د. حسيب شحادة
Haseeb.Shehadeh@Helsinki.Fi
Blog Contributor since:
10 February 2012

استاذ في جامعة هلسنكي

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
by : نظرات على من عارة وعرعرة ريشتي
نظرات على ”من عارة وعرعرة ريشتي“
ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

مفيد صيداوي، من عارة وعرعرة ريشتي. عرعرة: دار الأماني للطباعة والنشر والتوزيع م. ض. ط. ١، آذار ٢٠١٧، ١٣٣ ص.

الأستاذ والأديب مفيد إبراهيم قاسم صيداوي (١٩٥٠ـــ ) شخصية معروفة في المجالين التربوي-الثقافي والسياسي في البلاد. تعلّم المرحلتين الابتدائية والثانوية في عرعرة والطيـّبة والطيرة، ثم التحق بكلية منشه في الخضيرة لمدّة ثلاث سنوات، ثم حصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها، وفي الإدارة والإرشاد التربوي من جامعة تل أبيب. برنامجه لمتابعة دراسته في إعداد أطروحة دكتوراة في ألمانيا، لم يخرج إلى حيّز التنفيذ. صيداوي هو المحرّر المسؤول ورئيس تحرير مجلة ”الإصلاح“ الشهرية، التي بدأت في الصدور في ٣١ آذار ١٩٧٠، وكان قد أسّس مجلة ”بواكير“ السنوية التي عاشت أربعة أعوام، وشارك في إقامة ”مسرح الشباب“ في بلده، وفي تأسيس ”اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيين“ في صيف عام ٢٠١٤، ومثّل المعلّمين العرب عن الجبهة في نقابة المعلّمين.
هذا الكتاب ذو الخمسة أبواب، وُلد بمناسبة إحالة الكاتب مفيد صيداوي للتقاعد، بعد قضاء ثمان وأربعين سنة في أداء رسالة التربية والتعليم، في مدارس وكليات متعدّدة، برطعة، عرعرة، شمال النقب، بيت بيرل، كفر قرع، أورنيم. يضمّ البابان الأوّلان، بلدي نثرًا وبلدي الكفاح، الفرح والحزن شعرا، أكثر من نصف صفحات الكتاب. في الباب الثالث ٦٣-٧٤ يدور الحديث حول المنتدى الثقافي في مدرسة عرعرة الثانوية وعيّنة من نشاطاته، والباب الرابع يحمل العنوان كتابات في معركة البقاء، في الدفاع عن عرعرة، عارة، بيوتها، معلميها ووحدتها الكفاحية، ٧٥-٩٦؛ والباب الخامس، في ذكراهم، بعض الكتابات عمن فقدناهم، ٩٧-١١٥. من مؤلّفات صيداوي أذكر هنا: شعراؤنا، الجزء الثالث - الصبّار- شعراء معاصرون من الجليل والمثلّث، ١٩٩٦ (صدر مؤخرًا: محمد علي سعيد، معجم الشعراء في فلسطين ٤٨، ١٩٤٨-٢٠١٦. الاتحاد العام للكتّاب العرب الفلسطينيين، ٤٨، ٤٥٢ ص.، من اللافت للانتباه أنّ هذا الإصدار لا يذكر ”الصبار“ للصيداوي!)؛ عبد الناصر والإخوان المسلمين، ١٩٨٨؛ بلدتي عرعرة، بمشاركة سهى مرعي (كتاب للطلاب)، ١٩٨٩؛ ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، بحث تاريخي في عهد بني أمية، ١٩٩٦؛ كتابة على جدار الجامعة (مجموعة مقالات نشرت في صحيفة الاتحاد في السنوات ١٩٨٥-١٩٨٧)، ١٩٩٠؛  وفي مضمار الترجمة أذكر: أين بلوط لليئه غولدبيرغ وبسبوسة لحنه غولدبيرغ، ١٩٩٩.
بعض الملاحظات، استعمالات لغوية، سهو، وأخطاء لغوية
لفت انتباهي في قائمة الفهرس ص. ٧، مثلًا استخدام ”من صفحة 09 حتى 11“، ومن الأفضل كما هو مألوف كتابة: ٩-١١ إلخ.
والى الخريجين والذين حظيت بان اكرّمهم، خريجو الفوج، ٥
غياب همزة القطع في مواضع كثيرة
أما قبل ….، ٩
”في ذلك الحين“، حشو، ٩
… المعلّم في ذلك الحين كان يتمتّع بمركز اجتماعي، ”كان“ ساقطة في الأصل، ٩
حصلت على ستة حصص، ٩، ١١٧
أما المديرين فبعضهم علمني، ١٠
وهما التعليم بتفاني ووضعت ، ١١
دون ان يعرف ان لها تاريخ عريق وأنيق. ١٥
الداي أي القابلة، الموّلدة، ١٦
أصناف التين: الخضري، الخرطماني (غير معروف في لهجتي، كفرياسيف)، البياضي، ١٦
عجال البقر سرح منذ الصباح، ١٦
وبعدها نسمع ثغاء الماعز والنعاج تبدأ هي الأخرى بالثغاء، ١٧
من برقوق وعصا الراعي وأبو عباس الأصفر اللون (غير معروف في لهجتي، كفرياسيف)، ١٧
انا من الحارة الفيها النسوان رمز الشهامة، ٣١
ونلعب ع ملاعبها الغميضة والطممية (الطميمة غير معروفة في لهجتي، كفرياسيف)، ٣٢
فكلكم راع وكلكم مسؤول عنه رعيته، ٦٥
وكذلك دورة التاريخي والقيادي، ٦٧
واقع على اكثر من ”ظهرة“ أي تلة، ٨٢
تبلغ المسافة أحيانا 400 مترا، ٨٢
من أكثر والد واب وابن في هذا الحي! ٨٤
طبيعي الا نلتقي بجميع الإباء ولكن هذه الكلمات، ٨٤
ولكن امام إصرار الأهالي الحصول على حقوقهم، ٨٥
سواء أرادوا ذلك ام ابو. ٨٧
ففي تموز يستوي الكوز؛ ويا قريش ما عندك خبر ٨٨
لم يتجاوز 124 متر مربعا، ٨٨
التهديدات بالهدم اوكلنا محام للدفاع عنا، ٨٩
قصة 165 منزلا التي هدمت في عام 2009، ٩٠
قرر ان يقوم ولديه عبد الله وابراهيم بإعانته، ١٠٣
مستعد اقعد بخربوش بس تتعلموا، ١٠٤ (للفظة ”بسّ“ العامّيّة معانٍ عدّة: فقط؛ لمّا، يكفي، أمّا؛ وهنا وردت بمعنى: شرط أن، بشرط، شريطة أن).
يطفر … يتعصبن، ١٠٤
ولما كان الضرب أحد الوسائل التي مورست في مدارسنا، ١٠٦
شهادة البلوغ (البچروت)، ١٠٧
احبائي الفتيان الحلوين النغنوشين … البسامين، ١١٤
انجزه خلال 48 عام في التعليم، ١٢١
Muhamad   thank you   October 31, 2017 7:32 PM
More please.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز