رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
اخطاء شائعة / 70

الـخـطأ : مرَّ فلان من الدَّهليز.

الصـواب : مرَّ فلان من الدِّهليز .

 

    الدِّهــليز : ما بين الباب والــدار ، والدِّهليز : الحَـنـيـَّةُ " ج " دهـالـيـز . وأبـنـاء الـدَّهـالـيـز : الـذيـن يُـلـقـطـون . ( القاموس المحيط ص 511 ) .

    الدِّهليز : الدَّلِّيج ، فارسي معرب . والدِّهليز : ما بين الباب والدار ، فارسي معرب والجمع الدَّهاليز . الليث : الدِّهليز معرب بالفارسية داليز . والدِّهليز: الحَنيَّة .( لسان العرب ص 1443) .

   الدِّهليز : المدخل بين الباب والدار، الدِّهليز : الحنيَّة " . " مع " .  " ج " دَهاليز . وأبناء الدَّهاليز : اللقطاء . ( المعجم الوسيط ص 330 ) .

   يخطئ من يحرك الدال في كلمة " دهليز " بالفتحة  بدلا من الكسرة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : مرَّ فلان من الدِّهليز .

 

الــخطأ : كان كَفُّه نظيفا

الصواب : كانت كَفُّه نظيفة .

 

      الكفُّ : الراحة مع الأصابع . " مؤنث " . الجمع : كفوف ، أكف . الكِفَّة : كل شيء مستدير . وكِـفَّة الميزان : ما يجعـل فـيها الـموزون ، أو مـا يـوزن بـه عـنـد الـوزن . ( المعجم الوسيط ص 822 ) .

      الكفُّ : الـيد سـميت لأنها تكفُّ عن صاحـبهـا ، أو يكُفُّ بها ما آذاه ، أو غـير ذلك ، أو منها إلى الكوع . قال شيخنا : هي مؤنثة وتذكيرها غلط غير معروف ، وإن جوزها بعضهم تأويلا . في التهذيب : الكفُّ : كفُّ اليد ، والعرب تقول : هذه كفٌّ واحدة . وفي اللسان : للصقر وغيره من جوارح الطير كفّان في رجليه وللسّبُع كفان في يديه ؛ لأنه يكُفُّ بهما على ما أخذ . ( تاج العروس ج 24 ص 316 ) .

     الكفّ : اليد ، أو إلى الكوع ، ج : أكُفّ وكفوف وكُفّ . الكفّ : النعمة . لقيته كفّة لكفة ، وكفّـة عن كفّـة ، أي كفـاحا ، كأنّ كفّــك مست كفّـه ، أو ذلك إذا لقيته فمنعته من النهوض ومنعك . ( القاموس المحيط ص 849 ) .

     من الخطأ اعتبار كلمة " الكَفّ " مذكرة ؛ فالصواب أن تعتبر مؤنثة ، فيقال : كانت كفُّه نظيفة .

 

الــخـطــأ : انتهى المؤتمر في اليومِ السابعِ عشَر .

الصواب : انتهى المؤتمر في اليومِ السابعَ عشرَ .

 

      حكم هذا النوع المقتصر على عدد مركب " العدد الترتيبي " واحد وهو : وجوب فتح الجزئين معا ، " وهما فاعل وعشرة " في محل رفع أو نصب أو جر مع مطابقة الجزأين معا لمدلولهما تذكيرا وتأنيثا نحو : إنَّ الكتابَ السابعَ عشَرَ نفيسٌ ، سأحرص على المذكرة ِ السابعةَ عشْرَةَ ، فكل من " السابعَ عشَرَ " والسابعةَ عشْرةَ " مبني على فتح الجزأين في محل رفع أو نصب أو جر على حسب موقعه في الجملة . ( النحو الوافي ج 4 ص 559 ) .

     في الجملة الخطأ عدَّ الكلمة " السابع " مجرورة تبعا لجر  " اليوم " مع أنَّ " السابعَ عشَرَ " عدد ترتيبي مركب ، والعد المركب يكون دائما مبنيا على فتح الجزأين بغض النظر عن موقعه في الإعراب ؛ لذلك فالصواب أن يقال : انتهى المؤتمر في اليومِ السابعَ عشَرَ .

 

الــخـطــأ : هرش فلان ظهره.

الصواب : حكَّ فلان ظهره .

 

       هرَش الدهر يهرُش هرْشًا : اشتد ، هرِش فلان يهْرَش هَرَشًا : ساء خلقة ، هارش الكلبُ الكلبَ ونحوه : قاتله ، هارش الرجل بعض الكلاب على بعض أو بينها : حرَّش . ويقال : هرَّش بين الناس : أفسد . تهارشت الكلاب أو الديكة أو نحوها : تقاتلت . الهَرِشُ : الأحمق الجافي . ( المعجم الوسيط ص 1511 ) .

      الحكُّ : إمرار جِرْم على جِرْم صكًا ، حكَّ الشيء بيده وغيرها يحُكُّه حكًّا . تحاكَّ الشيئان : اصطكَّ جِرماهما فحكَّ أحدهما الآخر ، وحككْتُ الرأس ، حكَّني : دعاني إلى حكِّه . قال ابن بري : وقول الناس حكّني رأسي غلط ، لأن الرأس لا يقع منه الحكُّ . الحِكَّةُ : الجَربُ . وحك الشيء في صدري : عمل . ما حكّ في صدري منه شيء : أي ما تخالج ، ويقال : حكَّ في صدري ، واحتكَّ : وهو ما يقع في خَلَدك من وساوس الشيطان.

       وجاء في المثل : { أنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُها المُرَجَّبُ } . الْجُذَيْل‏:‏ تصغير الْجِذْل، وهو أصل الشجرة‏ .‏ والمحكَّكُ‏:‏ الذي تتحكك به الإبل الْجَرْبى، وهو عُود ينصب في مَبَارك الإبل تتمرَّسُ به الإبل الْجَرْبى‏.‏ والعُذَيْق‏:‏ تصغير العَذْق - بفتح العين - وهو النخلة ، والمرجَّب‏:‏ الذي جعل له رُجْبَة وهي دِعامة تُبْنَى حولَها من الحجارة ، وذلك إذا كانت النخلة كريمةَ . ( مجمع الأمثال ج 1 رقم المثل 125 ) .

    والمقصود أنه يُشفى برأيه كما تُشتفى الإبل بهذا الجِذْل الذي تحتك فيه . ( لسان العرب ص 960 ) .

       وجاء في الحديث الشريف : " إذا حكَّ فى صدرك شىء فدعه " ( جمع الجوامع رقم الحديث 1683 ص 357 ) .

      وقال الإمام الشافعي :

         ما حك جلدَك غيرُ ظفرِكْ          فتولَّ أنت جميعَ أمْرِكْ

      من خلال النظر فيما سبق فإن كلمة " هرش " لا تدل على اصطكاك الإظفار بالجلد ، وإنما كلمة " حكَّ " هي التي تؤدي هذا المعنى ؛ لذلك فالصواب أن يقال : حكَّ فلانٌ جلدَه .  

 

الــخـطــأ : تعهد المزارع بأشجار حديقته .

الصواب : تعهد المزارع أشجار حديقته .

 

    عهد فلان إلى فلان : ألقى إليه العهد وأوصاه بحفظه . تعهَّد بالشيء : التزم به . تعهَّد الشيْءَ : اعتهده . اعتهده : تفقده وتردد إليه يجدد العهد به . ( المعجم الوسيط ص 663 ) .

   تعهَّده وتعاهده واعتهده : تفقده وأحدث العهد به . عُهدتُه على فلان : أي ما أدرك فيه من دَركٍ فإصلاحه عليه . ( القاموس المحيط ص 303 ) .

  إذا كان المعنى المقصود في الجملة موضوع الخطأ والصواب لكلمة " تعهَّد " تفقد الشيء للاعتناء به ، والمحافظة عليه ، وفعلا هذا هو المعنى المقصود في الجملة موضوع الخطأ والصواب ؛ لذا فإن الفعل " تعهَّد " ينصب مفعوله مباشرة وليس بحرف الجر " الباء " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : تعهد المزارعُ أشجارَ حديقته .  

 

  المراجع : -

1 -  تاج العروس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق الترزي وغيره، مطبعة حكومة الكويت.

2 - جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م .   

3 – القاموس المحيط ، مجدالدين الفيروزآبادي ، التحقيق بإشراف محمد نعيم العرقسوسي ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثامنة 2005 .

4 – لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980 .

5 – مجمع الأمثال ، لأبي الفضل الميداني ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد 1955 .

6 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.

7 - النحو الوافي أربعة أجزاء ، عباس حسن، دار المعارف بمصر ، 1975 .







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز