ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
عندما كتب ناجي امهز مقالا في 15/10/2017 نشرته صحيفة عرب تايمز
عندما كتب ناجي امهز مقالا في 15/10/2017 نشرته صحيفة عرب تايمز التي تصدر في الولايات المتحدة الامريكية بعنوان نتنياهو يرد على السيد نصرالله بوجود ترامب اثناء العشاء في القدس وتضمن المقال العبارة التالية :                                                                                      
قال نتنياهو لترامب بما ان الهدف المشترك لنا ولحلفائنا العرب هو القضاء على حزب الله بالدرجة الأولى وإخراج إيران من المعادلة الإسلامية العربية، فنحن مستعدين ان نذهب الى خديعة تحت مسمى تسوية لفظية بحدود زمنية تكسبنا الوقت إقليميا وخاصة ان الذي نقدمه للفلسطينيين لا يتعدى ما هو بين أيديهم، فمحمود عباس مستعد ان يعلن قبوله بهذه التسوية بعد ان طلبت منه الإمارات والسعودية ذلك، 

انتقد بعض العربان مقالي وقالوا انها تخيلات ولا يوجد بها شيء من الحقيقة  
 
في 24/10/2017 كشفت صحيفة العدو الإسرائيلي يديعوت: عن اللقاءات الإسرائيلية السعودية “القديمة” وتعود إلى سبعينيات القرن الماضي وجاء حرفيا في صحيفة يديعوت : وقال الفيصل إن هناك مصلحة مشتركة بين السعودية وإسرائيل ضد إيران، لكن أي تعاون بين الدولتين لن ينجح إلا بإيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين، وعليه يجب إجراء أي مباحثات مشتركة فوق الطاولة وليس تحتها، مؤكدا أن إيران هدف مشترك للسعودية وإسرائيل، داعيا إلى حل القضية الفلسطينية في بادئ الأمر.  

ملاحظة : ان إسرائيل لا تكشف أوراقها من اجل ان يعرفوا العرب ماذا يجري في الخفاء، إنما بسبب النخب السياسية التي تلتف حول المقاومة وهي تدرك أبعاد الصراع العربي الإسرائيلي وماذا يجري وراء الكواليس من خلال القراءات والتحليلات بعيدا عن نصف قرن من الكتاب المأجورين الذين ضيعوا الامة بزواريب الكذب والنفاق والعهر السياسي، وكما ان المقاومة نجحت بهزيمة اسرائيل عسكريا وكشفت جبن جيشها وضعف قيادتها، استطاعت المقاومة ان تستنهض العقول العربية والاسلامية وان تنير دربها ممهدة لها الطريق لتبدأ بمواكبتها جنبا الى جنب لصناعة مجد امة تليق بها مقاومة تمنحها الكرامة.










Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز