صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
إسرائيل حين وصفت نفسها بالمومس، والسعودية حين لهثت إلى خدرها

وصف مسؤول من الصهاينة علاقة إسرائيل مع العرب كعلاقة المومس مع رجال الحي. بمعنى آخر كُثر هم الذين يراودونها ويقيمون العلاقات الشاذة معها ولكن يطلبون منها عدم الإفصاح عن الليالي الحمراء التي حبلوا فيها بمشاريعهم السوداء. ولكن أخطأ المحلّل الصهيوني حين أعاد سبب إخفاء هذه العلاقة إلى رغبة عربية. صحيح أنّ الأمر يُعتبر من ألوان الزنّا عند العرب وفي الأحكام القرآنية يستوجب جلد فاعله مئة جلدة بلا رحمة وليشهد العذاب طائفة من المُؤمنين، وصحيح أنّ الأمر يستوجب الرجم حسب ما نُقل من السنّة. ولكن ليس هذا هو السبب الفعلي كون أولياء الأمر هم الذين يزنون وهم الخصم والحكم كما قال المتنبي. إخفاء العلاقة أو تقسيطها كالقروض الربوية كما الحال مع السعودية سببه تأهيل الأرضية الشعبية لقبول الزفاف.


السعودية متجّهة إلى تغيير جذري بدأ بفتح المرأة لباب السيارة بلا محرم، وسينتهي بفتح مكة من الصهاينة وبلا حرمين. افتتح ابن الملك ورشته التغييرية بسجن عيّنة من أبناء عمومته وعقّب عليها بسجن عينّه من رجال الدين النافذين، فساد الرعب الكوري في المملكة، وأثبت ابن الملك أنّه كلمته أعتى من كلمة زعيم كوريا الشمالية، ولو شاء لأعدم أباه على الخازوق وأبلغ.


منذ مدّة وماراتون اللهث السعودي نحو إسرائيل يسير بسيقان كينية. لا نريد أن نناقش هنا إذا كانت إسرائيل هي المسؤولة عن اللهث أو السعودية، هذا الأمر سيجعلنا ندخل بجدلية هل المومس هي مسبّبة الزبائن أو الزبون هو الذي أحدث المومس، يعني جدلية الدجاجة والبيضة، وإن كان لنا نظرية أخرى تقول بأن العلاقة هذة هي تلقائية بين سيدتين الأولى تتسيد العهر باستغلال الإسلام والأخرى تعاهر باستغلال مظلومية اليهود ومعاداة السامية، فسحقا لهما بما ساحقتا. الأولى أنتجت القاعدة وداعش والثانية تنوح عليهما وهما قيد الإتلاف.

كَثُرت في المدّة الأخيرة البيانات التي تتحدّث عن قرب تحديد موعد الزفاف المثلي بين السعودية وعشيقتها إسرائيل، فمن لقاءات أنور عشقي مع الصهاينة إلى تصريحات الجبير الودّية إلى تصريحات نتانياهو والتأكيد الصهيوني أنّ ابن الملك طار إلى أورشاليم [على طريقة السادات].

السعودية بتحالفاتها سلّمت بأنّ تركيا وإيران والعراق وسورية واليمن هم كيانات ثابتة وألحقت نفسها بتحالفات مع كيانات طارئة ومُحدثة وزائلة كإسرائيل والإمارات وكردستان والميلشيات الإرهابية السورية وبلاك وتر وتنظيم القاعدة وأطرف الإستعمار. فهذا الحلف هو تسليم بأنّ بقاء السعودي هو مشروط ببقاء وقبول كيانات هجينة في الجسم المشرقي الأصيل. السعودية أبرزت نفسها على أنّها بدعة ومُحدثة في أحلاف مثلها، هذا يُسهّل على الضوء التبشيري للولوج إلى عقول المغلوب على أمرهم لخلع الفخذ السعودي المستبدّ وإتلاف الفكر الوهّابي، وتحرير قبور الرسول من السجن الإنفرادي وتحرير منازل الصحابة وبقاياهم من البول الذي تدرّه المراحيض العامّه فوق حُطام منازلهم، التي طحنتها الآلات السعودية بتشريع وهّابي.

خلاصة الأمر أنّ السعودية هي بدعة ومُحدثة لم تكن في زمن الرسول ص، وهذه المملكة طغت وجاوزت الحدّ، واقترفت كلّ النواهي التي نهانا الله عنها في كتابه. وتحالفت مع المحتلّ وعلى رأسهم أمريكا، وسخّرت خيرات الأرض للإفساد ولإراقة الدماء كما في سوريا واليمن والعراق. ونشرت الكتب المنحرفة التي تدعو الإبن لإبادة أهله، والتي تدعو إلى الإفساد في الأرض وإراقة الدماء، والأفظع من كلّ هذا هو استخدام الدين الإسلامي لتجريد الإنسان من حقّه في العيش وفي حمد الله على النعم، بل إنّها صدّرت الفتاوى لاستحلال إراقة دمه، كون كلّ العينّات البشرية التي صنعها الله فيها خلل حسب الفهم الملكي السعودي ويجب إتلافها باستثناء العائلة السعودية ومن تبعها بشيطان.


الإتجّاه العام في المنطقة يشير إلى النصر السوري على المشروع السعودي والصهيوني، ولم بيق للجيش السوري إلّا تنظيف بعض المناطق، وسرعة التنظيف لا تقرّب ولا تبعّد شيئا من الأمر المحتوم. بتنا نشهد إنحرافا وهّابيا وأمنيا في الدول الغربية، وصار الأمن في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وأمريكا موضع سؤال. وربما سيبدأ طرح السؤال هل الأمن في سوريا أعلى أم في هذه الدول. لذا يجب على الرئيس الأسد أن لا يتأخّر في تلاوة بيان النصر. الأمر قد حُسم، وحتى إسرائيل قد سلّمت بالأمر. وما قرب الزواج العلني بين إسرائيل والسعودية إلّا من تداعيات النصر السوري.



خالد الحسين   وعزة الله العزيزتستحق الف قبلة على جبهتك العاليةعلوو شموخ قاسيون   October 7, 2017 11:27 AM
ورحم الله من خلفك رسول محبة وصدق تاتي بالحقيقة والبيان من يراعكالمبارك ورحم من قال ذاك المثل الذي ذكرناه حول غيبتك الطويلةلانه كان يعلماو اكتشف ما ستحبل به غيبات الكرام ابناء الاصول المبدعين وقطعا كان سبب اطلاقه هذا المثل الحكمة البارعة هو انسان يشبهك تماما فقد اجدت ورويت بعض غليلنابوركت جهودك مدافعا عن الحق والوطن وكل الشرفاء في هذا العالم ودمتم والسلام

صالح صالح   إلى عزيزنا الكريم خالد   October 8, 2017 4:29 PM
بارك الله بكم. كلامكم يشعرنا بالخجل. عندكم بصمة خاصة بكم مرصوصة كالبنيان المصمود. لبلاغة كلامكم نشعر بالعطش الشديدة لقراءة النص أكثر من مرة كي لا يفوتنا المثل والمقصد.
دمت لنا ونصر الله سورية.

Saleem   This is another waste of time article and a joke   October 10, 2017 8:26 PM
Syrian army like Iraqi arm like Saudi army like Egyptian are all losers. Keep fooling yourself and arabs around you in the hell hole you live in. These arab armies can be crushed out in one day by a real army.

عبدالوهاب القطب   مبدع ورائع كما عودتنا أخي المبجل صالح   October 11, 2017 7:29 AM
السعودية قحبة تحاضر في الشرف مثل أختها إسرائيل ونهاية آل مرخان أصبحت قريبة وهم يوقنون هذا . منذ أن زار ترامب دول الديانات الثلاث من السعودية الى فلسطين الى روما
أيقنت أن توحيد الأديان على الأجندة وها هو الفرخ المرخاني ابن سليمان يحرر المرأة وينشئ أماكن سياحية للعراة تطل على المملكة ويطبع مع اسرائيل ةيسجن ويختطف ويقتل وصدقني لولا رضا اليهود لما خرج علينا شاهرا سيفه الخشبي الذي ورثه عن جده الخائن عبعزيز .

تحية لكم اخي صالح والحمد لله فقد اطمأنا على سلامتك

صالح صالح   إلى شاعرنا الألمعي عبد الوهاب   October 12, 2017 12:53 AM
سلام الله عليكم وبارك الله بأصلكم. أطال الله عمركم لمواكبة تحرير شبه الجزيرة وفلسطين. هاتات الجنّتان اذا تحررتا من جحيم التطرف الديني والعسكري إذن ستسلم حال الأمة والأمم.
سلمت لنا قمرا منيرا في عرب تايمز

anon   to so-called saleem   October 12, 2017 3:02 PM
No one cares about your opinion "saleem", this is written to patriots not traitors.

Saleem   to the so called Syrian patriot   October 14, 2017 10:44 AM
You support dictatorship so of course you think my opinion does not count. This how majority of arabs think. Which explains why most arabs nations are losers because of people like you.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز