نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
بهاليلنا ومهرجونا وحمقانا .. انتظروا الاعترافات والمذكرات السياسية

أتمنى أن أقرأ يوما مذكرات ساسة العالم الذين سيكتبون عن هذه المرحلة .. سيبحث البعض عن الأسرار والمخططات السرية والاتصالات بين أجهزة المخابرات والرؤساء والبرقيات الديبلوماسية العاجلة والسرّية للغاية .. ولكنني ساترك ذلك لأنني لست بحاجة لأن أعرف اسرار هذه المرحلة فليس فيها اسرار على الاطلاق لأن العملاء يتحركون بلا أقنعة وفي وضح النهار .. بل سابحث عما سيدوّنه ساسة العالم في مرحلة الربيع العربي في مذكراتهم عن شخصيات هذه المرحلة التي نفخ فيها الاعلام الغربي والمعارض وجعل كل واحد من أصحابها بحجم غيفارا ومانديلا بل وأكثر .. وكان الاعلام الغربي كل يوم يقدم لنا شخصيات تافهة للغاية ومحدودة الكاريزما وكاريكاتيرية وكثيرا ماتكون مثيرة للسخرية والضحك مثل شخصية الأبله المرزوقي التونسي ويقول أنها قيادات الحرية والثورات العالمية .. ولكن انا أعرف أكثر من غيري كم ينظر الغربيون الى المعارضين العرب باحتقار شديد غير مسبوق لسبب بسيط هو أن العقل الغربي يعرف أن المعارض العربي لايجد قوّته في الشارع العربي بل في الدعم الغربي وعلاقاته مع وزارات الخارجية الغربية ووسائل اعلامها فيبدو حريصا على ارضائها أكثر من ارضاء عقيدته وجمهوره الذي يقوده كا فعل المعارضون السوريون الذين تباروا للتخلص من فلسطين والجولان والعداء لاسرائيل وتنافسوا في ابداء الكراهية لايران وحزب الله وفي اشعال الكراهية بين الشيعة والسنة .. وهذا وحده كقيل بازدراء اي شخص طالما انه يربط مصير مشروعه السياسي بقوة غربية لابقوة الشعب الذي ينتمي اليه .. ولذلك سترون العجائب في تلك الاعترافات القادمة والاحتقار الذي سترونه في مذكرات ومراسلات الساسة الغربيين الذي سيخصون به شخصيات الربيع العربي والمعارضات العربية رغم انني على يقين ان اكثرها انحطاطا واحتقارا هي المعارضات السورية على اختلاف أشكالها وألوانها ..

ولمن لم يصدق مااقول فما عليه الا أن يقرأ هذه المقاطع من كتاب (السادات) للكاتب الفرنسي روبير سوليه وفيها يورد بعض افادات وأوصاف وصف بها الرئيس المصري أنور السادات من قبل سياسيين غربيين وكتاب عرب ومشاهير ضمن اعترافات وأحاديث لم تنشر .. بالرغم من أن شخصية السادات كانت تقدم في الاعلام العالمي والعربي على أنها خارقة وقادرة على أن تقرأ المستقبل ولها حنكة ودهاء تمكنت من استثمارها لاسترداد سيناء من اسنان بيغين وكارتر .. فان الحقيقة هي أن السادات كان في نظر صناع السياسة والمثقفين مجرد مهرج .. وماأنتجه عقل المهرج هو كامب ديفيد بحيث أن سيناء التي استردها منذ أربعين سنة لايستطيع الجيش المصري الى الآن التحرك فيها بحرية لضرب بعض الارهابيين الذين يرتكبون المجازر بحق الجيش المصري لانهم بجوار اسرائيل التي تؤمن لهم الحماية في تقسيمات مناطق سيناء (أ - ب - ج) حسب كامب ديفيد التي قبل بها عقل المهرج .. وحولت كامب ديفيد مصر الى دولة تنتظر المساعدات حتى من دولة مثل السعودية ويسرق منها نهر النيل وسيباع لها ماء النيل يوما في زجاجات وعبوات بلاستيكية من قبل أضعف دول افريقيا ..

لكن هذا السادات العظيم البطل والعبقري كان يوصف دون مجاملات وبلا رتوش في السهرات وعلى موائد العشاء حيث الأحاديث التي لاتخشى الكاميرات والصحافة والراي العام .. فكان وصف السادات بأنه الأحمق والمهرج والبهلول في الأحاديث الصادقة والسرية في نظر من كان يصفه أمام الكاميرات بأنه الرجل الشجاع وصانع معجزة السلام وبطل الحرب وصاحب نوبل ..

وبالمقارنة مع البهلول المهرج نجد أن مذكرات العالم التي تتحدث عن نقيضه عبد الناصر الذي وصف بالديكتاتور المهزوم لم تتفوه بكلمة اهانة واحتقار عن جمال عبد الناصر رغم انها تكن له الكراهية والبغض بل أن الحديث عنه خلف الكواليس يتحدث عن رجل يتحدى ورجل طموح ومغامر ومخيف للغرب ..

ماذا سنقرأ ياترى عن مهرجينا وحمقانا وبهاليلنا الزعماء العرب والمعارضين العرب والسوريين .. والمحاربين .. والمفاوضين .. والاعلاميين .. والمثقفين .. وبهاليلنا الاسلاميين؟؟ .. الذين قدمهم الغرب يوما على أنهم نماذج مبدعة وخلاقة وبطولية .. مثل البهلول أردوغان والبهلول سلمان والبهلول حمد أبو البهلول تميم .. ومثل بهاليل ومهرجي الائتلاف السوري ومجالس الحكم الانتفالية على امتداد الوطن .. ومهرجي المعارضة والثقافة والاعلام .. ماأكثر بهاليل ومهرجي وحمقى المعارضة الذين سنقرأ عنهم في كتب السنوات القادمة .. أعدكم أننا سنتسلى كثيرا .. وسنضحك كثيرا .. وسنختنق بالقهقهات على كل بهلول ومهرج ..

Image may contain: text
سليم   على فكرة كل العرب (بكل طوائفهم و اقلياتهم) و كل المسلمين زعماءا و شعوبا بهاليل منذ قرون طويلة   September 17, 2017 12:10 PM
و هذا يفسر لماذا ابتلينا بالغزاة و ابتلينا بالفتن و بالحكام الفاسدين و الظلمة منذ عهد معاوية بن سفيان الذي بدأت المشاكل و الفتن منذ عصره و استمرت الى اليوم.

لم نكن اذكياء الا في عصر النبي لانه هو كان يفكر لنا و طبعا كان يوحى اليه و كان هناك دعم الهي مباشر وقتها و لكن بعد وفاته كان الصحابة الكرام لهم اخطائهم و حسب نظرتي للامور فانا اعتقد انهم كلهم لم يكونوا واعين و مدركين لحجم المؤامرات الخارجية و وحده النبي كان يعرف هذه المؤامرات و كان على فراش موته يطالبهم و بالحاح بارسال جيش اسامة لقتال الروم حتى لا ينقضوا على المدينة و يدمروها........فالمؤامرة بدأت منذ تلك الايام و بامبراطوريتين تريدان تدمير المسلمين و العرب. و حتى عندما هزم الصحابة هاتين الامبراطوريتين لم ينتبهوا الى المؤامرات التي حاكها فلول جواسيس بالتعاون مع بعض الاقليات و السكان المحليين الذين كانوا يطعنون المسلمين في الظهر و لكنهم كانوا في الواقع يطعنون انفسهم قبل ان يطعنوا المسلمين.......و هكذا بدأت رحلة الانهيار و الانحدار لانه حتى في افضل عصور المسلمين مثل فترة ازدهار الحكم الاموي و العباسي كنا فاسدين و لم نكن ندرك مقدار نعمة الاسلام الحقيقي الذي يحقق العدل و الخير فاستبدلناه باسلامات فاشلة فاسدة لا تختلف كثيرا عما نحن عليه الان.

العربي   عرب تايم   September 18, 2017 1:09 AM
يا ريت تكتب عن عرب يايم.كرهناها من صور بعير الخليج. عرب تايم عملت قيمه لبعير الخرريج.

ابراهيم الحاج   نعم للجميع   September 18, 2017 3:21 PM
الحقيقة ان جميع الزعماء العرب هم حمقاء ومهرجين وبهلولين من فوق لتحت ولهذا ما زالوا يحكمون للابد لهذه الشعوب المنهارة علميا و ثقافيا و فكريا وماليا ودينيا و اخلاقيا.

Imad   سيد القلم و الفكر السليم كما عرفك الجميع   September 20, 2017 11:23 AM
سيد القلم و الفكر السليم كما عرفك الجميع
شكرا لك سنحتفل معا بانتصار سورية على الجميع يا دكتور نارام سرجون







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز