حارث عيسى
hareth.i66@gmail.com
Blog Contributor since:
17 August 2011



Loading...
Arab Times Blogs
قليلاً من التروي والتمعّن يا عالم ..
وكأنّ القدر الأمريكي مفروض على الشباب المسلمين بأن يموتوا في كافة بقاع الأرض، من أفغانستان إلى كوسوفو والعراق مروراً بسورية واليوم إلى بورما ....
من يضع ويفرض الأجندة علينا ؟ من يثير المسلمين كافةً ويحدد لهم الهدف والمواقع التي يجب عليهم التوجه اليها ليحاربوا ويموتوا فيها؟ كيف يلعبون بعقولنا وبشبابنا بهذه السهولة؟ كيف يستطيعون استغفالنا من خلال ماكينة اعلامية هائلة تُسيطر علينا وعلى شريحة كبيرة من عقول مثقفينا وسياسيينا وقادتنا ..! لماذا يجب أن نتفاعل مع صورة طفل غريق أو مذبوح أو جريح صدّرته لنا الماكنة الأعلامية الغربية ..! هل تسائلنا يوماً لماذا لا يتوجه أحد من شباب الدول الغربية الأخرى لنصرة شعوب مضطهدة تحت اي مسمى ديني في جميع أرجاء العالم ؟ إلى متى سنظل مطوة بأيدي تلك القوى الغريبة وبتواطؤ من ملوكنا وحكامنا..!
قليلاً من التروي يا عالم، لا تنجرّوا لما يريد لكم الغرب أن تنجروا إليه، ترووا، تمعّنوا، فكّروا، ربما الحقيقة الكاملة بعيدة عما يصلنا من خلال صور وفيديوهات وأفلام مُفبركة ..! كانت بورما تشتعل بالحروب والحوادث والتصفيات العرقية من قبل الأزمة السورية، وتمّ تجاهلها وتغييبها عن الشعوب العربية، وكان يحدث في 2012 و2013 أفظع وأقسى من ذلك ولكن الغرب وزعماء الدول العربية كانوا مشغولون بإرسال الشباب الثائر بفعل التحريض الممنهج إلى أتون الحرب السوريّة، واليوم بعد أن بدأت تتكشف أكذوبة الثورة في سورية والأضهاد والتطهير العرقي كان لا بد من اشغال هؤلاء الشباب العائد من ساحات الحرب السورية وارسالهم سريعاً لمعارك أخرى خشية تفرغهم واشعال نار الارهاب في دولهم نفسها ..!! أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وال سعود ومعظم الدول الخليجية لا يريدون عودة أي ارهابي نجا من الحرب في سورية لأنهم يشكلون تهديد جدي لاستقرارهم وعروشهم، ولهذا يتم تعويم صور القتل والمجازر والأطفال المسلمين في بورما، وأصبحت تتصدر الأخبار حكاية بورما وكيفية نصرهم وتوجه الشباب اليهم ...
د حمود الفاخري/واشنطن     September 9, 2017 1:26 PM
مقال صادق وجميل واقعي

عربي   لا تتوقع اي تحسن   September 10, 2017 8:37 AM
يا استاذ العالم الان يديره الشياطين منهم حكام العرب و الكثيرين من المسلمين اللذين يعبدون الدولار. لهذا لا تتوقع اي تحسن لمات السنين القادمة.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز