الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
براهيم غالي .. قائد لم يختلف إثنان على محبته طيلت نصف قرن في الصحراء الغربية..1

تزعم الزعيم الصحراوي التاريخي الاستاذ براهيم غالي تطلع الصحراويين الى الحرية و الكرامة على مدى نصف قرن حتى الأن ، فقد أسس أول حركة جنينية لتحرير الصحراء الغربية في عام 1967 بمدينة السمارة ، مهد المقاومة ، وهو ما جعله يسكن قلوب عامة السكان الصحراويين الاصليين ، محبتا راسخة و متجذرة لم تنفع كل المحاولات لنزعها من قلوبهم . هو زعيم شعب الصحراء الغربية و قائده الفذ المقدام .

عرف بكونه الإنسان الذي وهب عمره و حياته دفاعا عن حق الأطفال و النساء و الشيوخ المشروع في الحياة ، فعمله وسيرته والأثر الحسن الذي تركه في قلوب الناس و انجازاته الأنسانية و السياسية و الميدانية هي التي قادة جل دول العالم الى الأعتراف بوجود حركة تحرر في المنطقة ، كان الأب والأخ والصديق بكل مثالية .. والشيخ والقائد العسكري بكل اقتدار ،أحب جميع الصحراويين الطفل والكبير والقريب والبعيد ، فقد حباه الله بقلب اتسع للجميع وامتلك من الأخلاق منظومة قيم متكاملة انعكست على سيرة حياته المليئة بالأحداث والمواقف والاعمال القيمة، يقف القلم عاجزاً عن سرد مشاعر لا يمكن ان تكتب على صورة تواريخ او أحداث. الثائر البطل براهيم غالي هو القائد الفعلي لثورة ال 20 من ماي الخالدة التي انطلقت من مدينة الزويرات لتحرير الساقية الحمراء و تيرس الغربية ، وظل و مازال وفيا للدفاع عنها، قاد الكثير من المعارك قائد للعمليات العسكرية و عضويا في قيادة مجلس الثورة و أدار الكثير من المواقف السياسية و الدبلوماسية من اجل القضية عبر العالم ، و مع رحيل أب الأمة الصحراوية المرحوم محمد عبد العزيز( قدس الله روحه الطاهرة) ، وافقت القيادة الصحراوية بالأجماع على أنتخابه رئيسا للدولة "الجمهورية الصحراوية" و قائد لحركة التحرر جبهة البوليساريو، . فهو من الجيل المؤسس و عظماء هذه المجتمع الذين ارتوت الساقية الحمراء و تيرس بدمائهم الزكية . يوما كنا اطفال في مخيمات اللجو الصحراوية في نهاية سبعينات و بداية ثمنينات القرن الماضي ، كنا نترصد دئما عودة سيارة القائد براهيم غالي من جبهة الحرب و هو يحمل على متنها هدايا كثيرة خاصة بالأطفال ، نتذكر انه كان يوزعها بنفسه بالتساوي على الأطفال الصحراويين في كل المخيمات ، نتذكر أنه كان الوحيد من بين القيادة أنذاك الذي كان يسعد الأطفال و يجالس الشيوخ و كبار السن، و يعود له الفضل في أنشاء ما عرف أنذاك "دار الشيخ " فهو الصديق الذي يصادق بكل صدق ومحبة ...تابع







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز