د. زهير الخويلدي
zouhair_yasser@yahoo.fr
Blog Contributor since:
23 January 2011

كاتب فلسفي
من تونس

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
انتصرت الإرادة المرابطة من أجل حماية الأقصى

" فكرة الحق تتطلب الوعي بضده: بالظلم، بالعدوان. انه من دون وعي الإنسان بالظلم الواقع عليه لا سبيل أمامه إلى أن يعي أن له حقا أو حقوقا. بالفعل يجب الانتباه إلى أن هناك في دارنا ذئبا بل ذئابا!"[1]

( د محمد عابد الجابري، في نقد الحاجة إلى الإصلاح، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، طبعة أولى،2005.ص160)

في نهاية المطاف تمكن المرابطون من فك الحصار عن القدس وفتح البوابات الموصلة إلى ساحة الأقصى وتدفق الآلاف من المقاومين من أجل إقامة صلاة الجمعة في أرض الإسراء والمعراج بعد أن تعذر عليهم ذلك في الجمعة الفارطة التي عرفت إمساك الاحتلال بالسيادة على الموقع ومنعه دخول الفلسطينيين إليه.

كل الفلسطينيين انتفضوا من أجل استعادة السيادة على الأقصى ولبوا نداء الواجب من أجل كسر الحصار وانطلقت مسيرات الغضب والشجب في جميع المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة الأبية.

كما تحركت المشاعر لدى الشباب المؤيد للقضية العادلة في جميع أنحاء العالم وعاد نبض الحياة الى الشارع العربي والإسلامي في كافة أنحاء المعمورة وارتفعت الأصوات المساندة للفلسطينيين من الهيئات الدولية الرسمية ومن جمعيات المجتمع المدني العالمي وتحركت القوى التقدمية من أجل نصرة القدس.

انتهى الأمر إلى التخلي عن مشروع المراقبة الدقيقة والشاملة ووقع عنوة إزالة البوابات الالكترونية التي تم تركيزها في المداخل الرئيسية التي تؤدي باحات الأقصى وتراجع الكيان الغاصب إلى خارج الأسوار.

لقد قدم الفلسطينيون الشهداء من أجل هذا المكان المقدس وروت دماءهم الزكية الأرض المقدسية وتعرضوا إلى التهديد والتحرش والتنكيل والاستبعاد والتهجير وافتك الأعداء منهم ديارهم ظلما وجرفت مزارعهم وسلبت أراضيهم وتم الاستيلاء على محاصيلهم ووقع طردهم من أحيائهم ومن مواطن رزقهم.

غير أن جل المرابطين لم يستسلموا ولم يضعفوا ولم يتراجعوا عن ثوابتهم الوطنية ولم يبخلوا بأي جهد في الدفاع عن مقدساتهم وفي الذود عن حقهم الشرعي في السيادة على دور العبادة وأداء شعارئهم بكل حرية.

لقد وحد بيت المقدس كل المؤمنين بعدالة السماء وقدسية الأرض وجعل الفلسطينيون يتدافعون كالبنيان المرصوص ويشكلون جسدا واحدا ويقومون ضد المغتصبين قيامة عزة وكرامة ومجد وينشدون التحرير.

لقد أعادت معركة السيادة على الأقصى إلى الأذهان مركزية القضية الفلسطينية في المشهد العربي وبعثت من جديد مشاعر التضامن الإسلامي وصوبت بوصلة حركة التحرر الوطني للاشتباك مع العدو الرئيسي ووحدت الفلسطينيين بكل قواهم الحية وفصائلهم المقاومة وهيئاتهم المدنية والخيرية وأحزابهم السياسية.

لقد ساعدت كل الجهود المبذولة من طرف الهيئات العربية والدولية على تشكيل قوة ضغط هامة على إسرائيل دفعها إلى التراجع والانكفاء غير أن الإرادة الصلبة للمرابطين على الأبواب كانت هي الفيصل.

لقد اختلطت المشاعر القومية مع الواجبات الدينية وانضافت استحقاقات الالتزام السياسي إلى التكاتف الاجتماعي وترابط البعد الوطني مع البعد الإنساني في هذه المعركة المشرفة للأمة من أجل الانعتاق والتوحد وأثمرت ولادة الأمل في الخروج من كهوف الاستبداد والتقسيم والتخلف والمضي نحو الترقي.

لقد قدم الشعب الفلسطيني مرة أخرى درسا مشرفا في الإصرار والعزيمة وراكم بصورة رائعة تجربة جديدة في الكفاح الراقي والنضال المدني ضد سياسات العنجهية والتسلط والغطرسة والقهر والتمييز وأظهر بصورة لافتة المتسبب الرئيسي في المشكل والضرر الكبير الذي يلحق في كل مرة بالأبرياء. إن الأجدر هو اليقظة بما يتربص بالأمة من تحديات وبالفعل يجب الانتباه إلى أن هناك في دارنا ذئبا بل ذئابا، لكن ما العمل الذي يجب أن يقوم به الجميع لتلافي العدوان والتوقي من مضاره وتجنب مخاطره إلى الأبد؟

كاتب فلسفي

 [1]  د محمد عابد الجابري، في نقد الحاجة إلى الإصلاح، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، طبعة أولى،2005.ص160

HAMED   coment 1   August 6, 2017 4:06 AM
The palestinians people above all their sacrifices and the daily suffering of the continuous humilliation of the occupation and the colonialism , and the dirty boots of their unwelcomed heavy soldiers. They palestinians are walking with firm step guided by their deep sense of belonging to their homeland , while the nomenclature the solo –decision making still acting as the shepherd convinced that they are indispensable, captives of the the old rolls of alkhalifate ,The independent and the different opinión are cause of confrontation and enmity , These political nomenclature think that they are above the common, lovers of the position where the corruption and the clientelism are the natural consequences , unable to have the genrousity of the spirit to admit that the homeland is for all equally ,where each one should live in freedom which permit him the intelectual and the mind expansión

hamed   coment 2   August 6, 2017 4:07 AM
enjoying the inalienable and legitimate right of the equal political citizenship,in freedom and fesponsibility which give each one the opportunity to feel confortable to add his grain of sand to construct the country more productive and of better quality not to remain captives and repressed by the old tradition and the outdated norms and laws These factores are some of the conditions hings which melt the society strengthen her unity, not to remain a conglomerated of persons one beside the other fractured without knots neither chords which to unite them These facts,their knowledge , are not suficiente by themselves to be effective , they need a mental efforts toi surpass the destroyed culture and reconstruct a new solidarity and free one , the will to incorpórate them into the daily conscious of the society so to carry them to the practice field








Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز