مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
الصراع السوري الأسرائيلي
رؤية مستقبلية مختلفة 
( للصراع السوري الإسرائيلي )
مركز شام للدراسات الشرق أوسطية 
مهيب ملوحي 
إسرائيل إلى أين ؟؟
اسرائيل و سورية
هو موضوع البحث الأهم في الصراعات العالمية
الجزء الثاني :
...............................
احتل جيش إسرائيل جزء من بيروت عام 1982 م .
ولدت من رحم المعاناة والتهجير و اغتصاب الأرض مقاومة جديدة في جنوب لبنان مع بداية ثمانينات القرن الماضي و بدأ يشتد عودها إلى أن نجحت بمساعدة سورية و ايران بطرد الجيش الإسرائيلي خارج لبنان 2000 م و مابعده .
و بدأت قوتها تتعاظم إلى أن أصبحت مصدر الخطر الأكبر على اسرائيل من أي قوة محيطة .
بدأ الكيان الوليد ( إسرائيل ) في المنطقة يشعر بخطورة المواجهة
و خصوصا مع تعاظم قوة ( يا قدس أننا قادمون ) و ( الموت لإسرائيل )
بدأت إسرائيل بالخطط البديلة لتثبيت أركان دولتها
تارة بمفاوضات عبثية غير جادة لكسب الوقت و تمرير بعض مخططاتها .
و تارة باغراءات و استمالة بعض حكام أنظمة الدول و الدويلات الإقليمية المحيطة
و تارة بمواجهات مفتوحة مع الشعب الفلسطيني ضمن الأرض المحتلة عند الضرورة ك الحرب على غزة .
.....................................
تغيير نمط المواجهة في الوقت الراهن
إسرائيل و اللعب على المتناقضات .
...................................
إسرائيل مهيمنة و مسيطرة و متفوقة بالمال و بالسلاح و الاقتصاد و الدعم الدبلوماسي و العصبية الدينية و العلم و التكنلوجيا .
العلم الذي هو الأساس في كل شيء .
و لكن بعد 2006 بدأت هذه السيطرة تفقد بريقها و توازنها و كأنه العد البياني التنازلي و لا سيما بعد اهتزاز صورتها العسكرية في مارون الراس و قرى لبنان الجنوبية مع المقاومة اللبنانية .
الزمن يتغير و الواقع على الأرض يتغير
وعت إسرائيل هذه الحقيقة بجدية مطلقة و بدأت العمل بقوة على أعادة الصورة المهيمنة من خلال ضرب عوامل قوة المقاومة اللبنانية و خطوط امدادها المادي و المعنوي الشعبي
و قد عملت على ذلك من ثلاثة محاور
الأول :
تغذية الخلافات المذهبية العقائدية و المصالح السياسية بين الأفرقاء اللبنانيين في الداخل اللبناني لوضع المقاومة اللبنانية و سلاحها في مواجهة مع الدولة اللبنانية من جهة
و من جهة أخرى استخدمت إسرائيل سطوتها الدولية و حاولت جر المقاومة للمواجهة مع المجتمع الدولي في المحاكم الدولية وضعها على لوائح الإرهاب من خلال تهمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري .
و الثاني :
محاولة عزل و فصل المقاومة اللبنانية عن الدولة السورية و الجمهورية الاسلامية الايرانية و بطلبات صريحة و عروض مغرية قدمت للرئيس السوري السابق و الحالي .
و الثالث :
جر الولايات المتحدة الأمريكية للمواجهة و الحرب مع ايران على غرار ما فعلوا مع العراق لتقطع شريان الحياة و الدعم عن المقاومة اللبنانية .
فلم توفق مجموعة الضغط اليهودي بحمل أوباما بالحرب على ايران و لا ثنيه عن الاتفاق النووي معها .
فلم تفلح لا بالامر الأول
و لا بالأمر الثاني لحنكة و ذكاء و ثبات المقازمة و الدعم الثابت من سورية و ايران و بعض الأفرقاء اللبنانيين .
ولا بالأمر الثالث لأنه مكلف جدا و مبهم النتائج .
و طبعاً هذا الموضوع مقلق جداً و غير مريح لأسرائيل رغم ضمان أمنها من قبل أقوى دولة في العالم .
....
الخطط البديلة دائماً في الأدراج و الغرف السرية
و طبعاً خطط علمية ومدروسة من أهل الأختصاص و الخبرة .
خبرت إسرائيل المنطقة و شعوبها تماماً وعرفت كيف تستغل الثغرات و تلعب على ( المتناقضات ) بين جهل و بساطة تفكير وقلة الخبرة و المعرفة للجيران المحيطين بها .
فأرضت هذا
و ضربت ذاك
و أخافت فلان
و وعدت آخر
و أشعلت الخلاف بين بعض الأنظمة .
فأمنت بالخفاء من تحت الطاولة جيرانها العرب ( السنة ) من كل الجهات المحيطة
و بقيت الحدود الشمالية و الشمالية الشرقية السورية و اللبنانية و من خلفهم ايران ( الشيعية ) .
و بواسطة مفكريها و علمائها الأجتماعيين أمثال ( برنار هنري ليفي )
و في حضن خبرتها للعب على المتناقضات و ضرب الآخر بالآخر .
زرعت و رعرعت و كبرت ربيع عربي و أرضعته نقمة الشعوب على فساد الأنظمة في الدول غير المتفقة معها و استغلت الآفات الأجتماعية و دعمته بشرائح الشعوب الطائفية المتخلفة و أشعلته بطريقة مخابراتية .
فدمرت دول و شردت شعوبها بتسويق اعلامي للديمقراطية و الحرية
و تركتها بوضع أسوء مما كانت تتضور جوعاً و تشرداً و بؤساً من تونس إلى ليبيا و اليمن و مصر طريقاً للهدف الرئيس من هذا المشروع الربيعي في السهول الشمالية و الشمالية الشرقية لحدودها في سورية و جنوب لبنان ( المقاومة ) .
( حشدت إسرائيل المسلمين ( السنة ) بأغلبيتهم في العالم بقيادة و فتاوي و مال دول النفط الخليجي و على رأسهم السعودية و قطر ) و أقنعتهم بخطر الشيعة و أولوية محاربتهم
دمر أصدقاء و شركاء إسرائيل ( السنة ) سورية و العراق و دبحوا شعبها من ( سنة و شيعة و مسيحيين ووو ) و كل من كان سوري يرفض مشروع تدمير و إبادة السوريين الذي بدت تتكشف خيوطه مؤخرأ على أنه خط غاز و تدمير المقاومة السورية و اللبنانية و هذا الأهم .
فلا نجح مشروع إزالة النظام السوري رغم دمار سورية و تبخر حلم خط غاز اروبا .
و لم يفلح هدف تدمير المقاومة اللبنانية لعدم توفر مقومات الحياة و توفر الأرضية المناسبة لزراعة و نمو الربيع المخطط له في أرض جنوب لبنان و فشل كل محاولات التخريب ( أحمد الأسير إلى أبو مالك التلي ) .
لم تسقط سورية كما خططوا بسرعة شهور رغم تعاون كل القوى الأقليمية المسلمة من السنة من ( دول الخليج و تركيا و الأردن و مصر و السودان و تونس و السودان و حتى المسلمين الإيغور الصينيين و الشيشان و الأفغان و الزعماء السنة اللبنانيين و حتى حركة حماس التي كانت تحيا و تستمر بالمساعدات السورية ) .
لم يعد هناك من شيء يخفى على أحد
عندما تقصف المدفعية الإسرائيلية الأردنية الذكية من مركز( التنف السوري الحدودي ) على مواقع القوات العراقية على الحدود السورية العراقية تمهيدا لهجوم داعش على تلك القوات !!!.
و عندما تقصف الطائرات الامريكية القوات السورية التي تحارب ( داعش ) في جبل السردة بالقرب من دير الزور تمهيدا لهجوم داعش على القوات السورية !!!
فأنه ليس هناك حاجة لمزيد من الذكاء و الكلام و الأسئلة و انتظار الأجوبة لإكتشاف حقيقة هدف مخطط ربيع الحرية العربي .
سبع سنوات من المساومات و العنف و القتل لشعوب دول كانت آمنة و مستقرة .
>>>>>>>>>>>>>> يتبع في
الجزء الثالث من الصراع السوري الإسرائيلي لاحقا ........... 8/17/2017






Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز