عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Loading...
Arab Times Blogs
الربيع الغربي و ذكرى وعد بلفور (2-1)

 

 

قال  الله تعالى

"قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء

 و تعز و تذل من تشاء بيدك الخير انك على  كل شي قدير"

                                                           صدق الله العظيم

 

         هكذا عرفناها  فصول أربعه, و أختلافها بحد ذاته معجزه وأسرارها وأسرار بداياتها لا يعلمها الا المسيطر عليها  , و حيث  دخل كل من الربيع و الشتاء  اللعبه السياسيه بأسمائها فليتحمل كل من تلاعب بهذه المسميات من غير حق , و حيث أن مصطلح الربيع  كان  و ما زال مدخلا للكثير من الشعوب المتحرره او تلك التي تبحث عن الحرية و العداله و المساواه في الحقوق و الواجبات  لتغيير الأنماط السياسيه و الفكريه السائده في الكثير من القيادات  العربيه  و على الاغلب  ما يسمى  بالتوريث السياسي و التي تحلت و تجلت  به الكثير من الدول العربيه  ليومنا هذا عبر سنين  طويله ,   هذا الأمر الذي جعل و يجعل الكثير من الشعوب العربيه و بأستمرار يشعرون بالفخر  و العز بأنهم عرب أينما حلوا و رحلوا  و بغض النظر عن عقائدهم و عن قياداتهم فنظرة الغرب للشعوب تختلف كليا عن نظرتهم للقيادات الحاكمه و حاشيتهم , و السبب هو أن صانع و مالك الأمر لا يمنحه بسهوله , فمن صنع أسرائيل صنع معها الكثير من الانظمه العربيه المستبده و القمعيه و التي تتمثل  بالأنظمة   الوراثيه و هم على علم بذلك  , وأن كان الواقع الغربي يتمثل بمزايا  أفضل  عن غيره من بقية الشعوب , و خاصة التي ما زالت تتطلع و بأستمرار  الى الحياة الحره الكريمه , نجد بأن الشعوب الغربيه لا تكن أي عداء  للشعوب  العربيه أو غيرها من الشعوب , و خاصة أن  الدول الغربيه بدأت ربيعها من  خلال الرصاص تمثل بحروب كبيره و بسلسلة  من الصراعات  و التي ذهب ضحيتها  الملايين ونزوح الكثير , حيث أختلط الحابل بالنابل في المجتمعات الغربيه , مما حدا بها الى خلق  تكتلات أقتصاديه و عسكريه و سياسيه  لضمان الاستقلاليه  و الحريه   و الحياة  الامثل و الافضل  لشعوبها بالدرجه الاولى .

 

  فالغرب يملكون ربيعا منذ مئات السنين, و نعلم بأن نصف  ربيعهم   كان متوافقا مع ارادة الطبيعه بحد ذاتها و خاصة أن بعضا  من  قياداتهم  ضحت بأنفسها  من أجل بناء أنظمه سياسيه ديمقراطيه جديده ,و قد كان  سهلا  لبلفور و قد عرف بأن هنالك بعض النفوس العربيه   تتلهث للسلطه بأي شكل من الاشكال بأن يعد وعد لضمان استمرارية الربيع الغربي ,   و حين أتخذ  أدولف قرارا  بقتل نفسه ,فقد كان صائبا خوفا من أن يقوم أخريين بقتله و لوضع بصمة شرف له شخصيا و لشعبه .

 

 والنتيجه  لهذه  الأحداث و غيرها الكثير الكثير  نالت الشعوب  الغربيه  ما طمحت اليه من  القوانين الدستوريه و الانظمه السياسيه و الاجتماعيه و الاقتصاديه  و التي تبقى مرنه و تتفاعل مع كل الاحداث  المتجدده وفق منظور ذكائي منقطع النظير تتوارثه الاجيال جيلا  بعد جيل  لتبقى   متجدده  و متوافقه مع  عوامل الطبيعه  في ظل اي حكم كان , فالجميع أمام القانون سواء  و متساوون في الحقوق و الواجبات , و التي من الصعب على أية دولة أخرى  الأخذ بها او حتى نسخها  و ذلك  لسبب رئيسي يتمثل بأختلاف العقليه البشريه   و  النوازع  النفسيه و الماديه التي تتحلى  بها الدول الغربيه  عن  دون سواها  , حياة سياسيه جديده تتكرر و بشكل مستمر و تكون الشعوب بحد ذاتها هي المحدد و المحاسب بنفس الوقت  لكافة  القيادات السياسيه المتعاقبة بها .

 

  فكل تنظيم  حزبي    يستحوذ  على   سدة   الحكم يعمل و بأستمرار لخدمة وطنه و شعبه و اتفاقياتهم ووعودهم لا أشخاص  محدديين دون غيرهم , فالجميع له حقوق وعليه واجبات و ألتزامات حتى لو كان ملكا أو رئيسا للدوله, وان  أنحرف  أي تنظيم عن  هذا المسار تلقائيا تتساقط أسهمه من قبل ناخبيه و غيرهم او حتى محبيه و أصدقائهم , وان أدعت بعض الدول من مختلف قارات العالم  أنها تتطبق  نظاما مثيلا لنظام غربي حتى لو كانت أو ما زالت تلك الدوله تحت  سيطرة دوله غربيه  فهذا  كلام  بكلام  , لأن صانع الشيء مالكه و يبقى متحكما به من خلال أيدي خفيه من الصعب على اي نظام في بقية الدول التي أستعمرت و ما زالت تحت الانتداب أن تتوصل اليها   , و تبقى أفلامهم و مسلسلاتهم  الخياليه  وووثائقهم و  كتبهم الروائيه  أو حتى  تفكيرهم بالصعود او النزول الى القمر  احلام بأحلام  , فالتلاعب  بالثوره  العلميه و التكنولوجيه   و المتمثله   بالاقمار الاصطناعيه  و الحواسيب  و   الكاميرات و الهواتف ما هي  الا أكاذيب خرافيه من  شأنها زيادة  التبعيه الاقتصاديه الشرائيه عن غيرها , و حتى التداعي بأمتلاك  أسلحه    متطوره و جرثوميه و نوويه و غيرها ايضا  من سلسلة أكاذيب لسياسة التسليح و التشليح المتبعه من الغرب  .

 

 و أن كانت أسرائيل كانت من ثمار الربيع الغربي ووعد بلفوروأتفاقيات أخرى , فأن المملكه المتحده ستبقى تفتخر بهذا  الأنجاز و  لما لا , و خاصة انها سمحت و قالت من حق أي أطراف أخرى التصدي و الاعتراض على هذا الأنجاز حتى يثبت العكس . و كل   ذلك حتى تضمن  المملكه المتحده و غيرها من الدول الغربيه   أستمراريه   ربيعها  و الحياة الامثل لشعوبها   في  مختلف الجوانب , و لمحاولة حتى و لو التفكير بالعكس أبقوا معنا  للمقالة اللاحقه .
العربي   عارا   November 7, 2017 9:17 PM
Sheik adds another miserable chapter to $1.1 billion Melbourne Cup nightmare
THE billionaire Sheikh behind the most powerful racing operation on the planet is nursing his biggest Melbourne Cup hangover.

http://www.news.com.au/sport/superracing/sheik-adds-another-miserable-chapter-to-11-billion-melbourne-cup-nightmare/news-story/b794178537d09c4b4b8a1b64f69f1176

Saleem   You had 1500 of worthless Muslim hereditary governments   November 8, 2017 1:07 PM
It stared with Abu Baker as dictator from qurish tribe to the next and then once families took over then from son to son. No one in the arab world ever complained or fought for equal justice and freedom for all citizens no matter race, religion, etc. Instead all you cared about for 1500 years is invading other lands and killing, enslaving or converting by force other people. Now all you want to do is lecture the world about the injustice that was done to arabs. It was British land and they can as they want just like arabs did to others







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز