عماد زعبي
mexada@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 July 2017

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
إسرائيل_الثانية...
لا يحق، للأكراد، ويجب منعهم، من إقامة دولتهم، (فلم يكن لهم دولة بالاساس، فلا يقارنهم احدكم باقليات اخرى، أُحتلت اراضيهم، تحت اي مسمى كان)، ولا يجب حتى منحهم، اي نوع من الاستقلال والحكم الذاتي، فاستقلالهم يعني، قضم وهدم وحرب كذا دولة، تركيا وسوريا والعراق وايران، وتهديدها بامنها القومي والاقتصادي، ووحدة اراضيها، والهدف اسرائيلي امريكي بالطبع، (كما هو الحال مع ثورات الخريف الصهيو-اعرابي) ولا ينبع استفتائهم، من حقوق اقلية، بوطن قومي لها (فهذه حجة قيام اسرائيل الأم)، فان لم تتدارك الدول المعنية الامر، ولو بالقوة، ستصحو على اسرائيل ثانية، تتبع بشكل مباشر لاسرائيل الام، وستكون اشد إجراماً، وسُماً قاتلاً، يفتك بجسد هذه الامة والمنطقة، فتاريخ زعامات الاكراد، معروف بعمالته لاسرائيل، أباً عن جد، وصولاً للاحفاد الحاليين (مسعور البرازاني ومن على شاكلته)...

د حمود الفاخري/واشنطن     September 25, 2017 1:48 PM
يا عزيزي من النيل الى الفرات الفرات جنوب السودان اصبح صهيوني والان الفرات شمال سوريا وشمال العراق ممن تطلب ان لا يسمحوا من حكام واجهزت الحكام العرب وهم جميع تدربوا على ايدي الموسوصهيونية او من شعوب نائمة لا تستطيع ان تطالب في حقوقها خاليها على الله لغاية ما يضهر المسيح والمهدي

فريدون   الكلاب مازالت تنبح   September 25, 2017 9:35 PM
يا زعران يا من وصفكم الله بالاشد كفرآ ونفاقا.
لو كان الكرد خائفين من جرذان من امثالك لما ذهبت الملايين للاستفتاء رغم تهديدات العربان و الرافضة و ايتام سلاطين العثمانيين.
والحمدلله الذي لم يخلقني عربيآ

haval     September 26, 2017 4:54 AM
اخبرني يافيلسوف زمانك هل مايجوز لغير الاكراد حرام على الاكراد. ثم امتك العربية بقياداتها كلها باقية بفضل اسرائيل والان انت تقول اسرائيل ثانية. ماهذا التناقض الذي تعيشونه انتم يامعشر العرب والترك والفرس كأن الكورد ليسوا بشرا او مسلمين كل واحد منكم يطلع لنا بفتوى غير شكل من ابادة شعب الكوردي وهم باقون ابدا الدهر. ورحمة الله امرا عرف قدر نفسه

د حمود الفاخري/واشنطن     September 27, 2017 6:20 PM
الأكراد فرع من الغجر الدين هاجروا من الهند نسبة الأكراد بين العراق وسوريا فقط اتنين مليون في حين هم 25مليون في تركيا ولا يستطيعوا فتح الفم لان البسطار العسكري التركي داعس







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز