قصي لوباني
loubaniqusay@gmail.com
Blog Contributor since:
19 August 2017



Loading...
Arab Times Blogs
هشتكنا وبشتكنا ياريّس..ده انت رئيس والنعمة كويّس

 

هي صرخة ٌ أطلقها الممثل الشهير "عادل إمام" قبل سنواتٍ طويلة، ولكن ّ تلبية النداء محالة أنْ كانت أو ستكون محققة ، وخاصة ًمع تغلّب الزعيم الحالي "السيسي" على جميع من سبقوه حرصاً على "الكرسيّ" ومصالحه ومصالح حاشيته من المقربّين، أو من هم شركاء في الحكم...


مصر..ذات الحضارة الممتدة من آلاف السنين، إذ يتعمّد "عبد الفتاح" وزبانيته وإعلاميوه من مطبّلين ومزمّرين أن يعودوا بها إلى ماوراء السديم، ومايحتويه من عدَم ٍ وهياكلَ وأشباح، تماما..إلى حيث قرون أوروبا الوسطى، حين كان الناس البسطاء يلعنون ساعةَ نفخ ِالروح فيهم..

"وأهو..لا هشتك الناس..ولا بشتكهم"!!..، ولكنها وعود ٌ جمّة يطلقها على الدوام في ما يشبه الصحراءَ القاحلة، وبقليل من البهارات الناعمة، تنطلق أبواقه الإعلامية لتسلبَ لبّ المواطن، وتعده "كما يلقّنها السيسي" بـ جنـّـاتٍ من نعيم، وأنهارٍ من لبنٍ وشهْد، وربما بـ أهرامات ٍأخرى من ذهب..!!

 

"ده انت رئيس والنعمة كويّس".."آآ.. هو كده فعلا..!..والدليل هو الابتسامة التي لاتفارقه، والضحك الذي يتغلغل إلى أعماق قلبه، الذي ولولا "العيب والحياء"، لتسلل إلى يديه ورجليه، وأخذ يرقص مزهوّاً "كمخمورٍ أبله" مع كل لحظة ٍ حسّاسة ٍتصادفه، ليتذكر من خلالها بأنه "رئيس دولة" وليس "بائع كوشري" غلبان على كورنيش النيل..!!

هكذا إذا..هي ذي شخصيّتــُه، إما "فرحان جدا"..أو "متدايق أوي"،..ولا أحدَ في الكون يقدر على قياس درجة سعادته التي لاتوصف، عندما يقابل أصدقاءه أو يجلس معهم، فهم ودودون للغاية مع أمثاله من تابعين مخلصين "لمن لايعرفهم"، و مافي جيوبهم هو السعادة الكبرى بالنسبة له، ولطالما كان على استعداد للتضحية من أجل "ما في تلك الجيوب" بكل ماتملكه بلاده، وحتى بمواطنيها "أهي مشية مشية خلاص"..!!

 

وبكل صراحة..فأنا لم أشهد على الإطلاق "زعيما" مثله..، إذ هو من النوع الذي إذا ما تحدّث لوددتَ أن تخنق التلفاز بدلا منه، وإذا ابتسم لتمنيت َ أن الأرض انشقت وابتلعتك، وإذا ما غضبَ لانتابتك حالة ٌ جنونية من الضحك، أشدّ من تلك التي كانت تنتابك "عزيزي القارئ" حين كان القذافي في ذروة لحظاته الكوميدية أيام كان حيّاً...

أحد الكتّاب الكبار "و المرموقين" وفي إحدى مقالاته المميزة، كان أن سلّط الضوء فيها على فصيلة ٍ معيّنة من "التيوس"، ولم يكن الكاتب يقصد ذاك النوع من "الدواب" الذي نعرفه، وإنما أولئك الذين تربّعوا على مناصب الحكم، وهم في الحقيقة أبعد ما يكونون عن ما تستحقه من قادة ٍ جديرين بها ويتمتعون بـأقصى درجات "الوعي...والمسئولية"..

وصاحبنا "السيسي" يكفي أن ترى "وشه الحنيّن"!! قبل أن تسمع حديثه، لتستنبط من مكنونات وأبعاد تقاسيم وجهه، ما ينذر بكل الكوارث الدنيوية، بل أفظعها على الإطلاق،..فهو "تيس" ليس بأصيل، وإنما متهورّ إلى حدّ الثمالة، وإذا ما نطق..عندها "ينطح المواطن ويلعن سلسفيله" بقرارته البلهاء، والمشكلة بأنه يُخرج ُ كلّ مافي صدره من "تلك الكوارث" على شكل "فراخ طازجة" يعمل الإعلام على "طهيها" بالشكل المطلوب، فتصل إلى منازل"الغلابة" معلّبة ً ساخنة، إلا أنها غير صالحة للأكل ولا للهضم أبدا...

"تيران وصنافير" لم ولن تكونا البداية ولا النهاية في جملة ِ التنازلات "المبدئية" عن ماهو حقٌّ مستحقّ للشعب، والذي لا يجوز لأيٍّ كان التجرؤ عليه،..أما التلاعب باقتصاد الدولة، والتغطية على سرقة "أموال الدعم" باسم "تعزيز قدرات الجيش" و "محاربة الإرهاب" و "رفع معنويات المواطنين"، إنما ذلك أيضا لم ولن يكون البداية ولا النهاية حتما، في رحلة ٍ أخرى من رحلات عذابات المواطن المصري" الذي سيترحم فيها على فترة حكم "فرعون وهامان"!!!

اليونان الغارقة بالديون، لازالت وحتى هذه اللحظة تسابق حافة الانهيار، مستجدية ً تعاطف الأوروبيين معها، ورغم مشاكلها الاقتصادية، إذ لا يعاني سكانها من "الحرمان"، وتمارس مهامها الطبيعية كدولة ٍ مخلصة ٍ لشعبها، رغم كل الظروف الحالكة التي تمر بها، وتسعى قدر الإمكان للتخلص من "الوهن" الذي أصابها، وهي ومواطنوها مؤمنون بتخطي تلك المرحلة..

مصر هي أيضا كذلك، إنما الفرق بينها وبين اليونان، كما باعد "ربّنا" بين المشرق والمغرب،..ولا أستبعد أن يأتي يوم نستيقظ فيه لنرى "دولة الفراعنة" بلا "فرعونها" الحالي، الذي سيكون عندها مع "هاماناته" في إحدى شواطئ "الرفاهية" ليقضي فترة تقاعده "بـ الخميرة التي استحقها عن جدارة" وقد قلبَ بلاده رأسا على عقب، وأعادها إلى ذاكرتنا "روما" جديدة، بحلّةٍ "نيرونية" أخرى لا مثيل لها...

العدّاءُ نحو الدراهم..ماعادت تشبعهُ "جنيهات أبيه الحلال"، ..وما يستحقه من اسم ٍ جدير ٍ بوصفه هو ديوان "مرجان أحمد مرجان..أبيع ُ نفسي"، الذي حصل في "الفيلم" على أرفع جائزة تقديرية،..وفي الواقع..قد عارضَ "صاحب الابتسامة البلهاء" كلّ ما يليق به من مراتب "باعتباره زعيما استثنائيا"!!..، ونسبَ أصولَ عرقه "السيسي" إلى آل بيت النبي "محمد" عليه الصلاة والسلام،..ولا غرابة َ في ذلك أبداً، ولا اعتراض إن توقف الأمر على ذلك النسب فحسب..، أما أن يأتي أحد كبار "علماء الدين المسيحي" في مصر..لينسب الرسالة السماوية إلى ذاك "التيس" ..، بادّعاء أن الأخير قد "جسّد كلمة الرب على الأرض"؟!!..بل ويأتي عالم دين آخر "من الشقّ المسلم"..ويثبّت مقولة نظيره "البطريرك"..، ويضيف عليها العجب العجاب من مآثر أفضال الله على "الشعب المصري" الذي وهبهم "عبد الفتاح"؟؟!!....."إيـــــــــــــه العهر ده؟؟..ده مش فاضل عليه إلا ينكحكو شرعا..وعلى فكرة برضو مش حتفرق معاكم أبدا...ما انتو بصّين ليل نهار عليه وهوَ عمّالو مش قادر يقف من كتر "النكح" ..الراجل حيلقاها منين ولا منين...الامارات ولا السعودية ولا أمريكا ولا وولا وولا..خفو عن الراجل بقا وسيبوه "ينكح" هو الآخر براحتو.. ده حبيبكم..مش بس لي بأكلكم..وبدّيكم من الدراهم لي صحابو ببعتُلهالو أول فأول....؟؟!!!.

قصي لوباني

صحفي فلسطيني

 

Truth   Look for tomorrow   August 22, 2017 11:37 PM
In the near future men will wake up in the middle of the night to see their women are taken from them by force...if they don't like it a bullet in their head will make them like it
Zombie nation will get their heavenly punishment

صالح   بيتنا من زجاج   August 23, 2017 3:51 AM
السيسي ضعيف وتائه ويندمج تماماً مع غيره من ساسة العرب الحاليين. العار أنه لقي دعماً من التيار الناصري بل أنهم شبههوه بعبدالناصر..! توقعت أن يكون الكاتب من مصر لكنه فلسطيني فآمل أن يسلّ قلمه ويكشف االسياسيين الفلسطينيين (والاردنيين) من أيام عرفات وحسين (وجدِّه) وإلى الآن، وكذلك الصحفيين الذين بسببهم تاه شعبنا ولم يعد يفرق بين رأسه ورجليه.

hamed   to the journalist   August 23, 2017 8:14 AM
really i am not able to understand if your praising alsisi or your are blaming him We have to change our approximation to our social and political problems and requests , when we give l opinion should not be over emotional and instinctive reaction but over objective data and reasonable clear ideological concepts so as to enrich the discussion and offer serious material , The instinctive emotional reaction submerge the person and the society more their problems because they avoid to define and to face them , please dont understand this comment as a defense of the president or any another president it is no my style -- to invalidate my simple opinion It is a critic to the majority of our writers who stand by or stand against over personal emotion , BUT WHAT ARE THE PROBLEMS WHICH YOU WANT TO DISCUSS AND WHY YOU DONT PUT THEM OVER THE TABLE

قصي لوباني   تحية طيبة   August 23, 2017 2:25 PM
أشكر اللذين قاموا بالتعليق على مضمون هذه المقالة، وأنا متفق معكم في جميع النقاط التي ذكرتموها، هي ذي المرة الأولى التي أكتب فيها مقالا عن "شخص" بعينه، إذ من عادتي أن أكتب "في العموميات" والهموم التي تؤرق أمتنا العربية جميعا، دون تحديد أشخاص بعينهم،... بالطبع كان عليّ أن أخوض أكثر في التفاصيل ضمن هذه المقالة، وأعترف أن العاطفة تغلبنا في بعض الأحيان عن استنباط كامل مدارك العقل، واستحضار الوثائق المناسبة التي تدين هذا الشخص أو ذاك، ..ولكن تبقى الحقيقة ناصعة كالشمس، ويكفي لقراءة بسيطة للواقع أن تكشف لنا الكثير من الأمور..شرط أن نحرك "محرّك" الضمير للاعتراف بحقيقتها...

hamed   to the writer   August 24, 2017 12:50 PM
The conscious is personal quality it is not public, moreover it never define ,political approach towards economic and social needs,Some says that the conscious is very elastic because the individual judge the things from the side where he is sitting







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز