نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
بعد النصر .. استعدوا لخوض الحرب الأصعب والأقسى؟؟ .. اللحم سيقاتل العظم

دعونا نتوقف الآن لالتقاط الانفاس ونقول ان هذه الحرب مع التيارات الاسلامية في المنطقة ستنتهي سريعا بانتصار ناجز لالبس فيه .. ولكن على هونكم ياسادة .. فلا تستعجلوا قرع الكؤوس والأنخاب وتبادل التهاني .. ولاتسترخوا .. لأنها فقط احدى جولاتها وهي الجولة الاطول والاقسى والاعنف وستتلوها هدنة طويلة الامد ولكن الحرب سجال ويجب على المنتصر الأن ان لايرقد مسترخيا بل أن يبدأ في الاعداد للحرب القادمة .. وهي الأقسى والأصعب ..

ان منتهى الخيال أن نعتقد أننا خضنا المعركة الأخيرة مع الاسلام السياسي الذي انطلق مع غياب آخر الخلافات وهي الخلافة العثمانية .. وظل الشغل الشاغل للأجيال منذ ذلك اليوم هو اعادة الخلافة أو شبه الخلافة .. لأن العقل الشرقي الاسلامي لايزال مقتنعا أن المؤامرة التي أسقطت الخلافة ستبقى في وجهه لمنع اعادتها وقيامها مجددا .. وعقب كل هزيمة عسكرية وانتهاء جيل من الاسلاميين يقر الجيل اللاحق بأن من سبقوهم أخطأوا التخطيط والتسديد .. ومايجب على الجيل القادم هو تلافي هذه الأخطاء وتطوير التجربة لأن الله سينصر عباده المؤمنين في نهاية المطاف !! .. وهم على موعد مع نصر حتمي قدره الله .. بدليل تعدد نسخ التجارب الجهادية في معظم بلدان المنطقة وكلها تعيد انتاج نفسها وبطرق عنف مختلفة تدل على أنها ليست مأزومة فقط بل مقتنعة تماما ان العنف الداخلي (الذي يسمى جهادا) هو السبيل الوحيد لاعادة الخلافة لأن ماسقط بالحرب لن يعود الا بالحرب .. وليس بالحب .. ولعل أكثر عبارة تدل على أن المعركة انتهت فقط مع هذا الجيل من الاسلاميين وان الجيل اللاحق يستعد هو عبارة يرددها الكثيرون ببراءة وسذاجة مفادها: (هذا الذي رأيناه ليس الاسلام الحقيقي) .. ولكن هذه العبارة هي التي ستشكل الحامل والرافعة للمشروع القادم الذي سيخترع أصحابه نسخة أخرى "حقيقية" جاءت كما ياتي المخلّص .. ويعتبرون ماحدث من هزائم حتى الآن هو جولات وعملية حقن الاسلام بلقاحات متنوعة يتعرض لها الجسم العسكري الاسلامي في سيرته الجهادية الطويلة .. ولذلك فانه من الطبيعي أن يتعرض لطفرات جديدة أو لعملية لقاح بالهزيمة تكسبه مزيدا من المناعة ..

وهنا لاأريد أن يفهم من كلامي انني ارى ان مافعله داعش هو الاسلام الحقيقي لأنني انا فعلا مقتنع أن ماقدمه داعش والنصرة هو برنامج اسلام من قماش تلمودي موسادي ووهابي التطريز .. ولكن العبارة (هذا ليس الاسلام الحقيقي) بحد ذاتها رغم دلالتها الكبيرة على أنها عملية القبول والاعتراف والتسليم بهزيمة المشروع الاسلامي مرحليا فان فكرة الهزيمة النهائية لاتزال غير مقبولة في نظر الاسلاميين بل ينظر اليها لى أن ماحدث مجرد معركة .. مثل معركة (أحد) مثلا لابد ان يتلوها نصر وفتح مبين ..

أبني كلامي واستنتاجي على قاعدة أن جميع التنظيمات الجهادية اليوم مشتقة من بعضها وهي رغم تفاوتاتها وخلافاتها الفقهية فانها تملك ذات الجذر وذات المراجع الفقهية والرؤية التاريخية والفلسفية فالفرق بين الاخوان المسلمين وداعش يبدو شاسعا في السطح ولكنه في العمق متماه كثيرا من حيث فكرة التكفير والعلاقة مع الأغيار من غير المسلمين أو حتى من المذاهب المنشقة عن مذهب أهل السنة أو حتى المدارس السنية التي تخالفهم الرأي والاجتهاد .. بدليل أن الاخوان المسلمين لايمكن مثلا أن يصدروا بيانا يقولون فيه رأيا يخالف داعش من حيث تكفير الشيعة والدروز والعلويين والمسيحيين وغيرهم .. لأن هؤلاء جميعا كفار في نظر داعش والاخوان المسلمين وجبهة النصرة .. ومافعله داعش فقط أنه وسع دائرة الكفار حتى شملت أهل السنة والجماعة الذين يختلفون عنه .. ولو انه اكتفى بدائرة التكفير الاخوانية التقليدية لما تلعثم الاخوان المسلمون في تأييدهم لخلافة على منهاج النبوة تشبههم ولم يتأتئوا في تعبيرهم عن الانسجام مع أفكارها وبقيت الخلافات الفقهية الأخرى اجتهادات أخطأ فيها الدواعش ولهم فيها أجر واحد فقط لا أجران !!! .. هو ثواب المجتهد ..

وسنكون واقعيين جدا في الاعتراف بأن عملية نزع فتيل الصاعق من القنبلة الاسلامية لن تنجح بهذه البساطة لأنهم ببساطة ذخيرة للغرب ورصاص يوجهه الى صدورنا في أية لحظة لأن مفهوم الوطن مغيب لدى الاسلاميين أمام سطوة فكرة الخلافة التي تبتلع الأوطان جميعا وتضعها تحت عباءة خليفة .. فالاسلاميون الوهابيون احتلوا الحجاز ونجد وعطلوا فريضة الجهاد المكي ضد الغرب واسرائيل مما أوقف مليار مسلم عن عملية التطوع لنصرة فلسطين "الا بالدعاء" .. ولكن الغرب أيضا أطلق الاسلام الجهادي ضد الروس والسوفيت وضد الايرانيين وضد البعثيين القوميين العروبيين أيضا في سورية والعراق وضد المقاومة في لبنان .. أما الاخوان المسلمون فهم النسخة الأخرى للوهابية وهما من ذات فصيلة الزواحف .. والفوارق هي في التكوين والبيئة .. فالوهابيون يشبهون في قسوتهم التماسيح التي تنهش فريستها بوحشية .. أما الاخوان فهم زواحف الدم البارد والأفاعي ذات الجلود الناعمة والتي تحقنك بالسم .. ثم تبتلعك بهدوء .. ولكن كلها زواحف .. وقد جاء الربيع العربي ليثبت أن الاسلاميين على اختلاف مشاربهم ذخيرة عظيمة للغرب لن يساعدنا الغرب على التخلص منها بل سيعيدها الى الحظائر مؤقتا لاجراء صيانة وتزويد خطاباتها بقطع الغيار والملونات والمذاقات التي تخفي خطاب الكراهية ..

ويجب هنا الانتباه الى أن أي محاولة بريئة لاطلاق تيارات اسلامية موازية لامتصاص قوة هذه التيارات وانتزاع الجيل من الانتماء اليها بحجة أن اطلاق الاعتدال سيخفف من التطرف فاننا سنكون واهمين لأن أي خلل في الميزان سيجعل عملية الهجرة الى معسكر التطرف سهلة طالما أن المشتركات الفقهية كثيرة وعملية الانزياح في الاتجاهين واردة جدا وتتبع عوامل متحولة ..

ومانكون قد فعلناه هو اننا هيأنا جيشا رديفا للتطرف سينضم اليه عند أول تلاعب في الخطاب الديني كما حدث اليوم في حرب السنوات السبع عندما كانت المنطقة كلها معتدلة ومضبوطة بفعل العامل القومي الذي ما ان تراجع حتى تسلمت التيارات المتطرفة قيادة جزء من الجماهير المعتدلة بل والجماهير القومية والعلمانية .. لان عملية الانزياح هنا ليست بين دين ودين .. وليست بين مذهبين .. وبين سنة وشيعة .. بل تماه بين اتجاهين في نفس المذهب وعناصر في نفس الاناء ..
وهنا تكمن المعضلة .. لأننا لانريد أن نحاصر الاسلام ولكن في حصارنا للتيارات الفكرية الاسلامية سنجد أننا نبدو وكأننا في مواجهة مع الاسلام وفكر الاسلام وتبدو عملية الفرز والتمييز والفصل مستحيلة بن فكر الاسلام وبين أسلمة الفكر ..
ولذلك فان القطيعة مع الاسلاميين دون التأثير على الاسلام كعنصر هوية للمنطقة وموروث حضاري لايمكن أن تنجح الا بمشروع شامل يبدأ تأثيره من لحظة نزول الوحي في القرن السابع الميلادي وحتى هذه اللحظة .. والحقيقة أننا نقف جميعا حائرين أمام هذه المعضلة في عملية تقطير الاسلام ونزعه من مخالب الحزبية السياسية وتحويله الى كينونة ثقافية مندمجة في مشاريع التطوير الحضاري المتنوعة .. ورغم أن الاسلام الشيعي يعاني من نفس المعضلة الا أنه يبقى في تأثيره محصورا في جزء صغير من الأمة لأن العالم الاسلامي هو عالم سني في غالبيته .. فمهما حدث في الساحة الشيعية فان الهزات الارتدادية التي تصل الى العالم السني ضعيفة نسبيا وتبقى محصورة ..

لاأحد يملك جوابا عن مرحلة مابعد الربيع الاسلامي الأخير .. وكيف سيتم التعامل مع مفرزات هذه المرحلة وأنقاضها الخطيرة ودروسها .. ولانعرف حتى اللحظة كيف سيمكننا اجراء عملية فصل الاسلام عن التراث وفصل المسلم عن التراث دون أن نفصل المسلم عن الاسلام .. انها عملية تشبه فصل اللحم عن العظم .. فالتراث المنقول هو لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام .. ولحم التراث مليء بالاسرائيليات والمتناقضات ومليء بالطفيليات وبالعداء للتفكير والمنطق والفلسفة والعقل ..

اننا أمام عملية هي أصعب من مرحلة الحرب .. وهي استخلاص دروس الحرب التي تقاتل فيها اللحم مع العظم .. لأن الاستنتاجات الخاطئة أخطر مما نتوقع وهي تشبه الهزيمة .. اي خضنا حربا وانتصرنا ولكننا حصلنا على نتائج الهزيمة عندما لم نحول التجربة الى نتيجة وخلاصة .. لذلك يجب اطلاق هجوم معاكس في الحال بالضوء على الظلام .. يبدأ برنامجه في سطور التراث ومن رفوف الكتب وفي عملية التعليم .. ويعمل في قلب المساجد وحلقات الذكر وليس في التلفزيون من بعيد .. ويعتكف المفكرون والتنويريون لايجاد افضل طريقة لتحويل مسار الموجة الاسلامية القادمة على ابنائنا لتكون بردا وسلاما .. ويجب أن نقوم بتدريس هذه المرحلة من الحرب على سورية بدقة وأمانة في المناهج والاعتراف بكل الأخطاء التي وقعت فيها جميع الأطراف .. ولكن ماهو مهم جدا هو أن يتم تخصيص جهد تأريخي واعلامي متواصل طوال العقدين القادمين لرواية الرواية السورية الوطنية دون انقطاع والاستفادة من جو الهزيمة العسكرية للاسلاميين التكفيريين ومن اعادة اعلام العرب وكلابه الى حظائره .. وأن يكون شرط اعادة العلاقات مع اي دولة عربية ان تعيد تقديم الرواية السورية على حقيقتها في اعلامها وافساح المجال للرواية السورية أن تقدم نفسها لأول مرة من دون تزوير .. لأن الجمهور العربي المغفل لايزال هو ماأنتجته الجزيرة .. فهو باختصار "ضحية" الجزيرة التي أرضعته طوال سبع سنوات ولايزال حليب ثدييها في فمه وفي عروقه .. ويجب أن تغسل أمعاؤه ودماؤه بالماء الصابون ..

ومع هذا فان أفضل علاج برأيي سيكون هو محاصرة و تدمير نموذج الدولة الدينية اليهودية في المنطقة التي قدمت نفسها على أنها الدولة الدينية الأولى ونموذج ملهم للاسلاميين وينظر لها من قبلهم على أنها ثمرة من ثمار سقوط الخلافة .. وأنها مشروع ديني ناجح يمكن تكراره بنسخة اسلامية حتى بطريقة تكوينها العنيفة .. وان اسقاط هذه الثمرة اليهودية لن يكون الا باعادة الخلافة الاسلامية التي أسقطت من أجل تسهيل قيام اسرائيل .. فيعود الاسلاميون كل مرة الى عاصمة عربية يرفعون فيها شعار أن الطريق الى القدس يمر من هنا .ولذلك لاأظن أنه يمكن ايقاف المد الاسلامي الا بايقاف المد اليهودي .. فكلاهما يتلاقحان وبتفاعلان ويتبادلان الخبرات والوجود .. بدليل تكرار تجربة الدولة اليهودية ونموذجها العنيف الارهابي بالتطهير العرقي في تجربة داعش التي كانت نسخة اسلامية عن اسرائيل ..


hamed   coment 1   September 1, 2017 11:41 AM
We are condemned to invent the wheel periodically because we are captive of the events and to personalize ”sign of destroyed culture” them as our emotion in that moment ,In this conduct ,never we can change anything , because when the event ends the emotion follow it , no emotion last for long time, ,,After the appearance of these hollow heads beasts , this huge destruction and the blood shed of hundreds of thousands of innocent if we don´t learn it means that we are a lost cause It is never too late to rectify ,All our political patriots the responsible intellectual have the honest responsibility to begin to discuss the ideological concepts resorting to all means of communication and to nominate our present vices under the fierce political repression and the obscurantists religious/politicians , To issue a democratic and egalitarian constitution which protect and guarantee the personal and the popular political freedom, the equal political and the social rights inalienable right of the citizenship if not, we will remain a fracture society , the patriotism is seriously wounded , fractured discriminative and failure society put her development in intensive care

hamed   coment 2   September 1, 2017 11:42 AM
SECONDD , of course the men of daish are exclusively of our production who deny this reality are completely deaf and blind minded . They are the product of the bad religious education by those nominate themselves the islamic faith guardians and the religious morality WHICH they found nothing In the islamic religion except the narration or verses which call for confrontation and the refusal of the other taking them out of their historical context while those who elevate the high human values they buried them, to fracture the society and to destroy the mentality and the psyche f the faithful, to submit the people under their will to keep their privileges and their political authority . When these obscurantists submit the scientific advances under the permission of the outdated information which contains the sacred scripture , involve in the spirit of the islamic faithful the hatred and the refusal for the other they plowed the cowardice the distrust and the weak personality of the faithful , what more cowardice than a group of persons who find themselves in superior position of power than the others they dedicate their time to behead innocents persons or sell women for sex

hamed   coment 3   September 1, 2017 11:42 AM
What trust are worthy those preachers who indoctrinate the youth over the down feeling and what kind of religion they are practicing which spoil the mentality and the psyche of the society and specially their youth .It is urgently to withdraw the islamic religion from their influence, It is of cowardice those who cry :This is not the islam: to keep immobile making nothing while the fire is growing up, Idiots are those who thinks the time will solve this problem ,Blind and deaf of mind,those who dont want to see the reality of delay and the serial production of these fanatics hollow minded These who dont listen to the constructive critic escaping “it is an attack against the islamic religion” they are in error ,by their silence and the unwilling to listen to the constructive critic they are spouil the islamic religion, They hav to stop their mind masturbation b and to liberate themselves from their taboos prejudices and inhibitions we have to impede the influence of these obscurantists political/religious preacher who spoil the psyche and the mind of our youth their and the islamic religion

hamed   coment 4   September 1, 2017 11:44 AM
Third any political regime which is based over religious laws it means that this people have no right but duties he has no freedom but submission , has no options but conditions has no future because it lies under divine and old unquestionable immobile laws petrified in time and petrify the society for ever , No permit the change neither the development of the society then this people run to the back like the camels his creative and imaginative faculties are sacrificed as the ram of Eid aldha This people is conglomerated of persons typical of the herd We have not to keep dancing in the same place carrying our fear prejudices taboos and conformism avoiding to face our responsibility ,this lead us to no place but to remain immobile in our place where these obscurantists preachers and their beasts hollow minded will return with more virulence and aggressiveness than before

سليم   الازمة في سوريا بدأت بسبب اطلاق سراح زهران علوش و اخرين من سجن صيدنايا لاسباب لا احد يعلمها   September 1, 2017 11:57 AM
اضف الى ذلك ان الكثير من أهل السنة في سوريا كانوا مع النظام و لم يكونوا اسلاميين بل كانوا ضباطا في الجيش و المخابرات أو بعثيين فلماذا تخلوا عن النظام فبعضهم هرب خارج البلاد و البعض الاخر انضم للمعارضة السلمية او الجيش الحر؟؟

و كان هناك الكثير من الاسلاميين المتدينين داعمين للنظام و حتى أن بعض حفظة القرأن منهم كانوا عملاء عاملين في حزب البعث فلماذا تركوا النظام في وقت الازمة الحالية؟

و لماذا لم يتركوه في الازمات السابقة؟؟؟

سأشرح لك!

فالنظام في هذه الازمة و خاصة في البدايات بدا طائفيا و عنيفا جدا حتى ضد مناصريه لدرجة ان من خدموا النظام لعقود طويلة لم يعودوا يثقوا به أو ان يعيشوا في ظل الاهانات و التهديدات الطائفية التي طالتهم و اقرباءهم.

و عندما لم يفلح الجيش الحر في مواجهة النظام جاءت الفرصة لاسلاميي الخارج الذين جاءوا بالاموال و الاسلحة معهم و فرضوا انفسهم كقادة على بقية الثوار و هكذا خرجت السيطرة من أيدي الثوار السوريين الى أيدي الاسلاميين القادمين من الخارج و دخلت الازمة مرحلة تدمير سوريا حيث انتصر أعداء النظام بعدما دمروا سوريا بالفعل.

أما داعش فقوتها جاءت من أهل السنة في العراق الذين قتلوا و نهبت أموالهم و اغتصبت نساءهم امام اعينهم على اساس طائفي.

فالاسلاميون الذين تتكلم عنهم لم يبدأوا الازمة في سوريا.

عادل   مقال موضوعي بامتياز   September 1, 2017 2:31 PM
السيد نارام، في العادة انا لا أحب مقالاتك لأنك في معظمها تجانب الموضوعية، ولكن يجب ان اعترف لك بأن هذا المقال من اكثر المقالات موضوعية، وانا اتفق في مجمل ما قلت الا في موضوع فصل اللحم عن العظم، فاللحم فاسد ورائحته كريهة والعظم منخور و معفن. ليس هناك اي شيئ في الاسلام يجب المحافظة عليه لا لحما ولا عظما. الاسلام هو سياسي ولا يمكن فصل اليدين عن السياسة فيه. الاسلام سياسي راديكالي ديكتاتوري عفن يجب الخلاص منه مرة والى الأبد.

Saleem   Another arab blaming the jews. You are very smart.   September 1, 2017 3:54 PM
You can't take blame for your muslims so what does a smart muslim writer like yourself to do. Yes, blame the jews. Because you are a smart muslim writer I want to see if you can answer this question, can you explain to me why muslims were fighting each other over for 400 years of Ottoman rule before 1914 especially with Iranians, Egyptians, and the many rebellions?
https://en.wikipedia.org/wiki/List_of_wars_involving_the_Ottoman_Empire

Dr Imad   الئ سليم   September 1, 2017 6:23 PM
كيف تقول ان الثورة السورية المزعومة ليست اسلامية وكانت منذ الشهر الاول تخرج من الجوامع بعد كل صلاة جمعة؟ هل نسيت كيف كانوا يصيحون بالتكبير والدم؟ هل نسيت العرعور والقرضاوي وتشجيعهم على العنف منذ اذار 2011؟

د حمود الفاخري/واشنطن     September 3, 2017 12:57 AM
المحزن الباكي انا الامريكان يقولون انا من خترع النصرة وداعش اجهزتهم ويوجد تسجيل تلفزيوني لكلينتون تعترف بدالك الحرب على جميع الأديان حكومة الأعور الدجال والشيطان والنظام العالمي الجديد حكومة واحدة من دون دين جميع حكام واجهزة الدول هم تابعون للحكومة الخفية وكل شخص له دور

سامي المعلم     September 3, 2017 11:09 AM
تحية للكاتب المتميّز نارام
لم يكن مقالك الحالي مقنعا ومنطقيا بما فيه الكفاية كما عهدناك في الغالبية الساحقة من مقالاتك .وانا ممن يرون في أن استمرار تجنب المثقفين عدم اظهار جوهر قناعاتهم وتسمية الامور بمسمياتها الفعلّية دون مواربة او مسايرة لأحد هو جوهر القضية ولب المشكلة ،لقد اُعطي الفكر الديني في السابق – ومازال- كل المنابر والفرص حتى تمّكن من تسميم عقول البسطاء ويجب عدم تكرار هذه الغلطة التاريخية المدمرة.
أن لحم داعش هو بناء طبيعي على هيكل عظم بعض الأفكار الدينية ،" فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله ..والخلاف هل قٌتل ذبحا بالسكين أم اقتلاع الرأس أم ضربا على الرأس حتى خرج الدماغ والموت،....في 2014 استجوب "الصالحون" من داعش سائقي الشاحنات السورية عن عدد الركعات في الصلاة ، ومن لم يعرف تم اعدامة بالرصاص وهي طريقة "رحيمة" نرجو ان لاخلاف أئمة فيها .
ان نزع فتيل الصاعق من القنبلة الاسلامية هو سلاح الحقائق والعلم والمنطق والضوء وحربا على تغييب الفكر والعقل والمنطق ، وفي هذه يتشابه الفكر الديني حيث لا خلاف بين اسلام ويهود ومسيحية ..،
ان مقولة " أن الدين أفيون الشعوب " يحب أن تصل الى عقول الشباب بغية بناء هيكل عظمي وفكري متين يبني ، لا حرب بين عظمه ولحمه.

حجازي   نهاية الاسلام لا تتهموا داعش ولا اسرائيل   September 3, 2017 1:41 PM
ابشر الجميع أن نهاية الحرب مع داعش هي شبه نهايه للدين الاسلامي لان الجيل العربي الجديد يشهد موجة الحاد عارمه،كثيرين وحتى من الاجيال الاكبر صاريعتقد أن الاسلام الحقيقي هو الايمان بوحدانية الخالق وحسن السلوك مع الناس وبس، واما القصص التي درسناها اكثرها اما كذب او مبالغه.مثلا قالوا النبي تزوج 11 مره أي نبي هذا الذي ينط على 11 امرأه في الليله الواحده هل هو بطل السكس؟ واذا كان احدنا لديه زوجتين او 3 يصبح فاشل في العمل والمجتمع بسبب كثرة مشاحنات الزوجات فما بالك ب11 زوجه ، اين المنطق ؟اذا هي قصص مكذوبه ، وكثير من الجيل الجديد يصل الى الالحاد حين يرى 7000 طفل من لاجئي سوريا تم خطفهم لاستخدامهم قطع غيار أعضاء بشريه للاغنياء وانت تسأل نفسك لو كان الله موجود كيف يسمح بهكذا فضائع ؟ كيف مات نصف مليون طفل عراقي في حصار التسعينات الذي شاركت فيه البشريه جميعها؟ كيف يقتل ملايين اهل اليمن والعالم كله يشارك أويتفرج ؟ اين هو ارحم الراحمين من هذه الجرائم ؟ اليس من وصف نفسه بأرحم الراحمين ؟ نحن بحاجه الى قراءه جديده في الدين والا سينتهي الدين قريبأ .

alla2   to this "saleem"   September 3, 2017 1:41 PM
Are you a jew, saleem, please just settle this once and for all. All you do yourself is to blame Arabs 10000%....

د حمود الفاخري/واشنطن     September 6, 2017 7:52 PM
الى المدعو حجازي ضلك انبح الى يوم الدين الاسلام دين الحق وهولاا النصرة وداعش ... هم صناعة مسيوصهيونية وشكرا الى الاشخاص امثالك لقد تمسكت في الاسلام اكثر اشهد انا لا اله الا الله واشهد انا محمد عبده ورسوله







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز