بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
سقط الرهان على الحمير وأسلوب الحرب بالوكاله !

عندما حوكم غاليليو في عام 1633 ميلادي لانه عارض الكنيسه الكاثوليكيه في روما بعد وفاة البابا جول الثالث في بدايات عصر النهضه ونسف نظرية مركزية الارض وأكد بأن الارض تدور حول الشمس ،حوكم غاليلي غليليو و أحرق ،لقد كان الحوار بالعلم والمنطق ممنوعا وغاليليو يناقش بالعلم من لايقبل النقاش ومن لاعلم له ، واللاسف كنّا نحن في بلاد العرب قد ظننا أننا وبعد مرحلة التهميش والتجهيل العثملليه أننا تجاوزنا مرحلة الجهل والتخلف الذي فرض علينا و على مجتمعاتنا وأننا نعيش الآن في عصر الانفتاح والتنوير وأن مجتمعاتنا اصبحت أكثر وعياً وأمتن وأشد ثقافةً ،

ولكن واللاسف و بعد مؤامرة الغرب المتصهين (وأسلوب الحرب بالوكاله عبر زعران ثورة الناتو والذين جلبهم من كل فج عميق لتدمير العالم العربي والإسلامي ) و دعمه وتسويقه لما اصبح يعرف فيما بعد بالربيع العربي الذي احرق الأخضر واليابس في بلاد العرب ولم يستثني منهم ولادولة واحده فلقد تضررت جميع الدول والانظمه وكل الشعوب بل وكل الطبقات الحاكمه والمحكومه ، إذ منهم من تضرر في ماله وامنه ومنهم من تضرر في دمه أو عرضه ، دمرت الجيوش أو استنزفت و سرقت المعامل أو احرقت و دمرت البنى التحتيه وضاعت الثروات وافلست البنوك أو افرغت من سيولتها ، تحطّم الاقتصاد وانتشر الرعب والخوف من المجهول وتساوى أبن الخليج و شبه جزيرة العرب مع أبن مصر والسودان وبلاد الشام و المغرب العربي بالخوف من المجهول القادم وبدأ الكل يبحث عن الامن والامان خارج حدود الوطن ولو كان ذلك في بلاد الصين أو على اطراف بلاد الهند والسند !! فهاجرت الاموال ومعها هاجرت الخبرات و العقول ورأينا العرب ومن كل الجنسيات ينتشرون في اصقاع الارض بحثا عن الأمن والأمان ومكان اقامة أو أرض للعمل والاستثمار فأنتعشت اقتصاديات دول وتطورت بينما كانت اقتصاديات دولنا تتدمر وتختفي.

ويالهول هذا العصر الذي نعيش به ، عصر لم نكن ندرك بأنه يمكن أن يكون لولا عشناه بكل قسوته وبكل تفاصيله ولحظاته المفترسه، إذ من كان يظن أن بعض من رجال الدين والسياسه و الذين كان المطلوب منهم ان يكونو بوصلة الامن والامان وحاضنة الخير وصوت الحق والضمير والوجدان يتحولون الى وحوش كاسره حاقدة لئيمه تفترس عقول البسطاء وتجيشهم ضد أهلهم و مجتمعاتهم ، لقد ابدع القرضاوي في قرض عقول البسطاء و أرسالها الى المحرقه حيث الحوريات بأسم الله خدمة لاعداء الله كما ابدع العرعور وحاشيته في عرعرة الدين وتشويهه ومعهم كان العشرات من تجار الدين والمنافقين ينفخون في نار الحقد والجاهليه يفتون ليلا نهاراً من على الفضائيات والتي جهزت قبل سنوات لتكون منبراً للفتنه الطائفيه والدمار...للأسف لقد اكتشفنا متأخرين أننا لاذلنا نعيش في عصر الجاهليه وعصر مسيلمه الكذاب وعصر ابي جهل ولكن بحلّة جديده فلقد لبس هؤلاء جميعاً عباءة الاسلام كذبا ونفاقا، كإنما هي مهمة أوكلت اليهم لتشويه الاسلام وتدمير الامة من الداخل ،ولقد كاد مخططهم الجهنمي ان ينجح مائة بالمئه لولا الصمود السوري الاسطوري جيشا وشعبا أمام اقذر وأعنف عملية تشويه حضاري تمت في التاريخ عميلة تشويه شاركت فيها العشرات من محطات الاعلام الصهيونيه المستعربه والتي تبث من الدول العربيه فظنٌ البسطاء الغير مطلعين على خفايا الامور بأنها محطات تلفزة عربيه خاصة وأنّ اسمائها توحي بذلك اللا انها بحقيقة الامر ماهي اللا محطات مستعربه وممولة من عتاة الصهاينه كمردخاي وشريكه الوليد وغيرهم .

سبع سنوات عجاف كما يقال في تراثنا الديني والتاريخي سبع سنوات كادت ان تقضي على كل تاريخنا وحضارتنا وكل ما بنيناه منذ سنوات الاستقلال الى يومنا هذا لولا صمود الشعب والجيش العربي السوري الاسطوري.لقد تحطم مشروع الدمار الشامل على الارض السوريه وسنوات الصمود الطويلة للجيش العربي السوري أوقفت تلك الجرثومة الخبيثه من الانتشار وحمت ما تبقى من الجسد السوري والعربي والاوسطي ! ماهذا الحقد الدفين الذي تفجٌر في وجوهنا ووجوه اطفالنا، و ماهذا الغباء الخطير الذي ظهر لدى شريحة من الناس كانت تعيش وتأكل وتشرب معنا، كنٌا نقاسمها لقمة العيش وفسحة الدار والحي وفرصة الحياة والإيمان والعمل وإذ بها وحوش كاسره وكتلة من الغباء والتخلف والحقد الطائفي القذر ! شيء لايصدقه إنسان لو لم نعشه بكل لحظاته الصعبة والعنيفه. لقد صمد الشعب السوري وهو يواجه بدمه وجسده قذارة و وحشية زعران ثورة الناتو من ناحيه ومن ناحية اخرى طمع وجشع تجار الحروب وسماسرتها أضف اليهم وحوش فاسده استغلت ضعف الجهاز الامني في بعض مراحل الصراع وانشغاله امام اولويات استراتيجية وتراجع اولويات الامن الداخلي لتتطاول تلك الوحوش الفاسده على حرمة المواطن السوري الاصيل والذي سيسجل التاريخ اسطورة صموده التي لاتصدق .

نعم عندما نكتب عن سوريا ، تعجز الكلمات عن ان تعبر عن نفسها ، وتعجز قواعد اللغات عن اختراع لغة جديده لهذا الوطن العظيم والذي سيقف له الشرق يوماً شاكراً له صموده الذي غير قواعد السياسه ولغة الحوار ،فإذا كانت الحرب على مصر في عام ١٩٥٦ قد ازاحت قوى عظمى من خارطة السياسه العالميه كأنكلترا و فرنسا ووضعتمها في الترتيب خلف الاتحاد السوڤيتي وامريكا، فإن الحرب على سوريا قد الغت الدور المميز للامريكان والصهاينه الى غير رجعه ومعهم مجموعة من الانظمه التي شيدٌت بعد مؤامرة سايكس بيكو على بلاد الشرق وأهله . وإذا كان العالم قد اكتشف يوما ما أنٌ سوريا هي مهد الحضارات فإنه ولاشك قد اكتشف اليوم (هذا العالم )انٌ الرحلة عبر سوريا مكلفه بل ومكلفة أكثر مما كان يتصوره أي محلل استراتيجي أو مستشرق يقدم تقاريره لمراكز الابحاث التي تخدم اجهزة المخابرات العالميه ، إن الرحلة عبر الارض والتاريخ السوري هي رحلة تحدٍ وهي رحلة مزروعة بالأوهام تمزقها أرجل الأطفال السوريين الحفاة فما بالك وانت تواجه الرجال الشجعان . لقد أدرك عراعير السلطان ومعهم جماهير من خوٌان المسلمين ومعهم شيوعيين اصحاب تاريخ فاسد وبعثيين فاشلين كالقاسم فيصل وحجاب خانم وتانت سليمان وشلتهم ومحبيهم من زعران ثورة الناتو أنٌ سوريا ليست لقمة سهلة لمن يريد أن ينالها ،سوريا هي عروس الشرق و جوهرته وهي عرين الأسود في زمن كثرة فيه الكلاب، لقد ادركو ولو متأخرين أن سوريا هي المعادله الاصعب ، لأنها قلب الشرق ووجدانه وهي ضمير الامه ، و جيشها هو جيش التحدي الذي لاينحني اللا لله تعالى وشعبها هو اسطورة الصمود الذي سيكتب التاريخ عنه ما لم يكتبه عن أي شعب في التاريخ . لقد سقط الرهان على الحمير ، حمير زعران ثورة الناتو وعملاءه ورجال مخابراته المتسترين بعباءة العروبة والاسلام وانتصرت سوريا وجيشها وشعبها لانٌ الله ينصر من ينصره.

المهندس بشار نجاري زيوريخ_سويسرا. 12/08/2017 

جرير   لم يحرق   August 17, 2017 4:39 PM
جاليلو مات يوم 8 يناير 1642 عن عمر 77 سنة، مات بسبب مرض و لم يحرق

HAMED   coment 1   August 18, 2017 2:38 AM
as long as the obscurantists hollow head keep holding the responsibility to guide the spirituality and the morality of the society , the control of education of our youth imposing texts books with outdated delayed philosophical concepts ,built over old methods to indoctrinate and to dogmatize the students ,to atrophy their critical faculties , They reached to a level to sanctify the history as if it treat with unquestionable matter of religious faith , while the history should be studied under a critical vision to gain experience and knowledge .the heritage. Hits and misses which the past outstanding personalities left to us so as to make better our future, These obscurantist are the owner of the absolute truth and one thinking ,They persecute and demonize the culture and the men of art, issued fatwas to spill their blood, some were executed ,provoking the massive outlet of our intelligentsia to save their life and to find a book for their anxious wish to research ,They burn books some of them are considered jewels of the international classical culture ,

hamed   coment 2   August 18, 2017 2:39 AM
,These obscurantists are decapitating the society. A society without her head – intelligentsia- is transformed into domesticated herd , busy only to eat work fornicate and die , They assassinate the freedom the spirit of expansion and the creative faculty whatever we say or write about the events nothing we can change it is grind the wind while they continuous controlling the education the culture and the guardian of the social morality making use by the institutionalized and outdated repressive laws of ALSHARIAAH and the old nefarious tradition to chain the society and to kidnap her freedom, with difficulty in these condition a society can evolve

hamed   coment 3   August 18, 2017 2:40 AM
, We have to invest our efforts to isolate these uncultured persons to prevent their disastrous influence over the society and the youth and to liberate the islamic religión from their absurd fundamentalism and fanaticism and to putt he education up todate firstly we have to conquer our freedom and to liberate the society from its taboos inhibitions and prejudices Our intelectual and patriots have to stop to personalize the events they have not to forget they dont have the paper of the first actor neither belong to kitchen of the decisión .Personalizing the events it is a sign of frustration and inferiority complex who also are always waiting something to happen but ignor what and where to save them from their confusion and paralysis , ,To remain under the influence of these uncultured and obscurantists who are petrified and petrify the society , each time needs its constitution we will remain ruminate the past sign of failure and petrified society who from time to time imvent the same Wheel


متابع لعرب تايمز   الاسد ليس موظفا عند الجبير و سوريا ليست فندقا للحثالة...   August 18, 2017 1:47 PM
اتمنى من سيادة الرئيس البطل الرشيق الجميل بشار الاسد ان يرد على الجبير بكلمة لطالما حلمت بسماعها ان الاسد ليس موظفا في وزارة الخارجية السعودية ينتظر من يكتب له انهاء مهام او اقالة، قولوا للحيوان الجبير روح اتفلسف على موظفي وزارتك و ليس على البطل بشار الاسد الذي ابهر العالم بصموده الاسطوري و انا متاكد ان الحرب على سوريا لو طبقت بحذافيرها على فنزويلا او كوبا او حتى كندا لكانت نجحت بالتاكيد، لكن اذكركم بان مقبرة الامبراطوريات كانت في ارض الشام و تصفحوا التاريخ من اوقف المغول و الصليبيين و الفرنسيين وووو وابشركم بنبوءة رسولنا محمد حين ذكر دمش قال هي من خيرة مدنكم يوم إذن يعني يوم قروب الساعة، ارتاحوا يا كلاب قطر فستسقطون و تبقى قلعة دمشق و قولوا للخونة السوريين الموجودين في تركيا لعنة الله عليكم بهدلتم بلدكم الله يبهدلكم و يشفي غليلنا فيكم ومزيدا من الانتصارات عليكم، انظروا لمحور الشر الذي حارب سوريا قطر مأزومة و السعودية غارقة باليمن و فرنسا ضائعة و بريطانيا تاهت عن اوروبا و امريكا ترجف من كوريا و اسرائيل بهدلوها المقدسيين و هزمتها غزة مرت عدة...تفوه على محور الشر و الله يرد شرهم بنحرهم

محمد   هل من سامع و بصير   August 18, 2017 2:16 PM
الان كل شئ واضح زي الشمس الحكام من سياسيين و رجال دين منافقين في مصر و السعودية و جميع دول الخليج العربية اثبتوا اثبات اليقين بانهم هم الاعداء حقا للعرب وجميع الطوائف و الاقليات. هل من سامع و بصير. طبعا لأ.

احمد   جاليلو نفذ بجلده   August 19, 2017 9:21 PM
جاليلو حُكم بالإعدام حرقا ولكن ذكائه انقذه من تنفيذ الحكم في جملة بسيطة لإرضاء الكهنة الجهلة حيثُ قال:
"قدأكون مخطئ" وبذلك هو لم يتخلى عن نظيرته بشكل قاطع و... نفذ بجلده.

Saleem   All sides are loser in syria   August 20, 2017 11:59 AM
There are no winners and syrian arab army is a loser. Arabs and muslims lost every war since the decline of Ottman caliphate. No arab or muslim army has won any war in the modern era (over 100 years)) . Stop fooling yourself and others.Best of luck in your loser land called syria







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز