ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
القرار 1701 هو لاستهداف المقاومة وتهجير الشعب اللبناني
القرار 1701 هو لاستهداف المقاومة وتهجير الشعب اللبناني
انا المواطن اللبناني الذي اقضي غالبية وقتي بالبحث عن رغيف الخبز لعائلتي وما تبقى من ساعات يومي هذا ان بقي شيء منها  استرق النظر الى أطفالي وهم نيام ، وبسبب الوضع المذري الذي أعيشه اجتماعيا واقتصاديا والظروف التي تحيط بمساحة حياتي جعلتني في غالب الأحيان أنسى تفاصيل وجه زوجتي، ومع ذلك اسمع بتحرك الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الخمس والحكومة اللبنانية من خلال الإعلام اللبناني الذي ترك كل همومنا الاجتماعية واخذ يطبل ويزمر للقرار1701 وكان الدنيا بألف خير ولا ينقصنا الا هذا القرار. 
ما هو هذه القرار :
 انا افهم واعرف بان الأمم المتحدة التي تقودها أمريكا خدمة لإسرائيل يجب عليها ان تقوم بإنشاء او إصدار قرار لحماية إسرائيل وخاصة على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة، وهذا الأمر بديهي وطبيعي وعادي فالجنوب اللبناني تسكنه ليوث ضارية وأبطال ضاربة وقوة غيرت وجه المنطقة، مع العلم بان الأمم المتحدة أصدرت قرارا يحمل رقم 425 وبالرغم من صدور القرار إلا ان العدو الإسرائيلي قتل واحتل تحت راية القرار 425 أضعاف مضاعفة ما كان قبل القرار الاممي، علما ان هذا القرار لم ينفذ طيلة ربع قرن الا عبر المقاومة التي حررت الجنوب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي في عام 2000، وبعد ان هزمت المقاومة العدو الإسرائيلي ولقنته درسا قاسيا افهم بعدها ان حاول الاقتراب من الحدود اللبنانية سوف ينسى الحليب الذي أرضعته إياه الصهيونية العالمية، قالت الأمم المتحدة لقد نفذ القرار 425.
وبعد هزيمة اسرائيل وفشل حربها على لبنان عام 2006 أصدرت الأمم المتحدة قرارا يحمل رقم 1701 لحفظ ماء وجه اسرائيل وحمايتها من توازن الرعب الذي سببته قوة المقاومة على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة.
ولكن انا لا افهم القرار 1701 على الحدود اللبنانية السورية، وخاصة بأنه لا يوجد حرب بيننا وبين الجمهورية السورية، بل يوجد اتفاقيات مشتركة منها معاهدة الدفاع بين البلدين كما نتبادل السفارات وهناك اتفاق تجاري قائم وعبره يتم الاستيراد والتصدير من والى لبنان.  
كما لا افهم سر فرحة بعض الساسة اللبنانيين وغيرهم بمثل هكذا قرار حتى يصبح الشاغل للمواطنين اللبنانيين ويأخذه الإعلام اللبناني مانشيت بالألوان تحت عنوان يا فرحتنا سوف ينفذ القرار 1701 على الحدود اللبنانية السورية.
1: مثلا هل تطبيق القرار 1701 على الحدود اللبنانية السورية يجعل الكهرباء تاتي 24/24 والماء لا تنقطع، او تصبح تكلفة الهاتف وسرعة الانترنت مثل بقية الدول، او مثلا يخصم جزء من الدين العام عن لبنان وينتعش الاقتصاد وتنتهي البطالة ، او دور قوات اليونيفيل هو العمل على تنقية الهواء من التلوث، والحفاظ على البيئة.   
2: اما ان كان قرار نشر قوات اليونيفيل على الحدود اللبنانية السورية هو لمنع دخول السورين الى لبنان فلا داعي لنعذب الأمم المتحدة كونه يوجد في لبنان سوريين أكثر من الشعب اللبناني نفسه.
3: وان كان القرار بنشر قوات الأمم المتحدة لمنع تسلل الإرهابيين من سوريا الى لبنان فايضا نقول لهم بأنه لا يوجد داعي ان تعذبوا أنفسكم وتأتوا من بلدان مختلفة وتتكلفوا الأعباء والمصاريف، فصدقونا لو دفعت الأموال للارهابين كي يأتوا الى لبنان فصدقا لن يأتوا او حتى يفكروا بالعودة فالجيش والمقاومة لقنوهم درسا سوف تبقى أثاره مرسومة بأذهانهم الى يوم يبعثون.
4: اذا القرار رقم 1701 هو فقط لاستهداف المقاومة ومحاولة الإطباق عليها من الجنوب والشمال ومراقبتها ظنا منهم انهم قادرون على منع تدفق السلاح اليها، وحماية الحدود الشمالية الشرقية لإسرائيل بعد ان نجحت المقاومة بإسقاط جيش جبهة النصرة الذي كان دوره حماية العدو الإسرائيلي، وخلق معادلة ديموغرافية جديدة تؤدي لتهجير الشعب اللبناني بسبب توطين السوريين، ومن اجل تنفيذ هذه الأجندة يتم العمل على ضرب الاقتصاد اللبناني وانهيار أسعار العقارات والشقق في لبنان لتسنح الفرصة لتملك الأجانب ويصبح امر وجودهم شرعي، ومن هنا نفهم لماذا سماحة السيد نصرالله طالب الحكومة اللبنانية مرارا وتكرارا بإيجاد حل والعمل مع الحكومة السورية على عودة النازحين. 
5: انا المواطن اللبناني البسيط جدا أريد ان أخبركم شيئا، المقاومة تمتلك 200 الف صاروخ و 50 الف مقاوم وكل مقاوم يعادل مئة مقاتل، وتستطيع ان تحتل بأقل من ساعة مساحة 100كيلو متر مربع هذا ان كان يوجد عليها وفيها إرهابيين اما ان كان بها إسرائيليين وبعض المرتزقة الذين يريدون ان يطعنوها بالظهر ويغدروا بلبنان، فإنها قادرة ان تحتل الجليل بساعة واحدة.
6: كما إني لم افهم لماذا لم تطبق الأمم المتحدة قرارا واحدا على إسرائيل منذ سبعة عقود.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز