د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
الكتاب المقدس والتحول من العنصرية العرقية الى عنصرية الايمان!

الكتاب المقدس والتحول من العنصرية العرقية الى عنصرية الايمان!


حوارات في اللاهوت المسيحي 21


تتضمن نصوص الكتاب المقدس بقسميه (العهد القديم والجديد) عبارات واضحة وصريحة, تؤطر للعلاقة بين الله وبين المجموعة البشرية الذين توجهت اليهم تلك النصوص, ورغم ان هذه العلاقة تميزت بتأسيسها لمفهوم (العنصرية المقدسة) في كلا العهدين,إلا أنها احتوت على تناقض لافت واختلاف كبير في تحديد المجتمع البشري المستفيد من امتيازات تلك العنصرية المقدسة!


حين نقرأ العهد القديم, نجد النصوص تشير بشكل مباشر وصريح إلى العلاقة بين الرب الخالق وبين شعب بني إسرائيل

حيث تعتبر تلك النصوص اليهود هم أبناء الرب وشعبه المقدس!  


( انتم اولاد الرب...لأنك شعب مقدس للرب إلهك) تثنية 14


فالشعب اليهودي هم فقط اولاد الرب وشعبه المفضل الذي منحهم رحمته ومحبته (الأبدية!)


(وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ) ارميا 31


وقد وعد الرب أبنائه اليهود بأن يكونوا سادة وامراء على (الأغيار) من بقية البشر


(وَيَقِفُ الأَجَانِبُ وَيَرْعَوْنَ غَنَمَكُمْ، وَيَكُونُ بَنُو الْغَرِيبِ حَرَّاثِيكُمْ وَكَرَّامِيكُمْ

امَّا أَنْتُمْ ... تَأْكُلُونَ ثَرْوَةَ الأُمَمِ، وَعَلَى مَجْدِهِمْ تَتَأَمَّرُونَ) اشعيا 61

 

وقد ترسخ هذا التأسيس العنصري المقدس في وجدان اليهود, وصاروا يتصرفون ويتعاملون مع غيرهم انطلاقا من هذا التمييز العنصري, الذي شرعه الرب خصيصا( للعرق) الاسرائيلي, ونتيجة لذلك ترسخ لديهم الاعتقاد بأنهم (بنو العلي كلهم!) وان (الأغيار) من البشر هم من الكلاب!!...كما أشار لذلك يسوع الناصري في حواره مع المرأة السورية

( ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب!!!)

 

هذه العنصرية العرقية التي أثبتتها وأكدتها نصوص العهد القديم,سوف يطرأ عليها في العهد الجديد, الانتقال والتحول الى عنصرية من طراز آخر,تؤسس لامتيازات وتفضيل لمجموعة جديدة من البشر, مع إلغاء ونسف امتيازات اليهود السالفة!

 

نصوص العهد الجديد تؤكد على علاقة (الأبوة والبنوة) بين الله وبين المجموعة البشرية التي قبلت الإيمان الجديد, تلك المجموعة التي فتحت أبواب قلوبها ونفوسها, وأسلمت نفوسها وعقولها للتعاليم المسيحية, وأصبحوا يعرفون فيما بعد بالمسيحيين, وقد أكدت تلك النصوص ايضا, ان هذه العلاقة هي علاقة خاصة,و محددة, ومحدودة (فقط) للمسيحيين الذين (ولدوا ثانية) من المسيح!

لان الله -وإن كان خالق الجميع- لكن ابوته خاصة فقط للذين قبلوا المسيح مخلصا لهم !!

اما بقية البشر الذين لم تصلهم هذه الفكرة أو لم يقتنعوا بها فهم محرومون من نعمة التمييز المقدس!!

ولن يتمتعوا بالامتياز العنصري الإلهي الجديد, والذي يضمن لهم علاقة (بنوة) مع الله, تتميز بأنها علاقة (حميمة) و(آمنة) و(مضمونة)!!

يكون فيها المسيحي(فقط) مثل الابن عند الله….. الذي سيتحمل شقاوته وعبثه واخطاءه, كما يتحمل الأب ابنائه !

ان هذا المعنى, نجده مترسخا في الوجدان المسيحي ,ومكررا يوميا في تلاوة الصلاة الربانية ( أبانا الذي في السماء….)

وكذلك نجده مبثوثا في الكثير من نصوص العهد الجديد, التي تؤسس لنوع جديد من (العنصرية المقدسة) تقوم على أساس الانتماء الإيماني, بعد ان تم نسف مفهوم التمييز العرقي لليهود في العهد القديم!

 

(وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه) يوحنا 12/1

(أيها الأحباء، الآن نحن أولاد الله) 1 يوحنا ⅔

(ولكن بعد ما جاء الإيمان، لسنا بعد تحت مؤدب لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع) غلاطية 3

(لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله) رومية 14/8

 

(الروح نفسه ايضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. فإن كنا اولادا فإننا ورثة أيضا، ورثة الله ووارثون مع المسيح) رومية 8

 

وهناك نصوص أخرى كثيرة, تؤسس لهذه القاعدة العنصرية الجديدة, التي حولت امتياز (البنوة لله) من اليهود إلى جماعة المؤمنين بالعقيدة الجديدة, والتي انشقت عن اليهودية, بعد أن تم رفضها من غالبية المجتمع اليهودي الملتزم بصرامة بتعاليم كتابه المقدس!

والشواهد على هذه الامتيازات الربانية المخصصة للمسيحيين(فقط)  كثيرة, و سأختصر بذكر البعض منها فقط, لتوضيح المنهجية العنصرية, التي بدأ السادة كتبة العهد الجديد بترسيخها في اذهان مجموعة المؤمنين بالعقيدة الجديدة, لغرض غرس حالة (انتفاخ الذات) الايمانية, والشعور بالتميز والتفضيل, لدى هذه المجموعة البشرية, فقد اعتبرتهم تلك النصوص  هم وحدهم, أبناء الله المميزين, والمخصوصين بالنعمة, وانهم الشعب (المقتنى!) وأنهم شعب الله, وجنس مختار وامة مقدسة  وان المسيحيين هم وحدهم أولاد الله الأنقياء ,الأتقياء, البررة, و(هيكل الله المقدس والحي) الذين خصهم الله وابنه بالمحبة!

 

(لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا) رومية 5

(كما أحبني الآب كذلك أحببتكم أنا. اثبتوا في محبتي )يوحنا 15-9

(أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به )يوحنا 15-3

(أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم ...لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو) بولس 3 لكورنثوس16 -17

وَأَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ شَعْبُ اللهِ. الَّذِينَ كُنْتُمْ غَيْرَ مَرْحُومِينَ، وَأَمَّا الآنَ فَمَرْحُومُونَ." (رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10)

 

(واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امة مقدسة، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب)

 

وبعد أن عرفنا الامتياز العنصري الممنوح من قبل كتبة نصوص العهد الجديد لكل من يتبع تعاليمهم ومنهجهم العقدي, يبرز الآن تساؤل مهم حول بقية بني البشر من خلق الله, ماهو تصنيفهم  ومن هو( ابوهم) وما هي نظرة الذين كتبوا العهد الجديد إليهم؟!

 

عند تتبعنا للنصوص,سنجد ان الذين كتبوها, وضعوا على لسان يسوع الناصري تصنيف مهم وخطير !

حين خاطب مجموعة اليهود الذين لم يقتنعوا به ولا بكلامه واصفا لهم بأنهم ابناء ابليس!!

 

(أنتم من أب هو إبليس ، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا) يوحنا 8

 

وهذا المعنى كرره شاؤول الطرسوسي(بولس) حين واجه أحد معارضيه بجواب احتوى على كوكتيل شتائمي

 

( أيها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن إبليس يا عدو كل بر ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة) أعمال الرسل

 

وقد اجتهد كاتب النص في تشويه صورة ذلك الشخص, واضافة تشويق درامي أنهى به المحادثة, باختراع معجزة فورية لشاؤول!

ونلاحظ ايضا ان النصوص تضع على لسان يسوع الناصري سيلا من الشتائم والأوصاف المخجلة بحق الناس الذين لم يقتنعوا بدعوته وحركته الإصلاحية, فتارة يصفهم بالعميان ,او يشتمهم بوصف أبناء الأفاعي والحيات !

وتارة اخرى يصف من لا يقبل دعوته او يقاومها بالكلاب والخنازير!

 

(لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ) متى 6:7

 

ويفسر لنا القديس (اغطينوس) هذا النص,( إذن لنفهم..ان -الكلاب- تشير إلى مقاومي الحق!..والخنازير إلى محتقريه!)

أي أن كل إنسان لا يقبل ويخضع للحق -كما يقرره المسيحيون- فهو من (الكلاب والخنازير) تطبيقا لقول يسوع الناصري!!

 

وهناك نصوص كثيرة في العهد الجديد تصنف (الآخر) الذي لا يتطابق مع عقيدة مؤلفي تلك النصوص بانهم (اولاد اللعنة) و انهم انجاس ,وحيوانات, ممتلئين بالإثم والشر والظلمة!!

(اما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة، طبيعية، مولودة للصيد والهلاك، يفترون على ما يجهلون, فسيهلكون في فسادهم اخذين اجرة الاثم…….لهم قلب متدرب في الطمع. اولاد اللعنة. قد تركوا الطريق المستقيم) 2 بطرس 12/2


(كل شيء طاهر للطاهرين،واما للنجسين وغيرالمؤمنين فليس شيء طاهرا،بل قد تنجس ذهنهم ايضا وضميرهم) تيطس1


ومن الطريف, اننا نجد ان العهد الجديد قد قلب لنا الصورة!, حيث قام بتشبيه اليهود( الذين كانوا أبناء الله) و اعتبرهم بمثابة (الكلاب) بعد ان كانوا هم ( البنون) وغيرهم  الكلاب !!!


(اُنْظُرُوا الْكِلاَبَ. انْظُرُوا فَعَلَةَ الشَّرِّ. انْظُرُوا الْقَطْعَ) فيلبي ⅔  و(القطع) إشارة لليهود لأنهم مختونين!


ان هذه النصوص التي ترسخ لعنصرية خطيرة, تستند على الامتياز الإيماني للبشر, وتؤسس لتصنيف الناس على أساس معتقدهم, الى (ابناء الله) و(ابناء ابليس) او( الأفاعي), تعكس للباحث في الكتاب المقدس, مدى عمق الكبت النفسي والحنق لدى مؤلفي تلك النصوص, تجاه المجتمع الذي رفض التسليم بصدق عقيدتهم الجديدة, وتظهر لنا,كذلك, مستوى النظرة الدونية التي لدى السادة كتبة الأناجيل تجاه الآخرين المختلفين معهم في الإيمان.


ومن اجل ان نكون منصفين, وربما من حسن الحظ, ان اغلب احبتنا المسيحيين الذين نعرفهم ونتعايش معهم, لا تؤثر في أخلاقهم وسلوكياتهم مثل تلكم النصوص, لأنهم لم يقرأوها, أو ربما اطلعوا عليها, لكنهم لم يعيروا لها اهتماما, لانهم تخلصوا من شرنقة العنصرية, وانطلقوا  إلى فضاء الإنسانية الارحب.     


د. جعفر الحكيم




نزير يعقوب   لاتكره من يحبك!   November 24, 2017 4:44 PM
تتهم المسيح رب المحبة ورئيس السلام بالكراهية وهو الذي بذل ذاته حباً لاجلنا نحن البشر ليصالحنا مع الله الحي, وتحمّل الآم الصليب ليغفر لنا ذنوبنا ويهبنا الحياة الأبدية والرجاء الحي بقيامته الظافرة من بين الأموات.
"لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملّها ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً. وهو مجروح لإجل معاصينا مسحوق لإجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا... الذي سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو الذي حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين"
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.
الله بين محبته لنا لأنه ونحن خطاة مات المسيح من أجلنا.

لن تجد في العالم قاطبة حباً مثل حب المسيح, لك أنت الذي تكرهه وتكن له كل هذا البغض المقيت, أحبك ياجعفر ومات لأجلك أنت بالذات على الصليب... يريد خلاصك وليس هلاكك... يريد لك الحياة الأبدية ونصيباً مع المقدّسين...
فهل تقبل إليه؟

سهيل   علي المظلوم   November 24, 2017 5:00 PM
كاتبنا المغمور يحاول أن يحل المعضلة فيضرب المسيحية في مقتل بعد أن يتحفنا بتفاسيره وأوهامه
وهذا ليس بغريب فإذا عرف السبب بطل العجب
فكما وعدت في ردي السابق سأتابع كشفي لأساطير الشيعة بدأَ بإلههم علي لنعرف مع من نتعامل
يدٌعي الشيعة أن الله أوصى وكذلك محمد بعليّ أن يكون بعد محمّد، لكنّ أبا بكر وعمَر منعاه حقه، غيرة، وظلماً، وشايعهم الصّحابة الذين غيروا تعالْيم محمّد، فسكت (الجبان) على حقّه ولم يطالْب به، لأنّه يدعي أنه لم يرد شقّ صفّ الْمسلمين، ولم يدرِ أنّه شقهم فعلاً، لكنّه لا يعترف بخطئه، وهذا يعني أن رفاق محمّد تواطؤا على الانحراف وخرجوا عن الْإسلام، وتجاهلوا عليّاً لأنه رجل حق، وإنّه سوف يكون كمحمّد يقوّم أخطاءهم ،ولا تأخذه بالْحق لومة لائم، بسبب غيرتهم منه لأن محمّداً كان يحبّه، ويقربّه. وإنّه أسمى منهم جميعاً، وأفضل منهم بما لا يقاس.
ويذهب الشيعة في غلٍهم إلى نفي زواج عمر من ابنة عليّ أم كلثوم، ونفي تبرئة عائشة من الإفك ألخ، والإساءة إلى شرف أبي بكر، وعمر وغيرهم.

سهيل   الشيعة و الخرافة   November 24, 2017 5:00 PM
هل تعلم أن الشيعة يسرقون صفات السيد المسيح ليضفوها على إلههم علي فهم يروجون في كتبهم و حوزاتهم بأن علي كان مع الله قبل الخلق
و مما نقل عن ابن عباس "لو أنّ الشّجرَ أقلامٌ، والْبحرَ مدادٌ، والإنس والْجن كتّاب وحسّاب، ما أحصوا فضائل أمير الْمؤمنين عليه السّلام"، أما عليّ المصاب بجنون العظمة الزائفة قال: أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض) وأيضا (أوتيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني )، ويقول: (وأعطيت تسعا لم يعط أحد قبلي الخ،)،
ما جوهره صفات إلوهيّة فعلي القبيح المنظر هو الْفارق بين الْحق والْباطل، و يشترك معه ولداه من فاطمة الْحسن والْحسين، وتسعة أئمة من أحفاد الْحسين. أما مؤيدوه فيعتقدون أنه و ذريّته معصومون من الخطأ، ويعلمون متى يموتون، ولا يموتون إلا باختيارهم، ويعلمون جميع العلوم التي خرجب بها الملائكة والأنبياء والرّسل، ويعرفون أخبار الجن وأهل الهوى من الملائكة، حتى أن الحجر الأسود نطق لتصديقهم.

سهيل   علي الإله   November 24, 2017 5:02 PM
جاء في كتاب بحار الأنوار للمجلسي، في تأليه علي، أن رسول الإسلام قال: يا عليّ، ما بعث الله نبياً إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعاً أو كارهاً ، وتتكرّر الرّواية في كتاب (بصائر الدّرجات) للصّفار، وفي كتاب آخر "الاختصاص للمفيد". وعن أبي عبد الله (أحد الأئمة المعصومين الاثني عشر) قال: ولايتنا ولاية الله لم يبعث نبيّ قط إلا بها . ومن هذا الضّرب كمّ لا ينتهي، بل يزيد يوماً بعد يوم، ويكبر ويتضاعف ككرة الثّلج المتدحرجة.
إن تأليه عليّ، ومعجزاته هوّ وباقي ذريته الاثنا عشر لا يسعها مجلدات. ومما يؤثر عن عليّ، أنه قال لمحدثه «أتدري ما حدث البارحة؟ وقع بيت بالصّين، وانفرج برج ماجين، وسقط سور سرنديب، وانهزم بطرق الرّوم بأرمينية، وفقد ديان اليهود بأبلة، وهاج النّمل بوادي النّمل، وهلك ملك إفريقية، أكنت عالما بهذا؟ قال لا يا أمير المؤمنين. فقال البارحة ولد سبعون ألف عالم، وولد في كلّ عالم سبعون الفا، والليلة يموت مثلهم» .

سهيل   تابع التأليه   November 24, 2017 5:03 PM
و من المبالغات، أن عليّاً وحده على الْحق، وهذه صفة من صفات الله، «عليّ مع الْحق والْحق مع عليّ »، وفي أحد الأقوال: أنّ محمّداً خلق هو وعليّ وفاطمة وذريّة عليّ من نور واحد قبل أن يخلق آدم بسبعة آلاف سنة، لذا فهو يختلف عن الْخلق لأنهم من تراب كما يقول الْقرآن .
وهناك من يفضله على محمّد باعتباره وفاطمة وذريّتهما كآدم، عرضهم الله على الْملائكة، فمن قبِلهم كان من الْمقربين ومن ججدهم كان من الْكافرين، ومأواه جهنم حتى لو عَبَد الله طيلة عمَره، أما أتعس ما يردد هو أن من يتوسل به، وبذريّته لا يرد الله له طلباً، ولولاه وذريّته ما خلق الله الدّنيا ولا الآخرة، والله هو الذي أسماه عليّاً ليقرنه به، فهو الْأعلى وعليّ منه واسمه من اسم الله. وإنّه يعرف علم "الْجفر" وهو علم النّجوم والْأزياج الذي يكشف عن الْغيب، بينما يقول الْقرآن أن علم الْغيب لله وحده.

سهيل   البالون المنفوخ   November 24, 2017 5:04 PM
إن هذه الطبخة الفاسدة المؤلهة لعلي والمستترة بالتقية لن تلبث أن يكشف عنها الغطاء لتظهر حقيقة علي الخرافيّة المضحكة المبكية. لذا ينكر الشّيعيّ عليّاً الأسطورة عندما يكون بين مسلمون سنّة، لكنّه يخفي ذلك في صدره.
أما العلماء فلا ينكرون أنهم يبالْغون فيه إلى حدّ السّفه. يبالْغون فيه ليبدو أعظم من كلّ الانبيّاء بما فيهم محمّد، ويصوّرونه لا كإنسان بل مخلوقاً أشبه بالْإله. وهم تارة يردّدون عن محمّد أحاديث تجعله مساوياً له، وأحياناً تفوقه، فمما يروونه كتماثله مع محمّد أنّه آخاه، وأكدّ على إنّه وليه ووصيّه على الْمسلمين، في حديث الْغدير "اللهم والْ من والْاه وعاد من عاداه" ، وهذا حديث لم يروه البخاري، ويعتقد الكثير أنّه مكذوب، كما أن الوليّ لغة تعني النّصير، وليس خليفة أو حاكم، يرى المعنى واضحاً ومن دون لبس: إِنَّ الذينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا ...أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالذينَ آَمَنُوا .... مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا ....

سهيل   الْخلاصة:   November 24, 2017 5:04 PM
عليّ أذكى الْبشر، وأعلمهم، وأشجعهم، وأفصحهم، وأعمقهم فكراً، وأكثرهم إنسانيّة، وأكرمهم، وأشدهم صراحة، ولا يمكن عدّ فضائله قط. كان يعلم كلّ شيء، فهو الْقائل بثقة متناهية، وبصيغة مرفوضة أخلاقيّة ومبدئيّة وإنسانيّة: "سلوني قبل أن تفقدوني". وادعاء مثل هذا يعني أن صاحبه مصاب بمنتهى الغرور والتكّبر، ثم يعيد قوله، مدّعياً قدرات مستحيلة، لا يدعيها سوى إنسان خرف أخرق متكبّر مغرور: "سلوني فوالله لا تسالْوني عن شيء إلّا أخبرتكم." هذا تبجّح وتفاخر أجوف وهذر مشين. لا يوجد إنسان في الماضي أو الحاضر يستطيع الإجابة عن كلّ شيء؟ حتى محمّد كان أحيانا إذا سئل عن شيء يقول: لا أعلم.
ألا يعني هذا أنّ علي مصاب بلوثة في عقله، وهو أقرب إلى الجنون.
ألا يدلنا المنطق التحليلي أن من يؤمن بما سبق مريض عقلي يحتاج مصحة عقلية

لا زال أمامنا الكثير لنقوله ولكن لا بد أولا من التعرف على البالون علي الحقيقي
فإلى مقال آخر ورد آخر

نزير يعقوب   أفتقد إلى أمانتك العلمية!   November 25, 2017 10:07 AM
هاك ثلاثة مواقف للمسيح في تعليمه ومعجزاته تبين لنا عدم أمانتك العلمية في التعامل مع النصوص الكتابية: المسيح جاء إلى الجميع وعامل الضعفاء والفقراء والمنبوذين من المجتمع آنذاك خير معاملة عاضداً وشافياً ومعزياً:

في مثل السامري الصالح وجوابه على سؤال المتدين المتمسك بالناموس: "من هو قريبي؟"
القريب هو السامري المسافر الذي أعان الجريح وليس اللاوي أو الكاهن. لوقا 10
شفى المسيح له المجد 10 أشخاص استفحل فيهم مرض البرص ولم يرجع إليه سوى الأبرص الغريب الجنس ليشكره ... فمدح المسيح إيمانه وباركه.

أما عن المرأة الفينيقية التب طلبت إليه أن يأتي لشفاء ابنتها المريضة وقال لها المسيح:
( ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب!!!)
مشيراً كما ذكرت أنت إلى الإعتقاد السائد آنذاك بين اليهود, ولكنها أثلجت قلبه بإيمانها القوي, فأمر لإبنتها بالشفاء. مرقس 7: 24 تابع.
فتأمل برفق!

نزير يعقوب   خوارات عنصرية!   November 25, 2017 10:28 AM
المسيح له المجد لم يكن عُنصرياً مثيراً للفتنة بل مقالاتك المُغرضة والعنصرية ضد أتباع المسيح. وكما ترى في النص الكتابي أدناه, ها هم يحاولون قتله في الناصرة لإمتداحه إيمان الأمم: لوقا 4: 24 تابع

» 24وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ مَقْبُولاً فِي وَطَنِهِ. 25وَبِالْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَرَامِلَ كَثِيرَةً كُنَّ فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ إِيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ مُدَّةَ ثَلاَثِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ، لَمَّا كَانَ جُوعٌ عَظِيمٌ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا، 26وَلَمْ يُرْسَلْ إِيلِيَّا إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا، إِلاَّ إِلَى امْرَأَةٍ أَرْمَلَةٍ، إِلَى صَرْفَةِ صَيْدَاءَ. 27وَبُرْصٌ كَثِيرُونَ كَانُوا فِي إِسْرَائِيلَ فِي زَمَانِ أَلِيشَعَ النَّبِيِّ، وَلَمْ يُطَهَّرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ نُعْمَانُ السُّرْيَانِيُّ». 28فَامْتَلأَ غَضَبًا جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ حِينَ سَمِعُوا هذَا، 29فَقَامُوا وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، وَجَاءُوا بِهِ إِلَى حَافَّةَ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حَتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أَسْفَلٍ. 30أَمَّا هُوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى.

أجاد المرنم في قصيدته:

لا ليس حبُّ أعظم من حبك يسوع
كيف الصليب تحمِلُ وأنت ديان الورى
ثُمّ الخطاة تقبل وأنت قدّوس الذرى
فأي حب دافق مع الدم الغالي جرى
مطهراً ورافعاً من كان مثلي مُزدرى



ابو هريره   انت غير امين   November 26, 2017 10:37 AM
مثلك مثل بقية الاحباء المسلمين لا تنقلوا بامانه وتصرون على تفسير الكتاب المقدس من منظور إسلامي اقرأني

د مازن الشاطر   ايها الساده   November 26, 2017 5:26 PM
اعتقد انه من العبث قراءه ما يسطره جعيفر، ان ما ينضح منه هو الجهل،الحقد،الكره،المرض،الموت،،وكل موبقات الشيطان الاثم انه نتاج ثقافه همجيه قذره تنشر الموت والقذاره أنّا حلت.

نزير يعقوب   مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!   November 27, 2017 2:00 PM

وفي يوحنا 8 إليك هذه المواجهة بين المسيح وبين الفريسيين والكتبة في الهيكل:

2ثُمَّ حَضَرَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ، وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ. 3وَقَدَّمَإِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ 4قَالُوا لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ، 5وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟» 6قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. 7وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» 8ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. 9وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ. 10فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا: «يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» 11فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:
«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا».
12ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».

أدعو الكاتب للوقوف ملياً مع المسيح في دفاعه عن هذه المرأة الضعيفة في هذه المواجهة الشرسة مع المتدينين من معلمي الهيكل.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز