نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
النصر يدق بيوتنا .. فهل بدأت مشاكل النصر؟ وهل تغفر وصية الدم أم لاتغفر؟؟

بدأ النصر يدق بيوتنا ويدخلها أحيانا .. وبدأ يتسرب الى نفوسنا ويفتح قلوبنا كما يفتح نسيم العطر الفواح صدور الأرواح التي عذبتها روائح التعفن ودخان الحرائق .. ولكن مع هذا فاستعدوا لمشاكل النصر .. فقد بدأت مشاكل النصر .. وهل للنصر مشاكل أم ان للهزيمة فقط مشاكلها؟؟

طالما انتظرنا النصر كما ننتظر غائبا وحبيبا وأبا وولدا .. وكما ننتظر الأمل والخلاص وكلمة النجاح في المدرسة وموعدا مع من نحب لاعلان لحظة الفرح .. ولكن للفرح مشاكله أيضا ان لم نستعد جيدا بالعقل والمنطق والقلب المفتوح والحسابات الدقيقة .. فحتى الفرح والنصر يجب توخي الحذر منهما لأن النشوة قد تدفع المسرور الى التهور والى المغامرة وتدفعه الى خطأ في الحسابات أو الى الغرور والصلف وانكار الحقائق ..

ربما سيكون من أهم النقاشات التي ستدخل بيوتنا منذ اليوم هي تلك النقاشات حول العفو والغفران ومسامحة من أخطأ وغدر وخان .. سنختلف في نهاية الحرب مثلما اختلفنا في بداية الحرب .. في بداية الحرب انقسمنا الى وطنيين والى غير وطنيين فقط .. وفي النصر سينقسم الوطنيون الى وطنيين وتحت وطنيين وفوق وطنيين وسوبر وطنيين .. وخاصة بشأن التعامل مع ملف العائدين الى حضن الوطن .. لأن هناك من يرى أن هؤلاء لايستحقون الوطن وهناك من يرى أن الوطن يتسع للجميع وأن قلب الوطن كبير كقلب الأم وقلب الأب .. وأن من الحكمة أن يعفو الأب عن الابن الضال ويمنحه فرصة خاصة أن عملية خبيثة من التضليل جرت لحرف الناس عن صوابها واقناعها انها بانشقاقها فانها تمارس واجبا أخلاقيا وطنيا .. وبعض الناس جرفها التيار وبعضهم مشي مع القطيع .. وبعضهم تم احراجه .. وبعضهم طمع وبعضهم انتهز الفرصة لينتقم انتقاماته الشخصية .. وهناك حالات لاحصر لها من الاحتمالات الواقعية .. ولكن كل هذا لايمكن أن يخضع للحسابات الخاطئة ونحن نقف امام دماء شهدائنا أولا الذين أوصلونا الى لحظة النصر الثمين .. بل امام دماء جميع السوريين الذين كانوا حتى على الطرف الآخر من الجبهة والذين قضوا في هذه الحرب بسبب غواية حقيرة أغواهم بها أولئك الخونة في المعارضة ونزفت الدماء على طرفي الخط بين الوطني واللاوطني .. وهي دماء تتحمل مسؤوليتها شخصيات سورية لعبت وعبثت بمشاعر الناس وكذبت عليهم .. واستدرجت الناس الى العنف وحقنتهم بالأحلام بل وحقنتهم بالخيانة ونظريات العمالة وفقهها وحولتهم الى جموع من القتلة الذين تحولوا الى جنود لاميريكا واسرائيل يخدمونهما بالمجان .. لان هناك من زين لهم الخيانة والتعامل مع أميريكا بحجة (نمد يدنا الى الشيطان لتحقيق العدالة والحرية .. فكيف باميريكا واسرائيل؟؟) ..

في هذا الشأن الخلاف سيكون كبيرا في جلساتنا وسهراتنا واجتماعاتنا .. لأنه كما سمعت سيتدفق الى ابواب دمشق الكثيرون من التائبين النادمين الباكين بحرقة والذين فرموا اصابعهم باسنانهم ندما وهم يطرقون الأبواب وكانوا قبل سنتين فقط يطرقون ابواب أميريكا وبريطانيا وفرنسا والسعودية والخليج المحتل يطلبون تدمير الجيش السوري وتكرار سيناريو العراق بحذافيره وسيناريو ليبيا بحذافيره .. وبعضهم دافع عن النصرة وكأن أولئك القتلة كانوا تحت قيادة تشي غيفارا وليسوا تحت راية القاعدة والجولاني .. وبعضهم لم يمانع أن تذبح داعش الجنود السوريين بل ونشر الصور منتشيا وشامتا ومهللا ومكبرا لأن ذلك سيسهل النصر للمعارضة .. فهل نغفر لهؤلاء؟؟

الأمر معقد كثيرا .. وأحيانا يبدو أن مجرد النظر فيه خيانة عظمى للشهداء ولكل الدم المراق من كل الاطراف الذي يتحمل مسؤوليته أولئك المنشقون الهاربون الذين استخدموا شهرتهم وأسماءهم ومناصبهم وسمعتهم ووظائفهم العليا كمنصات لاهانة الوطن واهانة الجيش السوري العظيم وللترويج لقصص الكيماوي وكل القصص الخرافية التي صنعتها الماكينة الاعلامية للغرب ..

وتحضرني هنا تلك الحادثة عن النبي الذي غضب من مقاتل مسلم قتل مشركا بعد ان سقط سيف المشرك وغدا بلا سلاح أمام سيف المسلم فأسرع المشرك المهزوم المنزوع السلاح في اعلان اسلامه ونطق بالشهادتين .. ولكن المسلم قتله .. وقال للنبي لقد قالها خوفا من السيف وليس ايمانا ! فقال له النبي الغاضب : هلا شققت على قلبه؟؟ ..

واليوم جميع هؤلاء العائدين الى حضن الوطن سقطت سيوفهم التي رفعوها .. سقط منهم سيف الناتو وسيف الخليج وسيف الارهاب وسيف العثمانيين وسيف اسرائيل وكل سيوف الغدر والاستعمار .. فأسرع بعضهم الى النطق بالشهاديتن الوطنيتين: سورية وطننا الموحد وجيسها جيشنا .. ونحن شعب واحد وعلمكم هو علمنا ..

وهنا ينبري النقاش بين مؤيد وبين معارض لفتح الباب أمام العائدين .. بين من يقول انهم قالوها بعد ان تبين لهم نصرنا الناجز وليس ايمانا بالوطن .. ولو عاد الزمن بهم الى نفس الظرف لأعادوا الكرّة .. وبين من يقول: هلا شققتم على قلوب هؤلاء؟؟ ..

ويعلو النقاش لأننا لانشق على قلوب الناس كما أن النظام الاسلامي الذي رفض أن يشق على قلوب الناس قد رفض بشكل قطعي فكرة الردة .. بل ان الاسلام الذي روى حادثة (هلا شققت على قلبه) لم يقبل بأي شكل من الأشكال منطق الردة وشق الصف .. ورفض المرتدين وعاقبهم بأقصى العقوبات .. وكان الارتداد في الاسلام يعادل تماما الارتداد اليوم عن الوطن والانشقاق عنه .. ويستحق عقوبة الاعدام بلا تردد .. لأن الخلاف مع الدولة مباح ومتاح ويجب احترامه ولكن عملية الخروج من البلاد والاستقواء بالخارج والدعوة لقصف البلاد وتدميرها شيء فوق حدود التحمل والغفران .. وهي بمنطق يوازي المنطق الديني خروج عن الدين وكفر بواح ولاكفارة له ..

ولكن هل يستوي الجميع في هذا الميزان؟؟ هل يستوي المسلحون الذين بقوا في البلاد وقاتلوا على ارضهم لأنهم اعتقدوا أنهم يدافعون عن قضية مقدسة وحكم الله على الأرض .. وبين هؤلاء المراوغين المحتالين النصابين الذين كانوا يغوون الناس للقتال وينتصبون على منصات الاعلام في العالم يحرضون لقتلنا ولايهمهم من يموت في النهاية .. بل كان همهم أن يصلوا الى دمشق في الحقائب الديبلوماسية للسفراء الغربيين .. ولذا كانوا لايتوقفون وهم يورطون المزيد من الشباب السذج للالتحاق بشعارات وصلت الى حد قبول التعامل مع نتنياهو والتكبير لقصف دمشق والدعوة لحصار السوريين ومنع الغذاء والدواء عنهم جميعا من أجل الفوز بالسلطة في دمشق .. انني شخضيا لاأحمل أي ضغينة على المسلحين الذين كانوا - غالبا - مغفلين يحركهم مشعوذون وأفاقون في المعارضة وأنا مستعد لأن أغفر لهم .. ولكنني لاأقدر على أن أرى بعض الوجوه المهاجرة المعارضة التي كانت غلاف الدعاية والبروباغاندا السوداء وكانت تنفق وتعيش ببذخ في الفنادق وتتقاضى رواتبها من دول النفط وتلتقط الصور مع وزراء الخارجية العرب والغربيين ووزراء دفاع الناتو .. ويغردون كل يوم على العربية والجزيرة ولهم صولات وجولات كذب براح في كل اعلام العالم وكل برامجه ولقاءاته .. وهؤلاء لايستحقون منا الا الاحتقار والازدراء .. والنفي ..

وقد راسلني أحد الاخوة المصريين الذين برهنوا على حبهم لسورية كما يحبون مصر وكان يتمنى علينا أن نتعامل مع هذه القضية بمنطق التعقل والتفهم والوطنية لا الانفعال .. وجرت بيني وبينه بعض المراسلات .. قد نتفق معه في بعض النقاط وقد نختلف معه .. ولاشك أن هناك من سيتفق معي ومن سيختلف معي .. ولكننا هنا يجب أن نبدأ حوارات النصر لأن قضايا النصر أكثر تعقيدا من قضايا الهزيمة بل ان للهزيمة قضية واحدة فقط هي الهزيمة مثلها مثل الافلاس .. أما النصر فانه انجاز وربح وكسب كبير يجب ادارته بحكمة شديدة وأن كل أوقية من النصر تحتاج الى قنطار من العقل ليديرها بحكمة .. وربما يجب أن نملك فيه أحيانا قدرة السيد المسيح على الحب والغفران وقدرة النبي محمد على قول (اذهبوا فأنتم الطلقاء) لكل من آذوه ..

ولكن كما قلت نحن هنا لسنا في مواجهة مسألة فقهية ودينية ولسنا انبياء بل نحن أمام قضية اجتماعية وسياسية وقضية مستقبل ويجب أن تخضع للمنطق العلمي والأخلاقي والوطني لأن أي خطا في الحسابات قد ندفع ثمنه اليوم او غدا أو يعيد ابناؤنا دفع ذات الثمن الباهظ .. لأن التساهل في شأن الخيانة الوطنية سيفتح الباب واسعا أمام اجتهادات نحو الطعن بالوطن تحت مبررات شتى .. خاصة أنه اذا صارت الخيانة الوطنية بلا عقاب وتنتهي بعبارة (أنا آسف) وتنتهي الحكاية بجرة قلم فان هذا يعني أننا نستعد لجولة جديد من الصراع مستقبلا مع الخونة الذين لم يكونوا يظهرون عندما كانت المشانق حكما بيننا وبينهم .. بل انني قلت يوما (ان وطنا بلا مشانق جدير بأن يخان) .. ويمكن أن نعيد انتاج العبارة بقول (ان وطنا يسامح الخونة جدير بأن يخان) ..

ومابيننا وبين الخصوم في الخارج .. دماء بيوتنا .. ودموعنا .. وآهاتنا .. وزفراتنا .. وايام عصيبة واكتئاب .. بل وموت من الهم على الوطن .. وفقر الناس .. وانفصال عائلات .. ودمار جيل بلامدارس .. ودمار كل مؤونتنا وكل مابتناه الأجداد .. وتفكك أحياء وفراق جيران ..

كل هذا قد يهون .. ولكن شيئا واحدا عظيما أجدني أنحني بتذلل أمامه وخوف بلا نهاية كطفل فقد أمه .. وانا لاأجرؤ على رفع عيني والنظر اليه بل أنحني انحناءة طويلة وانا أرتجف وأرتعد من أن ينظر الي بغضب أو بعتب .. انه دماء رفاقنا وأصدقائنا وشهدائنا .. فكم هو صعب أن تغفر .. وكم هو صعب ألا تغفر .. وأنت لاتدري .. ولاتقدر أن تشق على قلوب الأحياء .. ولكن لاتقدر أيضا على أن تشق قلوب الشهداء وتعرف ماذا تريد منا !! وهل سيرضيها السلام الذي سيعود الينا ولو سامحنا خصومنا أم يرضيها أن نحترم وصية الدم؟؟ .. فهل من يجيب ؟؟

سليم   يا نارام يا صحاف سوريا و يا أحمد سعيد مصر محول هزيمتها المدوية في 1967 الى نصر: ماذا ستستفيد اصلا من ادعاء النصر؟   August 17, 2017 1:35 PM
لقد هزم حلف ايران و النظام السوري و لم ينتصرا و لكن المهزومين العرب لهم نفس الطباع و نفس التصرفات. فايران ستخرج من سوريا قريبا و النظام و الاسد سوف يتغيران و الشئ الباقي الوحيد هو مؤسسات الدولة التي يحرص الامريكان و الروس على بقاءها حتى لا تتفكك سوريا و تصبح مرتعا للارهابيين و في هذا تهديد لامن اسرائيل لان امنها هو كلمة السر في كل ما جرى في سوريا و هدفه الرئيسي ابعاد عملاء ايران عن حدود اسرائيل.

فكل العالم يعرف ان روسيا و أمريكا اتفقتا على تغيير النظام السوري و الاسد بعد القضاء على داعش و القاعدة في سوريا و لبنان اي بعد مرحلة انتقالية بحيث يبقى الاسد رئيسا الى ان يتم استبدال النظام كله بنظام تشكله روسيا بنفس اسلوب نظام الحكم الذي يتبع في روسيا نفسها و هو نظام مقبول من قبل الولايات المتحدة و اسرائيل طالما ان ايران ستبتعد. و طبعا روسيا نفسها تريد ان تبتعد ايران و تترك سوريا خالصة لروسيا كما في السابق.

فهل كان صعبا على اسرائيل و امريكا ان تدخلا الحرب في سوريا و تدمرا الجيش السوري و حلفاءه كما فعلتا في 1973 و 1982 مع أن الاتحاد السوفييتي كان وقتها في اوج قوته و كان يدعم سوريا اكثر بكثير من روسيا اليوم؟

عبدالوهاب القطب   أخي الرائع المبدع نارام تحية وبعد   August 17, 2017 2:11 PM
من على يديه دم الوطن سامحوه تعزيرا
ومن على يده دماء الابرياء فاتركوه لذوي الشهداء واسفتوهم فيهم
اذكر ان صدام حسين قبيل الغزو الامريكي اطلق جميع السجناء الا من له حق او ثأر من الشعب العراقي على أولئك السجناء وترك اطلاق سراحهم رهن الاهالي وليس الدولة .
قال المتنبي

وما قتل الاحرار كالعفو عنهمو
لاحظ قال الاحرار وليس العبيد وعلى الحكومة ان تميز الخبيث من الحر المخدوع

hamed   coment 1   August 17, 2017 2:21 PM
Never it was more clear, in the present time the contradiction is well manifested between the dark and the obscurantists forces who want to impose their SHARIAATAHUM to carry the people to the cave´s age reserving to them the paper of the stallion alpha fornicate any woman- halal –and to have the lion share, to eat and exercise the absolute control of the herd through the use of the beasty power ,,to submit the people under their will an d whims to have subservience lackeys and slaves on their service without taking in consideration the human dignity . ,They are castrated persons afraid from the independent and the freedom afraid to lose the control of every aspect of the social life even the non-transferable personal privacies To have the security of their domain and superiority Their ignorance and mental impotence provoke in them r insecurities which push them to commit suicide or to kill others to demonstrate that they are not cowards, these ,and to rent their service to any power to destroy and to ignite the society

hamed   coment 2   August 17, 2017 2:22 PM
those who want to live in freedom have the responsibility to reborn the creative faculty, the spirit of adventure to discover new horizons have to offer alternative of solidarity society and new free new style of life instead that of the society of herd , ,The intellectual have to make the surpass the inhibitions the prejudices taboos and superstitions , To found a society where the confidence and the security are the common factor between her members where each have the same political and the social opportunities and rights to offer willingly his grain of wheat to construct his country

hamed   coment 3   August 17, 2017 2:22 PM
Our committed intellectual and the democratic patriots fall over each of them ,the responsibility to aware the people to appoint the social vices and need for a democratic and free society and convince them for the need to change and become to discuss ideological concepts which they propose to make better and free society To stop running in circle going to no where keeping their mania to personalize the events A conduct which dont help the society to take conscious of her condition , , Their word around the events are like as a red cloud will pass as the event pass without watering the plants moreover when they personalize the events they forget simply they dont form part of the kitchen of the decision

قرآني   اذهبوا فأنتم الطلقاء   August 17, 2017 6:20 PM
(اذهبوا فأنتم الطلقاء) هذه هي ألحكمة من كل ما مر بنا في ألسبع ألسنين ألعجاف. ألوطن ألأرضي في ألمفهوم ألقرآني هو وطن للجميع بما فيهم ألمنافقين ألأفاقين ألعابثين وألمجرمين ألقتلة وألأنتهازيين وتجار ألأديان بكل مذاهبهم وأطيافهم ;كما هو وطن للمؤمنيين ألصادقين لافرق في ألحقوق وألواجبات بين ألفريقين وألقرآن لايضع حد أو عقوبة نحو ألمنافق مثلا لأنك لاتستطيع أن تشق عن قلبه لتعلم نفاقه من صدقه ولكن ألله يضع ألحد على من يثبت إجرامه بألدليل ألقاطع كألسارق وألزاني مثلا وبشهادة شهود ثقة حفظا لتوازن ألمجتمع وأمن ألمسالمين داخله. سوى ذلك فعقاب ألله جل وعلا يوم ألقيامة للمنافقين وتجار ألفتن من رجال ألدين وسلاطين فجرة فهو عقاب يهون أمامه أي عقاب دينوي مهما كان شديد ألقسوة وألذين ضحوا وماتوا في سبيل ألحق وألأوطان لهم جزاءهم ألعظيم عند ألله ألذي يهون أمامه أي جزاء أو تكريم دينوي مهما علا شأنه. ( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ. ) صدق ألله ألعظيم.

ذاك الفلسطيني من جنوب سوريا   القصاص كما فعل الفرنسيون   August 18, 2017 12:21 AM
أيها العزيز،
اقترح المنظر فيما فعله الفرنسيون بعد تحرير فرنسا من النازيه(وهي شبيهة داعش وانصره والجيش الكر وغيرهم من العملاء واعداء الوطن. افترض ان لا أحد سوف يناقش في حضارية الحكم. بالمناسبه، الشعب الفرنسي اعدم ستين ألفاً من العملاء. أرجو من الجميع التعقيب.

بشار الحمد   الوطن للجميع   August 18, 2017 3:57 AM
لدينا مثلان: جنوب افريقيا عندما دعا نلسون منديلا الي التسامح وبناء وطن جديد وشامخ << والمثل الاخر هو العراق عندما سقطت بغداد ولوحق اتباع النطام السابق.. ولننظ الى البلدين .

لتكن سوريا حاضنه للجميع

Saleem   Win,! this must be a joke   August 20, 2017 11:47 AM
You think an arab dictator wins when he keeps his dictatorship and kills anyone that disagrees with him. You think it is a win when all citizens are not equal and there is no freedom of thought, press, religion, etc. You and rest of arabs are just losers in thought and words. The day you win is when each syrian can vote for anyone they want and when each person has freedom to say what they want and government that focuses on making the country prosperous for everyone. That is a win. good-luck in your loser place called syria.

منير كريم   لسليم   August 21, 2017 4:03 AM
تتكلم كأنك كنت في الإجتماعات التي تمت بين الروس والأمريكان ، فرق بين الأمنيات والواقع ، المهم عرصات وعملاء الثورة الممسوخة فشلوا في تحقيق أهدافهم ، وستتذكر أن بشار الأسد سيضل في حكم سوريا لسنوات قادمة ومن خلال انتخابات ورقابة دولية ودستور جديد ،

سليم   الى منير كريم   August 22, 2017 11:17 PM
في مرحلة من المراحل كان النظام السوري واقف على شعرة و لم يبق لسقوطه الا نفخة و معظم سوريا كان خارج سيطرة النظام و الطائرات الاسرائيلية تقصف ما تريد من مواقع و تغتال من تريد من حلفاء النظام و عند هذه النقطة تم الاتفاق بين روسيا و أمريكا و قبل النظام السوري بهذا الاتفاق و خاصة ان الاسد هو نفسه لم يعد يرغب بالاستمرار و أصيب بأمراض نفسية حتى كاد ان ينهار في صلاة العيد في أحد المساجد. و لو رفض النظام الاتفاق فكان يكفي ان تقوم الطائرات الاسرائيلية بتدمير قوات النظام في جنوب سوريا و شرقي العاصمة لتفتح ثغرة يتدفق منها عشرات الوف الاسلاميين الى العاصمة. هذه هي الحقيقة التي لا يرغب النظام الافصاح عنها و لو فاز الاسد بالانتخابات فصحتين على قلبه و لكن كل السوريين بما فيهم الذين غادروا الى الخارج بعد ان استلم البعث السلطة منذ عام 1963 سيكون لهم الحق في التصويت شاء النظام ام أبى و ذلك تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة و بموافقة روسيا و الصين.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز