أحمد قويدر
ahmedkouider55@yahoo.fr
Blog Contributor since:
19 March 2014

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
ميراث المرأة المسلمة وزواجها من غير مسلم .. والبسملة

لقد قرأت في الصحف خبرين من الجزائر ، وخبرا آخر من تونس .
من الجزائر :
الخبر الأول :
قامت وزارة التربية الوطنية الجزائرية هذه السنة  بتكريم المتفوقين في شهادة البكالوريا  كعادتها كل سنة ، وهذا شيء جميل ، ولكن الغريب في الأمر أن إحدى التلميذات ، وهي من مدينة سكيكدة في الشرق الجزائري ، رفضت الذهاب وحدها في رحلة سياحية إلى إسبانيا تتكفل بنفقاتها الدولة ، واشترطت التلميذة « النجيبة » أن يرافقها أبوها . الشرط الذي وافقت عليه الوزارة على أن يدفع والدها مصاريف سفره من جيبه ، رفض الوالد ذلك ، وقام بالاتصال بوسائل الإعلام الإسلاموية التي انبرت للدفاع  عن التلميذة « التقية » ضد وزيرة التربية الوطنية «الكافرة » التي تشكك حتى في جزائريتها ، بل وذهبت إلى أبعد من ذلك عندما اتهمتها بأنها من أصول يهودية ، رغم أن اليهودية دين وليس إثنية .

الخبر الثاني :
قامت وزارة التربية الوطنية الجزائرية بنزع البسملة من الكتب المدرسية المطبوعة هذه السنة ، والموجهة لتلامذة المراحل التعليمية الثلاث ، الابتدائية والمتوسطة والثانوية . الخبر عادي وليس فيه أي مساس بالإسلام ، لأن البسملة تفتتح بها السور القرآنية ، وليس من المعقول أن يبدأ بها كتاب في الرياضيات أو الفيزياء أو الكيمياء أو علوم الطبيعة والحياة .
وما أن ذاع الخبر حتى هبت القوى الظلامية في الجزائر منددة بحذف « بسم ( باسم ) الله ( اللاه ) الرحمن ( الرحمان ) الرحيم » ، متهمة وزيرة التربية الوطنية بشتى التهم، كمحاولتها المساس بـ « ثوابت الأمة » ، وعملها جعل المجتمع الجزائري لائكيا .
قبل أن استرسل في الموضوع ، ألفت انتباه القراء الكرام أن البسملة تحتوي على ثلاثة أخطاء إملائية ، وقد وضعت تصحيح الكلمات التي بها خطاء بين قوسين . وكلمة « الله » بها خطآن : الأول هو كتابتها بدون الألف ( اللاه = اللاة) ، والألف الصغيرة الموضوعة فوق اللام لم تكن موجودة من قبل ، بل أنها وضعت لاحقا لتصحيح خطأ إملائي ، والثاني كتابتها بثلاث « لامات » ، اللام الأولى ( ال) ، والثانية اللام المشددة ( تساوي لامين ) .
 
من تونس :
بمناسبة اليوم الوطني للمرأة التونسية ، طالب الرئيس التونسي ، الباجي قايد السبسي ، بسحب منشور صدر في سنة 1973 م. يمنع زواج النساء التونسيات من رجال غير مسلمين . وصرح قائلا : « الدولة ملزمة بتحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل ، وضمان تكافؤ الفرص بينهما في تحمل جميع المسئوليات ... ويمكن المضي في المساواة في الإرث بين المرأة والرجل ، وهذا رأيي ... أصبح اليوم من المطلوب ومن الممكن تعديل قانون الأحوال الشخصية المتعلق بالإرث بصورة متدرجة حتى بلوغ هدف المساواة التامة بين الرجل والمرأة  » .

لقد أثارت تصريحات الرئيس التونسي ردود فعل مختلفة في وسائل الإعلام ، داخل وخارج تونس . أول المرحبين بمقترحات السيد السبسي كانت دار الإفتاء التونسية ، حيث قالت. : « تصريحات الرئيس التونسي تدعم مكانة المرأة ، وتضمن مبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات ، الذي نادى به الإسلام » . ومن بين المنددين «فاتيكان » المسلمين السنة ، أي الأزهر ، الذي اعتبر حصول المرأة على نفس حصة الرجل من الميراث ، وزواجها من غير مسلم ،  خروجا عن الإسلام .

هل يعقل أن تضل المرأة المسلمة شخصا قاصرا مدى الحياة في القرن الواحد والعشرين ، بينما نظيرتها لدى الشعوب الأخرى صارت رئيسة جمهورية أو رئيسة حكومة ووزيرة وقاضية ومديرة شركة ؟ لنفرض أن السيدة لويزة حنون صارت رئيسة للجزائر أو رئيسة وزراء ، وتطلب منها عملها أن تسافر إلى دولة أخرى ، فهل يجب عليها أن تسافر في رفقة «محرم » ، وإلا تلغى الزيارة ؟
لماذا لا ترث المرأة نفس حصة الرجل ؟ أين العيب ؟ حجة دعاة تطبيق الشريعة في هذا المجال تقول بأن المرأة عند زواجها ينفق عليها زوجها . لنفرض أنها لم تتزوج أو توفي عنها زوجها وترك لها أطفالا ولم يترك لها ما تقتات به. وكذلك يتباهى المسلمون بأن المرأة لم تكن ترث قبل الإسلام وأن الرسول هو الذي جعل لها نصيبا في الميراث ، فمن أين أتت خديجة بنت خويلد  بأموالها التي كان النبي يشرف على تسييرها ؟ ألم ترثها من زوجها الأول ؟

لماذا يمنع المسلم من الزواج من غير المسلمة ، في حين يسمح له هو بالزواج بالنصرانية واليهودية ؟ لنفرض أن مصرية مسلمة أحبت مصريا مسيحيا ، أي لهما نفس الجنسية ، لماذا يمنعان من الزواج ؟ أي دين ( أو أديان )  هذا الذي يفرق ( التي تفرق ) بين أبناء البلد الواحد ؟  

متابع لعرب تايمز   الطبيعة ظلمت النساء فاعطتهم خصائص اقل من الرجال...   September 7, 2017 1:40 AM
الخبر الاول من المفروض ان يكون كالتالي ارسلت وزارة التربية الاوائل في البكالوريا بعثات دراسية لليابان او لالمانيا او لامريكا و ليس بعثات سياحية لا تساوي شيئا اخ قويدر على من يضحكون، الجنرالات اولادهم يبتعثون الى الخارج بمال منهوب و بعثات علمية مسروقة و اولاد الزوالية يضحكون عليهم برحلة سياحية لتركيا، الخبر الثاني بخصوص البسملة نحن امتعضنا كجزائريين لكون ذكر الله يجلب البركة ،هذه البركة التي خرجت كوادر الدولة التي سحقت للاسف من طرف طبقة بن غبريت الحسودة، الخبر الثالث توصلت ابحاث علمية بيولجية تونسية الى اختراع عقار يستطيع رفع الهيموغلوبين عند المرأة ليتساوى مع نسبته عند الرجال و كذلك يستطيع رفع نسبة المواد المعدنية لتماثل الرجال كالصوديوم و البوتاسيوم كما يمكنه رفع التستوسترون لديها و خفض الاستروجينات و كذلك يزيد قدرتها البدنية لتماثل الرجال....هل فهمت المسج اذا طرتم الى السماء السابعة لن تساووا بين النساء و الرجال لانهم بيولوجيا يختلفون، هل ظلمتهم الطبيعة يا ترى، يا حرام زعلت عليهم تونس فساوت بينهم بالميراث.

محمود   !!!!   September 7, 2017 8:41 AM
كلام جميل ومنطقي ولكن للأسف لاحياة لمن تنادي

د حمود الفاخري/واشنطن     September 7, 2017 6:18 PM
الكاتب المحترم رضيت ام ابيت حرب على الاسلام ليس من الديانات الاخرا ولكن من اتباع الأعور الدجال لو اتبعنا الدمقراطية الكذابة التي يتغنوا بها الغرب اكثر من تسعون في المائة من شعوب الدول الاسلامية سوف تكون ضد تعديل اي شي يخص الاسلام انتظر فقط اقل من شهرين وسوف تراء اميركا ام الدمقراطية كيف تعلان حالة الطوارى وسحب الاسلاحة المرخصة من عامة الناس ولقد ابتدا فعل من يومين الغلط في النفوس وليس في الاسلام اشهد انا لا اله الا الله ومحمد عبده ورسوله من معجب في حقوق المراة في الغرب وأعطاها حقوقها عن طريق عرضها للبيع كما أمستردام ما عليه الا ان يطبق دالك على اهل بيته وان يكتب وصية يناصف بين البنت والولد

راشد   ليس في الغريب   September 8, 2017 8:36 PM
قانون الوراثية الاسلاية اقل من نصف صفحة في القران.قوانين الوراثة الغربية التي تفتخرون بها مآت الصفحات لكل دولة ويغير القانون من مدة الا اخرى كثيرا. نحمد اللة على قانون الوراثة الاسلامي. لم يتغير والجميع بحبه. الكارهين للاسلام دائما يرشقون حجارة على الاسلام. شئ ليس في الغريب ومتوقع.

جرير   مفارقة   September 9, 2017 9:06 AM
لماذا يحرم الإسلام على المرأة الزواج من أهل الكتاب و يحل ذلك للرجل، يقولون حتى لا ينشأ الأطفال على ديانة أبيهم،، أحييييه، و هل هناك أفضل من الأم لتلقين الأطفال ما تشاء، حتى أنهم يقولون عن اللغة اللغة الأم، الطريف أنه لا يوجد نص قرآني يحرم على المرأة شراء العبيد من الرجال و نكاحهم

جرير   الرجال قوامون على النساء   September 9, 2017 9:25 AM
سبب ذلك أن محمد كان لديه هدف واضح و محدد و هو أن يهزم إمبراطوريتي فارس و الروم و يستولي على أراضيهما و على أراضي غيرهما، لا تستطيع أن تفعل ذلك بجيش من النساء، لذلك كان محمد مجبرا على تقديم كل الميزات و الوعود للرجال ليقنعهم ببذل أرواحهم رخيصة في سبيل تحقيق هدفه، لذلك كان الرجل في الإسلام دائما أفضل من المرأة. لقد كان محمد قائدا فذا. المشكلة ليست في محمد، المشكلة في الذين يتبعون و لا يفكرون. لو بعث محمد حيا لمات من الضحك على السلفيين الذين يريدون تطبيق شرائع عمرها 1400 سنة و لركلهم على مؤخراتهم و أخرج لهم شرائع أكثر ديمقراطية و ليبرالية من دساتير أوروبا.إذا إردت أن تفهم عقيدة الإسلام فكر به كأنه جيش و أتباعه جنود، سيفسر لك كثيرا من الأمور

hamed ali   لما ذا يو جد مكان للتعليق في بعض المو ا ضيع ولا يوجد في مواضيع اخرى.... كهذا مثلا   September 9, 2017 6:46 PM



نائب مصري : الماسونية وقطر والصهيونية العالمية وتركيا وجماعة الاخوان... وراء صدور بيان هيومن رايتس عن التعذيب في مصر

د حمود الفاخري/واشنطن     September 10, 2017 3:15 PM
المدعو جرير انت أرخص واوسخ من ذكر سيدنا محمد يا ابن الله اعلم مين الدين الاسلامي دين الحق والمرأة لا يمكن ان تكون مثل الرجل لو بقيت ليوم الساعة تذكر كلام سخيف ذكرتني في قصة زوجة غير مسلمة كانت عندها وحضر زوجها وانا معها على السرير تاسف لنا وخرج ممكن تكون من هولاا

سهيل   النقد مطلوب   September 15, 2017 12:52 PM
من المؤكد ان المراة تختلف عن الرجل، وكل منهما يتميز عن الآخر، ولكنهما يبقيان متكاملان، فلا الطبيعة ولا الله اراد لاحدهما ان يكون ادنى مرتبة من الآخر، وطالما يؤمن البعض بغير ذلك سيبقى الجهل والتخلف هما السائدان في المجتمع.
لا ينسى المسلمون ان دينهم قائم على شهادة امرأه
وانه عليهم ان ياخذوا نصف دينهم من امراة.
من الظواهر العجائبية التي لا تراها الا في المجتمعات العربية والمسلمة تبجح البعض بارفاق حرف ال د قبل اسمه وذات حاله يقول انا المثقف المتعلم ولكنه عند النطق ولو بضع كلمات ينكشف الغطاء عن انحطاط اخلاقي وكلام سوقي فهل هذا سببه الدين ام العلم ام تربية والدين لم يفهما الاسلام.
مقولة ان الخطأ في المسلمين وليس في الاسلام كمقولة ان الغربيون كفار ولكنهم يطبقون القيم الاسلامية الحقة.
محاولات فاشلة للتهرب من الاعتراف بوجود عطل جوهري في العقيدة فعلى مدى ١٤ قرنا لم يستطع الاسلام ان يترك لنا صورة مشرقة رغم بعض المحاولات الاصلاحية و التي لم تستطع الصمود ولا تزال توئد كلما رفعت الصوت. تاريخ مليء بالدماء ولا يزال. حتى الخلفاء لم يسلموا واغلبهم قتل على يد مسلمين.
لقد حان الوقت ليرى المسلمون انهم اصبحوا حجرة عثرة امام التطور الانساني، عليهم ان يقبلوا النقد.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز