بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
ريح المقبرة !... إلى أين ؟
(ريح المقبرة في كردستان العراق) تحت هذا الاسم أعلن الموساد الصهيوني عن خطته الجديده الثالثه والتي تناقلت بعض الصحف الأجنبيه اجزاء منها وذلك بعد فشل خطتيه الاولى (خطة الربيع العربي وزعران ثورات الناتو) والثانيه (عِش الدبابير وصناعة دولة داعش) والتي كان مخططاً لها ان تكون نسخة عن دولة الصهاينه ولكن بغطاء إسلامي مشوه لأحراق المنطقه وإطالة زمن الحرب والقتال واستمرار سياسة التضليل والدمار وصناعة الفتنه الطائفيه .
ريح المقبرة ! ولمن هذه المقبرة يا أبناء صهيون ؟ أهي لاهلنا الأكراد أم هي لاهلنا في شمال سوريا والعراق؟ وهل سيكون البرزاني داعشي جديد كالبغدادي يجرُ المنطقة الى حروب دمارٍ جديده ؟
إنّ جهاز الموساد وبالتعاون مع ال CIA و ال M16 رسم خطوط هذه المؤامره والفتنة الكبيره والتي وصلت الى الخيار الثالث وذلك بعد سقوط وفشل الخيارين الاوليين ، واللاسف إستطاعو ان يستغلو الجهل الكبير للتاريخ والدين وعلم المجتمع وان يستغلو الأخطاء المتراكمة عبر عشرات السنين للانظمه والمجتمعات المشرقية من عرب وكرد وترك وعجم على حد سواء لانجاح خطتهم هذه بالتعاون مع عشرات المحطات الاعلاميه التجارية و المتصهينة والمستعربة وبالتعاون مع بعض الاشرار المنافقين ممن يدعون بأنهم رجال دين وهم ابعد مايكونون عن الدين الصحيح وبالتعاون مع بعض المثقفين المشوهين والذين أطلقوا عليهم اسم لليبراليين الجدد وهم ليسو أكثر من منافقين يبحثون عن المال أو الشهره أو عن الاثنين معاً وفيصل القاسم و عزمي بشاره وأشكالهم خير مثال عن هذه الفئة التي ترعرعت على آلام اَهلها فقد أستُغل هؤلاء المثقفون المنافقون ليكونو بوقاً لاعداء أهلهم ووطنهم .، فهاهم يعيشون في نعيم أموال الغاز والكاز ويصفقون فرحاً للطائرات التي تقصف اهلهم في سوريا وفلسطين ،قمة في القذارة يجب أن تدّرس في مناهج علم النفس والأخلاق .
ريح المقبرة بدأت تلوح في الأفق بوادرها...خطة جديده تأتي بتخطيط و تنفيذ من جهاز الموساد الاسرائيلي !! بارعون أنتم دوماً يا أبناء ال....في إختيار اسماء عملياتكم وأسماء عملائكم ، ونحن نعرف إنكم بارعون أيضاً في تحريك الاعلام وفي خداع البسطاء من الناس وفِي صناعة الحروب والمآسي والمؤامرات لكم خبرات وتجارب طويله .
ولكننا نعرف أيضاً أننا نحن دمشق صهيلُ التاريخ على روابي المجد ونحن مهد الحضاره وسيف التحدي ، ونحن من اسقط ربيعكم وأوقف زحفه ، وأننا نحن من سيرد إليكم ريح المقبرة لتقبركم وحثالة المجرمين والمنافقين معكم الى غير رجعة .
الشام وطن العزة ، حلم يوسف العظمه الذي روى ترابها بدمه الذكي وقصيدة نزار قباني وصوت فيروز الذي لايزال يتردد على روابي الحب فهل تدرون ؟ و هي عشيقة التحدي وحاضرة العرب التي لاتنكسر ، وقد اثبتت سنوات التحدي العظيم انها لا تسقط ولا تساوم لاتمارس العهر السياسي كما تمارسونه ، دمشق تقول لكم ولأسيادكم ولعملائكم الانذال أن من مرّغٰ أنف وحشكم المخيف والأسطوري داعش في التراب وتحت صرماية المقاتل السوري واللبناني والعراقي والفلسطيني لا يمكن له اللا ان يحول ريح المقبرة التي تصنعونها و تخططون لها الى حيث يجب أن تكون ، ولمن ستكون تلك المقبرة !
والايام القادمة ستريكم أين ستصب رياح تلك المقبرة ومن ستأخذ في طريقها.
أيها الاوباش يا أبناء العهر والجريمه ألم ترتوون بعد من الدماء التي لاذالت تنزف منذ عشرات السنين ، صدقوني إنكن لاتذالون تلعبون بالوقت الضائع في إنتظار رياح المقابر التي ستأتيكم من كل فجّ عميق لتنهي حكاية مؤامرة عمرها الان اكثر من مئة عام أطلقها الانكلوسكسون على بلاد الشام مع اتفاقيات سايكس بيكو ووضعو جذورها بالأرض مع وعد بلفور وتأسيس (الدوله-المشروع) ، وهم يحاولون دعمها الْيَوْمَ بعد ان شارفت على نهاياتها عبر مشاريع جديده قد تطيل في عمر مشروعهم وقد كان لمايسمى الربيع العربي وثورات زعران الناتو المسلحين محطة رئيسيه في هذا المجال بعد أن البسوها عباءة عربيه، ثم تلى ذلك مشروعهم مشروع داعش المفضوح والذي البسوه عباءة الاسلام ، واليوم يأتون بشروال الأكراد !
ولكن صدقوني أن رياح المقبرة ستذهب الى حيثُ يريد الله لها أن تسير لا الى حيث يريد لها الموساد وحلفاءه ان تسير .
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر النَّاسِ لايعلمون.

المهندس بشار نجاري 2017/10/10
Saleem   Usual wrong arab analysis   November 1, 2017 9:48 PM
so you are a alwaite shia who is blaming radical sunnis tying to link them to jews. That is the stupidest idea. How about this idea? Sunni and shia have been fighting for 1500 years over politics. Go read history instead of saying stupid things







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز