د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية ماسونيات عدائية وصهاينة مارقون وجميعهم يعانون من إثمية الصلب

                                                    

يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاته بوصفه تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل .

ويترتب علينا ان لانهرب من  الماضي وخطاياه لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجله  مرفقا بما فيه  من شعور,ثم لاننسى ان هذه  الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأوبين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  وهذة التفاعلات اسيرة للتركيبة العضويه  في الخلية بما يعني منطقيا ان هذه  الخلية سترث شعورا سابقا .

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتقق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غرزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذة الغريزه انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالايذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

إنني لا أجد أن الانسان متعدد الغرائز بل إنه يمضي في حياته بفعل الطاقة المبعثة من غريزة واحدة الا وهي عريزة حب البقاء وبكلمة ادق غريزة حب الخلود وذلك لأن جزءا كبيرا من إيمان أتباع الأديان السماوية هو معزز بالتبشير بخلود الحياة الآخرة في اللجنة , والغرائز الاخرى ليست الا روافد  لها وتنتج من الطاقة الكامنة فيها فغريزة الجوع هي من آجل البقاء وكذلك غريزة التكاثر والتملك ثم ان  حب اللعب هو من آجل حب البقاء والبحث عن السعادة التي هي من  مسببات حب البقاء وروافد هذا الحب , وغريزة الموت غير موجودة في النفس الانسانية ولكنها متلازمة مع رغبة   التدمير ورفض الآخر الذي ينشأ في النفسية الغير سويه لظروف نفسية او اجتماعية وبيئيه  .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياته  ونوعه  بأن يعرف ذاته وماحولة وليكون سيد كوكبه  ثم ارتقت بة غريزة المحبة هذة ليشرع القوانين لينظم مجتمعه  وعلاقته  بأخيه  الانسان وبالطبيعة فجعل من وعيه  وادراكه  اي أناه  الخاصة  ابا يحميه  هو أناه  العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياته  وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انه  واثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالانسان وحياته  يأتي اصحاب النفسيات الشاذة عن هذه المعادلة في الحياة بأساليبهم السوسيوباثية  لاشباع رغبة رفض مشاركة الآخر  ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دونة فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناة الاخر , ولننظر مثلا ماشرعته بعض  الحكومات في السنوات الاخيره من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بان لاأحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذه الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفيه  مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذة الكيانات مثلية التكوين وستتشوة صورتا الاب  والأم النمطية الكامنة في لاشعوره  والضرورية ليوازن الطفل مابين أناه اي وعيه  وأناه  العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياته  ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطوره ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة السيكوباثين  الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين على  الوصول الى مراكز اتخاذ القرارليهدموا المجتمع لاشباع شذوذهم  وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  التي هي منتج تآمري يلتقي مع تآمرهم على الآخر , مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثمية الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضه   بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل مايحيكوه  من اساليب الشيطنة  وما ينشئوه   من عصابات . ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ماأسميه  بعقدة الصلب , موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتله  قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذه  الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا متأمرة مع ماسونيات سوريا التي كانت مندسة في اجهزة الدولة ومنتشرة في جميع آرجاء العالم وخاصة أمريكا وفرنسا , لتدمرسوريا شعبا  ودولة ولتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة  الى كل ذلك اننا نعرف ان  الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهربها  العالم لو ترك من دون دسائس هذة المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها . ثم علينا ان لاننسى ان هذه العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصاأت التي نطلع عليها من حين لاخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذه  الاحداث قبل حدوثها.

ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا  على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذه  المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد  الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انة ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينه  فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فيه  الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإله  هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية .

كان حادث صلب المسيح  التاريخي والعلني بعد محاكمته وتبرئته  (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الأثمين) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء , وحتى وان كان المصلوب شبية المسيح وليس هو ذاته  كما جاء في الدين الاسلامي , إلا أن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسه  للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي  غريزة الحب والاستمرار للإنسانية ليلقى العذاب على ايدي مأسوري النزعة المادية والعدائية من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم  عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية . ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي فإنه بعد ان اخذ مفعولة الحركي والعاطفي الشعوري فإنه  يذهب  مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او  شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو  نفسي قبل ان يكون عضويا  وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء والمحبة واعداء هذه الحالة الانسانية  ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذه الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما  عصيا امر الإله  حين  التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة  كما جاء في الاديان السماوية ,هذه  الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإله مع اقرار المتعبد بحقه  في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسربا من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذه الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير  من التصرفات الفردية والجمعية  رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي ولأنهم يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة  ثم لأن الكنيسة تنآى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهيه اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهيه .

.

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنه  يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء

الذي اطلقة المسيح أثناء تعذيبهم له  بينما كان  معلقا على الصليب  بغرز المسامير في جسده وطعن الحراب في جنبه   فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقه  بصوت قوي واثق  اذ قال( يا أبتاه  إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنه بهذا الدعاء يتوحد نفسيا  مع الإله  وتنطلق من اعماقه  طاقة غريزة المحبة  والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسه من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت والموت هنا يتجلى على انه الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني كما ان المسيح  بهذا الدعاء كرس قويا تساميه  الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياته  واخترق الطبيعة البشرية نافذا بقوة هائلة الى لاشعور البشرية ومعززا  قوة غريزة الحب  على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة  حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان  العدائية ورغبة التدمير  التي تتسرب الى  اللاشعورلمن اتجهوا الطريق المعاكس لطبيعة الحياة  هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء, وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذيه الى خنادق الدونية الآزلي مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية  وجليا  ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع  عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشاكل  مختلفة  وتأثيرات متفاوته.

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشاريه من المرابين اليهود ان  التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة  مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوه بالقوة الخفية كجمعية سرية  ترفع شعار الاخاء والعدالة  والمساواة  كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار.

ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذة الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية  لايمت لما ترفعه من شعارات بأي صلة كانت وما  هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة  بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم .

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها  ثم بين دول العالم المختلفة  وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورهلان اعضاء هذه العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذة العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والامن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطوله اساليبهم الخبيثة لاشباع نزوة التدمير في لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من رفض المحبة ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية  فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة  الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لنزوات الشر الكامنة في لاشعورهم كما انهم  يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء  بإلاستيلاء اوالتدمير املين  انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارست صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث  لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح  وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحين او مسلمين  او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق  في خنادق الدونية من آجل العداء .

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذه الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم غريزة حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا .

 

المؤامرة الكونية  ماسونيات عدائية غارقة في عقدة الصلب الأزلية 

                                                       الدكتور  سميح  المدانات  

 

يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاته بوصفه تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل .

ويترتب علينا ان لانهرب من  الماضي وخطاياه لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجله  مرفقا بما فيه  من شعور,ثم لاننسى ان هذه  الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأوبين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  وهذة التفاعلات اسيرة للتركيبة العضويه  في الخلية بما يعني منطقيا ان هذه  الخلية سترث شعورا سابقا .

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتقق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غرزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذة الغريزه انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالايذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

إنني لا أجد أن الانسان متعدد الغرائز بل إنه يمضي في حياته بفعل الطاقة المبعثة من غريزة واحدة الا وهي عريزة حب البقاء وبكلمة ادق غريزة حب الخلود وذلك لأن جزءا كبيرا من إيمان أتباع الأديان السماوية هو معزز بالتبشير بخلود الحياة الآخرة في اللجنة , والغرائز الاخرى ليست الا روافد  لها وتنتج من الطاقة الكامنة فيها فغريزة الجوع هي من آجل البقاء وكذلك غريزة التكاثر والتملك ثم ان  حب اللعب هو من آجل حب البقاء والبحث عن السعادة التي هي من  مسببات حب البقاء وروافد هذا الحب , وغريزة الموت غير موجودة في النفس الانسانية ولكنها متلازمة مع رغبة   التدمير ورفض الآخر الذي ينشأ في النفسية الغير سويه لظروف نفسية او اجتماعية وبيئيه  .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياته  ونوعه  بأن يعرف ذاته وماحولة وليكون سيد كوكبه  ثم ارتقت بة غريزة المحبة هذة ليشرع القوانين لينظم مجتمعه  وعلاقته  بأخيه  الانسان وبالطبيعة فجعل من وعيه  وادراكه  اي أناه  الخاصة  ابا يحميه  هو أناه  العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياته  وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انه  واثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالانسان وحياته  يأتي اصحاب النفسيات الشاذة عن هذه المعادلة في الحياة بأساليبهم السوسيوباثية  لاشباع رغبة رفض مشاركة الآخر  ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دونة فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناة الاخر , ولننظر مثلا ماشرعته بعض  الحكومات في السنوات الاخيره من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بان لاأحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذه الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفيه  مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذة الكيانات مثلية التكوين وستتشوة صورتا الاب  والأم النمطية الكامنة في لاشعوره  والضرورية ليوازن الطفل مابين أناه اي وعيه  وأناه  العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياته  ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطوره ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة السيكوباثين  الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين على  الوصول الى مراكز اتخاذ القرارليهدموا المجتمع لاشباع شذوذهم  وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  التي هي منتج تآمري يلتقي مع تآمرهم على الآخر , مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثمية الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضه   بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل مايحيكوه  من اساليب الشيطنة  وما ينشئوه   من عصابات . ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ماأسميه  بعقدة الصلب , موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتله  قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذه  الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا متأمرة مع ماسونيات سوريا التي كانت مندسة في اجهزة الدولة ومنتشرة في جميع آرجاء العالم وخاصة أمريكا وفرنسا , لتدمرسوريا شعبا  ودولة ولتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة  الى كل ذلك اننا نعرف ان  الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهربها  العالم لو ترك من دون دسائس هذة المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها . ثم علينا ان لاننسى ان هذه العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصاأت التي نطلع عليها من حين لاخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخ

Saleem   hey gunius   November 6, 2017 10:00 AM
can you explain to me how the 3 billion Indians , Chinese, and rest of Asia who control a lot of the worlds economy are not part of this crap you keep writing about. How come the jews or masons did not want to control that part of the world?

عبير الاشهب   الحياة محبة   November 6, 2017 5:11 PM
هذا ماقاله المسيح "الحياة محبة" وكان من الافضل ياحضرة الدكتور سميح مدانات ان تشير لذلك لأن تعاليم المسيح ترسلتا الى جوهر الحياة وهي السبيل الوحيد للرد على الظلم وعلى الخطاة من ماسونيين وصهاينة وكل من يصلب العدالة .

Ahmad Shoukry   to saleem   November 7, 2017 4:00 AM
Your comments are always vulgar to defend mason and Zionists, your gangs cheeped where their are Jewish faith and cults ,these are not found in India china and that part of the world keep your crap away from educated sincere people and hide away

نسرين البحراني   الى سليم   November 7, 2017 10:25 AM
اتابع تعليقاتك على مقالات الدكتور سميح مدانات لانك تعطي صورة واضحة للقاريء عن العقم الفكري للماسونيين والصهاينة وعن سطحيتهم والتظاهر بالمعرفة ,ماذا قلت بتعليقك سوى انك ليس بمستوى هذه الافكار زليتك تعرف قدر نفسك وعصابتك وتختبيء في الخنادق الاسرائلية او الداعشية وتكسب كرامتك ان بقي لكم شيئا من هذا.

Saleem   to ahmad shoukry   November 9, 2017 10:53 AM
So you are saying there are no cults among hindus, or buddhist, sikhis, etc and cults can only be found in white europen chirstian countries that jews can infiltrate. I thought you were educated and sincere

Saleem   to tasreen   November 9, 2017 10:59 AM
thanks for following my comments. for the record I believe in secular democratic society where everyone is an equale citizen to vote for their government and have the freedom to speak and write. Stop worrying about jews and start worrying about how to make arab and muslim countries better by following democracy which has nothing to do with jews.

د.كنانة   الدكتور سميح مدانات يكتب عمقا فلسفيا من التاريخ وللتارخ   November 13, 2017 5:37 PM
لم افهم سابقا معنى عميقا لصلب المسيح ,ماتناوله د.سميح من تحلبل لإثمية الصلب جعلني اشعر بعمق هذه الإثمية وكأنها تقع الآن وجعلني اشعر انني معينة وشريكة في الجرم لأنه اصاب الإنسانية في اعمق معانيها ووجدانها ,لقد تجلت عبقرية الدكتور سميح مدانات انه ناقش وجدانية الصلب والناحية الدنيوية للحدث وليس الناحية الدينية والتي تراخت عن نقاش الحدث ارضاءِللشرعية الدينية واكتفت بترحيل هذه الإثمية,سيدي الدكتور بعد الشكر والإحترام اعطنا المزيد انك تنير لنا الدرب .







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز