علي الهاشمي
5566
Blog Contributor since:
27 July 2017



Loading...
Arab Times Blogs
مقالة عنصرية في قمة الواقعية

مجتمع عنصري طائفي قبلي هو ما يكون محطة البنزين الي أسمها السعودية (شركة مساهمة مغلقة ذات مسؤلية معدومه عبد العزيز و عياله للنفط و مشتقاته)

في قمة الهرم الطبقي ملاطيش سعود (معروفيين أيضاً بال سعود) يتبعهم عيال ال الشيك (أو أل الشيخ كما كان يطلق عليهم قديماً) كهنتهم و مفسري احلامهم و محللينها و أول المطبلين و المحرضين علي دماء الشعب.

بعدين يجي أهل الرياض و القصيم و هؤلاء أبروجنيز السعودية قمة التخلف العلمي و العقلي و الثقافي عشان كده عرف عزوز و عب وهاب ينصب عليهم. ينظر لهم باقي الشعب علي أنهم كائنات منحطه في كل شئ بما فيه التطور الطبيعي للإنسان المفكر و كثيراً ما أقترح أنهم حلقة المفقوده بين الإنسان المفكر (هوموسابيين)   و الإنسان الواقف علي قديمه (هومو أركتس) مع أقتراح حديث لتصنيفهم (هوموا بينز أركتس homo penis erectus) لأن هذا الشئ الوحيد الذي يفكروا فيه و يطلق عليهم قرني الشيطان عند المؤمنين من باقي المناطق بينما يسمون أنفسهم الفئة الناجية ظناً منهم أن عزوز قام بأعمال ولده من تشبيك , تشبيك الجنة في هذه الحاله ليدخل ربعه فقط.

منطقة الرياض تحظي بكثير من الإهتمام لأن مدير محطة البنزين جاه من حفرة هناك  و تنال الحظ الأوفر من عائدات بيع البنزين

بعد كده يجي سكان الغربية المعروفيين أيضاً بطرش البحر و بقايا الحجيج و لهجتهم تتضمن الكثير من العبارات الغريبة نتيجة الإستعاره من كثير من اللهجات و اللغات الوارده عليهم في موسم الحج
يتطلع لهم باقي الشعب بدونية مطلقة كـ بقايا الحجاج كما أنهم أكثر لبرالية وتحرر من باقي مناطق المملكة فنتيجة كون باقي الشعب محافظ غالباً ما يشعروا بالإشمئزاز منهم . كما أن  معظم أكلاتهم ذات اصل جاوي (جاوي يعني أندونيسي أو ماليزي في رواية أخرى) لا يستطيع سكان بقية المناطق تحميل رائحتها ولا يجدون الشجاعة لتجربتها


يجي بعد كده سكان الشماليه و غالباً هم منسيين لأن ذكرهم يوجب ذكر شمر و ال الرشيد مما يحرج عيال الغير مغفور له. يطلق علي سكان الشمالية في العاده عراقيين و سوريين و أردنيين أو صليبيين أختصاراً لم تنل المنطقة أي تطور و لن تنل و يشتهر سكانها بالذساجة المطلقة بالمقارنه ببقية المناطق و هذا ناتج عن زواج الأقارب المفرط و عدم أحتكاكهم بأحد منذو سقوط دولتهم.

بعد كده تجي الشرقية و هم المغضوب عليهم و الضاليين الشيعه المجوس الرافضه أذناب إيران و قبل ذلك العراق  يقال أن السكان أيرانيين يدعون العروبة و يثبت ذلك أنتشار الكلمات الفارسية في لهجتهم  و يتشاركون مع أهل الغربية في لقب طرش بحر و يمكن هذا القاسم المشترك الوحدي بين أي منطقتين في محطة البنزين السعودية و هذا الأقليم نال حظه من التطوير عندما حكمه الأمريكان أثناء أولي عمليات أستخراج النفط قبل أن ينوطوا بالمسؤولية لوكيلهم لعدم تحملهم الجو الحر و الرطب و لرخص الأيدي العامله المحلية. غير ذلك مازال مفكريين الرياض والقصيم يفكرون في طريقة إباده جماعيه لسكان المنطقه ولا حل حتى الأن 

الجنوبية و هذا أرض مغتصبه من اليمن يود الشعب لو تم أعادتها لليمن للتخاص من سكانها و قليل ما تكلم أحدهم لهجته و لم يظن الباقيين أنهم يمنية و يتميزون بأشكالهم السمراء وعودهم الضعيف الناتج عن سؤ التغذية و ينتشرون في كل مكان بحثاً عن الرزق مثلهم مثل أخوانهم اليمنية بإستثناء أنهم لا يعملون في محلات إطارات السيارات.  المناطق الجنوبية بلا أستثناء مناطق مهملة و يقوم أقتصادها علي أولادها المغتربين في بقية المناطق و تجارة الحشيش و القات و الأسلحة يسميها البعض مكسيك السعودية
 كما أنهم يدعون التشيع بينما شيعة الشرقية ينفوه عنهم و يدعونهم نصف مكينة (شيعة الشرقية إثنى عشرية و شيعة الجنوب سداسية - اسماعيلية) ومنهم من هم شيعة بالأسم فقط كالزيدية فلا هم رضوا السنة بقولهم نحن سنة و لا رضوا الشيعه بتقبلهم كل معتقدات الشيعة مثل ما قال أخواتنا المصريين "دول الي رقصوا علي السلم ". و لا توجد خطط لتنمية المكان حالياً أو مستقبلياً لتوقع أنضمامهم لليمن فور نضوب البنزين في محطة البنزين التي تجمع الشعب. و لهذا المثل الشائع بينهم لما نرجع صنعه. (صنعه المدينة اليمنيه)


من هذا نستنتج الحقيقة المطلقة أن السعودية لا يوجد بها سعووديين إلا عيال  أل سعود و بما أن جلهم في المغرب و سويسرا فلا يوجد أي سعودي في السعودية

 و دمتم بخير


مصعب   معجب بواقعيتك و عنصريتك   August 11, 2017 12:25 AM
اسجل اعجابي الشديد بعنصريتك التي فرضتها و اقعيتك النابعه من احترامك لذاتك اولا و ايمانك بضروره وصف الواقع على بشاعه حقيقته كما هو بدل التجمل و النفاق الذي اهلكنا و اصبحنا بفضله اكذب و ارذل الامم ، استمر في رسم الحقيه عاريه كما خلقها ربك .
اخوك في الله : عتصري واقعي







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز