مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
الصراع السوري الأسرائيلي
رؤية مستقبلية مختلفة 
( للصراع السوري الإسرائيلي )
مهيب ملوحي
مركز شام للدراسات الشرق أوسطية 
الجزء الثالث 
إسرائيل إلى أين ؟؟
اسرائيل و سورية 
تتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .............
سبع سنوات من المساومات و العنف و القتل لشعوب دول كانت آمنة و مستقرة .
.صمد الجيش السوري و رفاقه الأقليميين .
و الفريق الآخر لم ييأس من الترقب لسقوط الدولة السورية رغم كل مؤشرات الصمود و سقوط مشروع إزالة حلقة الوصل بين ايران و المقاومة اللبنانية و لا سيما مع تلاقي الجيشين السوري و العراقي على الحدود في البوكمال و وصل طريق بغداد دمشق و بالتالي الجنوب اللبناني ..
المشروع رغم نجاحه بتدمير بلدين تقريباً إلا أنه فشل و خصوصاً بعد استرجاع حلب و بعدها الموصل .
و الوضع يسير الآن إلى خواتمه
المسألة مسألة وقت فقط قد تطول قليلأ بغية تدمير البنى التحتية لأكبر حد ممكن في سورية و العراق لإضعاف المحور المقاوم .
ستتوقف الحرب .
ستحتاج سورية لأعادة بناء طويلة لتتعافى من أوجاعها و جراحها النفسية قبل المادية 
التي سيساعد على ترميمها عائدات مخزون الغاز الهائل في الساحل السوري شرق المتوسط 
و الذي كان ل اكتشافه مؤخراً دافع من دوافع الاستثمار للدول المشاركة في هذا المخطط للاستيلاء عليه .
و ماذا بعد ؟؟؟
ما هي نهاية هذا الصراع في الشرق الأوسط ؟؟؟.
::::: من جهة الدول العربية المسلمة السنية بأغلبها لا مشكلة معها .
لأن إسرائيل أقنعتها بأن الخطر الأول هو المد الشيعي .
حتى باتت هذه الدول مقتنعة بشكل قاطع لا شك فيه أن أيران و محور المقاومة هو الخطر الأكيد ولذلك وقفت
لجانب إسرائيل في حرب حزيران 2006 م ضد المقاومة اللبنانية 
و طيارين إسرائيل يحاربون مع دول الخليج ضد الحوثيين المحسوبين على ايران في اليمن .
::::: أما من جهة محور المقاومة فالصراع لا مفر منه إذا ما بقيت المواقف هي نفسها في قضية الصراع من حيث الأرض و الأطماع و المصالح .
و هذا يعني أننا مقبلون على الأقتتال من جديد لصراع أبدي قد يهدد السلم العالمي .
إسرائيل و من خلفها دول المطامع و المصالح الغربية دائماً تًنفذ خطة على الأرض 
و في أدراجها عشرات المخططات البديلة لاقتطاع و السيطرة على أرض جديدة من دول الجوار و تحضر لمعركة ( الهرمجدون ) التوراتية الفاصلة بين الخير و الشر .
و 
الأمة السورية و معها ايران الدينية الثورية المتعاظمة القوة في المنطقة ( يا قدس اننا قادمون ) يريدون استرجاع الأراضي المحتلة و المقدسات و القاء ( إسرائيل ) في البحر .
ما نهاية هذا الصراع ؟؟
هل هناك من حل لهذه المعضلة ؟؟
هل هناك من عقل إنساني يفكر بشكل أخلاقي لمستقبل أطفال و أجيال هذه المنطقة من كلا الطرفين ؟؟!!!
الجواب : 
برأي طبعاً 
عندما يخرج الإنسان من أنانيته و وحشيته و يترك مجال للعقل و تقاسم المصالح بشكل عقلاني و جدي و عادل .
سيكون هناك متسع للجميع في التنعم بالأمن على الأرض . 
.. فإسرائيل في هذه المرحلة غير معنية و غير جادة بإعادة أرض مقابل سلام مع جيرانها .
و الدليل على ذلك قضم المزيد من الأرض الفلسطينية بعد ابرام الاتفاقات السلمية مع الفلسطينيين و عدم تحريرهم من عبودية احتلال ثقيل الظلال من كل النواحي الإنسانية .
.. إسرائيل قضمت بعض المواقع من جنوب لبنان في حربها الأخيرة في الثمانينات و لم تعيدها في انسحابها من لبنان في ال 2006 م .
.. و أيضاً إسرائيل 
تراجعت عن اعادة الجولان السوري المحتل لسورية وفقاً لما وافقت عليه و قبلت به سورية في ( تفاهمات مدريد ) أواخر القرن الماضي بمبدأ ( إعادة الأرض مقابل السلام )
و هذا يعني أنها فرصة من ذهب أن يقبل السوريون بهكذا سلام و هكذا أمر لترسيم السلام في المنطقة للأجيال القادمة و تحقيق الأأمن و الطمأنينة للجميع .
و برأي الشخصي :
معيار بقاء إسرائيل فيالشرق هو عامل الأمن 
و من دون أمان في إسرائيل 
لن يبقى مستوطن فيها 
كله سيعود من حيث أتى و هذا أمر في متناول حلف المقاومة و لا سيما مع تصاعد قوته العسكرية .
إنه لخطأ استراتيجي كبير جداً من قبل إسرائيل أن تفوت فرصة السلام الجدي مع الجيران .
لأن أسرائيل لن تستطيع الاستمرار في هذا الوضع المتفوق على محيطها إلى ما لا نهاية .
فالوضع في المنطقة يتغير و بشكل سريع وليس لمصلحة إسرائيل رغم كل الدمار الذي ألحقته بسورية و العراق .
فالتطور التكنلوجي أصبح في متناول يد الجميع و لا سيما العسكري .
فقوة المقاومة اللبنانية الصغيرة بالنسبة لجيش إسرائيل أرغمتها على الهرب من لبنان و تخيفها باستمرار .
فكيف الآن بعد أن بلغت قوتها ما بلغت و لا سيما بعد خبرتها في سورية و صواريخها الدقيقة و استطلاعها المتقدم و صواريخ أصدقائها الايرانيين الموجهة التي دكت العصابات المسلحة بدير الزور عن بعد مئات الأميال و بواسطة الأقمار الصناعية .
هذا التقدم لا عودة فيه للوراء 
بل سيزداد أكثر فأكثر . 
هذا من ناحية العامل التكنلوجي 
أما عن العامل البشري :
فالميزان مختل تماماً 
فلمحور المقاومة أجيال شابة و بمتوسط أعمار كلها جاهزة و لا تنتهي لحمل السلاح و الحرب .
و هذا غير متوفر في إسرائيل
>>>>>>>>>>>>>>
الجزء الرابع من الصراع السوري الإسرائيلي لاحقا ........... 
.........................................2017 /25/ 8
Lui     October 9, 2017 6:43 AM
مقال واقعي وجميل

Saleem   What a joke   October 10, 2017 8:34 PM
Israel can destroy Syria in a few hours and this article is a waste of time. Arab dictator and their loser arab supporters like this writer are just pathetic. Syria is a hell hole for the past 40 years. All the lies were controlled by TV/radio for 50 years. You can't stop internet. all arabs have been exposed for all the horrible things they have done.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز