د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016



Loading...
Arab Times Blogs
تجار الكراهية...ما بين الإسلام والمسيحية

 


عدت قبل فترة من رحلة طويلة للشرق الأوسط استمرت قرابة ثلاثة أشهر وشملت عدة بلدان, التقيت فيها وتعرفت على اصدقاء رائعين مسيحيين ومسلمين من مختلف الطبقات والمستويات العلمية, زرت الكثير من المواقع الإسلامية المقدسة والعديد من الكنائس في لبنان والعراق وإيران, سعدت بحضور قداس الاحد في كنيسة (سيدة لبنان) ذات الموقع الجغرافي البديع في منطقة جونية قرب بيروت.


بعد عودتي من السفر كنت انوي استئناف سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) بعد طول انقطاع, وبالفعل باشرت في كتابة موضوع جديد ضمن السلسلة, وما أن أتممت البحث ,وقبل ان انشره , صدمت ,كما صدم غيري, بالجريمة البشعة النكراء التي راح ضحيتها الكاهن المصري المغدور القمص (سمعان شحاتة)

تلك الجريمة القذرة التي تقشعر منها كل نفس سوية, وقتها قررت تأجيل نشر الحلقة التي أكملت كتابتها, كما فعلت من قبل, وقت وقوع أعمال إرهابية طالت المسيحيين سابقا, فاضطررت لتأجيل نشر الحلقات وقتها, لاني اعلم ان هناك الكثير ممن لايميز بين النقد والدراسة المقارنة للأديان والحوار الديني وبين مهاجمة الدين ومحاولة شيطنته وتجريم أتباعه, وقد اتضح لي هذا بشكل قاطع من خلال شتائم وبذاءات بعض الاخوة المسيحيين عقب كل مقال انشره !


الجريمة الدنيئة التي طالت الكاهن المصري,لم تك الجريمة الأولى التي يذهب ضحيتها مسيحي بريء, ومع الاسف, لا اتوقع ان تكون الاخيرة, لان الاسباب التي أدت إلى هذا النوع من الجرائم مازالت قائمة ونشطة وفعالة, ونحن جميعا نتملص من مسؤولية مواجهتها والقيام بواجب التصدي لها بامانة وشجاعة , بل على العكس, صار كل طرف يحاول استغلال مايجري من اجل التكسب والدعاية لفكره وتصيد الفرصة لكي يوغل في شيطنة الفكر الآخر الذي لا يتطابق معه !


عند زيارتي للكنيسة الأرمنية في مدينة أصفهان, وهي كنيسة تاريخية عمرها أكثر من 600 عام عبارة عن تحفة فنية مبهرة, تجولت في المتحف المرفق بالكنيسة, و وقفت طويلا أمام مجموعة من بقايا عظام مغدورين ارمنيين كانوا ضحايا لحملة الإبادة الفظيعة التي قام بها العثمانيون ضد المواطنين الأرمن, كنت انظر للعظام المهشمة, واتصور آلام ومعاناة أصحابها واحلامهم الموؤدة , اعيد شريط معلوماتي لأبحث عن ذنب اقترفوه يستحق هكذا عقاب وحشي,فلم اجد سوى انتمائهم العقدي وكراهية الجزار لهم بسبب اختلافهم عنه, وقتها تذكرت كل الأشخاص الذين التقيت بهم في رحلتي الطويلة, من مسيحيين ومسلمين ,والذين وجدتهم اناس طيبين مسالمين, نفوسهم مليئة بالأمل يجهدون من أجل تحسين أوضاع حياتهم, مشغولين بهموم دنياهم وكيفية كسب قوت يومهم,غير مهتمين اصلا ,وربما ليس لديهم وقت, لينصتوا إلى أكاذيب وتدليسات السياسيين, ولا إلى أبواق الكراهية التي صارت ترتدي لبوس المسيحية تارة والاسلام تارة أخرى !


بعد وقوع جريمة اغتيال الكاهن (شحاتة) تكرر نفس السيناريو الذي تعودنا عليه!, حيث أطل علينا تجار الكراهية في بعض الفضائيات الدينية المسيحية والكثير من المواقع الالكترونية, ومارسوا مواهبهم في الردح وكيل الاتهامات والفبركات من أجل شيطنة الإسلام وإلصاق تهمة الإرهاب باتباعه, بأسلوب خبيث ملتوي ومقزز, يظهر الحرص على المسيحيين ولكنه يستبطن الكيد وسكب الزيت القذر على نار الفتنة لغرض تأجيجها, كي تحرق الجميع و تدمر اوطاننا, وكأن الفيلم المأساوي الذي يعرض كارثتنا الحالية يتكون من مقطعين أساسيين ,مقطع الإرهابي وهو يرتكب جريمته,ثم يكمله المقطع الأهم وهو مقطع تجار الكراهية الذين يكملون للارهابي مشروعه وهدفه!


ان تجار الكراهية الدينية الذين يطلون علينا بوجوههم الفتنوية الكالحة عبر الكثير من القنوات الدينية المسيحية والإسلامية, ويتاجرون بتسويق بضاعتهم المسمومة, مستغلين الظروف المتردية لدولنا, والأداء الفاشل لحكوماتنا , فينفخون في ابواق الخراب و يقرعون طبول الدمار والاحتراب, من خلال اللعب على عواطف الناس الطيبين وادعاء الحرص على العقيدة والدين, فيقومون بتسميم أفكار المتحمسين وشحن نفوسهم بالكراهية للآخر وتصويره على أنه العدو المتربص بهم, وبذلك يؤدون الوظيفة الموكلة إليهم, وهي خلق حاجز نفسي سميك بين المواطن وبين أخيه المواطن الآخر المختلف عنه في المذهب او الدين, تمهيدا لتفتيت الوطن وإيجاد مبررات لاقتتال اخوة الوطن وتناحرهم, وفي النهاية توقيع شهادة الوفاة لهم ولوطنهم !


الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون, والتي طالت كنائس ومساجد ورجال دين من الطرفين,مؤلمة وفادحة, ويجب ان نضغط جميعا من اجل ان تقوم الحكومات بدورها وتضرب بيد من حديد على كل من تسبب او حرض او حتى برر لهكذا جرائم بشعة, مع الاستمرار في مواصلة الجهد في سبيل تنقية ونقد كل تراث ديني يدعو للاجرام و رفض الآخر, بنفس الوقت نحتاج جميعا ,ايا كانت خلفياتنا العقدية, الى افشال وفضح توجهات تجار الكراهية ودعاتها في الفضائيات والمواقع, والذين يجهدون من اجل تحويل جرائم الارهاب الى ذريعة لتحقيق الهدف الأكبر لهم , ألا وهو اغتيال الوطن…

فيحققون بذلك غايتهم, او ربما الدور المنوط بهم,وبنفس الوقت تتضخم أرصدتهم المليونية ,وتتسع نجوميتهم, بعد أن كانوا نكرات لا وزن لهم, فيزدادوا ثراءا وتنعما في بلاد الغرب, في الوقت الذي يحل الشقاء والضياع بالمؤمنين الطيبين الذين يصدقونهم ويتفاعلون بسذاجة مع طريقتهم الاحترافية في اللعب على أوتار المشاعر الدينية.


والله الساتر…

د. جعفر الحكيم

               


Saleem   That's why religion should not be part of the government   October 21, 2017 8:46 PM
For people of all faiths to live together then no religion can be state religion. Everyone one needs to feel equal and be treated equal. Muslims never learned or understood secular democratic principles of freedom, liberty, equality. Hatred from one side will then cause more and hatred from other side and the vicious cycle will not end. Muslim are the majority and in control and they need to change their government system.

سعيد     October 22, 2017 4:21 AM
اين هي المساجد التي طالها الإرهاب ؟؟ المسلم هو قنبلة موقوتة عندما تسنح له الفرصة. انظر ماذا فعل المسمون السنة عندما دخلت داعش الى مناطقهم اشتركوا معها في قتل المسيحيين ونهب بيوتهم وكذلك في سوريا وكان المسلمون محضرين شاحناتهم لينهبوا بيوت المسيحيين بعد ان يدخل اليها الثوار.ليمكن الوثوق بكم عندما يتعلق الأمر بالمسيحي كديانة,

عربي   هم المجرمون حقا   October 22, 2017 7:44 PM
في رأيي ان الإرهاب و الكره والقتل و الدمار يبدأ من الزعماء و الحكام و بعض الشيوخ المزورة ومن مسؤولين كبار و أصدقائهم تجار القتل أصحاب الأسلحة للبيع.

سهيل   انّما الأمم الأخلاق ...   October 23, 2017 10:57 AM
بما أنني اضعت بعض من وقتي الثمين في تصفح مقالاتك و قراءة جميع الردود بتمعن وجب علي ان ادلو بدلوي و اعبر عن رأيي فيها اجمالا لرُبَ وعسى يكون فيه خيرا
اعترف لك ان العنوان جذاب وللأسف لم تكن موفقا فيه فلم اجد حوارا الا في بعض ردود القراء وبالتأكيد ليس هناك اي لاهوت ولكنك وُفِقت في اختيار الكلمة الثالثة فالمضمون هو المسيحية.
لم ترقى حتى الى مستوى تأملات، واقترح عليك العنوان شبهات في المسيحية او هجمات على ...
المضمون هجوم شرس لا يعتمد التحليل العلمي او المنطق في البحث او النقد.
من ابسط قواعد البحث و النقد و خاصة في العقائد وهذا لا يغيب على دكتور بمقامك الالتزام بالصدق في النقل فاقتطاع آية من السياق يغير المعنى كما انه من الواجب الاخلاقي الإلمام بجميع ما كتب عن موضوع البحث و العودة الى التفاسير الاكثر اعترافا من المفسرين الحاملين لواء هذه العقيدة وهذا ما لم تفعله حضرتك عالما او دون علم بل اتحفتنا بتفسيراتك و تأويلاتك لعقيدتنا…… للرد بقية

سهيل   تابع 1   October 23, 2017 10:59 AM
فما رأيك مثلا اذا كتبت بحثا عن الخمر في الاسلام ومضمون بحثي:
الآية الكريمة (يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ)
واضيف لها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ)
وانهي في الحديث ان نبي الإسلام توضأ بالخمر و شربه
سنن الترمذي – الطهارة – ما جاء في الوضوء بالنبيذ – رقم الحديث: (81(
–‏حدثنا ‏هناد ‏حدثنا ‏شريك ‏عن ‏أبي فزارة ‏عن ‏أبي زيد ‏عن ‏عبد الله بن مسعود ‏قال ‏سألني النبي (ص) ‏ما في ‏إداوتك ‏فقلت ‏نبيذ ‏فقال ‏تمرة طيبة وماء طهور قال فتوضأ منه

صحيح مسلم – الجزء: (4) – رقم الصفحة: (86) – رقم الحديث: (2319)
–وحدثني محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد الطويل عن بكر بن عبدالله المزني قال: كنت جالسا مع إبن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال مالي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال إبن عباس الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي (ص) على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقي فضله أسامة وقال أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله
ومن ثم ابني تحليلي فأتوصل الى استنتاجاتي ضاربا عرض الحائط بالتفسيرات وبقية الايات
…… للرد بقية

سهيل   إزدواجية ام...   October 23, 2017 12:35 PM
تقدم نفسك على انك باحث و تظهر امتعاضك من بذاءة بعض الردود
وبعض مناصريك يطالبون القراء بالرد بالحجة والدليل دون القذف والتشهير
أليس من الأجدى ان تتبع ذلك بنفسك أولا؟
في مقال سابق امعنت في الهجوم على القنوات المسيحية حتى وصل بك الأمر الى قذف الاشخاص ولا عجب فلم تترك ضيفا او مقدما فوصفتهم بالنكرات و مكشات الزفر (مع الشكر لتوضيح المصطلح) وتابعت لتصل غايتك بوصف الاب القمص زكريا بطرس (اشهر من علم) بالأراكوز العجوز
صدقت بأنه عجوز وهذا لا يعيب الإنسان ولكنك جانبت الصواب فيما خلا
…… للرد بقية

سهيل   تابع 2   October 23, 2017 12:36 PM
بالنسبة لي ولكثيرين مسلمين و مسيحيين هو شخص عالم بما يتكلم يتبع الأسلوب العلمي في النقد والتحليل يأتي بالأدلة على مواطن الضعف التي يخفيها شيوخ المسلمين من الكتب الإسلامية يستمع الى الإعتراضات بكل رحابة صدر من ايٌ كان متبحٌر في الأديان مواظب على العلم والمعرفة رغم سنه الكبير وحصل على لقب الدكتور بجدارة بخلاف كثيرين
يبقى في النهاية انسانا قد يخطأ حينا ولكنه بالتأكيد مصيب في الكثير بشهادة الخصوم وعلى قنواتهم وتأثيره واضح جلي ممّا حدا بالكثيرين لمهاجمته شخصيا لعدم المقدرة على مجابهته فكريا
هو قس حمل لواء الدفاع عن المسيحية في زمن اشتد فيه التطرف الإسلامي و تجاوز فيه الأضطهاد حدا كان لا بد فيه من رد
فلما لم ترفع صوتك (ولا الآن) ضد تجار الكراهية من المسلمين من قبل ظهور الأقنية المسيحية؟
أولست واحد منهم بعد كل ما ذهبت إليه؟
…… للرد بقية

أبو ابراهيم   تاجر كراهية وبضاعتك فاسدة!   October 23, 2017 2:01 PM
أنت تمثل وبحق شخصية منافق أفندي المعروفة... كتاباتك المغرضة تحاول أن تشعل نار الفتنة بتحقيرك المسيح له المجد وخدامه الأفاضل. ثم تنعي الكاهن سمعان الذي أماتته كلماتك المسرطنة والقاتلة التي تفتن وتفتك بعقول البسطاء وتجعل منهم قتلة وإرهابيين... تسكب زيت أحقادك – مداد قلمك- على نار كراهيتك للمسيح وأتباعه... تشيطن المسيحية وتلصق التهم بالمؤمنين بإسلوب افعواني وشيطاني...
لن تنطلي مثل هذه الفتن على الفهيم! أعطنا سكوتك! تاجر كراهية وبضاعتك فاسدة!

سهيل   الله أم الإنسان   October 23, 2017 2:48 PM
الإنسان منذ قِدَم التاريخ التجأ إلى إله قادر يحميه من الأهوال ويشدده زمن المصائب ويعينه في الضيقات
و تطورت فكرة الإله مع تطور البشرية ليكون الدين وسيلة تسير البشر بتعاملاتهم ولم يخلو عصر من تخادم بين رجال دين و رجال سياسة
وهكذا المسيحية مرّت بمراحل مختلفة ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر عليها انتشارها بالكلمة وبدماء مبشريها في قرونها الأولى ولا ينكر عليها احد ما وصلت إليه الآن من أنها تنتج إنسانا صالحا بالمفهوم الإنساني الحالي وبالرغم من ان المجتمعات الغربيه (المسيحية) غالبية مواطنيها علمانيين إلا أن الموروث الديني كان له دور فعّال في نص القوانين الوضعية اللتي تسيٌر الحياة للوصول الى ما وصلت إليه الآن من احترام للإنسان كإنسان له الحق في التعبير عن آرائه ومعتقداته له الحق بالعيش بكرامه ضمن ضوابط عدم التعدّي على القانون وحقوق الآخرين دون أي تمييز ديني او عرقي أو فكري
كل المعتقدات تهتم بطريقة أو بأخرى بالإنسان وكيفية تعامله مع الآخر من خلال صفات الإله اللذي يعبده وجميعها لا تشكل خطراً على حياة غير أتباعها و تعطي نوع من الحرية المتفاوته لأتباعها بالتخلي عنها
باستثناء ...
…… للرد بقية

سهيل   تابع 3   October 23, 2017 2:49 PM
الإسلام هو المعتقد الوحيد اللذي يشكل خطراً على الإنسانيه
المعتقد الوحيد الذي كان ولا زال في صدام مع كل آخر و حتى مع اتباعه هو الإسلام
مع ارتفاع الوتيرة حينا و انخفاضها حينا آخر
فهو يقمع أي محاولة للتطور من داخله يرفض فكرة انفصال الدين عن الدولة يضهد الآخر عند المقدرة يرفض التأقلم والتطور لمجاراة الآخرين استخدم ولا زال العنف في نشر رسالته وللحفاظ عليها يستخدم كل ما هو متاح دون ضوابط أخلاقيه يرفض الإعتراف بالفشل ويتابع بنفس الطريق اللذي سلكه لا يتقبل اي نقد رغم التخلف اللذي يرزح تحته مواطنيه وفوق كل هذا يحلم بيوم يسود فيه على الآخرين بالتغلغل ضمن مجتمعاتهم واستخدام قيمهم الإنسانيه النبيلة بكل وضاعة أخلاقيه ليصل إلى مبتغاه الوحيد أن يكون الدين كله لله أمّا الإنسان فلا قيمة له.
أي إله يجب أن نعبد
الإله اللذي على الإنسان أن يعبده هو الإله اللذي يقدّم للإنسان كلّ إنسان، صورة رائعة بصفاته الإنسانية الكاملة المثالية، فقط عندها يستحق ان يقول ؛إتبعني.
قد تجد صفات جميلة عند هذا الإله او ذاك وأخرى غير مقبولة لسبب أو آخر
ولكن إله المسلمين تفوق على الجميع بسلبياته
أليس الملحدين على حق بأن يرفضوا هذه الآلهة عندما يروا الآلهة تستهين بالانسان وتسعى إلى دماره

سهيل   شكراَ لسنا بحاجة   October 23, 2017 3:47 PM
انت تستغل هذه الحادثة تماما كالّذين تصفهم في مقالك هذا بتجّار الكراهية
فماذا يا ترى تطلب منهم ان يتصرفوا
هذه القنوات التحريضية رغم قلة عددها بالمقارنة مع القنوات الإسلامية فتحت الباب لك واسعاً لتعبّر عن آرائك من خلالها ما ليس متوفرفي القنوات الإسلاميةلا لمسيحي ولا لمسلم حتى لك أن يقدم دفاعا فكيف بهجوم وكانت ردودك مبطنّة بالأفكارالتي لك اكثر من عشرين مقال وأنت تبثها وبالتأكيد لا يمر شهر إلا ونبتلي بحادثة مماثلة لما تطرقت إليه معبرا عن رفضك له فلماذا تحركت مشاعرك الآن
بكل الأحوال نشكر لك مشاعرك ولكننا لسنا بحاجتها ولا نريدها ممّن يغذي الأفكار التطرفية
لتحسن صورتك إن كان هذا هدفك عليك ان تنتقد المعتقدات والتعاليم بموضوعية دون تجريح شخصي
وتتعامل مع الفكرو تقدم ما لديك في دينك ان كان افضل حسب رأيك







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز