عماد زعبي
mexada@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 July 2017



Loading...
Arab Times Blogs
علان_إفلاس_مقاولي_الجهاد...
#لا_شك وبل من اليقين، ان المقاومة وانتصارات وانجازات محورها، المتمثل بالجمهورية الاسلامية وحزب الله وسوريا والحشد المبارك والحوثيين، قد قلب كل الموازين والرهانات، والاهم انه تم تعرية مقاولي الجهاد، وتجار الدين والربيع العربي، وعلى رأسهم منظومة التكفيريين والاخوان والمتأسلمين، الذين كانوا لعقود وعشرات السنين، محتكرين لمفهوم الجهاد والمقاومة، من زمن امام التكفيريين ابن تيمية، مروراً براس الشر، ابن عبد الوهاب، وصولاً لمسوخ وكلاب النار اليوم، من قرضاوي وعريفي، ومدارسهم وتلامذتهم، المنتشرين في بلادنا، وكل ذلك وفق عناوين براقة، لا يؤمنون هم بها اصلاً، مدغدغين وعازفين، على وتر وعواطف العوام ومزاجهم، دون انجازات تذكر، سوى المزيد من الهلاك والدمار والفتن والاقتتال، وضياع كل المقدس، وانتهاك كل محرم...
#غير_أن_مجريات_الأحداث، وتطورات الحروب اليوم، بدأت تنال من هذه المسلـّمات المقدسة، وبدأ “الروافض” و”النصيريون” والمجوس" والصفويون"، (بحسب مسميات إعلام، ثوار الناتو ونتانياهو ويوسي القرضاوي، وتنابل بني سعود، وكلب الاناضول-اردوغان)، يحققون الانتصارات، وينال هؤلاء، من التجار والمقاولين والنخاسين أعلاه، من عرب ومسلمين، والمرتزقة الذين أتوا بهم من كل أطراف الأرض، لمقاتلة محور الحق والمقاومة، #وبدأت_تتحطم الأسطورة، وتنهار قلعتها المقدسة، وتهتز صورة “اتحاد ومحور التجارة والمقاولة” العرب والاعراب وعبيدهم، الذين تمادوا في إظهار عنف غير مسبوق، في إدارة هذا الصراع والحقد والارهاب التكفيري، نحو الناس، اسلاماً ومسيحيين، سنة وشيعة.. 
#وبدأ_فجر_مقاومة، ومحور عسكري، من الضاحية الجنوبية ببيروت، مروراً بدمشق وبغداد، وصولاً لطهران...
#إذن_نحن اليوم أمام حقيقة، انتهاء احتكار “الله ورسوله” وتوظيفهما من قبل هذه الجهات المندحرة والمفلسة، ومعسكرها في كل الحروب، ونهاية هذه تجارتهم، البراقة في العنوان، والفاسدة في المقاصد، والتي فقدت وهجها وبريقها، بعد انكشاف زيفها، وزيف اصحابها ومقاوليها ونخاسيها،#ورجوع البضاعة لاصحابها، ومن يستحقها، ويعمل لازدهارها قولاً وفعلاً وتطبيقاً، ظاهراً وباطناً....
عربي مسلم سني   وفلوس البترول الداعمة لمصئب الشعوب و الناس المستعضفين   August 18, 2017 2:30 PM
يا استاذ بدا واضحا للاعمى و البصير بان الدين الاسلامي الوهابي الجديد انما يستعمل لزل
و تكفير و كبت و قتل و تدمير و اهانة و تجويع و تحقير الناس اجمعين بمساعدة و تدريب و دعم و حماية المنافقين من دول الشر العظمى







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز