د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية ...ماسونيون وصهاينة يصلبون الإنسانية ويتآمرون على العدالة منذ عشرين قرن

يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاته بوصفه تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل .

ويترتب علينا ان لانهرب من  الماضي وخطاياه لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجله  مرفقا بما فيه  من شعور,ثم لاننسى ان هذه  الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأبوين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  وهذه التفاعلات اسيرة للتركيبة العضويه  في الخلية بما يعني منطقيا ان هذه  الخلية سترث شعورا سابقا كامنا في تكوينها العضوي.

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتفق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غريزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذه الغريزة انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالإيذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

إنني لا أجد أن الانسان متعدد الغرائز بل إنه يمضي في حياته بفعل الطاقة المبعثة من غريزة واحدة ألا وهي غريزة حب البقاء وبكلمة ادق غريزة "حب الخلود" , والغرائز الاخرى ليست إلا روافد  لها وتنتج من الطاقة الكامنة فيها فغريزة الجوع هي من آجل البقاء وكذلك غريزة التكاثر والتملك ثم ان  حب اللعب هو من آجل حب البقاء والبحث عن السعادة التي هي  مسببات حب البقاء وروافد هذا الحب , وغريزة الموت غير موجودة في النفس الانسانية ولكنها متلازمة مع رغبة   التدمير ورفض الآخر الذي ينشأ في النفسية الغير سويه لظروف نفسية او اجتماعية وبيئيه وخلل في العضوية والطاقة المنبعثة منها وتتسم في اوضح سماتها بالعدائية وإقصاء الآخر والأنانية المفرطة للمحافظة على عضويتها وهو مانصفه ب "السيكوباثية" وتصفه العلوم الاجتماعية ب "السوسيوباثية" .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياته  ونوعه  بأن يعرف ذاته ومحاوله وليكون سيد كوكبه  ثم ارتقت به غريزة المحبة هذه ليشرع القوانين لينظم مجتمعه  وعلاقته  بأخيه  الانسان وبالطبيعة فجعل من وعيه  وإدراكه  اي أناه  الخاصة  ابا يحميه  هو أناه  العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياته  وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انه  وأثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالإنسان وحياته  يأتي اصحاب النفسيات الشاذة عن هذه المعادلة في الحياة بأساليبهم السوسيوباثية  لإشباع رغبة رفض مشاركة الآخر  ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دونه فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناه الاخر , ولننظر مثلا ماشرعته بعض  الحكومات في السنوات الاخيره من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بان لاأحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذه الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفيه  مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذه الكيانات مثلية التكوين وستتشوه صورتا الاب  والأم النمطية الكامنة في لاشعوره  والضرورية ليوازن الطفل مابين أناه اي وعيه  وأناه  العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياته  ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطوره ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة السيكوباثين  الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين على  الوصول الى مراكز اتخاذ القرار ليهدموا المجتمع لإشباع شذوذهم  وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  التي هي منتج تآمري يلتقي مع تآمرهم على الآخر , مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثميه الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضه   بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل ما يحيكوه  من اساليب الشيطنة  وما ينشئوه   من عصابات . ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ما أسميه " بعقدة الصلب ", موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة  قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذه  الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا  ودولة لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة  الى كل ذلك اننا نعرف ان  الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهر بها  العالم لو ترك من دون دسائس هذه المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها . ثم علينا ان لاننسى ان هذه العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصاأت التي نطلع عليها من حين لآخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذه  الاحداث قبل حدوثها.

ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا  على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذه  المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد  الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انه ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينه  فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فيه  الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإله  هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية .

كان حادث صلب المسيح  التاريخي والعلني بعد محاكمته وتبرئته  (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الإثمين) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء , وحتى وان كان المصلوب شبيه المسيح وليس هو ذاته  كما جاء في الدين الاسلامي , إلا أن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسه  للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي  غريزة الحب والاستمرار للإنسانية ليلقى العذاب على ايدي مأسوري النزعة المادية والعدائية من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم  عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية . ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي فإنه بعد ان اخذ مفعولة الحركي والعاطفي الشعوري فإنه  يذهب  مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او  شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو  نفسي قبل ان يكون عضويا  وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء والمحبة واعداء هذه الحالة الانسانية  ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذه الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما  عصيا امر الإله  حين  التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة  كما جاء في الاديان السماوية ,هذه  الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإله مع اقرار المتعبد بحقه  في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسربا من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذه الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير  من التصرفات الفردية والجمعية  رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي ولأنهم يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة  ثم لأن الكنيسة تنأى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهيه اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهيه ثانيا وهكذا فإننا نجد ان ماجاء في الاديان السماوية بعد الصلب هو ترحيل للإدانة إلا مابعد الحياة.

.

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنه  يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء

الذي اطلقة المسيح وهم يعذبوه  بينما كان  معلقا على الصليب  بغرز المسامير في جسده وطعن الحراب في جنبه   فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقه  بصوت قوي واثق  اذ قال( يا أبتاه  إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنة بهذا الدعاء يتوحد نفسيا  مع الإله  وتنطلق من اعماقه  طاقة غريزة المحبة  والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسه من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت والموت هنا يتجلى على انه الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني كما ان المسيح  بهذا الدعاء كرس قويا تساميه  الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياته  واخترق الطبيعة البشرية نافذا بكل قوة الى لاشعور البشرية ومعززا  قوة غريزة الحب  على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة  حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان  العدائية ورغبة التدمير  التي تتسرب الى  اللاشعور لمن اتجهوا الطريق المعاكس لطبيعة الحياة  هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء التي يتجلى بها الفكر الإنساني فاعتبرهم المسيح دون هذا العمق الجليل وطلب لهم المغفرة  , وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذيه الى خنادق الدونية الآزلي مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية  وجليا  ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع  عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشكال مختلفة .

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشاريه من المرابين اليهود ان  التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة  مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوة بالقوة الخفية كجمعية سرية  ترفع شعار الاخاء والعدالة  والمساواة  كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار لأنها أولا بأول تتحاكى مع طبيعة المحبة في الذات الإنسانية وأقوى الركائز لغريزة البقاء والتعيش مع الآخر.

ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذه الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية  لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما  هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة  بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم .

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها  ثم بين دول العالم المختلفة  وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورة لان اعضاء هذه العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذه العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والأمن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطوله اساليبهم الخبيثة لإفراغ طاقة  التدمير من لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من عدم سوية انفسهم  ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية  فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة  الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لرغبة التدمير السائدة في لاشعورهم كما انهم  يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء  بإلاستيلاء اوالتدمير املين  انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارسة صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث  لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح  وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحين او مسلمين  او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق  في خنادق الدونية من آجل العداء .

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذة الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم رغبة  حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا .

نحن في عالم مصلوب العدالة والأمن  تسير به المؤامرة الكونية نحو مآربها المادية الشاذة بقيادة السيكوباثية المتسلحة بالفساد والكذب والتزوير وكل الامراض الناتجة عن الدونية الساعية لإقصاء الآخر, ولاشك ان التدني الثقافي وضعف المنطق الإنساني حاليا بات يحجب الانسان عن المشاركة في صنع مصيره فأصبح متفرجا وغير فاعل ايجابي لهذا المصير لأن اناه مضعفة بفعل الفقر والمعلومة الخاطئة والمزورة  وطغيان المادة المأسورة بأيدي المرابين السيكوباثين الذين هم انفسهم لايجدوا في الحياة معنى غير مافي رأس المال  من سطحية وغرائز شاذة .

 

رامي --- فرنسا   مقالة راشدة وعبقرية   September 1, 2017 6:13 PM
نحن هنا في فرنسا نعاني التفكك الاسري حتى في عائلاتنا الشرقية المتحفضة لقد اصبح الشذوذ الجنسي محميا من القانون وحتى المجتمع والمرجعيات الدينية اما متقاعسة او مرتشية بأموال النفط وماسونياتها وهي متصهينة اكثر من الصهاينة والمؤامرة ياحضرة الدكتور سميح اقوى من ان نجابهها ليتك تستعمل نفوذك وقوة تحليلك لتثقيف المربيات وقادة المرعيات والفئات الدينية عسى ان يتوقف هذا الوباء الشيطاني لأنه مآرب يهودي .

Arabi   A club we are not members of it.   September 2, 2017 6:39 AM
It was said by an American genius who said the true leaders of the world are members of an exclusive club and
the ordinary people are not members of it. simply they are are just bodies following orders and instruction. Can't you see it in the Arab Countries. Arab leaders are just following orders and o paying instructions.

د.عزيز بوتركي   التجديد في التحليل النفسي لدى الدكتور سميح مدانات   September 2, 2017 5:59 PM
بينما يجمع اطباء النفس على جمع الغرائز بغريزتين هما غريزة الحب وغريزة الموت يلغي الدكتور سميح مدانات بكل براعة غريزة الموت ويجزم ان للإنسان غريزة واحدة وهي غريزة حب البقاء وهي متأصلة في المادة الحية فوحيد الخلية يسعى للبقاء اما ما وصفه العلماء سابقا بغريزة الموت وحب التدمير فيعتبره الدكتور مدانات دخيل على نفسية الإنسان وتمرد على ال (أنا العليا)وهوذو موروث ثقافي ويتفق مع علماء النفس بأنه من العيوب السيكوباثية ويطلق عليه علماء الإجتماع السوسيوباثيةو لربما اننا نلحظ ذلك فالمجند الإسرائيلي يسهل عليه قتل الطفل العربي وقتل الجريح المطروح ارضا ولوحظ ذلك لدى الجيش الامريكي وقتل المتظاهرين السود ثم اخذنا نلاحظ ذلك لدى الدواعش على الرغم من عدم صلتهم بالموروث الثقافي لليهود او الامريكان مثلا وان الدكتور سميحح يأطر الموروث الثقافي لهذه الفئات بالنزعة الفئوية وعدم قبول الاخر ومحاولة البقاء على حساب الآخر واللجوء للسرية والمسخ الفكري و لايسعني إلا ان احني رأسي احتراما لحضرة الدكتور سميح مدانات واجزم انه مفكر عبقري ولو كان مدعوما من قبل فئات متنفذه لكانت نظرياته تدرس في الجامعات .

حجازي   مقال رائع   September 3, 2017 1:47 PM
مقال رائع اخي الكريم سلمت يد تكتب في صلب الحقيقه .انت واسامه فوزي واليكس جونز ورون بول وجون بيركنز ، انتم اخر ومضات للحقيقة في عالم يقف على شفير الضلام الحالك .

قاسم احمد   هل كان حدث الصلب بداية للمؤامرة ؟   September 4, 2017 5:29 PM
يجري الدكتور سميح مدانات تحليلا بارعا لحدث الصلب وينحاز بفكر نير وفلسفي للرواية النصرانية وبأس بهذا لكن مأخذي هو أنه اعتبر صلب المسيح اكبر حادثة جرمية في تاريخ البشرية وانها آدمت ضمير الإنسانية بما حوته من إثمية وان تأثيرها دائم لكل من شارك او سمع او شاهد اذا ما ادان الصلب والصالبين وناهض منهجهم وهو يذكرني بسارتر اذ قال انه يشعر وهو في باريس بالذنب اذ يسمع بقتل انسان في الهند او اي بلد آخر . كما ان الدكتور سميح يدين الدولة الرومانية التي تخلت عن هيبتها وسمحت لموتآمري اليهود بصلب المسيح ونسي نضرياته في السيكوباثية التي هي منبع الجريمة وصلب العدالة قبل صلب المسيح وقطع رأس يوحنا المعمدان من قبل نفس الطغاة ومحركي اقتصاد الدولة مما يدعني ان اطلب من حضرة الدكتور سميح ان يوسع دائرة الادانة ليكون لفلسفته الشيقة وفع اكثر قوة واقل تخيزا.

زياد   نظرية المؤامرة   September 5, 2017 5:46 AM
تحليل صائب ولكن
كل طفل صغير باوروبا والعالم الغربي سيقول نظرية المؤامرة.
جميل هذا الكلام ومنسق, ولكن شيطنة الآخرين وخاصة اليهود والصهاينة والماسونيين والآخرين بدون ان نبحث عن السبب والخلل عندنا, في انفسنا ومعتقداتنا وديننا وإيماننا وثقافتنا, سهل جدا جدا. ماذا عن إيجاد تحليل وحلول فعلية للعلة التي اصابتنا ونكبتنا. ودعت المسيح يموت والمسلمون ينكبون والأوطان تسرق والبشر تفقدانسانيتها وتقوم بتصحيح الأعوج بدل البكاء على الأطلال والماضي. يا عمي شبعنا تحليلات ذكيو بدنا حلول بدنا افعال, ومش فقط نظريات. مثل كل الخطب في الجوامع والكنائس التي تعرّف الله كل يوم مليون مرة بدلا من ان تسال الناس عن الذي افقدهم الإيمان به وتوفرهلهم.

Saleem   can I get email address for them   September 5, 2017 9:39 AM
These are super humans and I must find them. They have so much brain and power. It is unbelievable. Where do I find them?

رصاب   تحياتي للأخ زياد وبعد ........   September 7, 2017 5:26 PM
عطيك الدكتور سميح مدانات تشخيصا صائبا مما سيؤدي لعلاج ناجع .الماسونية تحمي الصهيونية وتطبق البروتوكولات الصهيونيةفهي تخون امننا واقتصادنا وفضحها وايقاف نشاطها هو نصر لنا , القانون يجب ان يكون قانون بلادنا وليس مستوردا الماسونية تتسرب للقضاء وتضعف القانون لتطبق قوانين اليهودية واتباعها ,فضح هذه الخيانية نصر لنا ويعطيك الدكتور سميح مدانات التشخيص والعلاج , علينا ان نحرس بلادنا بقونيننا المتوافقة مع تطورنا واقتصادنا واخلاقنا ونمنع ان تختلس تطبيقه المنظمات السرية التي تعمل لمصالح غيرنا وعلينا ان ننتج غذائنا حتى لايجوعنا الطامعين بطردنا من ديارنا....

د.جمال احمد   مقالة علمية رائعة وآفاق علمية واعدة   September 13, 2017 6:14 PM
يقنعني الدكتور سميح مدانات بما يحلل مخلصا وشجاعا,المواطن الخير هو صاحب النفس المتزنة "الأنا"السوية اما اصحاب الأنا الضعيفة او المضعفة والذين يتقوون بالجمعيات والعصابات الرية هم من يمرر المؤامرة الكونية في مجتمعاتنا وينشروا الفساد لأنه حارس مصالحهم وهم بالتالي اعداء الحياة وصلبة العدالة ومن يحمل عقدة الصلب اي صلب الحرية وصلب العدالة

نبيل اسماعيل   استهداف الأسرة   September 15, 2017 5:51 PM
يوضح لنا حضرة الدكتور سميح مدانات لماذا نصت البروتوكوكلات الصهيونية على تفكيك الآسرة وذلك لاضعاف نفسيات الافراد ولدفعهم تعاطي الخمور والمخدرات وليصبحوا من الشواذ جنسيا وكل هذا سيجعلهم فرائس للعصابات من ماسونيات وغيرها

ميساء   هل كان صلب المسيح اعظم اثمية في التاريخ ؟   September 21, 2017 1:11 PM
وماذا عن القنبلة الذرية في هيروشيما ونقازاكي ؟ولكن لحضرة الدكتور سميح مدانات وجهة نظر فلسفية بعيدة وهي ان صلب المسيح مؤامرة من الظالمين والمرابين مؤامرة الدولة على الفرد الصالح مؤامرة الدولة على المباديء الإنسانية ثم عدم حيلة المواطنين تجاه الطغاة وجلاديهم , نعم هناك عمق فلسفي وفكري , يوصلنا ان نفهم اهمية الفكر الصحيح وكشف المؤامرة وفهم العصابات الارهابية والمادية والفكر المنحرف دعاة ورعاة الاسطورة الكاذبة من القوة الخفية الى الماسونية والصهيونية وارهاب الفصائل السلفية المدعية الجهاد الإسلامي وجميعها فصائل المؤامرة الكونية







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز