عبد المنعم الجوهري
gohaary3000@hotmail.com
Blog Contributor since:
30 July 2017

كاتب من مصر



Loading...
Arab Times Blogs
خواطر شعرية ... من مصر


حان الوقت لاقدم اليكِ اعتذارى

كيف امسيت وكيف اصبحت

دون ان تكون انتِ كل افكارى


فى مملكتك

ينمحى التاريخ

وتذوب المسافات

واسافر فى عينيك

بحثا عن المجرات

فإذا بعينيك ..

مهدا لكل الحضارا


أيا درة النساء

دلينى على قصيدة

بحرها ييأخذنى اليك

دلينى على شمس

غير التى تشرق من عيني


وامسكت بتلابيب مزهريتها والقتها ارضاً !

تهشمت المزهرية وبقت الزهور برائحتها الفواحة

شاهدةً على جريمة قتل الزهور !

يا لها من امرأة قاسية !! تقتل الزهور لان عطرها

بلا اصطناع وبلا رتوش بينما الغيرة القاتلة تملكتها

لانها ليست زهرة او حتى شوكة انها معول لهدم

الجمال .... قتل الزهور لا يؤخر الربيع !!


هكذا الانظمة العربية

يحدثوك بكبرياء

وللغرب اقفيتهم مطية

يحدثوك عن الحياة

ويرسلونك للموت بلا قضية

يحدثوك عن الوطنية

ولا يُعرف لهم نسب أو هوية


فى بلادى

الحياة  نفحة من ولى النعم

والكلام نفاق او صحيفة تهم

والسكوت إما فى القبر

او تحت اقدام ا

فى حضرة جمالك

سأبوح بكل اسرارى

انتِ الاميرة

والنساء كلهن جوارى

فى حضرة جمالك

تطأطىء النجوم رؤسها

وتفقد الزهور عبيرها

حتى الاشعار ...

تتلعثم كل قوافيها

وتضيق الكلمات بما فيه


كونى كما تريدين !!

فانتِ كما كُتب على الجبين

نقش على جدار الشريان

وعينيك مستقراً ومكان


فاتنتى

لم تتركى لنساء الارض من اشياء

حتى قمر المساء ...

لم يعد بمقدوره ان يأتى كما ي


فاتنتى

 من وحى عينيك جاءت المجرات

 ومن اجل شفتيك تشكلت القبلات

 فإذا كان لليل همس فانتِ همسات

فيصبح الزهد فيكِ محض شطحات


أيا امرأة فوق العادة

صار الشعر لها منثور

والقمر امامها مكسور

فجعلوها للحب قلاد


ايها الحب المسكين ..

لا تمنحنى رقبتك كى تنال الشهادة ,انهم يزورون اختام الحب

المنسوبة اليك ,ويملؤون الدنيا ضجيجاً وعشقاُ باسمك ,وانت الصامت المتواطىء ..


هذا الشىء الذى لا يتجاوز حجمه قبضة اليد ,يستطيع ان يحمل هموم

كوكب الارض وحب بحجم السماوات ’قد يضيق من كلمة من بضعة احرف

#القلب

اتدرين منذ متى احببتك

يوم ان بات الياسمين زهرا

ويوم ان اصبح لليوم ليلا

ويوم ان بزغ للقمر بدرا

حتى بات حبك امرا


اتدرين منذ متى احببتك ؟

قبل ان تلد حواء صـــــــغارا

وقبل ان يكون للربيع ازهـارا

وقبل ان يكون للارض اسما

وقبل ان يكون للفرشاة رسما

وقفت بعينيها الواسعتين تحدق فى وجهه

فأرسلت نظراتها ، عشرات الاسئلة

وكالعادة ... هو القارىء الجيد لنظرات اعتاد عليها

هل ستتركنى وترحل ؟ ام انها لحظة طيش مجنونة ؟

استدار صوب صورة قديمة جمعتهما فى لحظات خلت.

تحسس الصورة ، وازال عنها بمنديله غبار عالق تركته السنين.

ثم قال لها ، الغبار يمكن ازالته من فوق صورنا ، لتبدو برونقها

وذكرياتها الجميله ، ولكنه سيعود مجدداً ثم نزيله ... وهكذا !

ولكن الحب اذا غطاه الغبار قد لا يعود ابدا..








Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز