د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016



Loading...
Arab Times Blogs
الى الاخوة المسيحيين مع المحبة والتقدير….رد على مقال

الى الاخوة المسيحيين مع المحبة والتقدير….رد على مقال


نشر موقع (صوت العراق) الموقر, مقالا للأخ المحترم (عبد الاحد سليمان بولص) بعنوان :


(الدكتور جعفر الحكيم والمساس بالمعتقدات المسيحية)  


وانا في الوقت الذي اشكر الاخ المحترم على ما سطره في المقال, اجدها فرصة طيبة لتوضيح امر مهم حول سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) والتي تجاوزت حلقاتها العشرين, من أجل رفع أي سوء فهم اوالتباس في ما يخص الحلقات الماضية المنشورة,او تلك التي ستنشر في المستقبل.

في البداية استميح اخي الكريم ( عبد الاحد) العذر في عتاب بسيط له, اذ وجدته -حاله حال اغلب المعلقين على المقالات- قد ترك موضوع المقال, والمادة البحثية فيه, وسارع إلى مناقشة الخلفية الدينية للكاتب!

وكأن لسان حاله وحال الاخوة المسيحيين الاعزاء يقول ( مادام الكاتب مسلم...فبالضرورة كلامه كله غلط!!)


وعودا الى كلام الاخ (عبد الواحد) الذي يتهمني فيه بالمساس بالعقيدة المسيحية, لاني ناقشت موضوع اقامة(لعازر) من خلال منهج البحث التاريخي, فإني رأيت الأخ لم ينتبه إلى ما قلته في البحث واكدت عليه, وهو انني اناقش (خبر) تاريخي, وليس عقيدة إيمانية, ووضعت بين شارحتين ( مع حفظ الاحترام لكل من يعتقد بقدسيتها).

ومن الغريب ان يستنتج الاخ (عبد الواحد) ان كاتب المقال(المسلم) يمس بالعقيدة (المسيحية) لأنه ناقش تسلسل ذكر الخبر التاريخي حول القصة مدار البحث, وطرح شكوك وتساؤلات منطقية حولها, وقد تناسى الاخ ,اننا لو اخذنا الموضوع بهذه النظرة الضيقة, فسيكون المقال يمس بالعقيدة الاسلامية - ايضا- لان قرآن المسلمين يثبت إحياء عيسى للموتى!


وهنا اجد لزاما علي توضيح هذا الأمر لجميع أحبتنا من الاخوة المسيحيين, ان سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) هي دراسة نقدية وتاريخية (متجردة) لنصوص الكتاب المقدس وما احتوته من تأصيلات إيمانية وأخبار تاريخية

ومن اجل ان يكون الكاتب متجردا, يستلزم ذلك, ان تكون دراسته ومنهجه وطروحاته, بمعزل تام عن إيمانه الشخصي واعتقاداته,وهذا ما احاول جاهدا ان التزم به في جيمع حلقات السلسلة, وانا اعلم ان ذلك لن يعجب الاخوة المسيحيين ولن يعجب بنفس الوقت الاخوة المسلمين!, لاني في اغلب الاحيان اصل لنتائج غير مقبولة من الطرفين!

ولكن رغم ذلك, انا اكتب ما استقرت عليه قناعتي (فقط) من خلال طريقة البحث التي التزمتها في هذه السلسلة, والتي هي في نهاية المطاف قناعة شخصية ورأي لا الزم به احدا , ومن حق اي انسان ان يعارضني و يختلف معي.


إن سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) ليست من نوع كتابات مقارنة الأديان, ولم اعقد في اي حلقة منها أي مقارنة للعقيدة المسيحية مع العقائد الإسلامية أساسا, ولم استشهد باي نص إسلامي في جميع المقالات المنشورة ضمن السلسلة,لأن البحث ليس لغرض المقارنة بين الإسلام والمسيحية, ولا اطلب من أحد ان يترك دينه او يلتحق بهذا الدين او ذاك, لاني لست معنيا - اصلا- بهذا الامر.



موضوع مقارنة الاديان او الحوار الإسلامي- المسيحي,موضوع اخر,حيث يتم طرح فكرة او عقيدة معينة,ثم يتم تناولها من وجهتي النظر المسيحية والإسلامية, وعرض نقاط القوة والضعف في النظرتين.

 

وقد تشرفت في أوقات كثيرة, ومن على شاشة قناة(الكرمة) المسيحية الموقرة, بمحاورة الكثير من الأحبة المسيحيين بعضهم  قساوسة وبعضهم أساتذة في اللاهوت, وآخرين أساتذة فضلاء رائعين, اعتز بمعرفتهم وصداقتهم جميعا

تحاورنا في عشرات الحلقات التلفزيونية في مواضيع إسلامية- مسيحية عديدة جدا, بعضها شائك وحساس مثل(ايات القتل في القران) و(زوجات نبي الإسلام) وبعضها عميق مثل(مفهوم الكلمة في الإسلام والمسيحية) وبعضها تاريخي او اجتماعي, وما زلت مستعدا لمناقشة اي موضوع يطرحه الاخوة المسيحيين للحوار على اي قناة ,بشرط ان يكون حوار محترم ومنضبط بقواعد منهجية علمية.


في اغلب حواراتنا ونقاشاتنا مع الاحبة المسيحيين ,كان الاخوة والاصدقاء المسيحيون دائما يكررون نفس الطلب, وهو ان يقرأ المسلمون الكتاب المقدس ولكن بعيدا عن النظرة الإسلامية!

والعجيب أننا حين نلبي طلبهم وننفذ رغبتهم ,نجد بعض الإخوة يغضبون ويطالبوننا بالالتزام بما قاله القرآن عن المسيح!


الدراسة النقدية للأديان بشكل عام,هي أمر طبيعي جدا,وسبب مهم لتحريك مياه الفكر والمعرفة, لان هذه الأديان  ونصوصها هي تراث إنساني و,من حق كل انسان مهما كانت خلفيته العقدية, ان يبحث فيها ويناقشها ويسطر انطباعاته حولها, كما هو الحال مع الدين الإسلامي, حيث خضع جميع تراثه إلى دراسات كثيفة ومعمقة وغزيرة لمئات المستشرقين (أغلبهم مسيحيون ويهود) الذين بحثوا وكتبوا عن الاسلام بكل تفاصيله وتفرعاته وانتجوا من بحوثهم مئات المجلدات والموسوعات التاريخية والمعرفية, ولم يعترض أحد من المسلمين(الا ما ندر) وليس من حق احد ان يعترض!

لان حرية البحث هي حق مكفول ومتاح للجميع,ولايوجد قانون ينص على ان ليس من حق المسلم مناقشة التراث المسيحي او العكس.


العقيدة المسيحية هي الأخرى, خضعت للبحث والتحقيق, من مئات الباحثين طوال التاريخ,وتم استحداث علم (النقد النصي) على يد علماء وباحثين مسيحيين منذ أكثر من مائة عام,ولازالت البحوث والتحقيقات مستمرة,من دون ان نجد حساسية او رفض مسيحي لهذه البحوث كما نجده عندهم حينما يتصدى شخص مسلم لنفس المهمة !!


الاخ (عبد الاحد) وفي معرض تعليقه على مقالي,وقع في خطأ طريف,دائما ما يقع به كثير من الاخوة المسيحيين الكرام, فهو بالوقت الذي استشهد فيه على عظمة يسوع بذكر القرآن له, حاول ايضا الاشارة الى ان نفس القرآن احتوى على اساطير!!

ومن حق الاخوة المسيحيين ان يعتقدوا بهذه الفكرة او سواها, لكن بنفس الوقت عليهم ان يقبلوا بحقيقة ان غيرهم ايضا لهم نفس الحق!

وعلى الجميع إدراك حقيقة بسيطة هي( ان إيمانك هو اسطورة عند غيرك..مثلما ان إيمان غيرك اساطير عندك!)


وفي الختام, أود التأكيد على وافر احترامي ومحبتي للأخ (عبد الواحد) ولكل الاخوة المسيحيين, الذين اعتز بان اغلب اصدقائي الرائعين منهم, والذين تشرفت بالاشتراك معهم في حوارات على قنواتهم , وقد شرفني البعض منهم لدعوتي في كنائسهم والتحدث الى الاخوة المسيحيين فيها.

ارجو من الاخوة القراء, ان يلتفتوا الى ان الغرض من هذه السلسلة ليست لإرضاء طرف او اثارة آخر, بقدر ما هو مجرد بحث علمي متواضع لغرض المساهمة في تحريك الفكر عبر طرق أبواب المسلمات بكفوف الدراسة النقدية الجريئة.


د.جعفر الحكيم


أبو ابراهيم   ...بكفوف الدراسة النقدية المسروقة!   November 28, 2017 1:35 PM

منافق أفندي وبياع حكي
البارحة كنت تهاجم بعض خدام الكلمة وتنعتهم ب "مكشات الزفر" و "تجار الكراهية" واليوم تتملق المسيحيين وتنافق كالحرباء المتلونة... سبحان مغير الأحوال.
مقالآتك هي مقالات العلم الكاذب الاسم إلى كونها محرضة على العنف والفتنة ولولا شهامة واريحية أبو نضال لما نشر لك افتراءَتك.

زياد     November 28, 2017 4:54 PM
سيد جعفر هل تقبل ان نكنب عن القرآن مثل ماتكتب عن الكتاب المقدس , اي دراسة نقدية, ام كتابك معفى من هذا , ثم لماذا لاتفعل نفس الأمر مع كتابك لكي تفسر لقراءك كتابك انت . نحن لسنا بحاجة لدراستك النقدية هذه لأنها تافهة وغير صحيحة, ومفترية ,

Nimrud   Al Hakeem   November 28, 2017 7:31 PM
حضرتك من عائلة الحكيم? الي كانو يعذبون ويقتلون الاسرى المسيحين العراقين في حرب ايران باستخدام قوات بدر واذا ممكن توضح شلون الحسين الي سبى النساء وياابو علي وقتلو وحرقو الناس بحروب الردة صارو شباب الجنة وعادل

سهيل   عزاء   November 29, 2017 3:04 PM
بداية لا بد لنا من أن نقدم التعازي لإخوتنا المسلمين بشكل عام و الشيعة بشكل خاص في مصابهم الجلل في التفجير الأخير في مسجد الروضة في مصر.
للمستغربين فإن مسجد الروضة كان خاصا بالطائفة الصوفية السنية، والصوفية هي أحد المذاهب السنية الكبرى وأحد جوانب إختلافها عن المذاهب الأخرى اتفاقها الكامل مع الشيعة المغالين في تأليه علي. وهذا أحد أسباب تكفيرها ورفضها من قبل المتطرفين من الجانب السني.
وحسب رأي الخاص أن السر اللذي لا يعلن من الطرفين سنة وشيعة أن الصوفيين هم بالأصل شيعة أتقنوا فن التقيه. ولكن يبقى رأيا دون دليل حسي.

سهيل   غير مقنع   November 29, 2017 3:05 PM
بالنسبة للمقال فمبررات صاحبه لم تكن مقنعة فمن يدعي البحث عليه أولا أن يتبع إسلوبا علميا نقديا منطقيا
وعندما يتناول أي موضوع فيجب أن يتناوله من جميع جوانبه وعندها يكون النقد مقبولا
أما الإخفاء المتقصد برإي لكثير من المعطيات وإبراز البعض واختلاق الآخر يؤكد أن الغاية المتوخاة غير المعلن عنها
أما التهرب من الخوض في المقابل من الأساطير الإسلامية بدعوى أن الغرض ليس مقارنه أديان بل بحث تاريخي فحجة أقبح من ذنب.
إذهب وابحث في تاريخك الإسلامي المزوٌر واكشف الحقيقة لإخوتك في العقيدة لكي يتخلصوا من العبودية الدينية والأسر للأساطير والأكاذيب ولا تكن عونا لشيوخ الفتنه.
الإسلام والمسلمين بحاجة للمفكرين والمستنيرين والباحثين أكثر منا نحن المسيحيين
فهل تجرؤ؟ أم أنك بنظرتك الثاقبة وجدت أن الإسلام يتسم بلون البياض لذا أحببت أن تكسب الحسنات بإنارة شمعة على طريق المسيحيين المظلم لتهديهم إلى السبيل.
لم نراك في أي قناة إسلامية تطرح أفكارك الإصلاحية التقدمية فهل هناك سبب مقنع لذلك؟
هل تخاف مهاجمة التخلف الإسلامي المتفشي لئلا تخسر بعض مناصريك أم إنك في مرحلة كسب ثقة بعض المتخلفين اللذين يسعدون بأي هجوم على الآخر المختلف؟
أم أن هناك سبب آخر؟

سهيل   خرافات شيعية   November 29, 2017 4:00 PM

علي دون الخالق وفوق المخلوق!!!
علي يعلم كل شيء!!!
إسئلوني قبل أن تفقدوني فإني أعلم بطرق السماء أكثر من طرق الأرض!!!
علي عنده علم الكتاب (اللوح المحفوظ)، ومن عنده علم الكتاب عنده علم ما كان وما هو كائن وما سوف يكون إلى يوم القيامة!!!
ألا تحتاج هذه الخرافات إلى بعض بحث تاريخي فإن ثبتت فأعلنوها واعبدوا علي وقدسوه علنا
وإلا فحاربوها يا (مثقفون) وعندما تنظفون بيتكم تعالوا لتساعدونا
وكما وعدنا سنساعدكم في كل مقال في بضع نقاط ربما لا تستطيعون رؤيتها لا لنقص ولكن لأنكم تقفون في داخلها فيصعب عليكم رؤيتها
وهكذا نساعدكم كإخوة في تنزيل آلهتكم من فوق الشجرة إلى ما يليق بها من بشرية
بانتظار تتمة بحثك التاريخي

ابراهيم   وا اسفاه   November 29, 2017 7:24 PM
العالم كله يعمل على ترقية نفسه في العلوم و التكنولوجية و الصناعة و الزراعة و التجارة و الحريات و التقدم و الازدهار ما عدا المعاقين العرب من مسيحيين و مسلمين همهم الوحيد الدين. وااسفاه على هيك شعوب.

ابوعلي   تثقفوا و تعلمواو تحضروا افضل لكم   November 30, 2017 4:44 PM
مساكين الديانات جميعاهم يدعوا للأخوة والسلام و العيش المشترك ما عدا العرب يستعملون ديانتهم للقتل و الدمار والكره و البغضاء وتهزيئ بعضهم بعضا . عيب يا عربان عيب.

مطانس درزكلي   يذكرني السيد   November 30, 2017 7:28 PM
في السعوديه يحضرون العامل بفيزا عمل معين نجار او حداد او غيره. .احدهم ذهب ليحلق شعره عند حلاق فقام بتشويهه وعندما مسك الزبون بعنقه راح يصرح بلغه عربيه مكسره{ انا بيعمل خبز ،اليوم الفرن خربان قال كفيل لازم انت يصير حلاق لانه الحلاق مريض}. هذه قصه جعفران االغير حكيم لان عمله مغلق راح يحلق [وكله شغل عند العربان ]قل من يفهم او يناقش او يقرأ وهنا وقع في مقتل.عندما يعلق احدهم وهو غير خبير على مباراه مثلا فكل مايفهمه هو ضرب الكره لا تخطيط ولا استراتيجيه ولا فهم.ذهب الاحمق للتعليق على اللاهوت المسيحي وهو لا يفهم شيء فيه ليس ايمانا بل معرفه .ولانه بالشر يحيا ويتنفس لم ير حتى ابسط مقومات النقد وهو النتيجه او الثمره. فمن ثمارهم تعرفونهم هل يجنى من الشوك العنب ،لم يدعو المسيح لشر او لقتل او لعنصريه وقال الكل يحاسب حسب ناموسه اما روح الموت والجهل والخطيئه التي يعيش فيها جعفر وامِثاله والتي من نتيجتها التأثير على البعض ودفعهم للتعلق بعقائدهم الداعشيه اكثر وتدمير العراق وغيره ،فهنا المشكله الحقيقيه وهنا يجب التصدي لابناء الافاعي وللمشوهين عقليا لان ما يبغونه هو الخراب والموت والقتل والخطيئه التي لا يعيشون الا بها.

salam Ezzar   the true   December 1, 2017 6:07 AM
كما تدين تدان ، مافيش فايده الشرق الأوسخ سيبقى وسخاً الى يوم يبعثون، المسلمين والمسيحيين على حدٍ سواء جميعهم يحملون قلوباً سوداء وحاقده ، وكما قال أحد الحكماء- إن الله إذا أراد بقومٍ سوء منحهم الجدل ومنعهم العمل، أيها الجهله ماذا قدمتم للبشريه غير المواعظ والكلام الفارغ الذي لا ينفغ ولايبني ،طاح حظكم وحظ دياناتكم الفاشله لو كان فيها خير لَما رَماها الغرب في سلة النفايات ، أصمت ودع أنجازاتك تتكلم, أين إنجازاتكم؟؟؟ العالم يُسجّل كل يوم عشرات الاختراعات ولأنجازات العلميه الملموسه النافعه للناس، أما أنتم مازلتم في طيز الدنيا

نجيب   كما تدين تدان   December 3, 2017 11:50 AM
سلام اسمك والبغضاء والكراهية في قلبك وفكرك...
وماذا قدم لنا أمثالك سوى الفذلكات الكلامية والتشاطر والتطاول على القراء؟ نحن لسنا بجهلة ياحكيم زمانك بل كما بدأت تعليقك ... كما تدين تدان, وبالكيل الذي به تكيل, يُكال لك ويزاد... سئمنا تكرار تعليقاتك وتطاولاتك!
في الغرب الكثير من الناس المؤمنين بالله الحي الذي أنت تنكر وجوده وتتطول عل المؤمنين به. أنت تعمم كلامك ياحكيم زمانك!







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز