صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
بن سلمان حصّل خوّة ترامب من جيوب أقرانه، ومسند رؤيتي بات أمّ الأحاديث

تغيير النظام في السعودية أصبح من الماضي لأنّه حدث. تمكّن محمد ابن سلمان من بتر أفخاذ الشجرة الحاكمة وصادر ممتلكات الأمراء وقتل من سوّلت له نفسه الهرب، واستدعى من له عليه سلطان من الخارج وطلب منه أن ينحر نفسه على طريقة الساموراي.


بدأت الأحداث السعودية بالتسارع بعد وفاة الملك عبد الله وبيعة سلمان، حيث سيطر مبس أي محمّد بن سلمان على القرار السعودي والعربي، وبدأ بشنّ الحروب وطلب من زعماء العرب أنّ يخّروا له ساجدين، وهكذا كان. خطّته كانت السيطرة على الحكم وتطوّرت لتصبح تغيير طريقة الحكم ليصبح ملك ملوك العرب والدول الإسلامية.


الفرمانات البن سلمانية صارت محلّ قلق لحكّام السعودية ولرجال الدين ولرؤساء الدول الحليفة للسعودية. وعندما يستدعي بن سلمان الأصدقاء فإنّ التوتّر يسود المُستدعَى، ويوصّي الأهل والأقارب. واللافت أنّ الدول الغربية ساندت بن سلمان ورفضت التوسّط لإطلاق المعتقلين.


بدأ بن سلمان إعتقالاته لنخبة أمراء آل سعود بسلّم تدريجي، فبدأ بإعتقال حسن فرحان المالكي فحاز بن سلمان على التنويه من دعاة السلف، فإذا به يزجّ ببعضهم في السجن لإرهاب ما تبقّى، فما كان من البقية إلّا أن بايعت. بعدها اعتقل ابن سلمان سعد الحريري ليشغل العرب والرأي العام بهذا الحدث المهمّ، وصوّر ابن سلمان شريطا لسعد الحريري افتكرناه شريط أبو عدس الشهير نظرا للتقارب بالإخراج والاسلوب. وأثناء القيل والقال تمّ اعتقال نخبة آل سعود وتصفية أُخر مما جعل أصدقاء المملكة في حالة من الذهول والترقّب والهستيريا، وزاد الأمور تعقيدا التهم الموجّهة للأصدقاء، فالكلّ يعلم أنّ النظام السعودي قدّم الرشى لجميع الأصدقاء، وهم قلقون لأنّ بن سلمان جديد وتخلّى عن إرث سلفه، ويحاول تظهير رشاوى من سلف على أنّها فساد. وبعد الحملة الملكية إذا بالصواريخ الباليستية تدكّ الرياض، وأتت التهمة معلّبة لإيران، مع العلم أنّ الشجار السعودي الداخلي هو أعنف وأشدّ من طبعته الخارجية، وما الذي يمنع أحد الأمراء من ضحايا ابن سلمان من تمويل هكذا عملية ودعم اليمن لفعل هذا. خصوصا أنّ اليمن أعلنت عن فتح اللجوء السياسي لعشرات الآلاف من الأمراء ورجال الدين الذين يخضعون لعملية قمع ورمي في السجون وقتل في الطائرات.


الإرباك الذي حصل في العالم العربي حشر حلفاء السعودية في الزاوية وجعلهم يتمنون لو أنّهم صاحبوا إيران أقلّه فهي لىيست من النوع الذي يطلق النار على حليفها وهو يحارب عنها وأمامها وفي الصفوف الأولى كما فعل بن سلمان وجعل كلّ مساهمات الأمراء ورجال الدين ورؤساء حكومات العرب هباءا منثورا.


نشير أيضا إلى حالة من الجنون التي أصابت مِبْسا (محمد بن سلمان) قد تكون بسبب تغريدات مجتهد، لأنّها أثبتت صوابيتها وهنا نرى مِبْسا بدأ بإعتقال كلّ من في البلاط بما فيهم النساء الأميرات.


كان زعماء لبنان يطمحون لطلب اللقاء مع نظام الوصاية السعودي وكانوا يدفعون الأموال والبرطيل لهذا الأمر ولترتيب اللقاءات، أمّا اليوم فإذا رنّ هاتف زعماء ١٤ آذار اللبناني وبان كود السعودية فهذا يجعلهم في توتّر وخوف، وباتوا يرغبون أن تأتيهم المكالمات من بلاد الفرس فهي أقرب لتقوى القلوب من نظيرتها الخليجية.


أصعب الصراعات الداخلية التي تجتاح قلوب حلفاء السعودية تتلخّص في هذه الأسئلة: من التالي؟ وماذا سنفعل الآن؟ وكيف لنا أن نستمرّ في عبادة الربّ السعودي وهو سيلقينا في النار؟


اليوم فرح أصدقاء إيران، فهم على الآرائك يضحكون، والصدمة أنّ أصدقاء إيران أخذتهم الشفقة على ضحايا بن سلمان وطالبوا بالإفراج عنهم مع العلم أنّهم كانوا يتآمرون عليهم بالأمس.


لو أنّ إيران مثلا إعتقلت السيد حسن نصر الله وصوّرت له شريطا أبو عدسيا على محطّه العالم كما فعل ابن سلمان بالحريري، لأخذ وقتها التيه رجالات ١٤ آذار وزعماء العرب، ولوجدتهم يشمتون ويرقصون بالسيوف ويحتفلون. الأمر الذي حصل هو العكس، فالحريري هو الذي أعتقل وعُنّف وفي السعودية، والسيّد نصر الله اعتبره من الأسرى الذين يجب تحريرهم وربّما هذا الذي دفع البعثه الدبلوماسية السعودية للفرار فورا كي لا يعتقلهم حزب الله ويبادلهم بالحريري، لكونه مواطنا لبنانيا بعضّ النظر عن ما بدر منه من أذى سابق.


ومن هنا نوجّه دعوى للفريق السياسي لقوى المقاومة للطلب من رئيس الجمهورية عون للسعي لمبادلة الحريري بأمير الكبتاغون السعودي المعتقل في لبنان لتهريبه أطنان المخدرات. لقد كبُر في عيننا الرئيس اللبناني وفريقه السياسي لحسن تصرّفه في هذه الواقعة، وحتى جبران باسيل الذي لنا مآخد عليه فإنّه تصرّف كرجل دولة في المحنة، ويبدو أنّ هذا هو سبب تمسّك حزب الله بهذا الحلف المتين، لإنّ حزب الله يحكم على مواقف الرجال في الأمور الكبرى.


حزب الله لم يشمت بالحريري وتعامل مع قضيته كقضية إغتيال والده، وشريط أبو عدس وبن سلمان في نفس الكفّ، والمطلوب هو الإسراع في الضعوط لتهريب الحريري قبل إغتياله في السعودية والقول أنّ حزب الله وإيران من قتله، وخصوصا أنّه قولوه الوصية وقولوه أنّه في خطر وسيغتاله حزب الله وأيران في الشريط الأبو عدسي. حزب الله الذي عانى من استهلاك دماء الحريري الأب ١٠ سنوات وجد نفسه كالمسعف الذي يحاول بشتى الوسائل لإنقاذ الحريري الإبن كي لا يجعلوا من دمه مطية لتمديد المؤامرة لحقبة أخرى.

السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه في حال الإفراج عن سعد الحريري، هل سيطلب الحريري محكمة دولية ليحاكم حاكم الرياض؟ وهذا السُؤال يُطرح أيضا على الدول التي تبنّت المحكمة الدولية لمعاقبة قتلة الحريري الأب، هل سيطالبون بمحكمة دولية لمحاكمة قتلة أمراء الهوليكوبتر التي أسقطها بن سلمان وقتل من فيها؟
#المحكمة_الدولية_لسعد



طلبنا الأخير لجميع الزعماء والقادة الذين ينتظرون مبس الحاكم بأمر إسرائيل وترامب ليأخذ بناصيتهم، أن يتوبوا ويتركوا هذا الحلف الذي لم يجلب لأمتنا غير الحروب والدمار. لا نريد منكم أن تحبّوا إيران لأنّ هذا سيظهركم كالفئران، وإن كنتم قد تعودتّم على أن يتسيّدكم غيركم ويرعاكم، فما بكم لا تبايعون السلطان قابوس؟ فهو أثبت حيادية وحسن تدبّر وصان بلاده وحاول الإصلاح بين العرب والعرب، والعرب والفرس، والشيعة والسنّة، والسنّة والسنّة، والخلايجة والخلايجة، والأمراء والأمراء والملوك والملوك. نجاح السلطان قابوس يظهر من إضمار، فهو كحكم المباراة الناجح يقضي بين الفريقين ولا أحد يحسّ أنّه موجود. وأصبحت الأمال اليوم معقودة على حكمته لأنّ الحالة الإسلامية والعربية والمشرقية سيئة جدّا، ونظنّه من النوع الذي يعمل للصلح.


مِسند رؤيتي لمِبْس بات أمّ الكتب والأحاديث، وأثبت هذا الرجل قوة كبيرة في تغيير العقيدة السلفية لو شاء، ومن يترقّب من رجال الدين في السعودية لا يُشرك بكلام بن سلمان طرفة عين، وتراهم يباركون جميع الأفعال وهم يرتجفون لأنّهم قبضوا مثل غيرهم في زمن عبد الله وسلمان وكلّ الأزمان، وإذا شاء رماهم في السجن في تهم الفساد.


وكلمة أخيرة بالذين خُسف بهم في السعودية نذكّركم بالآية الكريمة: وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَايُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٢﴾

سليم   هذا تحضير للهجوم على ايران لتقوية السعودية داخليا و توفير الاموال اللازمة للحرب   November 10, 2017 9:48 AM
حاولت السعودية طويلا الهروب من مهمتها المطلوبة منها غربيا و هي الحرب مع ايران لانها تعرف ان هذه الحرب سوف تدمرها لان وضعها الداخلي مهترئ جدا و يجعلها غير قادرة على الدخول في اي حرب. و لهذا كان على القيادة السعودية ان تعيد ترتيب البيت الداخلي قبل الدخول في حرب نهائية مع ايران.

و بما ان حماية اسرائيل هي اولوية عند الغرب فتدمير ايران الاسلامية شئ واجب لانها خطر ماحق علي اسرائيل لسببين رئيسيين.

فالسبب الاول ديني و هو ان المهدي المنتظر لن يظهر حتى يتأكد ان اتباعه قادرون على حمايته و بما أنه يجب عليه ان يسيطر على القدس و دمشق و مكة و المدينة فبالتالي من واجب الشيعة ان يسيطروا على القدس بعدما اثبتوا انهم قادرين على حماية دمشق و طبعا السيطرة على مكة و المدينة هو شئ سهل لانهما اصلا في ايدي المسلمين. و ظهور المهدي في القدس سيضمن السيطرة بسهولة عليهما لاحقا.

و لهذا فالسيطرة على القدس هي واجب مقدس لدى الشيعة اكثر بكثير من قداسته لدى السنة. فالشيعة يعرفون ان عليهم تدمير اسرائيل لا محالة حتى يظهر المهدي.

أما السبب الثاني فهو سياسي. فالاورييون (و خاصة الذي يكرهون اليهود منهم) يدعمون ايران حتى تقضي على اسرائيل لان بلاد السنة مثل: الخليج...الباكستان...الاردن...مصر...الخ هم اصدقاء الغرب و هم اصدقاء لاسرائيل أيضا.

Saleem   all muslim rulers for past 1500 years are illegitimate   November 10, 2017 10:23 AM
Saudis are just as horrible as iranians and just bad as the ottmans and just as bad as all other hereditary muslim rule from son to son for 1500 years starting with Abu Baker. Stop wasting time talking about specific governments in a specific time. Talk about what is the best type of government going forward.

Abu Omar   Follow up   November 13, 2017 4:45 PM
I believe the West and I ran are working together to dividing KSA and this will lead to crash the Gulf States. Give it few years.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز