أمين شرنوبي
aminecharnoubi@gmail.com
Blog Contributor since:
19 July 2017



Loading...
Arab Times Blogs
إيران .. جوكر فوق شطرنج
توجه السعودية رسالة ضمنية لموافقتها على إعلان دولة كردستان للضغط على إيران مباشرة و على تركيا الحليف و المنافس على زعامتها للعالم  الإسلامي بشكل غير مباشر، و تجعل من السنة العرب في العراق ورقة مساومة إقليمية. من ناحية أخرى، تؤيد إيران أرمنيا المسيحية في صراعها مع أذربيجان الشيعية بسبب طموح أذربيجان في ضم الجزء الأذربيجاني من إيران. إنه منطق العقائد في خدمة مصالح الدول، و ليس العكس كما يقول الناشط المدني العراقي أحمد عباس محمود من الكوت. و هذا ما يؤكد أن إيران ليست جمهورية إسلامية، بل جمهورية صفوية تستعمل التشيع كوسيلة استراتيجية لبسط نفوذ اقتصادي عالمي جديد، ملهم و مستمد من تجربة قطر الاستثمارية الدولية، و يخدم الصين بطريقة أو أخرى، باعتبار أن الصين هي كابوس أمريكا الأعظم، حتى أن الملك الراحل الحسن الثاني قال عن إيران و عن حربائيتها السياسية : ”إذا كان روح الله خميني مسلما، فأنا إذن لست كذلك“. و يتضح أن الأزمة السياسية القطرية لم تكن فقط بسبب اتهامها بدعم فصائل إرهابية كانت مدعومة و ممولة من طرف أمريكا و كل دول مجلس التعاون الخليجي و ليس فقط من قطر، إنما كان السبب الثاني لفرض الحصار الفاشل على قطر هو تدخلها الأخير و إقبالها على تمويل الاستفتاء الشعبي في كردستان، و ربما هناك أسباب أخرى بالتأكيد، لأنه لم يعد معقولا تفسير موضوع ما بسببية وحيدة و فريدة، و في مثل هذه الظروف المتذبذبة ستظل إيران تبدي عداءها لأمريكا و إسرائيل، رغم أنهما حليفين استراتيجيين لها، استخباراتيا و سياسيا و اقتصاديا، بحكم العلاقة الاقتصادية بين إيران و الصين، و بحكم محاولات أمريكا لخفض معدل نمو اقتصاد الصين عن طريق مراقبة كل التصديرات و الاسترادات الصينية المارة من إيران، و التي هي بمثابة جوكر فوق شطرنج. و يقول الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو (1689 ـ 1755) أنه ”عندما يملك أي إنسان السلطة، فإنه ينزع نحو التعسف، إنها تجربة أبدية“. و أعتقد أن النخب السياسية تتعامل مع معظم المواطنين على أساس أنهم شخصيات خيالية في فيلم رسوم متحركة، و لعلنا شخصيات كرتونية فعلا
Mirzar   Poor tase   August 3, 2017 3:45 PM
What a ridiculous article. Your king was never a Muslim of any sect. He lived and died Bahai. hating all Muslims and loving Israel.. So worries.

أمين شرنوبي   جوكر فوق شىطرنج   August 3, 2017 7:40 PM
و أمام تعاظم القوة الصين، أعادت الولايات المتحدة التفكير في المادة 9 من الدستور الياباني التي تنص على إمبراطور اليابان «التخلي إلى الأبد عن الحرب كحق سيادي للدولة و التهديد باستخدام القوة كوسيلة في تسوية النزاعات الدولية، و لتحقيق ذلك لن تمتلك اليابان، و للأبد، أية قوة حربية هجومية في البحر أو الجو أو على الأرض، أو أي نوع آخر من الإمكانيات العسكرية العدوانية، كما لن تعترف بحق الدولة في العدوان الحربي الهجومي»، و ستبدأ أمريكا في نقل معظم الأسطول العسكري الأمريكي من الشرق الأوسط إلى المحيط الهادي و نشره في اليابان و كوريا الجنوبية و تايوان لمحاصرة الصين.

عاصم   ثقافه الموالد   August 4, 2017 2:57 AM
من فاتهم قطار العلم و حاولوا اللحاق باخر عرباته من خلال الالتحاق بمعاهد بير السلم لمحو الاميه و المعاقين يتخرجوا في النهايه بشهاده حموريه غير قابله للتصديق في اي ملحقيه ثقافيه و لو كانت تبع جمهوريه زقني و سلم على مامتك ، هل قرات مقالك في المرايه على نفسك الاماره بالسو قبل نشره ؟ و الله اني لاستحي ان انشر مقالا بهذه التفاهه ولو تحت اسم مستعار مخافه ان يسالني الله يوم القيامه عن وقتي فيما ضيعته و علمي فيما ،،،ايوه البتاعه دي اللي هناك ، اختشي ياض وتلم ، فاكر نفسك انيس منصور المحللين الاستراتيجيين بتشرق و تغرب على كيف اللي جابوك ؟ ركز يله و اكتب حاجه مفيده بدل شغل الاستربتيز ده اللي مش حيجبلك نتيجه ، الطيور طارت بارزاقها و راحت عليك يسمك ايه

أمين شرنوبي   جوكر فوق شىطرنج   August 4, 2017 5:37 AM
يقول العِلم أن نسبة قليلة من المستمعين أو القراء، نسبة 20% تتبنى سلفاً وجهة نظرك. و نسبة أخرى لا تتعدى 20% تتبنى وجهة نظر خصمك حول الفكرة المطروحة. إذن 60% من المستمعين أو القراء ليس لديهم وجهة نظر مسبقة في موضوع النقاش. و هم ينتظرون نتيجة "المعركة" ليقفوا إلى جانب المنتصر. معركة الأفكار تحديداً تُحسم بالمنطق الأسلم و البراهين المقنعة. لا بالصراخ و لا بالصوت الأرخم و لا بالعمر أو المكانة. الشخص الذكي هو من يضع نصب عينيه هذه النسبة الأعلى ممن لا رأي محسوم عندهم. و الشخص الغبي هو من يركز جهده لتغيير وجهة نظر خصمه. أما الشخص الكارثي فعلاً، و الذي تمتلئ به ساحات الوغى العربية، فهو ذلك الشخص الذي يعتقد أن "كل من ليس معي فهو ضدي". هذا هو تحديداً الشخص الذي لا يرى الآخرين إلا إن كانوا في خندقه أو خندق أعدائه. و هذا هو تحديداً من يتنطح للنقاش فيخسر الأذكياء المعركة بسببه. ما أريد قوله، هو أن علينا ألا نفكر بإرضاء أنصارنا و لا بهزيمة خصومنا. فهذا و ذاك لن يتحقق ما دام الاختلاف سُنة الكون التي نعترف بها. بل علينا أن نرى 60% و نقدم لهم نموذجاً مختلفاً و مقنعاً لينحازوا إلى خندقنا. هكذا فقط، يمكننا أن نصنع نتيجة.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز