسكو كما تظن, واذا انت من رواد غرفة الديوان العراقي في البالتالك فستعرفني, لانني من روادها والمحاورين فيها بنفس هذا الأسم كلكامش والجميع يعرفني فيها, وهي غرفة مدعين الأشورة والكلدنة المزيفين, فلا تهين نفسك بأتهام السيد الباحث الفذ والمحترم موفق نيسكو بتقمص أسماء وهمية وأحترم نفسك ورد بمنطق علمي, لا بالشتائم والمسبات السوقية

ياعلي   الكاتب وكلكامش   December 7, 2017 8:00 PM
الظاهر الكاتب مجنون ويحتاج طبيب واحد يرد علا نفسه، ماشالله امك تفتخر بيك ونعم الإنتاج، فاشل ابن فاشل







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز