فارس المهدي
faris_22000@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 September 2014



Loading...
Arab Times Blogs
العقل العراقي مابين هوس التاريخ والجغرافيا !
لعل من اهم اسباب فشل الدولة القومية والدولة الدينية في العراق الحديث هو صعوبة التوفيق بين ثلاثة عقول اثنان منهما مهوسان بتاريخ يطحن بعضه بعضا والثالث مهوس بجغرافيا تتعارض تماما مع هذا التاريخ.. العقل السني العراقي لايرى من التاريخ الا الفتوحات الاسلامية وسحابة الرشيد ( امطري ياسحابة حيثما شئت فسوف يأتيني خراجك) رغم مايحمله هذا القول من استغلال واستلاب حقوق ونهب ثروات لبلدان اخرى ! وهو لايسمع من التاريخ الا صرخة الاعرابية التي وقعت في اسر الروم فنادت وامعتصماه فجهز لها جيشا اقتحم به عمورية وحررها من الاسر وجعل سيدها عبدا لها..رغم ماتحمله تلك القصة لو كانت حقيقية من تعصب وعنصرية لانها لو صرخت بغير اللغة العربية مااستمع اليها احد ولا اثارت عزة الخليفة ونخوته.. اما العقل الشيعي فهو يختصر التاريخ بحياة الائمة الاثنى عشر ومقتلهم..فهو لايحفظ من تاريخ الخلفاء الراشدين سوى الظلم الذي تعرض له علي (ع) في سقيفة بني ساعدة ومصادرة ميراث الزهراء(ع)..ومن حكم معاوية سوى ان عمار قد قتلته الفئة الباغية وان علي قد سب من على المنابر وان الحسن قتل مسموما.. ومن تاريخ الرشيد انه امر بوضع السم في الرطب للامام السابع موسى ابن جعفر.. ومن تاريخ المأمون ان الامام الثامن موسى الرضا قد مات مسموما على يده ودفن في طوس.. اما العقل الكردي المهوس بالجغرافيا فهو لايرى من التاريخ سوى جمهورية مهاباد التي لم يمتد عمرها لاكثر من ١١شهرا وهو لم ينسى لحظة واحدة حدود ارضه الجغرافية الممتدة بين العراق وسوريا وتركيا وايران علما بانه لم يكن له عليها يوما ما دولة قائمة بل قومية مقسمة وموزعة منذ اكثر من الف عام لاتستطيع حتى التواصل فيما بينها لاختلاف اللهجات.. لا الدولة القومية ولا الدولة الدينية تستطيع وضع حد لهذا الصراع مابين هوس التاريخ والجغرافيا لان عليهما الاصطفاف الى جانب احدى الضفتين .. الحل في دولة علمانية تتجاوز هوس الجغرافيا والتاريخ وتحفظ الحقوق الدينية والقومية للجميع..دولة يستظل تحت خيمتها العربي والكردي والتركماني..المسلم والمسيحي والصابئي واليزيدي..الشيعي والسني..المؤمن والكافر..دولة يكون فيها الدين لله والوطن للجميع..دولة ليس لها صبغة دينية ولا قومية ولا طائفية..دولة يكون فيها الشخص المناسب في المكان المناسب بعيدا عن دينه ومذهبه وقوميته..
Saleem   Correct   October 2, 2017 9:31 AM
Only solution is a secular democratic nation where everyone is equal and no one religious laws are applied on other people from a different religion or different sects. There are natural God laws that are common to all religions. It is the same God and he said the same thing over 5000 year over and over to different peoples. Everyone person is unique and not part of tribe or part of a group. No one needs to be forced to think a like or be accused of being kafer. Only God will be the judge in the end.

علي البصري   زمن اثبات الهويات   October 8, 2017 4:05 PM
الدولة العلمانية العابرة للقوميات والاديان انتهت والان الكردي يريد دولة يشفي غليله ويلغي تمزيق جغرافيته وهذا حق كفله القانون الانساني والدولي وكذا الحال للاقليات الدينية المضطهدة او الاقليات التي تحكم الاكثريات وغبن التمثيل لابد من اعادة التوازن وهذه المنطقة ثقافنها متدنية واميتها عالية وحضارتها بدوية ويتم شيطنة وتحريض وتاجيج مختلفاتها لحرب عبثية ل100 عام قادم حسب نبؤة بريجنسكي (دع الشر ياكل نفسه)

حجازي   حزب البعره الحاكم في بغداد   October 8, 2017 11:42 PM
كلامك جيد ولكن دعني اشير الى مقولة السياسي العراقي عزت الشابندر عن سبب فشل حكم الأغلبية الشيعيّة في العراق انه اتضح انهم لم يكونوا يريدون من صدام تلك المدارس الحكومية والمستشفيات الراقيه التي وفرها لهم فقط كانوا يريدون السماح لهم باللطم والتطبير على الحسين وفعلا قام حزب العورة الحاكم في بغداد بنهب كل شيء في العراق حتى مدارس عهد صدام هدموها وباعوها خردة مقابل توفير اللطم والهريسه لشعب البهائم الفاشل.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز