عبد الكريم سليم الشريف
stalingrad_43@yahoo.com
Blog Contributor since:
13 February 2007

كاتب عربي من فلسطين مولود و مقيم في القدس.
بكالوريوس علوم سياسيّة.
التحق لمدّة سنة بكليّة عسكريّة في أمريكا.
يتقن 4 لغات: العربيّة, وألأنجليزيّة, والفرنسيّة, والعبريّة.
شغل عدّة وظائف في مجال السياحة والصحافة.

 More articles 

See more from this author...

Loading...
Arab Times Blogs
حول الحكم على حبيب الشرتوني
هذه مهازل آخر الزمن...عموما حسب اجتهادي الشخصي فانّني أرى أنّ ما قام به " حبيب الشرتوني " من تفجير لمقرّ حزب الكتائب اللبناني في بيروت في 12 أيلول لسنة 1982م انّما حقّق ما يلي : (1) ألقضاء على حياة الرئيس اللبناني آنذاك " بشير الجميّل " و الّذي  تمّ انتخابه رئيسا للجمهوريّة اللبنانيّة بمساعدة كبيرة و بدعم سخيّ من دولة إسرائيل ( عن طريق الرشاوى ) وهذا كلّه يشهد له الصحافيّ الإسرائيلي الراحل " زئيف شيف " في كتابه " حرب إسرائيل في لبنان "  بالانكليزيّة Israel's Lebanon War )---

(2) لقد كان اغتيال الرئيس "بشير الجميّل "  بمثابة انقاذ و تخليص لبنان من مؤآمرة إسرائيلية كبرى تمّ التخطيط لها من قبل إسرائيل و عملائها في حزب "الكتائب" اللبناني و كان ينوى تنفيذها عن طريق عميل دولة إسرائيل في لبنان "بشير الجميّل " نفسه ولهذا السبب بذلت إسرائيل جهدها الجهيد من اجل انجاحه في الانتخابات الرئاسيّة اللبنانيّة والّتي جرت في ظلّ تغيّب عدد كبير من أعضاء البرلمان اللبناني عن حضور الجلسة مثلما جرت تلك الانتخابات في ظلّ احتلال إسرائيلي شبه كامل للوطن اللبناني وهو ما كان يكفي لجعل تلك الانتخابات و نتائجها لاغية و باطلة تماما من الناحيتين القانونيّة والدستوريّة و حتّى من الناحية الأخلاقية اذ لا يعقل أن تكون هكذا انتخابات مستندة على إرادة لبنانيّة حرّة و مستقلّة بينما كان الوطن اللبناني كلّه يرزح تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي المعادي و الّذي هو في حدّ ذاته (يعني الاحتلال الإسرائيلي للبنان حينها ) أفقد لبنان ارادته الحرّة مثلما أفقده , ولو لبعض الوقت , استقلاله الكامل...

(3)و من هنا يمكننا أن نرى أنّ حادثة الاغتيال تلك انّما ولابدّ من اعتبارها حادثة شاذّة جرت في ظلّ ظروف سياسيّة واجتماعيّة لبنانيّة استثنائيّة بشكل كبير , وبالتالي لا بدّ من التمييز بين سلبيّاتها و ايجابيّاتها, حيث أنّ عمليّة تفجير "رئيس" لبناني تمّ انتخابه على يد احتلال إسرائيلي أدّى بالفعل الى قتله , أي بمعنى آخر كانت الحادثة عمليّة قتل متعمّد مع سبق الإصرار , و لكن كانت عمليّة القتل تلك بالتأكيد لخدمة مصلحة لبنان دولة و حكومة و شعبا بقدر ما صبّت في مصلحة القضيّة الفلسطينيّة و الشعب الفلسطيني صاحب الوطن السليب مثلما كانت عموما و بنحو أكبر في مصلحة الوطن العربي الكبير من المحيط الى الخليج و مصلحة الهويّة العربيّة ألأصيلة والقوميّة العربيّة الحرّة الأبيّة.

(4) لقد أدّى تغيّب الرئيس اللبناني المنتخب آنذاك, ممثّلا بشخص "بشير الجميّل " , على يد الاحتلال الإسرائيلي الى افشال مخطّط العدوّ الإسرائيلي المحتلّ والّذي كان في جوهره يهدف الى سلب  لبنان حرّيته واستقلاله مثلما كان ينوي فرض الهيمنة الإسرائيلية على لبنان و كذلك ابتزاز لبنان بالقوّة و تحت تهديد السلاح والاحتلال و فرض الاملاءات المهينة والمذلّة لكرامة الوطن العربي اللبناني من أجل انتزاع اعتراف لبنان بالكيان الإسرائيلي الّذي لا يزال يسلب الوطن الفلسطيني وبالتالي وضع لبنان تحت القيادة والسيطرة الإسرائيلية غير المباشرة حيث كان من المفروض أن يجري تنفيذ خطط العدوّ الإسرائيلي المحتلّ عن طريق عميلها و أجيرها وهو نفسه الشخص "بشير الجميّل" الرئيس المنتخب آنذاك على يد الاحتلال الإسرائيلي.

(5) و هكذا نرى بكلّ جلاء ووضوح لا لبس فيه أنّ عمليّة القتل المتعمّد بحقّ الرئيس آنذاك "بشير الجميّل" ,والّتي تمّت على يد المواطن اللبناني "حبيب الشرتوني" و بكامل ارادته وبحسب اعترافه الصريح , انّما حفظت و صانت للبنان استقلاله و حريّته و كرامته و هيبته واعتباره و مكانته الجليلة في نظر العرب و سائر دول المعمورة . وانطلاقا من هنا يجدر بنا مناشدة المجلس العدلي الأعلى في لبنان و كذلك مناشدة فخامة رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة إعادة النظر في القرار الصادر بحقّ المتّهم " حبيب الشرتوني " مع ألأخذ بعين الاعتبار كلّ الإيجابيات والفوائد والحسنات و النعم الّتي ترتّبت على عمليّة الغدر بالرئيس اللبناني آنذاك,وبالتالي نلتمس من فخامة رئيس الجمهوريّة اللبنانيةّ تخفيض حكم الإعدام الصادر بحقّ "حبيب الشرتوني " الى السجن مع قيامه بتأدية خدمات مدنيّة اجتماعيّة لمدّة لا يتجاوز أقصاها عشر سنوات...

عاش لبنان العربي حرّا أبيّا كريما سليما معافى
و عاش لبنان بإرادة مستقلّة دائما مرفوع الرأس  

Saleem   another incomplete article as usual   October 24, 2017 11:37 AM
What about the civil war in Lebanon in 1860 before Israel existed or the french took over from the turks? What about the PLO trying to take over Lebanon? what about arabs full of hatred of each other and one group always wants to be in control and make all other groups second class citizens for 1500 years. But you can only find reason and that is always the Jews that caused all these problems for arabs. Pathetic







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز